«نادك» تستحوذ على «الراعي الوطنية للمواشي» بصفقة تتجاوز 6.3 مليون دولار

جانب من داخل أحد مصانع شركة «نادك» (موقع الشركة الإلكتروني)
جانب من داخل أحد مصانع شركة «نادك» (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

«نادك» تستحوذ على «الراعي الوطنية للمواشي» بصفقة تتجاوز 6.3 مليون دولار

جانب من داخل أحد مصانع شركة «نادك» (موقع الشركة الإلكتروني)
جانب من داخل أحد مصانع شركة «نادك» (موقع الشركة الإلكتروني)

أعلنت «الشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك)» عن خطوة استراتيجية لتعزيز مكانتها في قطاع الثروة الحيوانية، من خلال توقيع اتفاقية استحواذ كامل على حصص الشريك في شركة «الراعي الوطنية للمواشي»، لتصبح مملوكة لها بنسبة 100 في المائة.

بموجب هذه الاتفاقية التي نُشرت على موقع «السوق المالية السعودية (تداول)»، ستستحوذ «نادك» على كامل حصص شركة «أنعام السعودية للتجارة» (التابعة لمجموعة المهيدب) في شركة «الراعي»، البالغة 2450 حصة تمثل 49 في المائة من رأس مال الشركة. وقد بلغت القيمة الإجمالية لهذه الحصص 23.68 مليون ريال (ما يعادل 6.3 مليون دولار)، وهو ما يمثل صافي القيمة الدفترية لحقوق المساهم.

أهداف استراتيجية لدعم الأمن الغذائي

تأتي هذه الصفقة، التي سيتم تمويلها من موارد «نادك» الذاتية، في إطار سعي الشركة لرفع كفاءة الحوكمة وسرعة اتخاذ القرار في مشاريعها. وتهدف «نادك» من خلال السيطرة الكاملة على مشروع «الراعي» في منطقة حائل إلى:

  • زيادة الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء (الأغنام والماعز).
  • تقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي.
  • دعم مستهدفات الأمن الغذائي الوطني بما يتماشى مع «رؤية المملكة 2030».

الوضع المالي للشركة المستهدفة

تُعد شركة «الراعي الوطنية للمواشي» من الشركات حديثة التأسيس التي تركز على التربية الحيوانية المكثفة. وبحسب القوائم المالية لعام 2024، فقد بلغ إجمالي موجوداتها 28.82 مليون ريال (7.68 مليون دولار)، فيما بلغ إجمالي حقوق الملكية فيها 3.51 مليون ريال (936 ألف دولار).

وأوضحت «نادك» أن إتمام عملية الاستحواذ يخضع لعدة اشتراطات نظامية، أبرزها الحصول على موافقة صندوق التنمية الزراعية على التغيير في هيكل الملكية، بالإضافة إلى استكمال الموافقات الرسمية الأخرى اللازمة.

وتتوقع الشركة أن يظهر الأثر الإيجابي لهذا الاستحواذ من خلال تعزيز مرونة العمليات التشغيلية وتكاملها مع استراتيجية «نادك» الكبرى في قطاع إنتاج الغذاء.


مقالات ذات صلة

القطاع الخاص السعودي غير النفطي يتحدى «رياح هرمز» ويستعيد زخم نموه

الاقتصاد شارع التحلية التجاري بالرياض (أ.ف.ب)

القطاع الخاص السعودي غير النفطي يتحدى «رياح هرمز» ويستعيد زخم نموه

شهد القطاع الخاص السعودي غير المنتج للنفط تحولاً إيجابياً لافتاً خلال شهر أبريل (نيسان) 2026، حيث نجح في استعادة زخم نموه.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)

الجدعان يدعو لتكامل الهيئات المالية العربية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان على أهمية دور الهيئات المالية العربية في تدعيم ركائز الاستقرار الاقتصادي، والمالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد عملية استكشاف واستخراج المعادن في السعودية (واس)

«معادن» السعودية تستهل العام بأرباح قوية... واستثمارات بـ4.2 مليار دولار

استهلت عملاقة التعدين السعودية «معادن» عام 2026 بأداء مالي قوي؛ إذ أعلنت عن نتائجها المالية للربع الأول، مسجلة نمواً في صافي الأرباح والإيرادات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص حاويات مجمعة في أحد الموانئ السعودية (واس)

خاص تحالفات بحرية تنقل السعودية إلى مرحلة بناء نفوذ لوجستي عالمي

في فترة وجيزة، استطاعت السعودية الانتقال إلى مرحلة بناء نفوذ لوجستي عالمي، من خلال تحالفات بحرية مع كبرى الشركات الدولية.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد أحد مستشفيات «مجموعة سليمان الحبيب» (حساب الشركة على «إكس»)

أرباح «سليمان الحبيب» السعودية تتراجع في الربع الأول بـ9.6 % بفعل تكاليف التوسع

أعلنت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب للخدمات الطبية عن تراجع صافي أرباحها بنسبة 9.64 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026

«الشرق الأوسط» (الرياض)

أسهم «هونغ كونغ» تتراجع مع تصاعد التوترات في حرب إيران

مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ (رويترز)
مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ (رويترز)
TT

أسهم «هونغ كونغ» تتراجع مع تصاعد التوترات في حرب إيران

مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ (رويترز)
مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ (رويترز)

انخفضت أسهم «هونغ كونغ» بشكل طفيف يوم الثلاثاء مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها السلبي في الإقبال على المخاطرة، في حين ظلت أسواق البر الرئيسي الصيني مغلقة بمناسبة عطلة رسمية.

وانخفض مؤشر «هانغ سينغ» القياسي في «هونغ كونغ» بنحو 0.9 في المائة إلى 25871 نقطة في منتصف جلسة التداول الصباحية. وتراوحت العقود الآجلة لخام برنت حول 113 دولاراً للبرميل، مما يعكس استمرار المخاوف الجيوسياسية.

وشنت الولايات المتحدة وإيران هجمات جديدة في الخليج في صراعهما للسيطرة على مضيق هرمز، حيث فرضتا حصاراً بحرياً متبادلاً، وذلك بعد فترة وجيزة من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب مبادرة جديدة لإيصال ناقلات النفط وغيرها من السفن العالقة عبر هذا الممر المائي الحيوي لتجارة الطاقة.

وعلى الرغم من هذا التراجع العام، أظهرت شهية المستثمرين مرونة، حيث ارتفعت أسهم شركة ستار سبورتس ميديسين بنسبة 146.3 في المائة، لتصل إلى 242.6 دولار هونغ كونغي في أول يوم تداول لها، مما يؤكد قوة سوق الاكتتابات العامة الأولية. وجمعت الشركة الصينية المتخصصة في الأجهزة الطبية، وتحديداً في مجال الطب الرياضي السريري، 827.4 مليون دولار هونغ كونغي (105.62 مليون دولار أميركي)، حيث بلغ حجم الاكتتاب العام في «هونغ كونغ» 7823.13 ضعف.

وقال استراتيجي الأوراق المالية في شركة «تشاينا إيفر برايت» للأوراق المالية الدولية، كيني نغ: «لا تزال سوق الاكتتابات العامة الأولية مزدهرة».

وواصلت أسهم قطاع الألعاب في ماكاو خسائرها الطفيفة. فعلى الرغم من ارتفاع إيرادات أبريل (نيسان) على أساس سنوي، فإن النمو تباطأ مقارنةً بمستويات مارس (آذار)، مما أثر سلباً على القطاع.

وعلى صعيد القطاعات، انخفضت أسهم الطاقة بنسبة 0.4 في المائة، في حين تراجعت أسهم تكنولوجيا المعلومات بنسبة 1 في المائة. ومن بين الأسهم القيادية، تصدّرت شركة «كونتمبراري أمبريكس تكنولوجي» قائمة الرابحين بارتفاع قدره 2.53 في المائة، فيما كانت شركة «تكنولوجي إندستريز» الأكثر تراجعاً، حيث انخفضت بنسبة 4.18 في المائة.

بينما شهدت أحجام التداول الإقليمية انخفاضاً بسبب العطلات في اليابان وكوريا الجنوبية. وانخفض مؤشر «إم إس سي آي» لآسيا باستثناء اليابان بنسبة 0.45 في المائة، مما يعكس حالة من الحذر في الأسواق.

وفي غضون ذلك، انخفضت شهادات الإيداع الأميركية-الصينية بنسبة 0.09 في المائة خلال الليلة السابقة. في حين استقر اليوان الصيني في السوق الخارجية عند 6.83 يوان للدولار، ولا يزال اليوان العملة الآسيوية الأفضل أداءً مقابل الدولار الأميركي منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط) الماضي.


مجموعة «سيمي» تدعو إلى توسيع إنتاج أشباه الموصلات في جنوب شرقي آسيا

لوحة أم للكمبيوتر وشريحة من شركة إنتل في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
لوحة أم للكمبيوتر وشريحة من شركة إنتل في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

مجموعة «سيمي» تدعو إلى توسيع إنتاج أشباه الموصلات في جنوب شرقي آسيا

لوحة أم للكمبيوتر وشريحة من شركة إنتل في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
لوحة أم للكمبيوتر وشريحة من شركة إنتل في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

قال رئيس مجموعة «سيمي»، وهي منظمة عالمية لصناعة الرقائق الإلكترونية، يوم الثلاثاء، إن دول جنوب شرقي آسيا بحاجة إلى توسيع قدراتها في تصنيع أشباه الموصلات خلال العقد المقبل، بهدف دعم تنويع سلاسل الإمداد وتقليل المخاطر.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، أجيت مانوشا، أنه من المتوقع دخول 64 مصنعاً جديداً حيّز التشغيل في آسيا بحلول عام 2029، إلا أن ستة منها فقط تقع في جنوب شرقي القارة، في حين يتركز معظمها في الصين وتايوان، وفق «رويترز».

وخلال منتدى صناعي في كوالالمبور، أشار مانوشا إلى أن هذا التوزيع الجغرافي المحدود يمثّل تحدياً للصناعة، في ظل التوترات الجيوسياسية ومخاطر الإمداد، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأضاف: «نرغب في رؤية المزيد من المراكز الصناعية في الدول ذات التوجهات المتقاربة، بما يُسهم في تقليل المخاطر والفجوات في سلسلة الإمداد»، مؤكداً أنه «من الضروري أن تلعب منطقة جنوب شرقي آسيا دوراً أكبر في هذا القطاع».

وتضم مجموعة «سيمي» نحو 3000 شركة عضوة حول العالم، من بينها شركات كبرى في التصميم والتصنيع مثل «إنتل» و«إيه إم دي».

وقد أثارت الاضطرابات الأخيرة في سلاسل توريد أشباه الموصلات العالمية -بما في ذلك جائحة «كوفيد-19» والقيود التجارية الناتجة عن التوترات بين الولايات المتحدة والصين- مخاوف متزايدة بشأن مخاطر تركّز إنتاج الرقائق المتقدمة في عدد محدود من المناطق الآسيوية.


صندوق النقد: «السيناريو السلبي» للحرب تحقق... ونمضي قدماً نحو الأسوأ

كريستالينا غورغييفا تتحدث خلال المؤتمر العالمي السنوي التاسع والعشرين لمعهد ميلكن في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)
كريستالينا غورغييفا تتحدث خلال المؤتمر العالمي السنوي التاسع والعشرين لمعهد ميلكن في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد: «السيناريو السلبي» للحرب تحقق... ونمضي قدماً نحو الأسوأ

كريستالينا غورغييفا تتحدث خلال المؤتمر العالمي السنوي التاسع والعشرين لمعهد ميلكن في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)
كريستالينا غورغييفا تتحدث خلال المؤتمر العالمي السنوي التاسع والعشرين لمعهد ميلكن في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)

حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا من أن التضخم بدأ بالفعل الارتفاع، وأن الاقتصاد العالمي ربما يواجه «نتائج أسوأ بكثير» إذا امتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى عام 2027 وبلغت أسعار النفط نحو 125 دولاراً للبرميل.

وقالت إن استمرار الحرب يعني أن «السيناريو الأساسي» الذي وضعه الصندوق ويفترض صراعاً قصير الأمد لم يعد ممكناً. ويتوقع هذا السيناريو كذلك تباطؤاً طفيفاً في النمو إلى 3.1 في المائة وارتفاعاً محدوداً في الأسعار إلى 4.4 في المائة. وأضافت غورغييفا: «يتضاءل هذا الاحتمال يوماً بعد يوم».

وأفادت بأن استمرار الحرب وتوقعات بوصول أسعار النفط إلى نطاق 100 دولار أو أكثر للبرميل وتزايد الضغوط التضخمية، كلها عوامل تعني أن «السيناريو السلبي» لصندوق النقد تحقق بالفعل.

وأوضحت في مؤتمر استضافه معهد «ميلكن» بكاليفورنيا، أن توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة، وأن الأوضاع المالية لم تشهد تقييداً، مؤكدة في الوقت نفسه أن هذا قد يتغير إذا استمرت الحرب.

وأضافت: «إذا استمر هذا الوضع حتى 2027 ووصلت أسعار النفط إلى نحو 125 دولاراً، فعلينا أن نتوقع نتيجة أسوأ بكثير. حينها سنشهد ارتفاعاً في التضخم».

وكان صندوق النقد قد أصدر الشهر الماضي ثلاثة سيناريوهات لمسار نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي في عامَي 2026 و2027 وسط حالة من عدم اليقين الشديد بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وهي «التوقعات الأساسية» و«السيناريوهان السلبي والحاد» الأكثر سوءاً.

ويتوقع «السيناريو السلبي» تباطؤ النمو العالمي إلى 2.5 في المائة في 2026 ومعدل تضخم 5.4 في المائة. أما «السيناريو الحاد» الأكثر قتامة فيتوقع نمواً 2 في المائة فقط، ومعدل تضخم 5.8 في المائة.

وقالت غورغييفا إن صندوق النقد يتابع من كثب التأثير البطيء للصراع على سلاسل التوريد؛ إذ ارتفعت أسعار الأسمدة بالفعل بين 30 و40 في المائة، مما سيرفع أسعار المواد الغذائية بين 3 و6 في المائة. وقد تتأثر قطاعات أخرى أيضاً.

وأكدت ذلك بالقول: «ما أود التأكيد عليه هو أن الأمر خطير للغاية»، معبرة عن قلقها من أن العديد من صناع القرار ما زالوا يتصرفون وكأن الأزمة ستنتهي في غضون شهرين، ويتخذون إجراءات للحد من تأثيرها على المستهلكين والشركات، مما يُبقي الطلب على النفط مرتفعاً.

وأضافت: «لا تزيدوا الأمر سوءاً. الجميع هنا يعلم أنه إذا انخفض معروض النفط فسينخفض الطلب حتماً».