مدرب الفتح: إضاعة الفرص السهلة لا تسعدني

المناعي قال إنه لا يمكن تغيير الأمور في أيام قليلة

بيليتش مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
بيليتش مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مدرب الفتح: إضاعة الفرص السهلة لا تسعدني

بيليتش مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
بيليتش مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

أكد الكرواتي بيليتش، مدرب فريق الفتح، أن فريقه عرف كيف يتعامل مع ظروف مباراته ضد فريق أبها، حيث نجح في فرض أسلوبه أمام فريق كان في وضع محفز بعد أن حقق نتيجة إيجابية بالعودة بالتعادل أمام فريق منافس مثل النصر.

وبيّن بيليتش في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباراة الفتح أمام أبها في الجولة العاشرة من الدوري السعودي للمحترفين: «اللاعبون نجحوا في استدراج أبها والتسجيل في الوقت المناسب قبل التحصل على عدد وافر من الفرص والاكتفاء بتسجيل أربعة أهداف فقط وتقبل هدف».

وأضاف الكرواتي الذي يقوده فريقه بصورة مثالية من حيث عدد الانتصارات: «صحيح أنني مرتاح من التسجيل إلا أن إضاعة الفرص السهلة لا تسعدني، كما أن تقبل هدف سهل من أبها أغضبني».

وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول القوة الهجومية للفتح، رغم عدم وجود مهاجمين كبار، كما هو الحال لأندية الهلال المتصدر والنصر وغيرهما، حيث قال بيليتش: «أهتم بالجانب الهجومي، ولكن يجب أن يكون الدفاع أيضاً قوياً من أجل الحفاظ على النتيجة والتقدم، ولذا أعمل على التوازن وعدم المبالغة في الهجوم على حساب الدفاع».

وأشار إلى أنه يسعى لأن يواصل الفريق نتائجه الإيجابية ويحقق مركزاً متقدماً في جدول الترتيب مع الحالة الإيجابية جداً التي يعيشها الفتح بمجموعته المتجانسة من اللاعبين.

يوسف المناعي مدرب فريق أبها (تصوير: عيسى الدبيسي)

من جانبه، عزى يوسف المناعي، مدرب فريق أبها، خلال المؤتمر الصحافي، الخسارة من الفتح لتفوق منافسه في عامل اللياقة البدنية وفي حالة لاعب ضد لاعب، مشيراً إلى أن المخزون اللياقي لدى لاعبيه كان متراجعاً، ولافتاً إلى ملاحظته قبل 4 أيام السوء البدني للاعبين.

وأوضح مدرب أبها أن فريقه كان جيداً في الشوط الثاني، لكن المخزون اللياقي خذلهم بعد استقبال شباك فريقه للهدف الثالث للفتح، الذي قال عنه إنه ساهم في انهيار الفريق.

ووصف المناعي منافسه الفتح بالفريق القوي مستشهداً بفوزه على الأهلي بخماسية، وعلى الوحدة بنتيجة كبيرة، مشيراً إلى أن أبها كان مستحوذاً على 30 في المائة من مجريات المباراة، ومنوهاً بصعوبة أي مدرب في تغيير هوية الفريق بشكل كبير في فترة قصيرة.


مقالات ذات صلة

بين صخب ميامي وهدوء أوستن ... كيف تعيش مُدن أميركا عشية انطلاق المونديال؟

رياضة سعودية تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)

بين صخب ميامي وهدوء أوستن ... كيف تعيش مُدن أميركا عشية انطلاق المونديال؟

تعيش المدن المستضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة الأميركية أجواء مونديالية قبل انطلاقة البطولة في 11 يونيو الجاري، وتستطيع ملاحظة ذلك منذ الوصول في المطار

علي العمري (أوستن )
رياضة عالمية المشاركة الخليجية تحمل أهمية خاصة لجماهير تبوك التي عاشت موسماً استثنائياً (نادي نيوم)

نيوم يدخل مرحلة جديدة في تاريخه من خلال «البطولة الخليجية»

يدخل نادي نيوم المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم مرحلة جديدة في تاريخه بعد ضمان مشاركته الأولى خارجياً من خلال بطولة دوري أبطال الخليج.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية الأخضر السعودي يشارك في مونديال اليد للمرة 11 في تاريخه (الاتحاد السعودي لكرة اليد)

السعودية بجانب مصر وإيطاليا وكاب فيردي في «مونديال اليد»

أوقعت قرعة كأس العالم لكرة اليد 2027 المنتخب السعودي في المجموعة الثانية بجانب منتخبات مصر وإيطاليا وكاب فيردي.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية ماجد الحكير (منصة إكس)

ماجد الحكير لـ«الشرق الأوسط»: نعتزم تشكيل «صندوق استثماري» للاستحواذ على نادي الرياض

يعتزم ماجد الحكير العضو الذهبي لنادي الرياض تشكيل «تكتل» من رجال الأعمال من أجل الاستثمار في نادي الرياض بعد أن تم رسمياً طرح النادي ضمن 5 أندية للتخصيص.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية هذا التعيين يأتي في إطار تعزيز الجاهزية التنفيذية للدورة (دورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية)

منيرة السديري رئيساً تنفيذياً لدورة الألعاب الآسيوية لـ«الصالات والفنون القتالية»

اعتمدت اللجنة العليا المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية السادسة للصالات المغلقة والفنون القتالية تعيين منيرة السديري رئيساً تنفيذياً للدورة.

لولوة العنقري (الرياض)

العالم يضبط ساعته على «المونديال الجدلي»

جماهير إيرانية تترقب الدخول لتدريبات بلادها قبل يوم من بدء المونديال (أ.ب)
جماهير إيرانية تترقب الدخول لتدريبات بلادها قبل يوم من بدء المونديال (أ.ب)
TT

العالم يضبط ساعته على «المونديال الجدلي»

جماهير إيرانية تترقب الدخول لتدريبات بلادها قبل يوم من بدء المونديال (أ.ب)
جماهير إيرانية تترقب الدخول لتدريبات بلادها قبل يوم من بدء المونديال (أ.ب)

يضبط العالم، اليوم (الخميس)، ساعته على انطلاق كأس العالم 2026، في مكسيكو سيتي، في النسخة الكبرى والأكثر تعقيداً واتساعاً في تاريخ البطولة، بمشاركة 48 منتخباً وللمرة الأولى بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويستضيف ملعب أزتيكا التاريخي حفل الافتتاح الذي تحييه النجمة الكولومبية شاكيرا، قبل مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا عند الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش، إيذاناً ببدء 104 مباريات تمتد على مدار ستة أسابيع في 16 مدينة موزعة على ثلاث دول.

ويأتي انطلاق «المونديال» بعد أشهر من الجدل الذي تجاوز حدود كرة القدم، في ظل تشديد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب سياسات الهجرة والتدقيق الأمني، وارتفاع أسعار التذاكر، والقلق الذي رافق الجماهير وبعض الوفود المشاركة بشأن إجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة.

كما تنطلق المنافسات على وقع احتجاجات اجتماعية في المكسيك ألقت بظلالها على الاستعدادات، إلى جانب تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة والرطوبة على عدد من المباريات، واستنفار أمني واسع لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة التي تعدها الجهات المختصة أحد أكثر التحديات تعقيداً خلال البطولة.

وبين حفلات الافتتاح الضخمة والتعديلات التحكيمية الجديدة والتوسع غير المسبوق في عدد المنتخبات، يراهن «فيفا» على نسخة استثنائية يأمل أن تصبح الأكثر مشاهدة والأضخم جماهيرياً في تاريخ كأس العالم.


بين صخب ميامي وهدوء أوستن ... كيف تعيش مُدن أميركا عشية انطلاق المونديال؟

تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
TT

بين صخب ميامي وهدوء أوستن ... كيف تعيش مُدن أميركا عشية انطلاق المونديال؟

تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)

تعيش المدن المستضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة الأميركية أجواء مونديالية قبل انطلاقة البطولة في 11 يونيو الجاري، وتستطيع ملاحظة ذلك منذ الوصول في المطارات للمدن المستضيفة، حيث يوجد مسار خاص في منطقة الجوازات لضيوف كأس العالم يكون من خلالها الدخول انسيابيا دون تعقيدات.

كانت محطة الوصول إلى مطار ميامي (أحد المدن المستضيفة) مليئة بالأجواء المونديالية حيث تزين المطار بالرسومات والمقتنيات المتعلقة بكأس العالم، وتستطيع الشعور بالحدث منذ أول لحظة تطأ أقدامك ميامي، وما كان ملاحظاً هو أعلام البلدان المشاركة والتي تنتشر في المتاجر داخل المطار.

ينهمك الناس في أوستن بأعمالهم اليومية دون مظاهر واضحة للمونديال (تصوير: علي العمري)

على النقيض تماماً أوستن عاصمة ولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة الأميركية وهي مدينة لا تستضيف المونديال لذلك غير ملاحظ من خلالها أجواء المونديال وهي المدينة التي يقيم فيها المنتخب السعودي، تشتهر هذه المدينة بأنها عاصمة الموسيقى ويعود ذلك إلى استضافتها عديد الحفلات الموسيقية والعروض الفنية.

أحد المتاجر في مطار ميامي (تصوير: علي العمري)

في مطار أوستن لم تكن هناك مظاهر للمونديال عدا شاشات صغيرة داخل المطاعم كانت تعرض المواجهات التحضيرية للمنتخبات العالمية المشاركة في المونديال دون وجود شعارات أو متاجر لبيع المنتجات المتعلقة بكأس العالم.

أوستن المدينة الهادئة يعيش الناس فيها نمطاً عملياً واضحاً في المقاهي والأماكن العامة ترى الجميع منشغلين بأعمالهم، يفتحون أجهزتهم المحمولة ويتابعون أعمالهم اليومية، وما يجعل الأجواء هنا أبعد عن المونديال هي عدم استضافة المدينة أي حدث يتعلق به، عدا تدريبات المنتخب السعودي الذي فضّل الإقامة الهادئة هنا بعيدا عن ضجيج الأماكن الأخرى.

الثقافة المكسيكية حاضرة بقوة في مدينة أوستن وتظهر هُنا القبعة الشهيرة بكثرة في متاجر المدينة (تصوير: علي العمري)

ما سيجعل الأجواء في أوستن مثيرة مونديالية هي اللحظات التي يلعب فيها المكسيك بحكم الجالية المكسيكية الكبيرة والثقافة المكسيكية المنتشرة من خلال المطاعم والمقاهي والمهرجانات، وتشهد عادة الفعاليات الرياضية الكبرى مثل كأس العالم، أجواء استثنائية للجالية المكسيكية، لأن كرة القدم تحظى بشعبية كبيرة لديهم، فتتحول المقاهي والساحات إلى أماكن مليئة بالأعلام والأغاني والتشجيع.


ماجد الحكير لـ«الشرق الأوسط»: نعتزم تشكيل «صندوق استثماري» للاستحواذ على نادي الرياض

ماجد الحكير (منصة إكس)
ماجد الحكير (منصة إكس)
TT

ماجد الحكير لـ«الشرق الأوسط»: نعتزم تشكيل «صندوق استثماري» للاستحواذ على نادي الرياض

ماجد الحكير (منصة إكس)
ماجد الحكير (منصة إكس)

يعتزم ماجد الحكير، العضو الذهبي لنادي الرياض المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، تشكيل «تكتل» من رجال الأعمال من أجل الاستثمار في نادي الرياض بعد أن تم رسمياً طرح النادي ضمن 5 أندية للتخصيص من خلال إعلان وزارة الرياضة والمركز الوطني للتخصيص خلال المؤتمر الصحافي الاثنين الماضي.

وبين الحكير الذي سبق أن رأس النادي في فترة سابقة أن القيام بهذه الخطوة ستسبقه دراسة الجدوى من الاستثمار في الرياضة.

وأضاف في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «النية موجودة للقيام بهذه الخطوة من خلال التحالف، وهذا تسبقه الدراسة ومعرفة التفاصيل بشأن الاستثمار، وما لنا وعلينا، لكن النية بكل تأكيد موجودة».

وأشار إلى العلاقة العاطفية مع نادي الرياض موجودة من قبل عائلة الحكير، إلا أنه شدد على أن الموضوع يتعلق بالتكتل والتحالف وليس من خلال «الشركة العائلية».