الدوري الإيطالي: مونزا يذل ضيفه ميلان برباعية

بوندو لاعب مونزا يسجل هدف فريقه الثالث في مرمى الميلان (رويترز)
بوندو لاعب مونزا يسجل هدف فريقه الثالث في مرمى الميلان (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: مونزا يذل ضيفه ميلان برباعية

بوندو لاعب مونزا يسجل هدف فريقه الثالث في مرمى الميلان (رويترز)
بوندو لاعب مونزا يسجل هدف فريقه الثالث في مرمى الميلان (رويترز)

أذل فريق مونزا ضيفه ميلان برباعية، وأهدر عليه فرصة التقدم إلى المركز الثاني في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وخسر ميلان أمام مضيفه 4-2، وافتتح ماتيو بيسينا التسجيل لمونزا من ركلة جزاء في الدقيقة 45، ثم أضاف زميله داني موتا الهدف الثاني في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

وبعد الاستراحة بسبع دقائق، تلقى ميلان ضربة قوية بطرد لوكا يوفيتش، قبل أن يقلص أوليفيه جيرو الفارق في الدقيقة 64.

وبدا أن فريق المدرب ستيفانو بيولي أكمل انتفاضته عندما أدرك كريستيان بوليسيك التعادل في الدقيقة 88.

وأعاد البديل وارين بوندو، التقدم لمونزا في الدقيقة الأخيرة، ومع تكثيف ميلان محاولاته للخروج بنقطة التعادل، هز لورينتسو كولومبو الشباك ليجعل النتيجة 4-2، ويضمن خروج صاحب الأرض بالنقاط الثلاث ليصبح رصيده 33 نقطة في المركز 11.

وتوقف رصيد ميلان عند 52 نقطة في المركز الثالث، متأخراً بنقطتين عن يوفنتوس ثاني الترتيب، فيما يحلق إنتر ميلان في الصدارة وله 63 نقطة.

وانتصر روما 3-صفر على مضيفه فروزينوني ليحكم قبضته على المركز السادس برصيد 41 نقطة، متقدماً بثلاث نقاط على فيورنتينا الذي اكتفى بالتعادل 1-1 في ملعب إمبولي.


مقالات ذات صلة

استجواب باستوني مدافع إنتر في إطار تحقيق حول شبكة «دعارة للقاصرات»

رياضة عالمية باستوني (رويترز)

استجواب باستوني مدافع إنتر في إطار تحقيق حول شبكة «دعارة للقاصرات»

سيخضع الدولي أليساندرو باستوني مدافع إنتر، بطل الدوري والكأس، الجمعة، في ميلانو، للاستجواب، في إطار تحقيق جار حول شبكة دعارة للقاصرات.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية إنتر ميلان يعلن رحيل سومر وأتشيربي ودي فريج ودارميان (رويترز)

إنتر ميلان يعلن رحيل سومر وأتشيربي ودي فريج ودارميان

أعلن نادي إنتر ميلان الإيطالي، الثلاثاء، رحيل حارس المرمى السويسري يان سومر، إلى جانب قلبَي الدفاع فرانشيسكو أتشيربي والهولندي ستيفان دي فريج.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لاعب خط الوسط الأرجنتيني نيكو باز (رويترز)

بعد اتفاق مع ريال مدريد... باز باقٍ مع كومو

سيبقى لاعب خط الوسط الأرجنتيني نيكو باز الذي يشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، مع كومو الإيطالي على سبيل الإعارة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بن جودفري إلى رينجرز معاراً (رويترز)

جودفري ينضم إلى رينجرز معاراً من أتلانتا

أعلن رينجرز، المنافس في الدوري الاسكوتلندي الممتاز لكرة القدم، التعاقد مع بن جودفري مدافع إيفرتون السابق على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد.

«الشرق الأوسط» (غلاسكو)
رياضة عالمية إيفان يوريتش (أ.ب)

تعيين يوريتش مدرباً لمونزا بعد صعوده لدوري الأضواء الإيطالي

أعلن مونزا، الذي صعد مؤخراً إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، اليوم الاثنين، تعيين إيفان يوريتش مدرباً جديداً، خلفاً لباولو بيانكو.

«الشرق الأوسط» (روما)

الدنماركي كريستنسن يمدد عقده مع برشلونة عامين

آندرياس كريستنسن (إ.ب.أ)
آندرياس كريستنسن (إ.ب.أ)
TT

الدنماركي كريستنسن يمدد عقده مع برشلونة عامين

آندرياس كريستنسن (إ.ب.أ)
آندرياس كريستنسن (إ.ب.أ)

مدد برشلونة، بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، عقد مدافعه الدنماركي آندرياس كريستنسن عامين حتى يونيو (حزيران) 2028، وفق ما أعلن الأربعاء.

وانتهى الثلاثاء العقد السابق لقلب الدفاع البالغ 30 عاماً، لكن برشلونة قرر الإبقاء عليه رغم الإصابات الكثيرة التي عانى منها خلال فترته مع العملاق الكاتالوني.

ووفقاً لتقارير صحافية إسبانية، فقد وافق المدافع على خفض كبير في راتبه من أجل البقاء في صفوف بطل «لا ليغا» الذي قال في بيان: «توصل نادي برشلونة وآندرياس كريستنسن إلى اتفاق لتمديد عقد المدافع الدنماركي، ليبقى في صفوف النادي حتى 30 يونيو 2028».

ولعب الدولي الدنماركي دوراً مهماً في تتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني في موسمه الأول مع الفريق عام 2022، بعد انتقاله إليه من تشيلسي الإنجليزي.

وخاض كريستنسن 98 مباراة مع برشلونة، محققاً 3 ألقاب في الدوري الإسباني، إضافة إلى كأس إسبانيا مرة واحدة، والكأس السوبر الإسبانية مرتين.


جينيزيو مدرباً لمرسيليا خلفاً لحبيب باي

برونو جينيزيو (رويترز)
برونو جينيزيو (رويترز)
TT

جينيزيو مدرباً لمرسيليا خلفاً لحبيب باي

برونو جينيزيو (رويترز)
برونو جينيزيو (رويترز)

تعاقد مرسيليا الفرنسي لكرة القدم مع مواطنه برونو جينيزيو للإشراف عليه، بعد يوم على انفصاله عن السنغالي حبيب باي، الذي تولى المهمة منذ فبراير (شباط) فقط، وفق ما أعلن النادي المتوسطي الأربعاء.

وقال مرسيليا في بيانه: «من خلال اختياره الانضمام إلى مرسيليا، يُظهر برونو جينيزيو التزامه بالمشروع الذي يحمله النادي، وطموحه في بناء مجموعة قادرة على ترسيخ مكانتها بشكل دائم بين أبرز أندية كرة القدم الفرنسية والأوروبية».

وكان ملف انضمام ابن الـ59 عاماً إلى مرسيليا محسوماً إلى حد كبير منذ أسابيع عدة، وفق ما أوردته عدة وسائل إعلام رياضية.

لكن النادي الجنوبي كان مشغولاً بعدة ملفات عاجلة، أبرزها مثوله أمام الهيئة الوطنية لمراقبة الإدارة المالية لأندية كرة القدم الفرنسية وهيئة الرقابة التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، إضافة إلى المفاوضات المرتبطة بفسخ عقد حبيب باي.

وفرضت الرابطة الوطنية لمراقبة الإدارة المالية على مرسيليا الجمعة الماضي قيوداً على كتلة الأجور وتعويضات الانتقالات (نفقات الصفقات)، كما حدث سابقاً في صيف 2021 وشتاء 2023.

وتتطابق هذه العقوبة إلى حد كبير مع تلك التي فرضها الاتحاد الأوروبي قبل أيام، والتي تضمنت «قيوداً على قدرة تسجيل لاعبين جدد» في مسابقة «يوروبا ليغ» الأوروبي الموسم المقبل، إضافة إلى غرامة قدرها 10 ملايين يورو.

وفي حين أعلنت جميع أندية الدوري الفرنسي منذ مدة مواعيد استئناف التدريبات، تأخر مرسيليا في ذلك، لكنه سيتمكن الآن من الانطلاق والاستعداد بشكل منظم.

وقال جينيزيو وفق ما نقل عنه بيان النادي: «اخترت الانضمام إلى مرسيليا؛ لأنني أُعجبت بالتحدي الذي عُرض عليَّ. مرسيليا نادٍ فريد، يملك تاريخاً استثنائياً وهوية قوية وجماهير معروفة بشغفها إلى ما هو أبعد من حدوده».

وسيتولى جينيزيو مهمة إطلاق عملية التحول وإعادة بناء الفريق الذي سيكون الرابع له في الدوري الفرنسي، بعدما سبق له الإشراف على ليون (2015-2019) ورين (2021-2023) وليل (2024-2026) الذي غادره مؤخراً عقب موسمين ناجحين.

وتولى باي، لاعب مرسيليا وقائده السابق، المهمة في منتصف فبراير (شباط) خلفاً للإيطالي روبرتو دي تزيربي الذي قرر مغادرة النادي. إلا أنه لم يُحقق الأهداف الرياضية التي حددها النادي والمتمثلة في إحراز لقب كأس فرنسا والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وخرج مرسيليا من ربع نهائي الكأس أمام تولوز، وأنهى الدوري في المركز الخامس.

ومع مرسيليا، حقق المدرب السابق لرين 6 انتصارات مقابل تعادلين و5 هزائم.


«مونديال 2026»: الافتقاد إلى الجناحين مشكلة كبيرة لإسبانيا

نيكو وليامز خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
نيكو وليامز خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الافتقاد إلى الجناحين مشكلة كبيرة لإسبانيا

نيكو وليامز خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
نيكو وليامز خلال التحضيرات (أ.ف.ب)

في ظل إصابة نيكو وليامز وييريمي بينو وعدم ثبات مستوى لامين يامال العائد من الإصابة، يبدو وضع إسبانيا مقلقاً فيما يتعلق بمركز الجناحين، ما قد يؤثر على حظوظها في تحقيق انتصارها الأول في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ تتويجها باللقب عام 2010.

وقال المدرب لويس دي لا فوينتي، الجمعة، في غوادالاخارا المكسيكية بعد الفوز الصعب على الأوروغواي 1-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات: «إذا اضطررنا للعب من دون جناحين، سنلعب من دون جناحين، وسيتعين علينا تقديم خيارات أخرى على مستوى أسلوب اللعب».

وتعكس كلماته المشكلة الرئيسة التي تواجه «لا روخا» الذي تصدر مجموعته من دون أن يُقنع كثيراً، لكنه ظهر صلباً دفاعياً من دون أن تهتز شباكه.

بعيداً عن المستوى الذي خوّله إحراز كأس أوروبا عام 2024، فإن القلق يتركز على الحالة البدنية لأجنحته، لا سيما الثنائي السريع يامال ونيكو وليامز اللذان نُظر إليهما على أنهما الركيزتان الهجوميتان الرئيسيتان، كما حدث في كأس أوروبا قبل عامين.

لكن بعد المباريات الثلاث الأولى في هذا المونديال، لم نشاهد أي شيء من المستوى الذي خول «لا روخا» إحراز اللقب القاري في ألمانيا.

فالظاهرة يامال يعود تدريجياً من إصابة في الفخذ اليسرى أبعدته عن الملاعب منذ 22 أبريل (نيسان).

وبعدما شارك نحو 20 دقيقة أمام الرأس الأخضر (0-0)، دفع دي لا فوينتي بلاعب برشلونة لمدة 45 دقيقة ضد السعودية (4-0) وكان له تأثير كبير على الأداء ليس لتسجيله هدفاً وحسب، بل منح زملاءه حلولاً هجومية.

لكن أمام الأوروغواي، الجمعة، بدا المهاجم الذي سيبلغ 19 عاماً في 13 الشهر المقبل، أقل حيوية بدنياً.

ورغم بعض اللمحات، لم ينجح خلال 75 دقيقة في صنع الفارق أو خلق الخطورة في الجهة اليمنى، كما كان أقل حدة في المواجهات الفردية، واصطدم بدفاع أكثر تنظيماً وصلابة مقارنة مع السعودية.

وأعطت هذه المباراة الانطباع بأنه لا يزال بحاجة إلى الوقت لاستعادة كامل لياقته، في وقت تعرض بديله ييريمي بينو للإصابة يوم الجمعة.

وأفاد الاتحاد الإسباني لكرة القدم في بيان بأن «الفحوص الإشعاعية التي خضع لها ييريمي بينو استبعدت وجود أي كسر»، لكنه يعاني التواءً في مفصل الكتف، من دون تحديد موعد عودته.

وعلى الجهة اليمنى، لا يعيش فيران توريس أفضل فتراته، إذ أهدر فرصة كبيرة أخرى أمام الأوروغواي في نهاية المباراة (87).

لكن مشكلات «لا روخا» لا تقتصر على اليمين، بل تطول أيضاً الجهة اليسرى.

وتعرض الجناح الآخر، نيكو وليامز، لإصابة عضلية جديدة، وهذه المرة على مستوى العضلة المقربة اليمنى، حسب بيان صدر السبت.

وتعرض اللاعب، البالغ 23 عاماً، الذي عانى أيضاً هذا الموسم من ألم في العانة (كما حال يامال)، لإصابة في العضلة الخلفية قبل شهر، ما حرمه من إنهاء الموسم مع فريقه أتلتيك بلباو.

بعد مشاركته 3 دقائق في المباراة الأولى لإسبانيا، ثم 30 دقيقة الأحد، و14 دقيقة الجمعة، «شعر نيكو وليامز بانزعاج»، وفق المدرب الذي فضل عدم المخاطرة به منذ انطلاق البطولة.

وأوضح الاتحاد أن الإصابة «متوسطة الخطورة، وستُحدد جاهزيته حسب تطورها»، لكن لن يكون متاحاً لمباراة دور الـ32 الخميس في لوس أنجليس ضد النمسا.

وفضلاً عن ذلك، يعاني الجناح الأيسر الآخر فيكتور مونيوس، المنتقل حديثاً إلى ليفربول الإنجليزي، إصابة عضلية منذ أكثر من أسبوع، وقد عاد للتمارين حالياً بعيداً عن المجموعة.

ولتعويض هذه الغيابات، اختبر دي لا فوينتي عدة حلول لم تقنع حتى الآن.

وكان أليكس بايينا الذي بدأ أساسياً، وسجّل الهدف الوحيد الجمعة، اللاعب الذي حصل على أكبر عدد من الدقائق في هذا المركز منذ بداية البطولة، لكنه ظهر أقل قيمة هجومية من وليامز.

وقد يأتي الحل من لاعبي الوسط غافي وداني أولمو لتعويض الإصابات، ما قد يعني خوض المباريات من دون جناحين حقيقيين.