القوى والتايكواندو والكاراتيه والفروسية أمل السعودية في «آسياد هانغتشو»

طارق حامدي يأمل في ذهبية سعودية في الكاراتيه (الأولمبية السعودية)
طارق حامدي يأمل في ذهبية سعودية في الكاراتيه (الأولمبية السعودية)
TT

القوى والتايكواندو والكاراتيه والفروسية أمل السعودية في «آسياد هانغتشو»

طارق حامدي يأمل في ذهبية سعودية في الكاراتيه (الأولمبية السعودية)
طارق حامدي يأمل في ذهبية سعودية في الكاراتيه (الأولمبية السعودية)

تخوض السعودية منافسات دورة الألعاب الآسيوية وسط رغبة جامحة في أن تحقق نتائج رائعة في ألعاب ترى أنها متميزة فيها مثل ألعاب القوى والكاراتيه والفروسية والتايكواندو والتنس.

وتتطلع لاعبة التايكواندو دنيا أبو طالب لإنجاز جديد عندما تمثل السعودية في دورة الألعاب الآسيوية في هانغتشو الصينية التي تنطق السبت، فيما تعوّل بلادها على ألعاب القوى والألعاب القتالية لحصد الميداليات.

تشارك دنيا أبو طالب في وزن 49 كلغ، بعد أن تمكنت من إحراز أول ذهبية لمنتخب السيدات السعودي في تاريخ مشاركاته، وذلك في البطولة العربية المفتوحة للتايكواندو في الفجيرة الإماراتية في فبراير (شباط) 2020.

دنيا أبو طالب... الآمال معلقة عليها لتحقيق ميدالية (الأولمبية السعودية)

تقول دنيا أبو طالب (25 عاماً): «تحظى المرأة السعودية بدعم كبير من القيادة السعودية، مما أهّلها للمنافسة على البطولات الرياضية المحلية والإقليمية والقارية».

تتابع: «كوني أول امرأة انضمت للمنتخب السعودي للتايكواندو، وشاركت في بطولات دولية وعالمية وحصلت على ميداليات متنوعة، أسعى للسير على نفس النهج، وهذا الأمر لن يأتي إلا بالدعم ومضاعفة التدريبات وبذل المزيد من الجهد والتعب».

وسبق لدنيا أبو طالب أن أحرزت برونزية العالم في المكسيك2022 وبرونزية آسيا في كوريا الجنوبية 2022، كما حصلت على جائزة أفضل لاعبة عربية 2023.

وفي الألعاب القتالية أيضاً، من المتوقع أن يشكل طارق حامدي تهديداً في منافسات الكاراتيه. حقق حامدي إنجازات متعددة، لكن تبقى الميدالية الفضية في وزن 74كلغ بأولمبياد طوكيو صيف 2021 الأبرز في مسيرته.

وكانت آخر إنجازات حامدي (25 عاماً) التتويج بالميدالية الذهبية في بطولة آسيا للكبار، التي أقيمت في ماليزيا، بتغلبه على الياباني أندو دايكي.

ويخوض حسين آل حزام لاعب القفز بالزانة الدورة وهو في أفضل حالاته الفنية والمعنوية، منتشياً بالميدالية الفضية التي حققها في البطولة الآسيوية الـ25 لألعاب القوى في العاصمة التايلاندية بانكوك، بعدما كان قد حقق الذهب الآسيوي في منافسات الصالات.

وفي عام 2018، حطّم آل حزام (25 عاماً) الرقم القياسي السعودي والعربي في القفز بالزانة، حيث قفز لارتفاع 5.70 متر خلال مشاركته في بطولة الجامعات الأميركية المحترفة.

أحرز ذهبيتي دورة ألعاب التضامن الإسلامي 2017 والبطولة الآسيوية لألعاب القوى بالصالات 2023.

ويحمل آل حزام في جيناته كافة صفات البطل، فوالده عاصم آل حزام هو لاعب العُشاري السابق ومدرب ألعاب القوى الحالي.

قال حسين آل حزام: «وصلت لمرحلة فنية عالية، وأسعى لمضاعفة الجهد في الوقت الحالي، للاستمرار على نفس المستوى لتحقيق إنجاز جديد أسعد به الجماهير السعودية».

وبدأ حسين بممارسة الرياضة وهو في الثامنة من عمره. فاز ببطولة السعودية للناشئين وهو في سن الحادية عشرة لينضم للمنتخب السعودي مبكراً، وهو ما قاده لتخطي الكثير من العقبات والإصابات.

يوسف مسرحي نجم كبير في القوى (الشرق الأوسط)

وتتركّز الأنظار على العداء يوسف مسرحي العائد من إيقاف، بعد سجل حافل منحه ذهبيتين في التتابع 400 م و400 م في دورتي غوانغجو 2010 وإينتشيون 2014.

وعندما كان مسرحي (35 عاماً) يستعد للمشاركة في أولمبياد ريو 2016، تعرّض للإيقاف 4 أعوام بسبب إخفاقه في تجاوز اختبار المنشطات.

وحين انتهى إيقافه، قرّر ألا تكون عودته عادية، فحقق فضية في دورة ألعاب التضامن الإسلامي في تركيا، إلى جانب فضية البطولة العربية في المغرب وبرونزية البطولة الآسيوية في تايلاند 2023.

وقال مسرحي: «أتطلع لمشاركة ناجحة، استعددت بشكل جيد للبطولة، وأحاول التركيز بشكل أكبر في الأيام التي تسبق انطلاقة الحدث حتى أصل للجاهزية الكاملة».

تابع: «تجاوزت فترة الإيقاف ولا أريد الحديث عنها، وتركيزي الآن على ما يمكنني فعله مستقبلاً».

ويعلق السعوديون الآمال أيضاً على نجمة التنس السعودية يارا الحقباني وشقيقيها في المنافسات وكذلك على فرسان المنتخب السعودي للفوز بميدالية الفروسية الذهبية.

ويمثّل السعودية 193 رياضياً ورياضية في 19 لعبة، بعد أن أحرزت مجموع 61 ميدالية (25 ذهبية، 13 فضية، 23 برونزية) طوال مشاركاتها في «الآسياد» منذ بانكوك 1978، فيما كان رصيدها ست ميداليات في جاكرتا 2018 (ذهبية، فضيتان، 3 برونزيات).


مقالات ذات صلة

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

رياضة عالمية المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد.

«الشرق الأوسط» (سانيا)
رياضة عالمية الوفد السعودي خلال افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في مدينة سانيا الصينية (فريق السعودية)

الألعاب الآسيوية قد تُنقل إلى الأعوام الفردية

ستنقل دورة الألعاب الآسيوية على الأرجح إلى الأعوام الفردية ابتداءً من 2031 بحيث تُقام خلال الاثني عشر شهراً التي تسبق الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية (موقع الألعاب الآسيوية)

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

افتُتحت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في مدينة سانيا الصينية، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة، في وقت شدد فيه الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج على أهمية الفوز الذي حققه فريقه، معتبراً أنه مستحق ويمنح فريقه دفعة معنوية في جدول الترتيب.

ونجح الخليج في تسجيل فوز ثمين بنتيجة 3-1 أمام ضيفه النجمة الذي تأكد هبوطه منذ الجولة الماضية في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال نيستور في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «محبط جداً من النتيجة... لم نقدم أي شيء يمكن أن نستحق من خلاله أي نقطة... كان اللاعبون بلا روح وبلا قتالية».

مدرب النجمة قال إن الوضع سيئ بعد هبوط فريقه (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعند سؤاله عن أسباب غياب الروح والقتالية، خصوصاً أن الفريق هبط قبل مواجهة الخليج، أوضح المايسترو في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «فعلاً لا توجد محفزات.. الوضع سيئ جداً بعد الهبوط... لكن يجب أن نترك ذكرى طيبة في هذا الدوري... لا أن نكون بهذا الشكل حتى النهاية، من جانبي سأسعى، لكن الحقيقة أن المحفزات معدومة».

في المقابل، عبّر بويت عن رضاه الكامل عن أداء ونتيجة فريقه، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «فوز مهم جداً... كنا نحتاج هذا الفوز من أجل تحسين وضعنا في الدوري وجدول الترتيب... استحققنا هذا الفوز... حتى في ركلة الجزاء التي احتسبت ضدنا كانت غريبة... ولكن الأهم أننا فزنا في ثاني مباراة أقودها بعد الخسارة من الفتح في المباراة الأولى».

وحول كيفية استغلال ضمان البقاء في بقية مباريات الدوري، أجاب بويت على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد ضمان البقاء يعطينا أريحية كبيرة، حتى لي كمدرب أحتاج إلى الوقوف على مستويات اللاعبين أكثر... اليوم أجريت تبديلات عديدة وفي المباريات المقبلة أيضاً سأقوم بنفس الشيء.. الضغط زال عن اللاعبين وهذا شيء مريح جداً لي».

وأضاف: «لدي أهداف أسعى لتحقيقها في الفترة المتبقية وسأعلن عنها نهاية هذا الموسم».


إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة، موضحاً أنه لم ير مثل إصابة كوليبالي رغم خبرته الطويلة.

وانتصر الهلال بصعوبة أمام ضيفه ضمك بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «لعبنا شوطاً أول ممتازاً خصوصاً في أول 30 دقيقة كان بإمكاننا فيها تسجيل أكثر من هدف، في الشوط الثاني أدينا المباراة بشكل أقل جدية وكنا متحفظين».

وأضاف مدرب الهلال: «آخر مباراة في الدوري قبل هذه المباراة فزنا بستة أهداف، وكرة القدم ليست معادلة ثابتة بل فيها الكثير من المتغيرات، وهذه المباراة كانت أول مباراة لنا بعد مضي 15 يوماً، وأنا كمدرب أسعى لأن نفوز بأكبر قدر من الأهداف».

وعن نوعية إصابة نيفيز، وهل هناك مشكلة في عيادة النادي الطبية، قال إنزاغي: «الجهاز الطبي لدينا يؤدي بشكل جيد، ونيفيز تعرض لاحتكاك آخر المباراة لكنه ليس خطيراً، وكوليبالي تعرض لورم تحت الجلد، والجهاز الطبي يعمل 24 ساعة حتى يجهزه، وبحكم خبرتي في كرة القدم لم تمر علي إصابة مثل التي تعرض لها كوليبالي».

وفيما يخص تفسيره لتذبذب مستوى الفريق، قال إنزاغي: «بدأنا المعسكر متأخراً، بعد المشاركة في كأس العالم، والفريق يعمل بشكل جيد جداً، مع وجود بعض الإصابات في الفريق بسبب الاحتكاكات وليس بداعي العمل البدني، حيث غيبت الإصابة مثلاً ناصر الدوسري لمدة شهرين وهو لاعب مهم لنا، كما هو الحال مع إصابة كوليبالي حالياً».


كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

أشار البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة التي تلقاها.

وخسر ضمك بصعوبة أمام مُضيفه الهلال بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال فابيو كاريلي، مدرب ضمك، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا نعرف المصاعب التي سنواجهها عندما تلعب أمام فريق مثل الهلال، في الشوط الأول لم نكن جيدين، لكن تحسنا في الشوط الثاني، وتركيزنا حالياً على مبارياتنا المقبلة التي نعتبرها بمثابة النهائيات».

وأضاف: «قررت استبدال اللاعب مايتي بين الشوطين للمحافظة عليه في المباريات المقبلة، ولا أعلم مدى حجم إصابته حتى الآن».

وأشاد كاريلي بمواطنه ماركوس ليوناردو، لاعب فريق الهلال، وقال: «ماركوس ليوناردو لاعب جيد، وسبق أن عملنا سوياً مع سانتوس».

وعاد مدرب ضمك للحديث عن فريقه، وقال: «لا طريقة لنا للتحسن سوى مواصلة العمل اليومي، ومنذ قدومي مردود الفريق تحسن، وأعتقد لو حضرت في وقت مبكر لكان وضع الفريق أفضل مما هو عليه».

واختتم مدرب ضمك الحديث: «عملنا على الجانب الدفاعي، وإغلاق التوغلات أمامهم، ورأينا أن لديهم بعض الصعوبات على الجانب الهجومي، لذلك عملنا على الحد من خطورة هجومهم ومحاولة اقتناص أي هجمات مرتدة».