يسعى فريق الهلال الجمعة إلى استعادة نغمة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين وتقليص الفارق النقطي مع فرق المقدمة، وذلك حينما يحل ضيفاً على نظيره فريق ضمك في مباراة مؤجلة من الجولة السادسة والعشرين يحتضنها ملعب الأمير سلطان بن عبد العزيز بمدينة أبها.
وابتعد الفريق الأزرق رسمياً عن المنافسة على لقب الدوري بعد تعادله الأخير أمام الاتحاد، الذي وسع الفارق بينهما إلى 13 نقطة قبل ثلاث جولات من إسدال الستار على المنافسة.
وتوج الهلال بلقب الدوري السعودي في النسخ الأخيرة واحتفظ بالنسخة الأصلية من الكأس، إلا أنه هذا الموسم رمى المنديل مبكراً وابتعد عن التنافس منذ عدة جولات شهدت إشراك مدربه الأرجنتيني رامون دياز عدداً من الأسماء البديلة بهدف إراحة اللاعبين لوجود استحقاقات متعددة.
ويطمح حالياً لحصد المزيد من النقاط في مبارياته المتبقية على أمل تعثر الشباب وصعوده للمركز الثالث، أو في أقل الأحوال عدم توسيع الفارق النقطي بينه وبين المتصدر لأكثر من ذلك.
ويحتل الزعيم، كما يحب أن يطلق عليه عشاقه حالياً المركز الرابع بخمسين نقطة وتبقت له أربع مباريات بدءا من مواجهة ضمك مساء الجمعة، ثم العدالة يوم الثلاثاء، وبعدها أبها، على أن يختتم مشواره بمواجهة الرائد في الرياض.
ونجح في الخروج متعادلاً أمام الاتحاد في كلاسيكو كرة القدم السعودية، وذلك بعد أن كان الاتحاد قريباً من الخروج بالنقاط الثلاث قبل أن يسجل البرازيلي ميشايل هدف التعديل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
وكان الفريق تعرض لإجهاد كبير، بحسب الحديث الفني من مدربه دياز، بعد أن خاض نهائي أبطال آسيا ثم نهائي كأس الملك الذي كسبه أمام الوحدة وتوج باللقب الأغلى محلياً.
ومنحت إدارة النادي الأرجنتيني رامون دياز مدرب الفريق الموافقة على طلبه بالرحيل إلى بلاده الأرجنتين والوقوف على حالة أسرته الصحية بعد الحادث المروري الذي تعرضت له قبل فترة من الآن.
وتولى إيمليانو دياز الذي يعمل مساعداً لوالده في الفريق الأزرق مهمة قيادة الفريق في المباريات المتبقية بدءا من مواجهة الاتحاد التي انتهت بالتعادل 2-2.
وينتعش الهلال بعودة الثنائي كويلار وجيانغ هذا المساء، وذلك بعد غيابهما الجولة الماضية بداعي الإيقاف، ومن المتوقع أن يواصل إيمليانو عملية تدوير اللاعبين والزج بعدد من الأسماء الشابة تجنباً لتعرض اللاعبين لإصابات عضلية ناتجة عن الإجهاد.
كما ستشهد القائمة الزرقاء عودة سالم الدوسري الذي غاب منذ ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا، حيث غاب عن مواجهة أوراوا الياباني لإيقافه بعد البطاقة الحمراء التي تعرض لها، قبل أن يغيب عن نهائي كأس الملك بداعي الإصابة ويستمر غيابه في الكلاسيكو الأخير أمام الاتحاد.
ومنح إيمليانو دياز الفرصة للاعب الشاب مصعب الجوير للبدء كلاعب أساسي بعدما أظهر الجوير إمكانات مثالية في نهائي كأس الملك، وكانت له بصمة في هدف التعادل الذي سجله علي البليهي في شباك الوحدة.
أما فريق ضمك فقد تنفس الصعداء باقترابه من ضمان البقاء وحاجته لنقطة واحدة فقط، وذلك في حال تحقيق الخليج والعدالة للفوز في كافة مبارياتهما المتبقية، حيث يملك صاحب الأرض 32 نقطة في رصيده ويحتل المركز العاشر في لائحة الترتيب.
ويحتاج لنقطة وحيدة من مبارياته الأربع المتبقية لضمان بقائه رسمياً، وفي حال تعثر الخليج أو العدالة في الجولات القادمة سيعني ذلك ضمانه البقاء دون الحاجة لتحقيق أي نقطة.
وعانى الفريق من تحولات في مسيرته الفنية هذا الموسم، بعدما سجل بداية رائعة، قبل رحلة التراجع المخيفة التي ساهمت بتدني نتائج الفريق وبدأ يفقد مكانه في المقدمة حتى بلغ أخيراً المركز العاشر، إلا أنه ضمن البقاء وابتعد عن خطر الهبوط.
ويسعى لمصالحة جماهيره بعد الخسارة التاريخية أمام الرائد في الجولة الماضية بخماسية نظيفة ساهمت بتجمد رصيد الفريق عند 32 نقطة.
ويتطلع ضمك للخروج بنتيجة إيجابية أمام الهلال رغم صعوبة مهمته، وذلك قبل أيام قليلة من لقائه الغريم التقليدي أبها في ديربي المنطقة مع حلول منافسات الجولة الـ 28 من دوري روشن السعودي للمحترفين.
