خيسوس: «الهلال» كان سيئاً دفاعياً وهجومياً... وهذه تعليماتي لـ«سافيتش»

مدرب «ضمك» رفض مبرر «الإرهاق» وهذا سبب أفضلية بونو

خيسوس مدرب «الهلال» خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
خيسوس مدرب «الهلال» خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

خيسوس: «الهلال» كان سيئاً دفاعياً وهجومياً... وهذه تعليماتي لـ«سافيتش»

خيسوس مدرب «الهلال» خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
خيسوس مدرب «الهلال» خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

قال البرتغالي خيسوس، مدرب فريق «الهلال» إن فريقه واجه بعض الصعوبات في فرض إيقاع اللعب بمباراة «ضمك»، ضمن منافسات الجولة السابعة من «الدوري السعودي للمحترفين».

وتابع خيسوس، في المؤتمر الصحافي: «اليوم، في المجمل الفريق واجه بعض الصعوبات في فرض إيقاع اللعب، والملاحَظ علينا أن المباراة الثالثة أتت في وقت ضيق، حيث ظهر على بعض اللاعبين التعب الكبير».

وخرج «الهلال» متعادلاً أمام «ضمك» بهدف لمِثله في مواجهة تحمل النتيجة نفسها للمباراة الثانية تباعاً بعد مباراة «نافباخور» الأوزبكي في «دوري أبطال آسيا».

ومضى خيسوس، في المؤتمر الصحافي: «دفاعياً وهجومياً كُنا سيئين، أيضاً في الجانب البدني ظهر إرهاق كبير على اللاعبين».

وعن البدء بمحمد البريك وناصر الدوسري بوصفهما ظهيريْ جنب في المباراة، قال: «نملك 4 أظهرة مميزين، واخترت اللعب بناصر والبريك لأنهما أكثر جاهزية من البقية».

وأشار مدرب «الهلال» إلى أنه لجأ إلى أسلوب اللعب بالأطراف، موضحاً: «حاولت الحفاظ على النسق العالي بالأطراف، ولم أشرك ميشايل؛ لأنه شعر ببعض الآلام، وفريقنا الأفضل هجومياً حتى الآن».

وعما حدث بينه وبين الصربي سافيتش، بتوجيه، أثناء المباراة، بعدم التقدم في الملعب، قال: «اللاعب يملك خصائص مختلفة عن بقية المجموعة، وفي الوقت الذي أخرجت فيه البليهي كان يجب عدم تقدم سافيتش، لذلك أشرت له بهذه التعليمات».

سافيتش لاعب «الهلال» خلال المواجهة (تصوير: عدنان مهدلي)

من جانبه، قال الروماني كوزمين كونترا، مدرب فريق «ضمك»: «خسرنا 3 نقاط، وأهنئ اللاعبين على الأداء المتميز، كان علينا تسجيل الفرص التي أتيحت لنا؛ لضمان نتيجة مباراة الهلال».

وأوضح مدرب فريق «ضمك»: «الهلال يملك لاعبين مميزين أحضرهم بمبالغ عالية، ونحن لدينا لاعبون بمبالغ أقل ومع ذلك كُنا الأميز».

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» عن الأداء المتميز الذي ظهر عليه ستانشيو وطارق حامد، رغم حضورهما للفريق في وقت قصير، قال: «أتفق معك، اللاعبون الجدد قدّموا أداء متميزاً وهم لم يشاركوا مع المجموعة إلا خلال يومين، واللاعبون الكبار لا يحتاجون إلى أوقات كبيرة للانسجام مع الفريق».

ورفض كونترا تبرير خيسوس بالإرهاق، قائلاً: «هذا عذر متعارف عليه، الهلال يملك لاعبي منتخب وكتيبة مميزة، لا أريد بخس لاعبي ضمك حقهم، كانوا الأفضل، والدليل أن ياسين بونو هو رجل المباراة من جانب الهلال».

من جانبه، قال صلاح العرفج، المنسق الإعلامي لفريق «ضمك»: «الفريق يستحقّ الفوز بناء على مجريات المباراة»، مضيفاً، في حديثه الخاص، لـ«الشرق الأوسط»: «سنعود للانتصارات، المسألة مسألة وقت ليس إلا، ما يُقدَّم من عمل كفيل بجلب النتائج الإيجابية».

وعن الاستقطابات الجديدة أكد أنهم ما زالوا في طور الانسجام مع المجموعة، لكنهم أظهروا أداء قيادياً ومتفرداً ينمّ عن قدرات هائلة للاعبين، سيكونون عماد الفريق في المباريات المقبلة مع بقية المجموعة الحالية.


مقالات ذات صلة

النصر يهدّد شباك الرياض بـ«الهجوم الضارب»... والاتحاد في اختبار القادسية

رياضة سعودية فيليكس أحد أبرز أوراق الهجوم النصراوي (موقع النادي)

النصر يهدّد شباك الرياض بـ«الهجوم الضارب»... والاتحاد في اختبار القادسية

يتطلع النصر لمواصلة انطلاقته المثالية في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يلاقي الرياض في الجولة الثانية من البطولة.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية قرعة ثمن النهائي جنبت الفرق الكبرى الصدام المبكر مع بعضها (بطولة كأس الملك)

كأس الملك: قرعة ثمن النهائي تجنب الفرق الكبرى الصدام المبكر

جنبت قرعة دور الـ16 من بطولة كأس الملك، الفرق الكبرى الصدام مع بعضها في هذه المرحلة ما ينبئ بإثارة كروية في المراحل النهائية منها.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية كيسيه (تصوير: عدنان مهدلي)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: ضوء أخضر من كيسيه للاتحاد

كشفت مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط»، أن الاتحاد توصل إلى اتفاق مبدئي مع الايفواري فرانك كيسيه لاعب الأهلي السابق.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية إنزاغي يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: سعد العنزي)

إنزاغي: بنزيمة جيد... وسامرفيل رائع

قال الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال أنهم لعبوا بتنظيم وجودة عالية أمام الفيحاء.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية لاعبو الهلال يهنئون مندش بعد هدفه في الفيحاء (تصوير: سعد العنزي)

الدوري السعودي: هلال إنزاغي يضرب بالثلاثة ويتصدر «مؤقتاً»

واصل الهلال انطلاقته المثالية في الدوري السعودي للمحترفين، بعد فوزه المستحق على الفيحاء بثلاثية نظيفة.

عبد الله المعيوف (المجمعة)

النصر يهدّد شباك الرياض بـ«الهجوم الضارب»... والاتحاد في اختبار القادسية

فيليكس أحد أبرز أوراق الهجوم النصراوي (موقع النادي)
فيليكس أحد أبرز أوراق الهجوم النصراوي (موقع النادي)
TT

النصر يهدّد شباك الرياض بـ«الهجوم الضارب»... والاتحاد في اختبار القادسية

فيليكس أحد أبرز أوراق الهجوم النصراوي (موقع النادي)
فيليكس أحد أبرز أوراق الهجوم النصراوي (موقع النادي)

يتطلع النصر لمواصلة انطلاقته المثالية في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يلاقي الرياض في الجولة الثانية من البطولة.

وفي اختبار قوي ومثير يواجه القادسية نظيره الاتحاد في أولى قمم هذا الموسم، في حين يستقبل الحزم منافسه الدرعية، ويجدد الفيصلي ونيوم مواجهتهما بعد أيام قليلة من لقائهما في كأس الملك.

وتتجه الأنظار إلى العاصمة، حيث يستضيف الرياض نظيره النصر في مواجهة يتطلع خلالها أصحاب الأرض إلى استعادة توازنهم بعد الخسارة أمام الاتفاق بنتيجة 4- 2 في الجولة الافتتاحية، في وقت يدخل الفريق الأصفر اللقاء بمعنويات مرتفعة ورغبة في مواصلة انطلاقته القوية.

وكان النصر قد دشن موسمه بانتصار عريض على الفتح بثلاثية نظيفة، مقدماً نفسه بصورة قوية منذ الجولة الأولى، رغم غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، قبل أن يخوض مواجهة الدرعية ضمن دور الـ32 من كأس الملك وينجح في العبور للدور التالي بنتيجة 4 -1.

ويدرك الرياض صعوبة مهمته أمام منافس يملك خيارات هجومية متعددة، في حين يبحث النصر عن العلامة الكاملة ومواصلة حضوره بين فرق المقدمة منذ الجولات الأولى.

وقدم الأصفر العاصمي نفسه بصورة مثالية للغاية على صعيد الأداء الهجومي رغم الحديث عن المتغيرات التي قد يبدو عليها الفريق جراء رحيل المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، لكن سلفه الأسترالي بوستيكوغلو نجح في قيادة الفريق لنهج هجومي حاد ظهر في المباريات الأولى.

وفي إحدى أبرز مباريات الجولة، يستضيف القادسية نظيره الاتحاد في اختبار قوي للفريق الجداوي، والذي يسعى إلى تقديم صورة أفضل بعدما اكتفى بالتعادل أمام الخلود في بداية مشواره بالدوري.

ويطمح الاتحاد إلى العودة بنتيجة إيجابية وتجنب فقدان مزيد من النقاط في مرحلة مبكرة، خصوصاً في ظل طموحاته للمنافسة على المراكز المتقدمة، بينما يتطلع القادسية إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور وتأكيد قدرته على مقارعة أحد أبرز فرق المسابقة.

ألينيخيا لاعب فريق الاتحاد (موقع النادي)

ويظهِر القادسية قدرات مختلفة هذا الموسم، بعد انتصاره أمام الشباب في الجولة الأولى برباعية، حيث عاد ليسحق الطائي بخماسية في دور الـ32 لبطولة كأس الملك ويعبر نحو دور الـ16 من البطولة، بأداء هجومي رائع ونسق مثالي للغاية لكامل أعضاء الفريق.

أما الاتحاد الذي سجل هو الآخر فوزه في بطولة الكأس التي أعقبت الجولة أمام النجمة أحد فرق دوري الدرجة الأولى، فسيكون في اختبار فني صعب مع انطلاقة الموسم.

وفي مواجهة أخرى، يحلّ الدرعية ضيفاً على الحزم، في لقاء يبحث خلاله الفريقان عن نتيجة تمنحهما دفعة مبكرة في سباق الدوري.

وقدم الدرعية نفسه بصورة لافتة في ظهوره الأول تاريخياً بالدوري السعودي للمحترفين، رغم خسارته أمام الأهلي بهدف دون رد؛ إذ أظهر الفريق قدرة كبيرة على مجاراة منافسيه، ويطمح إلى ترجمة مستواه إلى نقاط عندما يواجه الحزم.

وتحمل مواجهة الفيصلي ونيوم طابعاً مختلفاً؛ إذ يتجدد اللقاء بينهما بعد أيام قليلة فقط من مواجهتهما في دور الـ32 من كأس الملك؛ ما يجعل أوراق الفريقين مكشوفة بصورة أكبر أمام الجهازين الفنيين.

ويسعى الفيصلي إلى تأكيد قدرته على مقارعة منافسيه بعد ظهوره اللافت أمام الهلال في الجولة الأولى، رغم خسارته 4- 2، إذ قدم «عنابي سدير» مباراة جيدة وكان قريباً من العودة في النتيجة خلال أكثر من مرحلة.

في المقابل، بدأ نيوم مشواره في الدوري بصورة مثالية بعدما تجاوز الفيحاء 2 -1، قبل أن يواصل رحلته بفوز ثمين أمام الفيصلي والتأهل إلى دور الستة عشر من كأس الملك، حيث يتطلع إلى مواصلة جمع النقاط وتأكيد بدايته القوية.


كأس الملك: قرعة ثمن النهائي تجنب الفرق الكبرى الصدام المبكر

قرعة ثمن النهائي جنبت الفرق الكبرى الصدام المبكر مع بعضها (بطولة كأس الملك)
قرعة ثمن النهائي جنبت الفرق الكبرى الصدام المبكر مع بعضها (بطولة كأس الملك)
TT

كأس الملك: قرعة ثمن النهائي تجنب الفرق الكبرى الصدام المبكر

قرعة ثمن النهائي جنبت الفرق الكبرى الصدام المبكر مع بعضها (بطولة كأس الملك)
قرعة ثمن النهائي جنبت الفرق الكبرى الصدام المبكر مع بعضها (بطولة كأس الملك)

جنبت قرعة دور الـ16 من بطولة كأس الملك، الفرق الكبرى الصدام مع بعضها في هذه المرحلة ما ينبئ بإثارة كروية في المراحل النهائية منها.

وسُحبت القرعة بشكل مفتوح دون مستويات محددة، كما حدث في الدور الأول (دور الـ32) الذي جرى فيه تحديد مستويين بين فرق الدوري السعودي للمحترفين وفرق الدرجة الأولى.

وسيواجه حامل اللقب الهلال نظيره الحزم على ملعبه بالعاصمة الرياض، فيما سيكون النصر على موعد مع الخلود في الأول بارك، ويستقبل الجبلين نظيره فريق الاتحاد بمدينة حائل، أما الأهلي فسيكون في مواجهة قوية أمام العلا.

ويستضيف التعاون نظيره الوحدة في مدينة بريدة، ويواجه الرياض نظيره الفيحاء، في حين يستقبل العروبة ضيفه الأخدود في مواجهة تحمل طابع خاصاً بالدرجة الأولى.

وكانت بطولة كأس الملك، أكدت من خلال نتائج الدور الـ32، أنها مسابقة لا تعترف بالفوارق الفنية ولا بالأسماء الكبيرة، وأن طريق الأندية نحو الأدوار المتقدمة لا يُقاس فقط بموقعها في الدوري السعودي للمحترفين أو بحجم تاريخها وبطولاتها.

ومع نهاية منافسات دور الـ32، بدأت ملامح «بطولة المفاجآت» تظهر بوضوح، بعدما شهدت المنافسات خروج عدد من أندية الدوري السعودي للمحترفين أمام أندية أقل تصنيفاً.

وشهدت مباريات دور الـ32 مفاجآت لافتة، بعدما نجحت أندية الوحدة والعروبة والأخدود والعلا والجبلين في إقصاء منافسين من أندية الدوري السعودي للمحترفين.

فقد أطاح الوحدة بالشباب، والعروبة بأبها، فيما حقق الأخدود مفاجأة أمام الخليج، ونجح العلا في إقصاء الفتح، بينما واصل الجبلين مفاجآته بإخراج الاتفاق، أحد الأندية صاحبة التاريخ في بطولة كأس الملك. وتزداد قيمة المفاجأة عندما يتعلق الأمر بالشباب والاتفاق، فهما ليسا مجرد فريقين من الدوري الممتاز، بل من الأندية التي سبق لها التتويج بكأس الملك، ما يجعل خروجهما المبكر عنواناً بارزاً في نسخة هذا الموسم.

ومن أبرز الأسباب التي يمكن أن تفسر خروج بعض أندية الممتاز مبكراً، اختلاف الأولويات بين البطولات.

فالموسم طويل، والدوري السعودي للمحترفين يحتاج إلى الاستقرار والانتظام وحصد النقاط، وهو ما يدفع بعض المدربين إلى التعامل مع مباريات الكأس بطريقة مختلفة، خصوصاً عندما تكون المباراة بين فريق من الدوري الممتاز وفرق أخرى من الدرجة الأولى.

وقد يظهر ذلك من خلال منح بعض العناصر الأساسية فترة راحة، وإشراك لاعبين أقل حضوراً، وهو قرار قد يبدو منطقياً من ناحية إدارة الأحمال البدنية، لكنه يحمل في المقابل مخاطرة كبيرة؛ لأن مباريات الكؤوس لا تمنح الفريق فرصة للتعويض، والخسارة تعني مغادرة البطولة مباشرة.

ومنذ سنوات كانت بطولة كأس الملك مساحة مفتوحة للمفاجآت، وخصوصاً عندما تواجه أندية الدرجات الأدنى فرقاً تملك إمكانات فنية ومالية أكبر.

ولهذا تظل مباريات الكأس مختلفة عن مباريات الدوري؛ لأنها تمنح الفريق الأقل حظاً فرصة واحدة لإثبات نفسه، بينما تضع الفريق المرشح تحت ضغط مضاعف.

ولا يمكن تحميل المدربين وحدهم مسؤولية الخروج المبكر، فإدارة الموسم أصبحت أكثر تعقيداً مع كثرة المباريات والالتزامات المحلية والقارية والدولية.

لكن ما يحدث في دور الـ32 يثبت أن كأس الملك لا تزال تحتفظ بهويتها الخاصة لتكن بطولة المفاجآت.

وقدمت فرق «الوحدة، العروبة، الأخدود، العلا والجبلين»، نموذجاً واضحاً بأن الفوارق بين الأندية على الورق لا تعني بالضرورة الفوارق داخل الملعب.


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: ضوء أخضر من كيسيه للاتحاد

كيسيه (تصوير: عدنان مهدلي)
كيسيه (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: ضوء أخضر من كيسيه للاتحاد

كيسيه (تصوير: عدنان مهدلي)
كيسيه (تصوير: عدنان مهدلي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن الاتحاد توصل إلى اتفاق مبدئي مع الايفواري فرانك كيسيه لاعب الأهلي السابق، لينضم إلى صفوف الفريق كلاعب حر.

وكان القائمون على نادي الاتحاد اتخذوا خطوات عاجلة في المفاوضات خلال الأيام الأخيرة مع اللاعب البالغ من العمر 29 عاما، واستطاعت على إثر ذلك التوصل إلى اتفاق مبدئي معه.

ووفقا لذات المصادر فإن كيسيه يتواجد حاليا في إيطاليا، على أن يتوجه إلى جدة بعد إنهاء الاتفاقيات الأخيرة وتوقيع العقود بعد ذلك.