«وول ستريت» تفتتح على مكاسب بدعم تراجع مخاطر الحرب وهبوط النفط

متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

«وول ستريت» تفتتح على مكاسب بدعم تراجع مخاطر الحرب وهبوط النفط

متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم في «وول ستريت» خلال تعاملات الاثنين، بينما تراجعت أسعار النفط بعدما أوقفت الولايات المتحدة وإيران هجماتهما مؤقتاً، وسط استئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، بعد أسبوعين متتاليين من الخسائر. كما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 518 نقطة، أي بنحو 1 في المائة، بحلول الساعة 9:55 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فيما سجل مؤشر «ناسداك» المركب مكاسب بلغت 0.7 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وعكست أسعار النفط اتجاهها الصعودي الذي ساد الأسبوع الماضي، بعدما أدى التصعيد العسكري الحاد بين الولايات المتحدة وإيران إلى تصاعد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية. وانخفض خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 5.4 في المائة إلى 86.74 دولار للبرميل لعقود تسليم أكتوبر (تشرين الأول)، بعدما تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي قبل أن يتراجع مع انحسار المخاوف.

وأدت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى اضطرابات حادة في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي، بل وتوقفت الحركة في بعض الفترات، ما انعكس بشكل كبير على الاقتصاد العالمي. فقد ارتفعت أسعار الوقود، وزادت تكاليف شحن السلع، مع انتقال جزء من هذه الزيادات عادةً إلى المستهلكين عبر ارتفاع الأسعار.

وفي الأسواق العالمية، ارتفعت الأسهم الأوروبية بعدما أغلقت البورصات الآسيوية تعاملاتها على مكاسب. كما تراجعت عوائد السندات، ما خفف الضغوط على أسواق الأسهم، إذ انخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.65 في المائة مقارنة بـ4.69 في المائة في ختام تعاملات الجمعة.

وتلقت «وول ستريت» دعماً من أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بعدما سجلت شركة تصنيع رقائق الذاكرة الصينية «سي إكس إم تي» قفزة قوية في أول تداول لها في بورصة شنغهاي، لتصبح أكبر شركة صينية مدرجة من حيث القيمة السوقية، بقيمة بلغت نحو 3.3 تريليون يوان (ما يقارب 490 مليار دولار).

وارتفع سهم «مايكروسوفت» بنسبة 2.6 في المائة، فيما صعد سهم «ألفابت»، الشركة الأم لـ«غوغل»، بنسبة 2.8 في المائة. وتُعد هذه الشركات، إلى جانب عدد من عمالقة التكنولوجيا، من بين الأعلى قيمة في العالم، ما يمنح تحركات أسهمها تأثيراً واسعاً على أداء الأسواق.

وتستعد «وول ستريت» لأسبوع حافل بالبيانات والتطورات التي قد تحدد اتجاه الأسواق، إذ تصدر الحكومة الأميركية، الثلاثاء، تحديثاً بشأن ثقة المستهلك، فيما يُترقب تقرير التضخم يوم الخميس.

كما يتركز اهتمام المستثمرين على مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي من المقرر أن يصدر، الأربعاء، تحديثاً حول مسار سياسته النقدية وتوقعاته بشأن أسعار الفائدة.


مقالات ذات صلة

«وول ستريت» تتباين قرب مستوياتها القياسية مع ارتفاع أسعار النفط

الاقتصاد متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

«وول ستريت» تتباين قرب مستوياتها القياسية مع ارتفاع أسعار النفط

استهلت الأسهم الأميركية أسبوعاً حافلاً بالأحداث بتداولات متباينة، الاثنين، أبقت المؤشرات الرئيسية قرب مستوياتها القياسية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد لافتة شارع «وول ستريت» خارج بورصة نيويورك (رويترز)

الأسهم الأميركية تتجه بحذر نحو ختام أسبوع قياسي

أسهم تراجع أسعار النفط في دفع الأسهم الأميركية إلى الارتفاع خلال تعاملات يوم الجمعة، مع اقتراب السوق من اختتام أسبوع شهد تسجيل مستويات قياسية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد كلمات «الذكاء الاصطناعي» ومجسّم روبوت صغير وعلم الولايات المتحدة في رسم توضيحي (رويترز)

الذكاء الاصطناعي يقود السوق الصاعدة للأسهم الأميركية إلى عامها الرابع

تواصل السوق الصاعدة للأسهم الأميركية مسيرتها القوية مع اقتراب الذكرى السنوية الرابعة لانطلاقها، مدفوعة بمحرك الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (أ.ب)

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع قليلاً مع تراجع النفط

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية قليلاً، يوم الجمعة، مع تراجع أسعار النفط بفعل انحسار المخاوف بشأن الإمدادات في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد متعاملون يعملون بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» في قاعة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ب)

تباين أداء الأسهم الآسيوية وسط سيولة ضعيفة بسبب العطلات

تباين أداء الأسهم الآسيوية يوم الجمعة، في ظل تداولات محدودة بسبب العطلات، فيما تراجعت أسعار النفط بعد مكاسبها الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

خطط سعودية لتطوير خط أنابيب «شرق ــ غرب»

الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

خطط سعودية لتطوير خط أنابيب «شرق ــ غرب»

الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)

أعلن وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن المملكة تستهدف رفع قدرة تصدير النفط إلى نحو 10 ملايين برميل يومياً خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، عبر تطوير خط أنابيب «شرق - غرب»، وتعزيز البنية التحتية.

وأوضح الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال افتتاح مؤتمر البترول العالمي الـ25 في الرياض، أن السعودية تستطيع إضافة 1.2 مليون برميل يومياً إلى قدرتها التصديرية خلال سبعة إلى ثمانية أسابيع، عبر تحويل خط أنابيب للغاز إلى نقل الخام مؤقتاً.


«نوبل الاقتصاد» لعالمَيْن أميركيَّيْن

هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
TT

«نوبل الاقتصاد» لعالمَيْن أميركيَّيْن

هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)

فاز الاقتصاديان الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد بجائزة «نوبل الاقتصاد» لعام 2026، تقديراً لإسهاماتهما في تعزيز أدوات صانعي السياسات لمواجهة الصدمات الاقتصادية، من خلال تطوير نماذج تساعد على فهم التقلّبات الاقتصادية وتصميم سياسات الاستقرار.

وتركز أعمالهما على دور توقعات الأسر والشركات والأسواق في توجيه الاستهلاك والاستثمار وتحديد الأسعار، بما يساعد البنوك المركزية والحكومات على فهم أثر قرارات السياسة الاقتصادية وتحسين فاعليتها.

ودرس هول العلاقة بين توقعات الدخل والإنفاق الاستهلاكي، فيما أبرز وودفورد دور توقعات الأسواق في تحديد الأسعار وأهمية التواصل بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة. وتكتسب هذه المقاربة أهمية في ظل التحديات التي تواجه صانعي السياسات مع تجدد الضغوط التضخمية واضطرابات أسواق الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران.

وتبلغ قيمة الجائزة 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.2 مليون دولار.


السوق العربية للكهرباء وتبادل الطاقة على طاولة اجتماع في الرياض

اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
TT

السوق العربية للكهرباء وتبادل الطاقة على طاولة اجتماع في الرياض

اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)

بحث المجلس الوزاري العربي للكهرباء، في دورته السادسة عشرة التي عُقدت في الرياض، مستجدات السوق العربية المشتركة للكهرباء ومشروعاً تجريبياً لتبادل الطاقة بين الأردن والسعودية ومصر، في إطار جهود تعزيز التكامل الكهربائي بين الدول العربية.

وترأست المملكة الاجتماع، الذي عُقد يوم الاثنين على هامش مؤتمر البترول العالمي، ضمن فعاليات «أسبوع الطاقة في الرياض»، بمشاركة وزراء ومسؤولين وممثلين عن جهات عربية معنية.

كما ناقش المجلس ملفات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، والتعاون في مجال الهيدروجين النظيف، وتبادل الخبرات في اقتصاديات وتقنيات التبريد المناطقي، إلى جانب تطوير البرامج العربية المرتبطة بكفاءة إنتاج الطاقة واستخدامها.

تأتي هذه المناقشات في سياق مساعي تعزيز التعاون العربي في قطاع الكهرباء، ودعم أمن الطاقة وتكامل الشبكات وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة.