الأسواق التركية تنتعش بعد استبعاد السلطات أي مخاطر هيكلية مالية

منظر عام لبورصة إسطنبول (رويترز)
منظر عام لبورصة إسطنبول (رويترز)
TT

الأسواق التركية تنتعش بعد استبعاد السلطات أي مخاطر هيكلية مالية

منظر عام لبورصة إسطنبول (رويترز)
منظر عام لبورصة إسطنبول (رويترز)

استبعدت لجنة الاستقرار المالي التركية، يوم الخميس، وجود مخاطر هيكلية على الأسواق التركية، وقالت إنَّها ستتخذ إجراءات للحفاظ على الاستقرار المالي، عازيةً التقلبات الأخيرة إلى مشكلات ائتمانية وسيولة لدى صناديق تديرها شركات محدودة من شركات إدارة المحافظ.

وجاء بيان اللجنة بعد أن أثارت الانخفاضات الحادة في الأسهم التركية والتراجعات الكبيرة في صناديق الاستثمار، يوم الأربعاء ومطلع الخميس، مخاوف لدى الجهات التنظيمية والمستثمرين.

وقالت شركة «تيرا بورتفوي»، التي تدير أصولاً بنحو 13.7 مليار دولار، يوم الأربعاء إنها تخلَّفت عن سداد مدفوعات استرداد الوحدات في صندوقيها لسوق النقد والأسهم، وذلك بعد يوم من إعلان شركة «بوسولا بورتفوي» صعوبات مماثلة.

وقال إمره تيزمان، رئيس مجلس إدارة «تيرا هولدينغ»، إن الشركة تواجه «هجوماً مضاربياً مخططاً ومتعمداً ومنظماً».، ووصف مشكلات السيولة بأنها «مؤقتة».

وقالت لجنة الاستقرار المالي: «إن المشكلة تتركز في قطاع محدد من سوق الصناديق، وهي مؤقتة وقابلة للإدارة بطبيعتها... وستركز الإجراءات بشكل أساسي على تخفيف قيود السيولة ومنع مخاطر انتقال العدوى».

وانتعشت الأسواق بعد صدور البيان.

وقالت اللجنة إنَّ الجهات التنظيمية والرقابية ستواصل استخدام صلاحياتها بحزم ضد مَن يثبت تورطهم في أعمال تؤثر سلباً في عمل الأسواق.

وفي سياق منفصل، قال البنك المركزي التركي إنه سيزيد التمويل المُقدَّم من خلال مزادات إعادة الشراء لأجل أسبوع واحد، ويعدل حدود الاقتراض الخاصة بالبنوك، ويخفِّض نسب الخصم على الضمانات، في ضوء التقلبات الأخيرة.

وعكس مؤشر «بيست 100» القياسي في تركيا خسائره المبكرة ليرتفع 2 في المائة بحلول الساعة 08:15 بتوقيت غرينتش، مدعوماً بقفزة بلغت 6 في المائة في أسهم البنوك، في حين تراجع سهما «تيرا ياتيريم مينقول ديغيرلر» و«تيرا ياتيريم تكنولوجي هولدينغ» 10 في المائة، بعد انخفاضات حادة في الجلسة السابقة.

وكان مؤشر بورصة إسطنبول قد تراجع بأكثر من 5.5 في المائة عند إغلاق يوم الأربعاء، مُسجِّلاً أكبر خسارة يومية له منذ مايو (أيار).

وفي سياق منفصل، قدَّمت هيئة أسواق المال التركية يوم الأربعاء بلاغات جنائية بحق 38 شخصاً، وفرضت حظراً على التداول لمدة عامين على أشخاص، من بينهم شركة «بوسولا بورتفوي» ومديروها التنفيذيون؛ بسبب مزاعم بالتلاعب بأسهم 3 شركات مدرجة.


مقالات ذات صلة

تحسن شهية المخاطرة يدفع الأسهم الأوروبية للارتفاع الحذر

الاقتصاد رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني لسوق الأسهم في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تحسن شهية المخاطرة يدفع الأسهم الأوروبية للارتفاع الحذر

ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً يوم الخميس، مدعومة بتحسن شهية المخاطرة مع استمرار تراجع أسعار النفط الخام وتوقف موجة بيع السندات العالمية لالتقاط الأنفاس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

ارتفاع طفيف في عوائد سندات اليورو قصيرة الأجل عقب قرار «الفيدرالي»

ارتفعت عوائد السندات الحكومية قصيرة الأجل في منطقة اليورو بشكل طفيف يوم الخميس، غداة قرار «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي رفع أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد حرفا «إيه آي» موضوعان على لوحة أم للكمبيوتر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

أسهم الذكاء الاصطناعي تتراجع بعد دعوات لإبطاء وتيرة التطوير

تراجعت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بشدة الاثنين بعدما حذر رؤساء شركات أميركية تطور أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي تقدماً من ضرورة إبطاء وتيرة التطوير

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

ارتفاع عوائد سندات اليورو مع صعود النفط وترقب قرارات الفائدة

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو يوم الاثنين، فيما صعد عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ يونيو (حزيران) 2009.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

«وول ستريت» ترتفع بعد تقرير التضخم الأميركي لشهر أغسطس

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية، يوم الجمعة، لتتجه نحو إنهاء أسبوع متقلب على ارتفاع، رغم بيانات أظهرت تسارع وتيرة تضخم أسعار المستهلكين في أغسطس (آب).

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

موانئ السعودية تتعامل مع أكثر من 341 مليون طن من الشحن خلال 2025

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (موانئ)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (موانئ)
TT

موانئ السعودية تتعامل مع أكثر من 341 مليون طن من الشحن خلال 2025

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (موانئ)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (موانئ)

تجاوز إجمالي كميات الشحن الصادرة والواردة عبر موانئ السعودية 341 مليون طن خلال عام 2025، مع ارتفاع كل من الصادرات والواردات مقارنة بالعام السابق، وفق بيانات نشرة «إحصاءات النقل البحري لعام 2025» الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء.

وبلغت كمية الشحن الصادرة 227.2 مليون طن خلال العام، بارتفاع 2.1 في المائة مقارنة بـ222.5 مليون طن في 2024، في حين بلغت كمية الشحن الواردة 114.3 مليون طن، بزيادة 5 في المائة على أساس سنوي، مقارنة بـ108.9 مليون طن في العام السابق.

وتصدر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع الموانئ من حيث الصادرات، مستحوذاً على 50.7 في المائة من إجمالي الصادرات، بكمية بلغت 115.2 مليون طن. وفي المقابل، جاء ميناء الملك عبد العزيز بالدمام في صدارة الموانئ المستقبِلة للشحنات الواردة، بإجمالي 39.2 مليون طن، ما يمثل نحو 34.3 في المائة من إجمالي الواردات.

الحاويات والبضائع المناولة

وسجَّل إجمالي عدد الحاويات الصادرة والواردة عبر موانئ المملكة نحو 3.89 مليون حاوية خلال 2025، بارتفاع 52.9 في المائة مقارنة بعام 2024، موزعة بين 1.940 مليون حاوية صادرة و1.954 مليون حاوية واردة.

وبلغ إجمالي البضائع المناولة في الموانئ السعودية أكثر من 298 مليون طن خلال العام، واستحوذ ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع على الحصة الأكبر من حيث وزن البضائع المناولة، بنسبة 33 في المائة.

وتصدر ميناء جدة الإسلامي قائمة الموانئ من حيث مناولة الحاويات القياسية، بحصة بلغت 47.3 في المائة، بينما جاءت البضائع السائبة السائلة في مقدمة أنواع البضائع المناولة، بإجمالي تجاوز 144 مليون طن.

وبلغ إجمالي كميات بضائع المسافنة في موانئ المملكة أكثر من 97 مليون طن خلال 2025، توزعت بين نحو 13.1 مليون طن من البضائع المفرغة و84.1 مليون طن من البضائع المحملة. كما تجاوز عدد الحاويات القياسية المتداولة ضمن عمليات المسافنة، سواء المفرغة أو المحملة، مليوني حاوية قياسية.

7848 سفينة في الموانئ

وبلغ إجمالي عدد السفن القادمة إلى موانئ المملكة 7848 سفينة خلال 2025، تصدرها ميناء جدة الإسلامي بـ2677 سفينة، يليه ميناء الجبيل التجاري بـ1256 سفينة، ثم ميناء الملك عبد العزيز بالدمام بـ1030 سفينة، وميناء نيوم بـ828 سفينة.

وفيما يتعلق بالبضائع المفرغة والمحملة، بلغ وزنها الإجمالي أكثر من 210.6 مليون طن خلال 2025، بانخفاض 37 في المائة مقارنة بعام 2024. وتوزع الإجمالي بين 99.3 مليون طن من البضائع المفرغة و111.3 مليون طن من البضائع المحملة.

وتصدر ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل قائمة الموانئ من حيث الوزن الإجمالي للبضائع المفرغة والمحملة بحصة بلغت 30 في المائة، يليه ميناء جدة الإسلامي بـ25.5 في المائة، ثم ميناء الملك عبد العزيز بالدمام بـ24.4 في المائة. وسجَّل ميناء الجبيل التجاري 5.9 في المائة، وميناء الملك عبد الله 5.5 في المائة، وميناء رأس الخير 4.7 في المائة، بينما توزَّعت النسبة المتبقية البالغة 4.1 في المائة على باقي الموانئ.

1.1 مليون راكب

وأوضحت الإحصاءات أن عدد الركاب القادمين والمغادرين عبر موانئ المملكة بلغ نحو 1.1 مليون راكب خلال 2025، بارتفاع 20.1 في المائة مقارنة بعام 2024.

وتصدر ميناء جازان قائمة الموانئ من حيث أعداد الركاب القادمين والمغادرين، بأكثر من 489.6 ألف راكب، يليه ميناء جدة الإسلامي بنحو 413.8 ألف راكب، ثم ميناء نيوم بأكثر من 187 ألف راكب.

كما بلغ إجمالي عدد ركاب الرحلات السياحية البحرية (الكروز) نحو 174.5 ألف راكب خلال العام.


رهانات الفائدة ترفع عوائد السندات اليابانية القصيرة لقمة 31 عاماً

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

رهانات الفائدة ترفع عوائد السندات اليابانية القصيرة لقمة 31 عاماً

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

قفزت عوائد السندات الحكومية اليابانية قصيرة الأجل، الخميس، إلى أعلى مستوياتها في أكثر من 30 عاماً، مع ازدياد الرهانات على رفع بنك اليابان أسعار الفائدة، الجمعة، فيما استفادت الأسهم من تراجع أسعار النفط وانحسار حالة عدم اليقين بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الأميركي.

وارتفع عائد السندات الحكومية لأجل عامين نقطتي أساس إلى 1.865 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ أبريل (نيسان) 1995، مدعوماً أيضاً بصعود عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد أن رفع «الفيدرالي» الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، وأشار إلى احتمال زيادة إضافية هذا العام.

وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يرفع بنك اليابان الفائدة 25 نقطة أساس إلى 1.25 في المائة، الجمعة. كما تعكس تسعيرات السوق توقعات بزيادات فصلية إضافية قد ترفع سعر الفائدة الرئيسي إلى نحو 2 في المائة خلال عام.

وقال ديفيد كليويل، مدير المحافظ لدى «تي رو برايس»، إن أحد أبرز محاور الاهتمام سيكون مدى إبقاء بنك اليابان الباب مفتوحاً أمام مزيد من تطبيع السياسة النقدية، خصوصاً لتجنب تراجع كبير للين أمام الدولار، بعدما أدت لهجة «الفيدرالي» المتشددة إلى انتعاش قوي لسعر الدولار مقابل العملة اليابانية.

في المقابل، تراجعت عوائد السندات طويلة الأجل مع انخفاض أسعار النفط، مما ساعد على تخفيف المخاوف من التضخم. وهبط عائد السندات لأجل 40 عاماً 5 نقاط أساس إلى 4.115 في المائة، وتراجع عائد أجل 20 عاماً 1.5 نقطة إلى 3.84 في المائة.

وانخفض عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات نصف نقطة أساس إلى 2.99 في المائة، بينما ارتفع عائد الخمس سنوات 1.5 نقطة إلى 2.295 في المائة، في حركة أدت إلى تسطح منحنى العائد مع ارتفاع أكبر في الآجال القصيرة.

وفي سوق الأسهم، أغلق مؤشر «نيكي» مرتفعاً 0.3 في المائة عند 64136.25 نقطة، بينما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.8 في المائة إلى 4094.19 نقطة.

ودعم المعنويات تراجُعُ خام برنت 2.6 في المائة بعدما أسهمت تقارير عن عرض السعودية شحنات إضافية من الخام عبر عُمان في تخفيف المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط.

وقال واتارو أكياما، استراتيجي الأسهم لدى «نومورا للأوراق المالية»، إن تراجع بعض مصادر عدم اليقين كان عاملاً رئيسياً وراء ارتفاع السوق، لكنه أشار إلى أن وضع الأسهم اليابانية لا يمكن وصفه بالقوي، رغم انتشار المكاسب عبر قطاعات عديدة.

وظلت أسهم التكنولوجيا الحساسة للفائدة تحت الضغط قبل قرار بنك اليابان، مع استمرار مخاوف مرتبطة بتباطؤ محتمل في تطوير الذكاء الاصطناعي. وانخفض سهم «أدفانتست» 1.5 في المائة، و«طوكيو إلكترون» 1.4 في المائة، بينما ارتفع «سوفت بنك غروب» 1 في المائة، و«فوجيكورا» 0.6 في المائة.

واتجه المستثمرون أيضاً إلى أسهم الألعاب والأدوية التي تخلّفت عن السوق مؤخراً، فقفز سهم «نينتندو» 4.3 في المائة، و«بانداي نامكو» 3.4 في المائة، وصعد «سوميتومو فارما» 5.3 في المائة. في المقابل، تراجع سهم شركة النفط «إنبكس» 3.2 في المائة مع انخفاض الخام.

ومن بين 225 سهماً على مؤشر «نيكي»، ارتفع 182 سهماً مقابل تراجع 42 واستقرار سهم واحد، فيما تبقى الأنظار مركّزة على قرار بنك اليابان الجمعة، والرسائل التي سيقدمها بشأن وتيرة التشديد النقدي المقبلة.


تحسن شهية المخاطرة يدفع الأسهم الأوروبية للارتفاع الحذر

رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني لسوق الأسهم في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني لسوق الأسهم في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

تحسن شهية المخاطرة يدفع الأسهم الأوروبية للارتفاع الحذر

رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني لسوق الأسهم في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني لسوق الأسهم في بورصة فرانكفورت (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً، يوم الخميس، مدعومة بتحسن شهية المخاطرة مع استمرار تراجع أسعار النفط الخام وتوقف موجة بيع السندات العالمية لالتقاط الأنفاس، وذلك عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة، في خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع.

وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.5 في المائة إلى 640.37 نقطة بحلول الساعة 08:05 بتوقيت غرينتش، مقتفياً أثر معظم البورصات الإقليمية، بينما ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.5 في المائة، وفق «رويترز».

وكانت أسهم قطاع السفر من بين أكبر الرابحين، إذ ارتفعت بنسبة 0.8 في المائة مستفيدة من انخفاض أسعار النفط. كما صعدت أسهم التكنولوجيا بنسبة 0.8 في المائة، بدعم من مكاسب شركتي «نيميتشيك» و«إيه إس إم إل».

في المقابل، تراجعت أسهم قطاع الطاقة الأوروبي بنسبة 0.2 في المائة، مع استمرار انخفاض أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي.

وارتفع سهم شركة «سوديكسو» بنسبة 3.2 في المائة، بعد أن رفع بنك «جي بي مورغان» تصنيفه لسهم شركة خدمات تقديم الطعام الفرنسية من «محايد» إلى «زيادة الوزن النسبي».

وهبط سهم «بيلفينغر» بنسبة 24.2 في المائة، بعد أن خفضت مجموعة الخدمات الصناعية الألمانية توقعاتها لعام 2026 للمرة الثانية.

وتتجه الأنظار الآن إلى بنك إنجلترا؛ حيث من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير في وقت لاحق من اليوم. وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم الأربعاء، في خطوة كانت متوقعة أيضاً، وأشار إلى احتمالية إجراء المزيد من الزيادات في الأشهر المقبلة.

وتحركت عوائد السندات الحكومية العالمية في نطاق مستقر أو مائل للانخفاض في التعاملات المبكرة، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في عدة أشهر في وقت سابق من هذا الشهر.