«ذايدة عذبة» تلفت الأنظار بكأس «ميدان ويلنغتون الكلاسيكي»

الفرس السعودية تأهلت للديربي البريطاني الذي سيقام في 19 أغسطس الحالي

الفرس ذايدة عذبة حققت انجازاً سعودياً كبيراً في بلجيكا (الشرق الأوسط)
الفرس ذايدة عذبة حققت انجازاً سعودياً كبيراً في بلجيكا (الشرق الأوسط)
TT

«ذايدة عذبة» تلفت الأنظار بكأس «ميدان ويلنغتون الكلاسيكي»

الفرس ذايدة عذبة حققت انجازاً سعودياً كبيراً في بلجيكا (الشرق الأوسط)
الفرس ذايدة عذبة حققت انجازاً سعودياً كبيراً في بلجيكا (الشرق الأوسط)

سجلت «إسطبلات عذبة للسباقات» العائدة للأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز إنجازاً سعودياً جديداً، الثلاثاء، بتحقيقها كأس «ميدان ويلنغتون الكلاسيكي» المخصص لسباقات الجياد العربية الأصيلة عبر الفرس «ذايدة عذبة»، محققة انتصارها الثالث في سجلها السباقي بفارق أكثر من 13 طولاً عن الفرس التي حلت ثانياً «مسقط» العائدة لـ«إسطبلات الشحانية» لمسافة 1800 متر في ميدان ويلنغتون بمدينة أوستند في بلجيكا.

وعلى إثر هذا المنجز الكبير، تأهلت «ذايدة عذبة» للديربي البريطاني، المقرر إقامته في 19 أغسطس (آب) الحالي.

وتملك «إسطبلات عذبة للسباقات» حضوراً لافتاً في السنوات الأخيرة، إذ تواصل في ميادين أوروبا هيمنتها، حيث حققت منتصف الشهر الماضي إنجازاً بتتويج المهر «فودي بانيه» بكأس ويلنغتون جونيور لسباقات الجياد العربية الأصيلة، بفارق أكثر من 10 أطوال عن الجواد الذي حل ثانياً، وبزمن قياسي مدته 1:16:30 لمسافة 1200 متر. وسجل «فودي باني» الانتصار الأول له في سجله السباقي من أول مشاركة له في الشوط المخصص للجياد العربية الأصيلة على مضمار «ويلنغتون في أوستند، بلجيكا».

كما سبق للجواد «متباهي عذبة» أن حقق انتصاره الأول في سجلّه السباقي من ثاني مشاركة له في الشوط المخصص للجياد العربية الأصيلة عمر 4 سنوات لمسافة 2100 متر في ميدان تولوز بفرنسا. كما تُوّجت بعدد من الميداليات في البطولة الوطنية الـ12 لجمال الخيل العربية الأصيلة التي استمرت لمدة 4 أيام في مركز الملك عبد العزيز للخيل العربية الأصيلة في الرياض، في مايو (أيار) الماضي، بمشاركة أكثر من 450 رأساً من الجياد العربية الأصيلة.

وفي بطولة الجياد السعودية الأصل والمنشأ، حققت المهرة «إشراق عذبة» من إنتاج «مربط عذبة»، بطولة المهرات السعودية الأصل والمنشأ، والميدالية الذهبية، كما حققت المهرة «علياء عذبة»، إنتاج «مربط عذبة»، فضية بطولة المهرات السعودية الأصل والمنشأ، كما حصلت المهرة «زينة عذبة»، إنتاج «مربط عذبة»، على برونزية بطولة المهرات السعودية الأصل والمنشأ، والعائدة جميعها للأمير أحمد بن عبد العزيز.

وحقق المهر «أبان عذبة»، إنتاج «مربط عذبة»، بطولة الأمهار السعودية الأصل والمنشأ والميدالية الذهبية، فيما تُوّجت الفرس «منارة عذبة»، إنتاج «مربط عذبة»، ببطولة الأفراس السعودية الأصل والمنشأ والميدالية الذهبية.

ونال الفحل «بلسم عذبة»، إنتاج «مربط عذبة»، بطولة الفحول السعودية الأصل والمنشأ والميدالية الذهبية، وحقق الفحل «فهد عذبة»، إنتاج «مربط عذبة»، فضية بطولة الفحول السعودية الأصل والمنشأ.

وفي بطولة الأمهار عُمر سنة، حقق المهر «أكمل عذبة»، إنتاج «مربط عذبة»، بطولة الأمهار والميدالية الذهبية، وفي بطولة الفحول حقق الفحل «حاتم عذبة»، إنتاج «مربط عذبة»، بطولة الفحول والميدالية الذهبية، والعائدة جميعها للأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز.



سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
TT

سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)

عدّ الألماني مايكل سكيبه، مدرب فيسيل كوبي الياباني، أن فريقه قدم أداءً جيداً دفاعياً وهجومياً في مواجهة الأهلي السعودي إلا أنه لم يوفق في العديد من الفرص لذا خسر المباراة.

وقال سكيبه في المؤتمر الصحافي: «كان بإمكاننا التعامل بشكل أفضل مع الكرات الثابتة، سواء دفاعياً أو هجومياً، والخصم فريق قوي ويجيد اللعب عبر الكرات الثابتة، كانت لدينا العديد من الفرص السانحة للتسجيل، وإذا لم نستثمر الفرص المتاحة فسنواجه مشكلات، وهذا ما حدث في المباراة».

وتطرق المدرب الألماني إلى الجوانب المتعلقة بفارق الإمكانات بين الكرة السعودية واليابانية بحكم تجربته السابقة في المملكة، قائلاً: «أعتقد أن هناك فارقاً كبيراً بين اليابان والسعودية؛ هنا تتوفر الإمكانات المالية واللاعبون المحترفون، ما يسمح باستثمار أكبر في كرة القدم».

وحول البطولة القارية، قال: «كانت هذه البطولة منظمة بشكل مميز وجميل، وأعتقد أننا كنا جاهزين للمباراة، وأود أن أقدم التهنئة لجميع الفرق التي شاركت في البطولة على نجاح التنظيم».

وفيما يخص فوز الأهلي قال: «يجب أن ندرك أن الأهلي من أفضل الفرق في تنفيذ الكرات الثابتة، وقد قدموا كل ما لديهم لتحقيق الانتصار».


واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
TT

واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)

رفض الأهلي التنازل عن عرشه «القاري»، وقلب الطاولة على فيسيل كوبي الياباني بريمونتادا تاريخية 2 - 1 ليحصل على فرصة الدفاع عن لقبه الذي أحرزه للمرة الأولى في تاريخه، ببلوغه نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً بفوزه المثير في نصف النهائي بجدة.

وعلى غرار ما فعل في ربع النهائي أمام جوهور دار التعظيم الماليزي (2 - 1)، حوَّل الأهلي تخلفه، الاثنين، في معقله ملعب الإنماء بهدف ليوشينوري موتو (31) إلى فوز بفضل البرازيلي غالينو (62) والإنجليزي إيفان توني (70)، حارماً الفريق الياباني من بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

غالينو سجل هدف التعديل للأهلي (تصوير: علي خمج)

ويلتقي في النهائي الرابع في تاريخه، السبت، على ملعبه أيضاً مع الفائز من مواجهة الثلاثاء بين شباب الأهلي الإماراتي وماتشيدا زيليفا الياباني. وبدأ الشوط الأول سريعاً من الفريقين، لكن من دون خطورة على المرميين حتى صوب العاجي فرانك كيسييه كرة قوية تصدى لها الحارس الياباني دايا مايكاوا، وعادت للجزائري رياض محرز الذي سددها قوية، لكن الحارس تصدى لها أيضاً وأمسكها على دفعتين (26).

البرازيلي غالينو يقود هجمة أهلاوية (تصوير: علي خمج)

ومن هجمة منسقة، نجح فيسيل كوبي في التسجيل عندما وصلت الكرة إلى موتو بتمريرة رأسية من يويا أوساكو إثر ركلة حرة نفذها كاتسويا ناغاتو، فسددها داخل المرمى (31). ولاحت فرصة للأهلي لمعادلة النتيجة عندما تهيأت كرة أمام الفرنسي إنزو ميلو، لكنه سددها فوق العارضة (37)، ثم أضاع فيسيل كوبي فرصة محققة لتعزيز تقدمه بهدف ثانٍ عندما انفرد يويا أوساكا بالمرمى، لكنه لعب الكرة سهلة في أحضان الحارس السنغالي إدوار ميندي (43).

أتانغانا في صراع على الكرة مع لاعب فيسيل كوبي الياباني (تصوير: علي خمج)

وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حرم القائم الأهلي من هدف التعادل عندما تصدى لرأسية ريان حامد قبل أن يشتتها الدفاع، ثم أهدر توني فرصة أخرى عندما تابع كرة عرضية ولعبها بجانب القائم. وفي الشوط الثاني، اندفع الأهلي للهجوم، وكان قريباً من التعادل عندما ارتقى البرازيلي روجر إيبانيز لكرة عرضية، ولعبها قوية بجوار القائم (47).

إيفان توني في محاولة تهديفية أمام المرمى الياباني (تصوير: علي خمج)

وكاد فيسيل كوبي أن يسجل هدفاً ثانياً لولا العارضة التي تصدت لكرة دايجو سازاكي قبل أن تعود ويبعدها الدفاع (54). ونتيجة الضغط المتواصل، نجح الأهلي في إدراك التعادل عندما صوب غالينو كرة من مسافة بعيدة استقرت داخل المرمى (62). ومن هفوة دفاعية، تمكن الأهلي من إضافة هدف التقدم والفوز عندما فشل الحارس في إبعاد الكرة لتجد توني الذي صوبها في المرمى رغم محاولات المدافع لإبعادها (70).

النجم الجزائري رياض محرز قاد الأهلي للفوز الكبير (تصوير: محمد المانع)

ورغم التقدم، فقد واصل الأهلي أفضليته، واعتقد أنه سجل الهدف الثالث في الدقيقة 75 عبر محرز لكنه ألغي بداعي التسلل بعد الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد (فار). وفي الثواني الأخيرة، كان محرز بالذات أمام فرصة التسجيل، لكن الحارس الياباني تألق وحرمه من الهدف (3+90).


‏جالينو... بطل المواعيد الكبرى

جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
TT

‏جالينو... بطل المواعيد الكبرى

جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)

فرض البرازيلي أندرسون جالينو نفسه كأحد أبرز مفاتيح الحسم في مسيرة النادي الأهلي السعودي القارية، بعدما وقّع على هدف العودة أمام فيسيل كوبي في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً حضوره المؤثر في اللحظات الكبرى.

وجاء الهدف عند الدقيقة 62 بتسديدة قوية، إثر تمريرة متقنة من الفرنسي إنزو ميلوت، ليمنح فريقه دفعة معنوية أعادت التوازن للمباراة في توقيت حاسم.

ويعكس هذا الهدف امتداد دور جالينو الحاسم في الأدوار الإقصائية؛ إذ سبق أن بصم على هدف التتويج في النهائي أمام كاوازاكي فرونتال، كما لعب دوراً محورياً في بلوغ الأدوار المتقدمة خلال النسخة الحالية، بتسجيله هدفاً مهماً في ربع النهائي أمام جوهور دار التعظيم.

ولم يقتصر تأثير اللاعب البرازيلي على الجانب الهجومي فحسب، بل امتد إلى أدواره الدفاعية وانخراطه البدني العالي، ما جعله يحظى بتقدير جماهير الأهلي التي قابلته بتصفيق لافت خلال اللقاء، في انعكاس واضح لعلاقته المتنامية مع المدرج.

وبلغة الأرقام، رفع جالينو مساهماته التهديفية في البطولة إلى 7 (4 أهداف و3 تمريرات حاسمة) خلال 8 مباريات، فيما بلغت أرقامه الإجمالية هذا الموسم 5 أهداف و11 تمريرة حاسمة في 35 مباراة، ليواصل تأكيد قيمته الفنية كعنصر حاسم رغم التحديات البدنية التي واجهها.