تراجع معظم أسواق الخليج مع انحسار الآمال بإنهاء سريع للحرب

مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

تراجع معظم أسواق الخليج مع انحسار الآمال بإنهاء سريع للحرب

مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الثلاثاء، مع تراجع الآمال بالتوصل إلى اتفاق سريع ينهي الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، في ظل استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن مقترح للسلام.

وهبط المؤشر الرئيسي لسوق دبي 0.5 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» بنسبة 2.3 في المائة، وانخفاض سهم «إعمار العقارية» بنسبة 1.5 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.8 في المائة، بضغط من هبوط سهم «أدنوك للغاز» بنسبة 2.4 في المائة بعد تراجع أرباح الربع الأول.

كما تراجع المؤشر القطري بمعدل 0.2 في المائة.

في المقابل، ارتفع المؤشر السعودي الرئيسي 0.1 في المائة، مدعوماً بصعود سهم مصرف «الراجحي» بنسبة 1.8 في المائة، وارتفاع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.4 في المائة.


مقالات ذات صلة

صفقة بين ترمب وشي قد تعيد إحياء صادرات الطاقة الأميركية للصين

الاقتصاد ترمب يلتقي شي خلال قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان (أرشيفية - رويترز)

صفقة بين ترمب وشي قد تعيد إحياء صادرات الطاقة الأميركية للصين

يصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين هذا الأسبوع، فيما يشير مسؤولون أميركيون إلى احتمال بحث صفقة تستورد بموجبها بكين مزيداً من الطاقة من واشنطن.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد بيسنت ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي يستعدان لحضور اجتماع في مكتب رئيسة الوزراء في طوكيو (رويترز)

طوكيو وواشنطن تتحركان لضبط إيقاع الين وسط غليان أسعار الطاقة

دخلت أزمة الين الياباني منعطفاً جديداً يوم الثلاثاء مع إعلان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، تنسيقاً قوياً مع طوكيو لضبط اضطرابات سوق الصرف.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد سائقو الدراجات النارية يصطفون في طابور أمام محطة وقود بمومباي (إ.ب.أ)

وزير النفط الهندي: تقييم قدرة شركات الوقود على تحمل الخسائر ضرورة حتمية

قال مسؤول هندي إن الحكومة ستحتاج إلى تقييم مدى قدرة شركات تجارة وتجزئة الوقود الحكومية على الاستمرار في تحمل الخسائر الناتجة عن بيع وقود النقل بأسعار أدنى.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
المشرق العربي أفراد من «الحشد الشعبي» (أرشيفية - د.ب.أ) p-circle

«الحشد الشعبي»: انطلاق عملية لـ«فرض السيادة» بصحراء النجف وكربلاء

أعلنت هيئة «الحشد الشعبي»، اليوم (الثلاثاء)، انطلاق عملية عسكرية تحمل اسم «فرض السيادة» في صحراء النجف وكربلاء، وسط تقارير عن إنشاء إسرائيل قاعدة عسكرية.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
الاقتصاد ناقلة نفط ترفع العلم الصيني راسية في محطة نفطية بميناء تسينغ يي في هونغ كونغ (رويترز)

تعثر مفاوضات واشنطن وطهران يُبقي النفط فوق 104 دولارات

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء، مع ظهور هشاشة بالمفاوضات لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

صفقة بين ترمب وشي قد تعيد إحياء صادرات الطاقة الأميركية للصين

ترمب يلتقي شي خلال قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان (أرشيفية - رويترز)
ترمب يلتقي شي خلال قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان (أرشيفية - رويترز)
TT

صفقة بين ترمب وشي قد تعيد إحياء صادرات الطاقة الأميركية للصين

ترمب يلتقي شي خلال قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان (أرشيفية - رويترز)
ترمب يلتقي شي خلال قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان (أرشيفية - رويترز)

يصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين هذا الأسبوع، لحضور قمة مع نظيره الصيني شي جينبينغ، في 14 و15 مايو (أيار)، فيما يشير مسؤولون أميركيون إلى احتمال بحث صفقة تستورد بموجبها بكين مزيداً من الطاقة من واشنطن.

وتسببت الرسوم الجمركية التي فُرضت خلال الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين في تعليق معظم الواردات الصينية من النفط والغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة، والتي بلغت قيمتها 8.4 مليار دولار في 2024، أي قبل عام من بدء ترمب ولايته الثانية.

الغاز الطبيعي المسال

يقول محللون إن واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال الأميركي تميل إلى التذبذب في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية، مما يخلق فرصة إذا تحسنت العلاقات.

وخلال الحرب التجارية في 2019 خلال الولاية الأولى لترمب، تراجعت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال الأميركي إلى 260 ألف طن فقط رغم ارتفاع إجمالي واردات بكين من الوقود فائق التبريد 15 في المائة إلى 59.4 مليون طن في ذلك العام.

وبعد مرور عامين، صدَّرت الولايات المتحدة 8.98 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين، لتصبح بذلك ثالث أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال لبكين في ذلك العام، بفارق ضئيل عن قطر، ثاني أكبر مورد.

وبحلول 2024، انخفضت الواردات إلى 4.15 مليون طن، ثم إلى 26 ألف طن في 2025 بعد أن فرضت الصين رسوماً جمركية إجمالية 25 في المائة على الغاز الطبيعي المسال الأميركي خلال الحرب التجارية المتبادلة.

ويخيِّم التراجع الذي تشير إليه البيانات في الواردات على حجم مشتريات شركات صينية مثل «بتروتشاينا» والمؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري (سينوك) من أجل الوفاء بعقود طويلة الأجل مع منتجين أميركيين وُقِّعت بين 2021 و2023. وتُجرى إعادة بيع هذه الشحنات لأوروبا لتجنب دفع الرسوم الجمركية في الداخل. وتشير تقديرات «ريستاد إنرجي» إلى التعاقد على نحو 12 مليون طن للتسليم خلال العام الجاري.

وخلصت تقديرات محللين إلى أن أسعار الغاز الطبيعي المسال الأميركي ستقل عن الأسعار في السوق الفورية في آسيا إذا ألغت بكين رسومها الجمركية البالغة 25 في المائة، نظراً إلى الاضطرابات في السوق والناجمة عن حرب إيران.

ورغم ذلك، ستكون أي زيادة في الواردات محدودة على ما يبدو، إذ من المتوقع أن تشهد الصين عاماً آخر من تراجع الطلب على الغاز الطبيعي المسال.

النفط

الصين أكبر مستورد للنفط في العالم، في حين لم تكن الولايات المتحدة يوماً مصدِّراً رئيسياً للنفط الخام إليها.

وبلغت واردات الصين من النفط الأميركي ذروتها عند نحو 395 ألف برميل يومياً في 2020 بعد المرحلة الأولى من اتفاقية التجارة، وهو ما يمثل أقل بقليل من 4 في المائة من إجمالي واردات الصين من الخام.

وفي 2024 قبل عودة ترمب إلى منصبه، استوردت الصين 193 ألف برميل يوميا بستة مليارات دولار.

ولم تستورد الصين أي نفط أميركي منذ مايو 2025 بعد فرض رسوم جمركية بلغت 20 في المائة خلال الحرب التجارية، وعوَّضت هذا النقص بزيادة وارداتها من دول أخرى مثل كندا والبرازيل.

الإيثان والبروبان

الولايات المتحدة هي المورِّد الوحيد للصين لمادة الإيثان، وهي عنصر أساسي في صناعة البلاستيك. واستمرت الشحنات رغم الحرب التجارية بين البلدين.

وأظهرت بيانات الجمارك الصينية أن الصين استوردت 5.95 مليون طن من الإيثان بقيمة 2.96 مليار دولار في 2025، وارتفعت الواردات 50 في المائة على أساس سنوي في الربع الأول من 2026.

وبرز اعتماد الصين على الإيثان بشكل واضح العام الماضي عندما ألغت بكين الرسوم الجمركية الانتقامية البالغة 125 في المائة على واردات هذه المادة، في وقت كانت فيه الولايات المتحدة تفرض قيوداً على الصادرات لعدة أشهر.

وعلى المنوال نفسه، ظلت الولايات المتحدة أكبر مورِّد للبروبان إلى الصين في 2025 رغم الرسوم الجمركية، إذ صدَّرت إلى السوق الصينية أكثر من 6.6 مليار دولار من البروبان، الذي يستخدم في إنتاج البروبيلين، وهو مكون رئيسي في صناعة البلاستيك.


«السعودية للأبحاث والإعلام» ترفع حصتها في «ثمانية» إلى 75 %

SRMG Headquarters in King Abdullah Financial District (Asharq Al-Awsat)
SRMG Headquarters in King Abdullah Financial District (Asharq Al-Awsat)
TT

«السعودية للأبحاث والإعلام» ترفع حصتها في «ثمانية» إلى 75 %

SRMG Headquarters in King Abdullah Financial District (Asharq Al-Awsat)
SRMG Headquarters in King Abdullah Financial District (Asharq Al-Awsat)

رفعت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) حصتها في شركة «ثمانية» للنشر والتوزيع إلى 75 في المائة، عبر شركتها التابعة والمملوكة بالكامل «الشركة العربية للوسائل»، من خلال زيادة رأس المال عبر تسوية ورسملة دفعات وتمويل سابق.

وأوضحت المجموعة في بيان عبر «تداول»، أن «العربية للوسائل» التي تمتلك حالياً 51 في المائة من شركة «ثمانية» للنشر والتوزيع، دخلت في ترتيب مع باقي الشركاء في «ثمانية» وهم عبد الرحمن أبو مالح، وأسيل باعبدالله، وشركة «ميم» للبحوث والدراسات؛ لزيادة رأسمال «ثمانية» عبر تسوية ورسملة دفعات وتمويل سابق مقدمة من «العربية للوسائل» بإجمالي 52.3 مليون ريال (13.96 مليون دولار)، إضافة إلى دفعها 45 مليون ريال (12 مليون دولار) إلى الشركاء الحاليين.

تمويل إضافي

ويتضمن الاتفاق التزام «الشركة العربية للوسائل» بتقديم تمويل إضافي لشركة «ثمانية» يصل سقفه إلى 200 مليون ريال (53.3 مليون دولار) على مدى 4 سنوات، وفق شروط اعتيادية وغير تفضيلية؛ بهدف دعم العمليات التشغيلية للشركة حسب احتياجاتها المستقبلية، على أن يستحق القرض خلال 4 سنوات من تاريخ تقديمه.

وأشارت المجموعة إلى أن الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»، جمانا الراشد، تشغل منصب رئيس مجلس مديري شركة «ثمانية»، مؤكدة عدم وجود أي مصلحة مباشرة لها في الصفقة.

وأوضحت المجموعة أن هذه الخطوة تستهدف تعزيز توسع المنصة السعودية في المحتوى الرقمي والرياضي، بعد حصولها على حقوق البث الحصرية للمنافسات الرياضية السعودية لمدة 6 مواسم، مشيرة إلى إن الأثر المالي المتوقع للترتيب سيبدأ بالظهور ابتداءً من النصف الثاني من 2026، وأن التمويل سيتم بالاستفادة من مستويات السيولة والمركز المالي القوي للمجموعة، دون تأثير جوهري سلبي على رأس المال العامل.

وكانت «ثمانية» أعلنت في فبراير (شباط) الماضي نقلها مسابقات كرة القدم السعودية في المملكة والمنطقة مقابل 387 مليون ريال سنوياً بشكل ثابت حتى موسم 2030- 2031.


طوكيو وواشنطن تتحركان لضبط إيقاع الين وسط غليان أسعار الطاقة

بيسنت ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي يستعدان لحضور اجتماع في مكتب رئيسة الوزراء في طوكيو (رويترز)
بيسنت ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي يستعدان لحضور اجتماع في مكتب رئيسة الوزراء في طوكيو (رويترز)
TT

طوكيو وواشنطن تتحركان لضبط إيقاع الين وسط غليان أسعار الطاقة

بيسنت ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي يستعدان لحضور اجتماع في مكتب رئيسة الوزراء في طوكيو (رويترز)
بيسنت ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي يستعدان لحضور اجتماع في مكتب رئيسة الوزراء في طوكيو (رويترز)

دخلت أزمة الين الياباني منعطفاً جديداً يوم الثلاثاء مع إعلان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، تنسيقاً قوياً مع طوكيو لضبط اضطرابات سوق الصرف. وبينما فُسرت تصريحات بيسنت من طوكيو بوصفها دعماً ضمنياً لتدخلات السلطات اليابانية، شهد الين قفزة مفاجئة أثارت تكهنات واسعة حول قيام البنك المركزي بعمليات «فحص أسعار» استباقية، تزامناً مع انقسام داخلي في «بنك اليابان» حول توقيت رفع الفائدة لمواجهة تضخم تغذّيه الحرب في إيران.

فقد أكد بيسنت، أن الولايات المتحدة واليابان تحافظان على تنسيق «ثابت وقوي» لمكافحة التحركات غير المرغوب فيها والمتطايرة بشكل مفرط في سوق العملات. وعدّت الأسواق تصريحات بيسنت بمثابة «ضوء أخضر» أو موافقة ضمنية من واشنطن على عمليات شراء الين التي قامت بها طوكيو مؤخراً لدعم عملتها المتهاوية.

وعقب اجتماعه مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي ووزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما، صرّح بيسنت قائلاً: «أنا واثق تماماً بأن محافظ (بنك اليابان) كازو أويدا سيقود البنك المركزي نحو سياسة نقدية ناجحة للغاية». وأضاف أن أساسيات الاقتصاد الياباني قوية ومرنة، وهو ما سينعكس بالضرورة على سعر الصرف.

لوحة إلكترونية تعرض سعر صرف الين الياباني مقابل الدولار على طول أحد شوارع طوكيو (أ.ف.ب)

قفزة مفاجئة للين

ميدانياً، شهد الين الياباني قفزة مفاجئة وسريعة خلال تعاملات الثلاثاء، حيث ارتفع من مستوى 157.75 مقابل الدولار إلى 156.75 في غضون دقائق معدودة. وأشار وسطاء في السوق إلى أن هذا التحرك يحمل بصمات عملية «فحص الأسعار» (Rate Check)، وهو إجراء يقوم به البنك المركزي بسؤال البنوك عن أسعار صرف الين، وعادة ما يكون مقدمة للتدخل المباشر ببيع الدولار وشراء الين.

وبينما رفضت وزارة المالية اليابانية التعليق على هذه التحركات، أكدت مصادر مطلعة أن اليابان اشترت بالفعل الين خلال الأسابيع الأخيرة بمبالغ تُقدر بنحو 63.7 مليار دولار لمواجهة الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف الاستيراد، لا سيما الطاقة.

وكان بيسنت أعرب عن قلقه بشأن سعر صرف الين مقابل الدولار، الذي تعتقد إدارة ترمب أنه يُحابي المصدرين اليابانيين بشكل غير عادل. لكنه أشار إلى أنه يُفضّل أن يشدد «بنك اليابان» السياسة النقدية لدعم الين بدلاً من تدخل السلطات المباشر في أسواق العملات.

كاتاياما: التنسيق يتماشى مع «اتفاق سبتمبر»

من جانبها، أكدت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، أنها حصلت على «تفاهم كامل» من بيسنت بشأن نهج اليابان في سوق العملات. وقالت كاتاياما إن اليابان تستجيب لتحركات العملة بما يتماشى مع البيان المشترك الموقع مع الولايات المتحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي يسمح بالتدخل في حالات التقلب المفرط.

ورغم الضغوط، رفضت كاتاياما الكشف عما إذا كانت المباحثات قد تطرقت إلى تفاصيل السياسة النقدية لـ«بنك اليابان»، في حين تشير توقعات المحللين إلى أن بيسنت يفضّل رؤية «تشديد نقدي» (رفع الفائدة) من قبل «بنك اليابان» بوصفه دعماً مستداماً للين، بدلاً من الاعتماد الكلي على التدخلات المباشرة.

بيسنت يتحدث مع وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي في بداية اجتماعهما (رويترز)

«بنك اليابان» وانقسام حول رفع الفائدة

تأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه صانعو السياسة في «بنك اليابان» انقساماً حول موعد رفع الفائدة القادم بعد أن أبقى أسعار الفائدة عند نحو 0.75 في المائة في اجتماعه خلال أبريل (نيسان). وكشف ملخص لآراء اجتماع أبريل عن وجود حجة قوية لرفع الفائدة «عاجلاً وليس آجلاً»، حيث اقترح أحد الأعضاء إمكانية التحرك في يونيو (حزيران) المقبل.

ويواجه أويدا تحدياً مزدوجاً؛ فمن جهة تضغط الحرب في إيران على أسعار النفط وتزيد التضخم، ومن جهة أخرى يخشى أن يؤدي استمرار الحرب إلى انزلاق الاقتصاد الياباني نحو الركود. وحسب البيانات الرسمية، انخفض إنفاق الأسر اليابانية بنسبة 2.9 في المائة خلال مارس (آذار)، وهو انخفاض أعمق بكثير مما توقعه الاقتصاديون، مما يعكس تضرر القوة الشرائية للمواطنين بسبب ضعف الين.

آفاق التدخل المستقبلي

يرى استراتيجي العملات في «نومورا»، يوجيرو غوتو، أن الأسواق كانت تأمل في الحصول على تأييد أكثر صراحة من بيسنت للين، ومع ذلك، أكد أنه «إذا استمر الين في السقوط نحو مستويات 158 أو 159، فإن فرص التدخل الإضافي لا تزال قائمة بقوة».

يُذكر أن بيسنت التقى أيضاً وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة ريوسي أكازاوا، حيث اتفقا على تعزيز العلاقات في مجالات الطاقة والمعادن الحرجة، قبل أن يغادر بيسنت طوكيو متوجهاً إلى كوريا الجنوبية، ومنها للانضمام إلى الرئيس ترمب في قمته المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended