صندوق النقد الدولي: نمو الاقتصاد العالمي يتباطأ إلى 3 % في 2026 بفعل الحرب

شعار صندوق النقد الدولي في مقره الرئيسي بواشنطن العاصمة (رويترز)
شعار صندوق النقد الدولي في مقره الرئيسي بواشنطن العاصمة (رويترز)
TT

صندوق النقد الدولي: نمو الاقتصاد العالمي يتباطأ إلى 3 % في 2026 بفعل الحرب

شعار صندوق النقد الدولي في مقره الرئيسي بواشنطن العاصمة (رويترز)
شعار صندوق النقد الدولي في مقره الرئيسي بواشنطن العاصمة (رويترز)

أعلن صندوق النقد الدولي، في تحديثه الأخير لتقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» الصادر هذا الشهر تحت عنوان «الاقتصاد العالمي في تيارات متعاكسة بين الحرب والتكنولوجيا»، عن تباطؤ طفيف في وتيرة النمو العالمي، وسط مشهد اقتصادي معقد تتحكم فيه التوترات الجيوسياسية من جهة، والقفزات التكنولوجية المتسارعة من جهة أخرى.

وفقاً للتقرير، من المتوقع أن يصل نمو الاقتصاد العالمي إلى 3.0 في المائة في عام 2026، قبل أن يتعافى نسبياً ليسجل 3.4 في المائة في عام 2027. ويمثل هذا الأداء تراجعاً مقارنة بمتوسط النمو البالغ 3.5 في المائة والمُسجل خلال عامي 2024 و2025.

ومع ذلك، أكد الصندوق أن هذه التوقعات بقيت دون تغيير ملموس على أساس تراكمي مقارنة بتقديراته السابقة الصادرة في أبريل (نيسان) 2026؛ حيث يرجع هذا التباطؤ المعتدل إلى الآثار السلبية الناجمة عن الحرب في منطقة الشرق الأوسط، والتي جرى تعويضها جزئياً بفضل الزخم القوي المدفوع بالطلب في الدورة التكنولوجية العالمية، مدعوماً بالطفرة الكبيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتزايد وتيرة اعتمادها.


مقالات ذات صلة

السندات العالمية تتكبد أسوأ خسائر في سبتمبر... والأسهم تصمد

الاقتصاد أحد المارة يسير أمام لوحة أسعار الأسهم التي تعرض مستوى سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات وسعر صرف الدولار مقابل الين الياباني في طوكيو (رويترز)

السندات العالمية تتكبد أسوأ خسائر في سبتمبر... والأسهم تصمد

تتجه أسواق السندات العالمية لإنهاء سبتمبر بأحد أسوأ أشهرها في سنوات، تحت ضغط تدهور المالية العامة للحكومات، وكثافة الإصدارات وارتفاع التضخم.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يتجه لأكبر مكسب شهري أمام اليورو في 14 شهراً

يتجه الدولار الأربعاء لتحقيق أكبر مكسب شهري أمام اليورو في 14 شهراً، مدعوماً بقوة الاقتصاد الأميركي وتوقعات ارتفاع أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
الاقتصاد عامل يقوم بتلميع سبائك الذهب في مصفاة بسيدني (أ.ف.ب)

الذهب يتجه لخسارة شهرية تتجاوز 6 % ترقباً لبيانات التضخم الأميركية

تراجعت أسعار الذهب الأربعاء، متجهة إلى تسجيل خسارة شهرية تتجاوز 6 في المائة، مع تزايد ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ناقلة نفط تمر فوق أفق مدينة فانكوفر أثناء إبحارها في الميناء (أ.ب)

النفط يرتفع بعد نفي ترمب بحث تخفيف العقوبات على إيران

ارتفعت أسعار النفط الأربعاء بعدما نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداده لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال استقباله أمين عام «أوبك» (إكس)

الغيص يحذر من تأثير الحديث عن تراجع الطلب على الاستثمار النفطي

حذّر الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للنفط من أن الحديث المتزايد عن تراجع الطلب قد يبعث برسالة إلى المستثمرين مفادها أن الوقت حان للتوقف عن الاستثمار.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

«أم القرى» تبيع أرضاً ضمن «وجهة مسار» في مكة المكرمة بـ49 مليون دولار

المخطط الرئيسي لوجهة «مسار» (الشركة)
المخطط الرئيسي لوجهة «مسار» (الشركة)
TT

«أم القرى» تبيع أرضاً ضمن «وجهة مسار» في مكة المكرمة بـ49 مليون دولار

المخطط الرئيسي لوجهة «مسار» (الشركة)
المخطط الرئيسي لوجهة «مسار» (الشركة)

وقّعت شركة «أم القرى للتنمية والإعمار» اتفاقية مع شركة «مكيون مطورون عمرانيون» لبيع قطعة أرض ضمن وجهة «مسار» في مكة المكرمة، لتطوير برج ضيافة، بقيمة نحو 183 مليون ريال (49 مليون دولار)، دون احتساب الضرائب والرسوم التي يتحملها المشتري.

وأوضحت «أم القرى»، في بيان نُشر الأربعاء على موقع «السوق المالية السعودية (تداول)»، أن الأرض تبلغ مساحتها 2750 متراً مربعاً، وتقع في المنطقة الثانية من وجهة «مسار»، وتطل على ممر المشاة «البوليفارد».

وتبلغ القيمة الدفترية للأرض نحو 82.68 مليون ريال (22.05 مليون دولار).

وأوضحت الشركة أن الصفقة ستنعكس إيجاباً على السيولة والنتائج المالية، مشيرة إلى أن المتحصلات من بيع الأصل ستوجه إلى تمويل رأس المال العامل والمشروعات القائمة.


قفزة التضخم في أوروبا تزيد الضغوط على «المركزي» لرفع الفائدة

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
TT

قفزة التضخم في أوروبا تزيد الضغوط على «المركزي» لرفع الفائدة

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

ارتفع التضخم بوتيرة أسرع بكثير من المتوقع، في بعض أكبر اقتصادات منطقة اليورو خلال سبتمبر (أيلول)، بفعل صدمة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران، ما يزيد الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة مجدداً.

وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة مرتين هذا العام، لمنع ترسخ ارتفاع الأسعار بوتيرة سريعة، بينما رفعت الأسواق بشكل حاد توقعاتها لزيادات الفائدة خلال الأسابيع القليلة الماضية، مع قفزة أسعار الغاز الطبيعي والبنزين والديزل، وفق «رويترز».

وأظهرت بيانات صدرت الأربعاء أن معدل التضخم في فرنسا، وفق المؤشر المنسق مع معايير الاتحاد الأوروبي، ارتفع إلى 3.4 في المائة على أساس سنوي في سبتمبر، من 2.6 في المائة في أغسطس (آب)، بينما قفز في إيطاليا إلى 4.1 في المائة من 3.2 في المائة في الشهر السابق، متجاوزاً في الحالتين هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المائة.

وفي ألمانيا، ارتفع التضخم بشكل حاد في 5 ولايات رئيسية خلال سبتمبر، في مؤشر على احتمال ارتفاع معدل التضخم الوطني الذي من المقرر صدوره في وقت لاحق، الأربعاء.

وفي إسبانيا، ارتفع معدل التضخم إلى 5.0 في المائة في سبتمبر، من 4.6 في المائة في أغسطس، وفقاً لبيانات صدرت الثلاثاء.

وقالت ماريانا مونتيرو من «جيه بي مورغان»، إن تضخم أسعار الطاقة جاء أعلى من المتوقع في جميع الدول التي أعلنت بياناتها حتى الآن، كما تجاوز تضخم أسعار الغذاء التوقعات أيضاً، وإن كان بفارق أقل بكثير.

وتأتي البيانات الوطنية قبل صدور بيانات التضخم في منطقة اليورو يوم الجمعة. ومن المتوقع أن يرتفع التضخم في المنطقة إلى 3.6 في المائة في سبتمبر، من 3.2 في المائة في الشهر السابق، وفقاً لاقتصاديين استطلعت «رويترز» آراءهم.

أعلى من توقعات المركزي الأوروبي

وكان البنك المركزي الأوروبي يتوقع ارتفاع التضخم من 3.3 في المائة في الربع الثالث إلى 3.6 في المائة في الربع الأخير من العام، ولكن اقتصاديين يقولون إن ذروة التضخم الفعلية قد تقترب من 4 في المائة، في ظل الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة.

ولذلك تتوقع الأسواق 4 زيادات إضافية في أسعار الفائدة خلال العام المقبل، إضافة إلى الزيادتين اللتين أقرهما البنك المركزي الأوروبي خلال الصيف.

وقال روري فينيسي، كبير الاقتصاديين لشؤون أوروبا في «أوكسفورد إيكونوميكس»: «مع وجود مؤشرات قليلة جداً على قرب حل التوترات في الشرق الأوسط، واقتراب فصل الشتاء، من غير المرجح أن تشهد أسعار الطاقة تصحيحاً هبوطياً في أي وقت قريب».

وفي إطار سيناريو «الظروف المعاكسة»، يتوقع البنك المركزي الأوروبي أن يبلغ التضخم 4 في المائة في الربع الأخير من العام الحالي والأشهر الثلاثة الأولى من 2027. ويقول اقتصاديون إن أسعار الطاقة الحالية تتوافق بدرجة أكبر مع هذا السيناريو، مقارنة بالسيناريو الأساسي للبنك.

إضافة إلى ذلك، من شأن قوة الدولار في الآونة الأخيرة أن تزيد من حدة مشكلة التضخم في أوروبا؛ إذ يجري تسعير السلع الأساسية الرئيسية بالدولار، بينما يؤدي تأثير سعر الصرف إلى زيادة تكلفة الطاقة بالعملات المحلية.

وقالت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، الاثنين، إن موجة التضخم التي شهدها العام الحالي لم تؤدِّ بعد إلى آثار «الجولة الثانية» المقلقة في أنحاء منطقة اليورو، ولذلك لا تزال الاستجابة المعتدلة من البنك المركزي الأوروبي للسياسة النقدية مناسبة.

ورغم أن التضخم الأساسي لم يشهد ارتفاعاً ملحوظاً حتى الآن هذا العام، حذَّر فينيسي من أن تجدد قفزة أسعار الطاقة قد يدفع التضخم الأساسي إلى الارتفاع حتى أوائل 2027.


العقود الآجلة للأسهم الأميركية تسجل مكاسب طفيفة مع تراجع عوائد السندات

متداولون في قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون في قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
TT

العقود الآجلة للأسهم الأميركية تسجل مكاسب طفيفة مع تراجع عوائد السندات

متداولون في قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون في قاعة بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية قليلاً، الأربعاء، مع تراجع عوائد السندات وارتفاع أسهم بعض الشركات العملاقة وأسهم النمو، قبيل صدور بيانات مهمة عن التضخم قد تؤثر في توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ورغم الأداء الضعيف في سبتمبر (أيلول)، يتجه مؤشرا «إس آند بي 500» و«ناسداك» لتسجيل مكاسب فصلية للربع الثاني على التوالي، وفق «رويترز».

في المقابل، يختلف أداء مؤشر «داو جونز» المرجح حسب أسعار الأسهم؛ إذ يتجه المؤشر الذي يضم 30 شركة أميركية كبرى لتسجيل انخفاض فصلي، كما يبدو في طريقه لتسجيل أول تراجع شهري منذ مارس (آذار).

وارتفعت معظم أسهم الشركات العملاقة وأسهم النمو قليلاً في تداولات ما قبل افتتاح السوق، الأربعاء، مع صعود أسهم «إنفيديا» و«ألفابت» و«أبل».

في المقابل، تراجعت أسهم شركات الرقائق، ومنها «إيه إم دي» و«مارفيل» قليلاً.

وبحلول الساعة 05:27 صباحاً بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لـ«داو جونز» 95 نقطة، أو 0.18 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لـ«إس آند بي 500» ثماني نقاط، أو 0.1 في المائة، في حين انخفضت العقود الآجلة لـ«ناسداك 100» 2.25 نقطة، أو 0.01 في المائة.

ومن المتوقع أن تظهِر القراءة الخاصة بمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس (آب)، الذي يحظى بمتابعة وثيقة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ارتفاع التضخم السنوي إلى 3.7 في المائة، وفقاً لاقتصاديين استطلعت «رويترز» آراءهم.

وأظهرت بيانات أسواق النقد أن المتعاملين منقسمون تقريباً بالتساوي بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة في أكتوبر (تشرين الأول)، بعدما كانت الأسواق تسعّر قبل أسبوع احتمالاً يتجاوز 70 في المائة لرفعها، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

وقال مايكل إيفري، كبير الاستراتيجيين العالميين في «رابوبنك»، في مذكرة: «الربع الثالث لم يبدد آمال خفض الفائدة لفترة أطول فحسب، بل أطفأها بوقود الديزل الشحيح وأشعل فيها النار».

ومن المقرر أيضاً صدور القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني، إلى جانب تصريحات من أربعة مسؤولين على الأقل في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بينهم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري، في وقت لاحق، الأربعاء.

وشهد سبتمبر تقلبات حادة في أسواق السندات وارتفاعاً في أسعار النفط الخام بسبب الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران؛ ما أثار مخاوف بشأن التضخم وأثر سلباً في الأصول عالية المخاطر حول العالم.

وتراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، الأربعاء، 2.9 نقطة أساس، بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى له منذ يونيو (حزيران) 2007.

كما أثارت تحذيرات أطلقها في وقت سابق من الشهر قادة أكبر شركات الذكاء الاصطناعي بشأن المخاطر الوجودية المحتملة للتكنولوجيا اضطرابات في أسهم الذكاء الاصطناعي، التي كانت المحرك الرئيسي لصعود «وول ستريت» إلى مستويات قياسية هذا العام.

وكان سهم «ميتا بلاتفورمز»، الشركة الأم لـ«فيسبوك»، أبرز الرابحين هذا الشهر بفضل الإقبال على وكيل الذكاء الاصطناعي «ميوز» الموجه للمستهلكين؛ إذ يتجه السهم لتحقيق مكاسب تقارب 30 في المائة في سبتمبر. وانخفض السهم 0.3 في المائة، الأربعاء.

وقد تكون نتائج أعمال شركة «ميكرون تكنولوجي»، عملاقة رقائق الذاكرة، المقرر صدورها بعد إغلاق السوق، الاختبار التالي لأسهم الذكاء الاصطناعي. ويتوقع المحللون أن تسجل الشركة زيادة في الإيرادات الفصلية بأكثر من أربعة أمثال مستواها قبل عام.

ومن بين الأسهم الأكثر تحركاً في بداية التداولات، ارتفع سهم «بوينغ» 2.9 في المائة بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية اختيار الشركة لصناعة المقاتلة الشبحية الجديدة للبحرية الأميركية.

وتفوقت «بوينغ» على منافستها «نورثروب غرومان» في عقد التطوير، الذي تبلغ قيمته 20 مليار دولار، في حين انخفض سهم «نورثروب» 4.2 في المائة.

وصعد سهم «روبن هود ماركتس» 2.3 في المائة بعدما أعلنت شركة الوساطة الإلكترونية أنها ستتيح للمستخدمين تداول بعض الأسهم الأميركية على مدار الساعة خلال عطلات نهاية الأسبوع.