«المركزي الصيني» يطلق آلية لتوفير السيولة الطارئة للمؤسسات المالية غير المصرفية

مقر البنك المركزي الصيني في بكين (رويترز)
مقر البنك المركزي الصيني في بكين (رويترز)
TT

«المركزي الصيني» يطلق آلية لتوفير السيولة الطارئة للمؤسسات المالية غير المصرفية

مقر البنك المركزي الصيني في بكين (رويترز)
مقر البنك المركزي الصيني في بكين (رويترز)

أعلن البنك المركزي الصيني، الاثنين، قراره إنشاء آلية لمبادلة الأصول بهدف توفير السيولة الطارئة للمؤسسات المالية غير المصرفية التي تواجه عمليات استرداد واسعة النطاق، في إطار جهود الحفاظ على استقرار سوق السندات في البلاد.

وقال البنك الصيني إن الآلية ستُفعَّل في حالات، من بينها مواجهة شركات إدارة الأصول مخاطر سيولة جماعية، أو تعرَّض سوق السندات لضغوط نظامية، وفق «رويترز».

وبموجب الآلية، ستتمكن وحدات إدارة الثروات وصناديق الاستثمار المشتركة ذات الأهمية النظامية، إلى جانب الشركات الأم التابعة لها، من اقتراض أذون يصدرها البنك المركزي واستخدامها للحصول على تمويل من خلال اتفاقيات إعادة الشراء (الريبو) في السوق.

ويمكن لهذه المؤسسات بعد ذلك استخدام الأموال لشراء سندات مؤهلة أو وحدات من منتجات صناديق الاستثمار المشتركة التابعة لها والتي تواجه طلبات استرداد، على أن ترهن تلك الأصول لدى البنك المركزي الصيني.

وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان محافظ «بنك الشعب» الصيني، بان غونغ شنغ، الأسبوع الماضي، أن بلاده ستطلق أداة لدعم السيولة في مواجهة عمليات الاسترداد واسعة النطاق لدى المؤسسات المالية غير المصرفية، بالتنسيق مع الإدارة الوطنية للتنظيم المالي واللجنة الصينية لتنظيم الأوراق المالية.


مقالات ذات صلة

بنك اليابان يمهّد لرفع الفائدة في ديسمبر مع تصاعد مخاطر التضخم

الاقتصاد محافظ بنك اليابان كازو أويدا يتحدث في مؤتمر صحافي عقب اجتماع السياسة النقدية للبنك في طوكيو بسبتمبر (رويترز)

بنك اليابان يمهّد لرفع الفائدة في ديسمبر مع تصاعد مخاطر التضخم

يتجه بنك اليابان إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، مع تبني نبرة متشددة حيال التضخم قد تمهّد الطريق أمام رفعها في ديسمبر.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد مبنى «بنك إسرائيل» في القدس (رويترز)

«بنك إسرائيل» يوبِّخ نتنياهو بسبب تصريحاته عن الالتفاف على العقوبات بالعملات المشفرة

وجَّه «بنك إسرائيل» انتقاداً نادراً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية تصريحاته بشأن استخدام العملات المشفرة وتقنية «بلوك تشين» لإنشاء اقتصاد بديل.

«الشرق الأوسط» (القدس)
تحليل إخباري بائع يعرض سبائك ذهبية في متجر مجوهرات داخل سوق الذهب في السوق القديمة بدبي (إ.ب.أ)

تحليل إخباري ما الذي أسقط الذهب؟ وهل يستعيد بريقه أم يواصل الهبوط؟

تعرّض الذهب لموجة بيع حادة يوم الجمعة، إذ هبطت بأسعاره إلى ما دون 4 آلاف دولار للأونصة للمرة الأولى منذ منتصف يوليو. فما الأسباب التي دفعت إلى ذلك؟

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تقرير إخباري وارش مترئساً اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يونيو (الاحتياطي)

تقرير إخباري «الفيدرالي» أمام استراحة محتملة... والتضخم يهدد بتجدد رفع الفائدة

يتَّجه «الاحتياطي الفيدرالي» إلى تثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر يومَّي الثلاثاء والأربعاء، قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا واجهة المصرف المركزي بطرابلس (رويترز)

تضخم إنفاق حكومتي ليبيا يفاقم الضغوط على «المصرف المركزي»

لا يبدو تغيير قيادة مصرف ليبيا المركزي كافياً لإنهاء الضغوط التي تلاحق إدارته بسبب تضخم الإنفاق الحكومي، وفق خبراء.

علاء حموده (القاهرة )

«المركزي الأوروبي»: شركات منطقة اليورو تواجه صعوبات متزايدة في الاقتراض

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية في بروكسل (رويترز)
TT

«المركزي الأوروبي»: شركات منطقة اليورو تواجه صعوبات متزايدة في الاقتراض

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية في بروكسل (رويترز)

أظهر مسح أجراه البنك المركزي الأوروبي، الاثنين، أن شركات منطقة اليورو تواجه صعوبات متزايدة في الحصول على الائتمان المصرفي، في وقت تتعرض فيه أوضاعها المالية لضغوط متزايدة بفعل ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف التشغيل.

ويواصل البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة تدريجياً لاحتواء موجة التضخم المدفوعة بارتفاع تكاليف الطاقة، وسط توقعات بأن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه هذا الأسبوع، لإتاحة المجال أمام تقييم أوسع لتأثير ارتفاع تكاليف الاقتراض، بما في ذلك في أسواق السندات، على النشاط الاقتصادي.

وأظهر المسح الفصلي الذي يجريه البنك بشأن حصول الشركات في منطقة اليورو على التمويل، بدء ظهور مؤشرات على تشدد الأوضاع الائتمانية، إذ أفادت الشركات بارتفاع أسعار الفائدة وتراجع توافر القروض المصرفية.

وفي الوقت الذي تزداد فيه حاجة الشركات إلى خطوط الائتمان، بات الحصول عليها أكثر صعوبة، مما يفاقم الضغوط على السيولة اللازمة لتمويل العمليات التشغيلية والوفاء بالالتزامات قصيرة الأجل.

وقال البنك المركزي الأوروبي إن «الزيادة المتزامنة والمستمرة في الحاجة إلى الائتمان التجاري وخطوط الائتمان تشير إلى أن الشركات تواجه ضغوطاً أوسع على رأس المال العامل، ربما بسبب ارتفاع تكاليف المدخلات».

وأضاف أن «تراجع توافر خطوط الائتمان يشير إلى أن البنوك أصبحت أكثر حذراً في تقديم هذا النوع من التمويل، وهو ما قد يزيد من القيود المفروضة على قدرة الشركات على تلبية احتياجاتها التمويلية قصيرة الأجل».

وارتفعت نسبة الشركات التي أفادت بوجود عقبات تحول دون حصولها على قروض مصرفية إلى 7 في المائة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر (أيلول)، مقارنةً بـ5 في المائة في الربع السابق، وفقاً لنتائج المسح.

وأظهر المسح أيضاً ارتفاعاً ملحوظاً في توقعات الشركات بشأن الأسعار والأجور والتكاليف الأخرى، غير أن البنك المركزي الأوروبي أوضح أن هذه الزيادة تأثرت بارتفاع عدد الشركات التي تشارك في الاستطلاع للمرة الأولى.

وتوقعت الشركات التي شاركت في الجولتين الأخيرتين من المسح ارتفاع أسعارها بنسبة 3.6 في المائة في المتوسط خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، مقارنةً بـ2.5 في المائة في استطلاع الربع الثاني.

أما على مستوى العينة الكاملة، التي شملت 12.822 ألف شركة، فتوقعت الشركات ارتفاع أسعار البيع بنسبة 7.1 في المائة، مقابل 3.2 في المائة في الاستطلاع السابق.


أرباح «سلوشنز» السعودية تستقر عند 111.2 مليون دولار في الربع الثالث

مشاركة «سلوشنز» السعودية بمعرض «جيتكس» العالمي في مركز دبي التجاري العالمي (موقع الشركة الإلكتروني)
مشاركة «سلوشنز» السعودية بمعرض «جيتكس» العالمي في مركز دبي التجاري العالمي (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

أرباح «سلوشنز» السعودية تستقر عند 111.2 مليون دولار في الربع الثالث

مشاركة «سلوشنز» السعودية بمعرض «جيتكس» العالمي في مركز دبي التجاري العالمي (موقع الشركة الإلكتروني)
مشاركة «سلوشنز» السعودية بمعرض «جيتكس» العالمي في مركز دبي التجاري العالمي (موقع الشركة الإلكتروني)

حققت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات «سلوشنز» صافي ربح بلغ 417 مليون ريال (111.2 مليون دولار) خلال الربع الثالث من عام 2026، دون تغيير مقارنةً بالفترة المماثلة من العام السابق.

وعزت الشركة، في بيان نشرته عبر السوق المالية السعودية (تداول)، استقرار صافي الربح إلى ارتفاع إجمالي الربح بمقدار 35.7 مليون ريال (9.5 مليون دولار) نتيجة نمو الإيرادات، قابله ارتفاع في المصاريف التشغيلية والمصاريف الأخرى المرتبطة ببرنامج التقاعد المبكر، إلى جانب زيادة مصروف الزكاة والضريبة.

وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 9.55 في المائة خلال الربع الثالث، لتبلغ 3.39 مليار ريال (905.1 مليون دولار)، مقارنةً بـ3.1 مليار ريال (826.1 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق. وأرجعت الشركة هذا النمو بشكل رئيسي إلى ارتفاع إيرادات خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات الأساسية بنسبة 20 في المائة، والخدمات الرقمية بنسبة 4.9 في المائة.

وأوضحت الشركة أن صافي الربح خلال الربع الحالي تضمن مصاريف مرتبطة ببرنامج التقاعد المبكر بلغت 20 مليون ريال (5.3 مليون دولار)، في حين لم يتضمن صافي الربح في الربع المماثل من العام السابق مصاريف مماثلة. وأضافت أنه في حال استبعاد أثر هذه المصاريف، يبلغ نمو صافي الربح نحو 5 في المائة.

وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، ارتفع صافي ربح «سلوشنز» بنسبة 1.39 في المائة إلى 1.24 مليار ريال (330.9 مليون دولار)، مقارنةً بـ1.22 مليار ريال (326.4 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق.

وزادت الإيرادات خلال الفترة بنسبة 9.23 في المائة إلى 9.64 مليار ريال (2.57 مليار دولار)، مقارنةً بـ8.82 مليار ريال (2.35 مليار دولار).

وعزت الشركة ارتفاع صافي الربح خلال الأشهر التسعة إلى زيادة إجمالي الربح بمقدار 137 مليون ريال (36.5 مليون دولار)، نتيجة نمو الإيرادات، رغم ارتفاع المصاريف التشغيلية بمقدار 21.3 مليون ريال (5.7 مليون دولار)، وتسجيل صافي مصاريف أخرى بقيمة 46 مليون ريال (12.3 مليون دولار)، مقارنةً بصافي مكاسب أخرى بلغت 37 مليون ريال (9.9 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق، إلى جانب ارتفاع مصروف الزكاة والضريبة بمقدار 10 ملايين ريال (2.7 مليون دولار).

وأوضحت الشركة أن صافي الربح خلال الفترة الحالية تضمن مصاريف مرتبطة ببرنامج التقاعد المبكر بلغت 23 مليون ريال (6.1 مليون دولار)، مقابل مكاسب غير متكررة من القيم العادلة بقيمة 20 مليون ريال (5.3 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق. وذكرت أنه عند استبعاد أثر هذه البنود، يبلغ نمو صافي الربح نحو 5 في المائة.


العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع قليلاً في بداية الأسبوع

متداولون في بورصة نيويورك بالولايات المتحدة (رويترز)
متداولون في بورصة نيويورك بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع قليلاً في بداية الأسبوع

متداولون في بورصة نيويورك بالولايات المتحدة (رويترز)
متداولون في بورصة نيويورك بالولايات المتحدة (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية ارتفاعاً طفيفاً الاثنين، مع تراجع أسعار النفط الخام عن المكاسب التي سجلتها الأسبوع الماضي، ما عزز معنويات المستثمرين في مستهل أسبوع حافل بنتائج الشركات، وقرار مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن أسعار الفائدة.

ومن المقرر أن تعلن نحو ثلث الشركات المدرجة في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» نتائجها هذا الأسبوع، من بينها شركات التكنولوجيا العملاقة «ألفابت» و«مايكروسوفت» و«أمازون دوت كوم»، التي ستخضع نتائجها لمتابعة دقيقة بحثاً عن مؤشرات على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي بدأت تحقق عوائد، وفق «رويترز».

ويأتي ذلك بعد تفاعل فاتر مع نتائج شركات كبرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي الأسبوع الماضي. فقد خيَّبت «ميتا» آمال المستثمرين بعدما رفعت مجدداً توقعاتها للإنفاق السنوي على الذكاء الاصطناعي، وأعلنت أنها ستصدر أسهماً جديدة للمساعدة في تمويله. كما تراجعت أسهم «تسلا» عقب إعلان نتائجها.

وقالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في «ساكسو»، إن الطلب القوي على الذكاء الاصطناعي وحده قد لا يعود كافياً، مضيفة أن الأسواق تريد أدلة على قدرة الشركات على تحقيق إيرادات من هذه الاستثمارات، وتحسين هوامش الربح، وتوليد التدفقات النقدية.

وتعرَّضت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لضغوط خلال الشهر الحالي، وسط تنامي المخاوف من أن يصبح الإنفاق على مراكز البيانات، المموَّل بالديون، غير قابل للاستدامة في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض.

وكانت شركات الحوسبة السحابية المتخصصة، المعروفة باسم «نيوكلاود»، من بين الأكثر تضرراً؛ إذ فقد سهما «كورويف» و«نيبيوس» أكثر من 30 في المائة من قيمتهما السوقية لكل منهما خلال الشهر الحالي.

وتراجعت أسهم الشركتين بنحو 3 في المائة لكل منهما في التداولات السابقة لافتتاح السوق الاثنين، كما انخفض سهما «آيرين» و«أبلايد ديجيتال» بنسبة 2.6 في المائة و1.5 في المائة على التوالي.

وقال إيلون ماسك، في منشور على منصة «إكس» الأحد، إن الأسواق «أغلقت تقريباً بالكامل أبواب التمويل» أمام الشركات التي لا تحقق إيرادات كبيرة من مصادر مستقلة عن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، متوقعاً حدوث اندماجات في قطاع «نيوكلاود».

وأضاف أن شركة «سبيس إكس» لن تستحوذ على أي من شركات هذا القطاع، واصفاً ذلك بأنه «لا جدوى منه».

وبحلول الساعة 05:19 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي 257 نقطة، أو 0.49 في المائة، وزادت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 23.25 نقطة، أو 0.3 في المائة، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 73 نقطة، أو 0.25 في المائة.

وصعدت أسهم معظم الشركات الكبرى ذات القيمة السوقية المرتفعة وشركات النمو الاثنين، بعد أن سجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خسائر على مدى الأسبوعين الماضيين. وقادت «تسلا» المكاسب بارتفاع سهمها 2.1 في المائة.

وعلى الرغم من أن المخاوف بشأن ارتفاع عوائد السندات وتكاليف الطاقة المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط أثارت اضطرابات في الأسواق خلال الأسابيع الماضية، فإن التوقعات لا تزال مرتفعة لموسم قوي من نتائج الشركات.

وتراجعت أسعار النفط الخام الاثنين، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في نحو 6 أشهر الأسبوع الماضي. وكان وسطاء قطريون قد توجهوا الأحد إلى طهران، في إطار جهود لخفض التصعيد في التوترات الإقليمية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

الأنظار إلى «الاحتياطي الفيدرالي» وانتخابات التجديد النصفي

من المقرر أن يعلن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» قراره بشأن أسعار الفائدة الأربعاء، وسط توقعات واسعة بالإبقاء عليها دون تغيير، عقب رفعها في سبتمبر (أيلول). ومع ذلك، لا يزال المتعاملون يرون احتمالاً قائماً لرفع الفائدة في ديسمبر (كانون الأول)، ويتوقعون زيادتين على الأقل، بواقع 25 نقطة أساس لكل منهما، بحلول منتصف عام 2027، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن (إل سي إي جي).

ومن المقرر صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر، وهو مقياس التضخم المفضل لدى «الاحتياطي الفيدرالي»، الخميس. كما تصدر هذا الأسبوع بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث، وسط توقعات بنمو الاقتصاد بنسبة 3.2 في المائة.

وإلى جانب ذلك، يزداد اهتمام «وول ستريت» بانتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، التي ستحدد الجهة المسيطرة على الكونغرس الأميركي.

ومن بين الأسهم التي شهدت تحركات مبكرة، تراجعت أسهم الشركات البرازيلية المدرجة في الولايات المتحدة بشدة، بعدما فاز الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة تاريخية الأحد، في نتيجة مفاجئة خالفت استطلاعات الرأي. وهبط صندوق «آي شيرز» المتداول للأسهم البرازيلية بنسبة 27.3 في المائة.

في المقابل، قفز سهم «سيرجري بارتنرز» بنسبة 20.9 في المائة، عقب تقارير إعلامية أفادت بأن مؤسسة «بون سيكورس ميرسي هيلث» الأميركية غير الربحية للرعاية الصحية تجري مفاوضات متقدمة لشراء حصة أغلبية في شركة تشغيل مراكز الجراحة.