الهلال يسعى لاستعادة نغمة الانتصارات على حساب ضمك

ضمن لقاء مؤجل في الجولة الـ27 من الدوري السعودي للمحترفين

لاعبو الهلال خضعوا لجلسة استشفاء بعد موقعة الكلاسيكو (نادي الهلال)
لاعبو الهلال خضعوا لجلسة استشفاء بعد موقعة الكلاسيكو (نادي الهلال)
TT

الهلال يسعى لاستعادة نغمة الانتصارات على حساب ضمك

لاعبو الهلال خضعوا لجلسة استشفاء بعد موقعة الكلاسيكو (نادي الهلال)
لاعبو الهلال خضعوا لجلسة استشفاء بعد موقعة الكلاسيكو (نادي الهلال)

يسعى فريق الهلال الجمعة إلى استعادة نغمة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين وتقليص الفارق النقطي مع فرق المقدمة، وذلك حينما يحل ضيفاً على نظيره فريق ضمك في مباراة مؤجلة من الجولة السادسة والعشرين يحتضنها ملعب الأمير سلطان بن عبد العزيز بمدينة أبها.

وابتعد الفريق الأزرق رسمياً عن المنافسة على لقب الدوري بعد تعادله الأخير أمام الاتحاد، الذي وسع الفارق بينهما إلى 13 نقطة قبل ثلاث جولات من إسدال الستار على المنافسة.

وتوج الهلال بلقب الدوري السعودي في النسخ الأخيرة واحتفظ بالنسخة الأصلية من الكأس، إلا أنه هذا الموسم رمى المنديل مبكراً وابتعد عن التنافس منذ عدة جولات شهدت إشراك مدربه الأرجنتيني رامون دياز عدداً من الأسماء البديلة بهدف إراحة اللاعبين لوجود استحقاقات متعددة.

ويطمح حالياً لحصد المزيد من النقاط في مبارياته المتبقية على أمل تعثر الشباب وصعوده للمركز الثالث، أو في أقل الأحوال عدم توسيع الفارق النقطي بينه وبين المتصدر لأكثر من ذلك.

ويحتل الزعيم، كما يحب أن يطلق عليه عشاقه حالياً المركز الرابع بخمسين نقطة وتبقت له أربع مباريات بدءا من مواجهة ضمك مساء الجمعة، ثم العدالة يوم الثلاثاء، وبعدها أبها، على أن يختتم مشواره بمواجهة الرائد في الرياض.

ونجح في الخروج متعادلاً أمام الاتحاد في كلاسيكو كرة القدم السعودية، وذلك بعد أن كان الاتحاد قريباً من الخروج بالنقاط الثلاث قبل أن يسجل البرازيلي ميشايل هدف التعديل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.

وكان الفريق تعرض لإجهاد كبير، بحسب الحديث الفني من مدربه دياز، بعد أن خاض نهائي أبطال آسيا ثم نهائي كأس الملك الذي كسبه أمام الوحدة وتوج باللقب الأغلى محلياً.

ومنحت إدارة النادي الأرجنتيني رامون دياز مدرب الفريق الموافقة على طلبه بالرحيل إلى بلاده الأرجنتين والوقوف على حالة أسرته الصحية بعد الحادث المروري الذي تعرضت له قبل فترة من الآن.

وتولى إيمليانو دياز الذي يعمل مساعداً لوالده في الفريق الأزرق مهمة قيادة الفريق في المباريات المتبقية بدءا من مواجهة الاتحاد التي انتهت بالتعادل 2-2.

وينتعش الهلال بعودة الثنائي كويلار وجيانغ هذا المساء، وذلك بعد غيابهما الجولة الماضية بداعي الإيقاف، ومن المتوقع أن يواصل إيمليانو عملية تدوير اللاعبين والزج بعدد من الأسماء الشابة تجنباً لتعرض اللاعبين لإصابات عضلية ناتجة عن الإجهاد.

كما ستشهد القائمة الزرقاء عودة سالم الدوسري الذي غاب منذ ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا، حيث غاب عن مواجهة أوراوا الياباني لإيقافه بعد البطاقة الحمراء التي تعرض لها، قبل أن يغيب عن نهائي كأس الملك بداعي الإصابة ويستمر غيابه في الكلاسيكو الأخير أمام الاتحاد.

ومنح إيمليانو دياز الفرصة للاعب الشاب مصعب الجوير للبدء كلاعب أساسي بعدما أظهر الجوير إمكانات مثالية في نهائي كأس الملك، وكانت له بصمة في هدف التعادل الذي سجله علي البليهي في شباك الوحدة.

أما فريق ضمك فقد تنفس الصعداء باقترابه من ضمان البقاء وحاجته لنقطة واحدة فقط، وذلك في حال تحقيق الخليج والعدالة للفوز في كافة مبارياتهما المتبقية، حيث يملك صاحب الأرض 32 نقطة في رصيده ويحتل المركز العاشر في لائحة الترتيب.

ويحتاج لنقطة وحيدة من مبارياته الأربع المتبقية لضمان بقائه رسمياً، وفي حال تعثر الخليج أو العدالة في الجولات القادمة سيعني ذلك ضمانه البقاء دون الحاجة لتحقيق أي نقطة.

وعانى الفريق من تحولات في مسيرته الفنية هذا الموسم، بعدما سجل بداية رائعة، قبل رحلة التراجع المخيفة التي ساهمت بتدني نتائج الفريق وبدأ يفقد مكانه في المقدمة حتى بلغ أخيراً المركز العاشر، إلا أنه ضمن البقاء وابتعد عن خطر الهبوط.

ويسعى لمصالحة جماهيره بعد الخسارة التاريخية أمام الرائد في الجولة الماضية بخماسية نظيفة ساهمت بتجمد رصيد الفريق عند 32 نقطة.

ويتطلع ضمك للخروج بنتيجة إيجابية أمام الهلال رغم صعوبة مهمته، وذلك قبل أيام قليلة من لقائه الغريم التقليدي أبها في ديربي المنطقة مع حلول منافسات الجولة الـ 28 من دوري روشن السعودي للمحترفين.


مقالات ذات صلة

ليتش مدرب الشباب لـ«الشرق الأوسط»: التعادل ليس عادلاً على الإطلاق

رياضة سعودية الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)

ليتش مدرب الشباب لـ«الشرق الأوسط»: التعادل ليس عادلاً على الإطلاق

أبدى الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، استياءه من الأخطاء التي ارتكبها فريقه أمام الرياض، مؤكداً أن استقبال ثلاثة أهداف بهذه الطريقة حرمه من تحقيق الانتصار.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية أشرف المهديوي قائد فريق التعاون (تصوير: سعد العنزي)

المهديوي قائد التعاون: سنحاول تحقيق نتيجة إيجابية أمام النصر

أكد أشرف المهديوي أن فريقه قدم مستوى أفضل مقارنة بمواجهة الخلود، مشيراً إلى أن المشكلة تكمن في عدم استغلال الفرص وترجمتها إلى أهداف، ومشدداً على ضرورة احترام جم

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية البلجيكي يانيك كاراسكو، قائد الشباب (تصوير: مشعل القدير)

كاراسكو لـ«الشرق الأوسط»: لدي عقلية انتصارية… والتعادل يزعجني

أكد البلجيكي يانيك كاراسكو، قائد الشباب، أن فريقه كان يستحق الفوز أمام الرياض، مشيراً إلى أن الأخطاء الدفاعية وغياب الفاعلية الهجومية حالا دون حصد النقاط الثلاث

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية جوش براونهيل، لاعب الشباب (تصوير: مشعل القدير)

براونهيل لـ«الشرق الأوسط»: أؤمن بأن الشباب سيبدأ سلسلة من الانتصارات

أكد جوش براونهيل، لاعب الشباب، ثقته بقدرة فريقه على تجاوز بدايته المتعثرة وتحقيق سلسلة من الانتصارات، مشيراً إلى أن الفريق لا يزال في بداية الموسم ويحتاج إلى تح

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية ماوريسيو دولاك، مدرب الرياض (تصوير: مشعل القدير)

مدرب الرياض: قلة التركيز وراء الأهداف التي استقبلناها

أبدى ماوريسيو دولاك، مدرب الرياض، فخره بالمستوى والشخصية التي أظهرها فريقه أمام الشباب، مؤكداً أن فريقه كان يستحق تحقيق الفوز، فيما أرجع استقبال الأهداف إلى غيا

عبد العزيز الصميلة (الرياض )

ليتش مدرب الشباب لـ«الشرق الأوسط»: التعادل ليس عادلاً على الإطلاق

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
TT

ليتش مدرب الشباب لـ«الشرق الأوسط»: التعادل ليس عادلاً على الإطلاق

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)

أبدى الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، استياءه من الأخطاء التي ارتكبها فريقه أمام الرياض، مؤكداً أن استقبال ثلاثة أهداف بهذه الطريقة حرمه من تحقيق الانتصار، رغم سيطرة فريقه على أغلب مجريات المواجهة، فيما كشف عن سبب استبدال توماس بارتي.

وقال ليتش في المؤتمر الصحافي: «استقبلنا ثلاثة أهداف بأخطاء غبية، رغم أننا تحكمنا في أغلب مجريات المباراة ولعبنا في ملعب الخصم».

وأضاف: «كان بإمكاننا الاحتفال بالفوز اليوم، لكن عندما ترتكب مثل هذه الأخطاء وتستقبل ثلاثة أهداف يصبح الأمر صعباً».

وعن مجريات المواجهة، قال مدرب الشباب: «المباراة لم تكن سهلة، ضغطنا على الرياض وكنا سباقين بالتسجيل، ثم سجلوا وعدنا للمباراة، قبل أن يسجلوا هدفاً ثانياً».

وتابع: «على المستوى الهجومي كنا جيدين ووصلنا كثيراً، لكن كرة القدم تحتاج إلى الهجوم والدفاع، ومع احترامي للرياض كان بإمكاننا الانتصار اليوم».

وأشار ليتش إلى أن النتائج لا تعكس ما قدمه فريقه حتى الآن، مضيفاً: «كرة القدم تعتمد على النتائج، وفي مباراتنا الماضية أمام الخليج لو استغللنا فرصنا لكان لدينا الآن 6 نقاط، لكننا نملك نقطتين. صحيح أن اللاعبين بذلوا جهداً كبيراً، لكن في النهاية كرة القدم نتائج».

وكشف مدرب الشباب عن سبب استبدال توماس بارتي، قائلاً: «شعر بآلام في عضلات الصفاق واشتكى منها، ولذلك قررنا استبداله. الجميع شاهد الجودة العالية التي يمتلكها بارتي، وقدم أداءً عالياً في الشوط الأول، رغم وصوله قبل أيام فقط».

وعن انضمام لاعبين جدد إلى الفريق، قال: «من الجيد انضمام لاعبين جدد للنادي، وهذا أمر يسعد أي مدرب، وعملي هو تجهيز اللاعبين، لكن لا يمكن أن نتوقع من اللاعبين الذين لم يتدربوا كثيراً أن يكونوا بالمستوى العالي الذي أتمناه».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول مدى عدالة نتيجة التعادل، قال توماس ليتش، مدرب الشباب: «التعادل ليس عادلاً على الإطلاق، لأنني أعتقد أننا كنا نستحق أكثر، لكن الأخطاء التي ارتكبناها هي أيضاً جزء من المباراة، وكانت أخطاء فادحة».

وأضاف: «عندما تمنح منافسك مثل هذه الفرص، فلا يمكنك أن تشتكي بعد ذلك إذا لم تتمكن من الفوز بالمباراة».


مدرب أوكلاند: الأهلي مُرشح للفوز ... لكننا جئنا للمنافسة

البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
TT

مدرب أوكلاند: الأهلي مُرشح للفوز ... لكننا جئنا للمنافسة

البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الأهلي السعودي في كأس القارات للأندية، مشيراً إلى الفوارق بين الفريقين واختلاف الأجواء التي اعتاد عليها فريقه، لكنه شدد على أن أوكلاند سيخوض المباراة بطموح كبير لإظهار شخصيته وقدرته على المنافسة.

وقال موريرا في حديثه لوسائل الإعلام قبل المباراة: «من دواعي سروري أن أكون هنا. ستكون مباراة صعبة بالنسبة لنا، وستقام في أجواء مختلفة. نحن قادمون من طقس بارد في هذه الفترة، ووصلنا قبل أيام قليلة فقط للاستعداد للمباراة. كل شيء من حولنا جديد ومختلف، لكننا نأمل أن نقدم رداً جيداً، وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا».

وأضاف: «سنواجه فريقاً جيداً يمتلك الكثير من الجودة، وقد أظهر خلال الموسم الماضي، وخصوصاً في مبارياته الثلاث الأولى هذا الموسم، أنه فريق قوي وصلب للغاية، حتى بعد تغيير المدرب».

وتابع: «يمكننا ملاحظة أن هناك الكثير من الأساليب والأنماط التي تم بناؤها في السابق وما زالت موجودة. وحتى مع التغييرات ووصول لاعبين جدد، حافظ الفريق على القوة نفسها التي كان يتمتع بها في الماضي».

وأشار مدرب أوكلاند إلى أن الأهلي يدخل المواجهة مرشحاً للفوز، وقال: «ستكون المباراة صعبة جداً بالنسبة لنا. هم بالتأكيد المرشحون للفوز، لكن علينا أن نظهر شخصيتنا وطموحنا، وأن نُظهر ما نريد تحقيقه، لأننا نستحق أيضاً أن نكون هنا».

وعن معرفته ببعض لاعبي الأهلي، أوضح موريرا: «بالطبع أعرف بعضهم، فأنا برتغالي وأعرفهم منذ فترة. إنه لاعب رائع، وليس مجرد لاعب جيد في الأهلي، بل هو بالتأكيد لاعب خطير وعلينا الحذر منه، خصوصاً في الجانب الهجومي».

وأضاف: «سبق لي أيضاً العمل مع إيبانيز في الماضي، لذلك لدي بعض الأفكار عن الفريق. نحن ندرك خطورته، لكن علينا العمل بجد، وأعدكم بأن نقدم الالتزام والجهد في المباراة».

الأهلي يتطلع إلى تحقيق اللقب الذي خسره الموسم الماضي (تصوير: محمد المانع)

وعن الفريق الذي سيشارك أمام الأهلي، في ظل وجود فريق شارك في الدوري الأسترالي وآخر خاض بطولة أوقيانوسيا، قال موريرا: «نحن حالياً في مرحلة الإعداد للموسم، لأن موسمنا لا يبدأ إلا في أكتوبر (تشرين الأول). بدأنا الاستعداد قبل أسابيع قليلة، وكان من ضمن أهدافنا التحضير لهذه المباراة التي كنا نعرف أننا سنخوضها».

وأوضح: «تأهلنا من خلال مشاركتنا في بطولة تابعة لاتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم. الفريق الثاني هو الذي حقق لنا هذا التأهل، لأنه شارك في بطولة أوقيانوسيا في الوقت الذي كان فيه الفريق الأول يخوض منافسات الدوري الأسترالي (A-League)، ولذلك شكلنا فريقاً للمشاركة في بطولة أوقيانوسيا».

وتابع: «أما الآن، فالفريق الأول هو الذي سيخوض هذه المباراة. لدينا أيضاً الكثير من التغييرات، وحتى المدرب جديد بعد رحيل المدرب السابق، وأنا شخصياً لم أمضِ سوى بضعة أسابيع في العمل مع الفريق».

وشدد موريرا على وحدة الفريق، قائلاً: «الفريق الأساسي هو الذي سيلعب هذه المباراة، لكن في النهاية هناك أوكلاند إف سي واحد فقط، ونحن أوكلاند إف سي».

وعن الفوارق التي يراها بين الأهلي تحت قيادة مدربه السابق ماتياس يايسله والفريق الحالي، قال: «أنا لا أفكر في ذلك. ما يهمني هو الأهلي الحالي، لأن هذا هو الفريق الذي سنواجهه».

وأضاف: «لدي فكرة أيضاً عن بوسيتش، فقد عمل في شاختار، وأنا أيضاً سبق أن تدربت في شاختار، لذلك أعرفه منذ تلك الفترة، وسبق أن شاهدت بعض أفكاره وطريقة عمله».

يتسلح الأهلي بعاملي الأرض والجمهور (تصوير: محمد المانع)

ومضى مدرب أوكلاند قائلاً: «يمكنك أن ترى أن الأهلي لا يزال فريقاً قوياً ومنظماً. وأعتقد أن المدرب يستفيد من الأشياء التي كان الفريق يجيدها في السابق، وهذا أمر مهم جداً، خصوصاً في طريقة استغلال المساحات والوصول إلى الثلث الأخير».

وتابع: «حافظ الفريق على نقاط قوته، خصوصاً من خلال القدرات الفردية التي يمكن للاعبين إظهارها، ولا سيما على الأطراف وفي الخط الأمامي، مع لاعبين مثل توني وغالينو وترينكاو، وطريقة استغلالهم للمساحات».

وأضاف: «الأهم هو طريقة بناء اللعب والوصول إلى منطقة الجزاء وخلق الفرص للتسديد. إنه فريق قوي وقادر على تسجيل الأهداف بسهولة، وعادة ما يسجل في مبارياته».

وكشف موريرا عن إمكانية استغلال المساحات التي يتركها الأهلي، قائلاً: «سنحاول استغلال بعض اللحظات، لأنهم يهاجمون كثيراً، وربما نستطيع الاستفادة من المساحات التي يتركونها والوصول إلى مرماهم أيضاً».

وعن قدرة فريقه على تحقيق الفوز، قال المدرب البرتغالي: «علينا أولاً أن ننافس. نحن هنا من أجل المنافسة، وهذا هو الأمر الأهم بالنسبة لنا».

واختتم: «من المهم أن نظهر شخصيتنا والطريقة التي نعمل بها. هناك فارق كبير بين الفريقين وعلينا أن ندرك ذلك، لكن رغم ذلك يجب أن ننافس. علينا أن نظهر ما عملنا عليه، وأن نطبق داخل الملعب أفكارنا وأسلوب لعبنا والطريقة التي نتدرب بها، وكل ما حضّرناه لهذه المباراة، وسنحاول تنفيذ ذلك بأفضل صورة ممكنة».


المهديوي قائد التعاون: سنحاول تحقيق نتيجة إيجابية أمام النصر

أشرف المهديوي قائد فريق التعاون (تصوير: سعد العنزي)
أشرف المهديوي قائد فريق التعاون (تصوير: سعد العنزي)
TT

المهديوي قائد التعاون: سنحاول تحقيق نتيجة إيجابية أمام النصر

أشرف المهديوي قائد فريق التعاون (تصوير: سعد العنزي)
أشرف المهديوي قائد فريق التعاون (تصوير: سعد العنزي)

أكد أشرف المهديوي قائد فريق التعاون أن فريقه قدم مستوى أفضل مقارنة بمواجهة الخلود، مشيراً إلى أن المشكلة تكمن في عدم استغلال الفرص وترجمتها إلى أهداف، ومشدداً على ضرورة احترام جميع المنافسين والمحافظة على التركيز طوال المباراة.

وقال المهديوي للشرق الأوسط: «كما ذكرت، لعبنا بصورة أفضل بكثير مقارنة بمباراة الخلود، وهذا أمر إيجابي جداً، وسنأخذ هذه الإيجابيات معنا إلى المباراة المقبلة بإذن الله».

وأضاف: «نحتاج فقط إلى إنهاء هجماتنا بصورة أفضل، لأنك بهذه الطريقة ستحصد النقاط. إذا لم تسجل فلن تحصل على النقاط. نحن سعداء جداً بالمستوى الذي قدمناه، وإن شاء الله سنسجل المزيد من الأهداف في المباراة المقبلة».

وعن أسباب البداية غير الجيدة للفريق، قال: «خضنا حتى الآن ثلاث مباريات فقط، وبالطبع نريد الفوز في كل مباراة. مباراة الخليج كانت جيدة، وفي مواجهة الخلود بدأنا أول 20 دقيقة بصورة جيدة، وبعد ذلك استفاد الخلود من الكرات الثابتة والركنيات والركلات الحرة، كما استقبلنا هدفاً من ركلة جزاء، ولم نكن بالحدة المطلوبة

وتابع: «في هذا الدوري لا يمكنك الاستهانة بأي فريق. يجب أن تدخل كل مباراة بتركيز كامل، وأن تسعى للفوز وتحترم كل منافس».

وأضاف المهديوي: «أشعر بأننا كان بإمكاننا تقديم ذلك بصورة أفضل أمام الخلود. في الشوط الثاني كنا أفضل بكثير، وواصلنا بالطريقة نفسها، والحمد لله قدمنا اليوم أمام الفيحاء مستوى أفضل وبشغف أكبر، وإن شاء الله ستكون المباريات المقبلة أفضل».

وعن المواجهة المقبلة أمام النصر، قال: «إن شاء الله سنواصل بهذه الطريقة، وسنحاول تحقيق نتيجة جيدة أمام النصر».