خطاب الموازنة: ريفز تعلن حزمة لـ«خفض الديون» وتنتقد تسريب البيانات

ريفز تحمل صندوق موازنتها خارج مقر رئاسة الوزراء في «داوننغ ستريت» (د.ب.أ)
ريفز تحمل صندوق موازنتها خارج مقر رئاسة الوزراء في «داوننغ ستريت» (د.ب.أ)
TT

خطاب الموازنة: ريفز تعلن حزمة لـ«خفض الديون» وتنتقد تسريب البيانات

ريفز تحمل صندوق موازنتها خارج مقر رئاسة الوزراء في «داوننغ ستريت» (د.ب.أ)
ريفز تحمل صندوق موازنتها خارج مقر رئاسة الوزراء في «داوننغ ستريت» (د.ب.أ)

ألقت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، خطاب الموازنة السنوي يوم الأربعاء، كاشفة عن مليارات الجنيهات الإسترلينية في صورة زيادات ضريبية. وفيما يلي بعض الاقتباسات الرئيسية من خطابها أمام البرلمان:

حول تسريب تقرير مكتب المسؤولية عن الموازنة

قالت ريفز في مستهل خطابها: «حسب علمي، تم إصدار التوقعات الاقتصادية والمالية لمكتب المسؤولية عن الموازنة على موقعهم الإلكتروني قبل هذا البيان. هذا أمر مخيب للآمال للغاية وخطأ جسيم من جانبهم. وقد أصدر مكتب المسؤولية عن الموازنة بالفعل بياناً يتحمل فيه المسؤولية الكاملة عن هذا الخرق».

حول الموازنة

أكدت ريفز على أهداف موازنتها قائلةً: «موازنة اليوم تبني على الخيارات التي اتخذناها منذ يوليو (تموز) الماضي: خفض قوائم انتظار هيئة الخدمات الصحية الوطنية، وخفض تكلفة المعيشة، وخفض الدين والاقتراض. لا شك أننا سنواجه معارضة مجدداً، لكنني لم أر بعد خطة بديلة ذات مصداقية أو أكثر عدالة للعمال».

لا عودة للتقشف وخفض الديون

شددت ريفز على التزامها بعدم العودة إلى سياسات التقشف، مؤكدة على النتائج المالية المتوقعة: «قلت إنه لن تكون هناك عودة للتقشف، وكنت أعني ذلك. هذه الموازنة ستحافظ على استثماراتنا في اقتصادنا وخدماتنا الصحية الوطنية. قلت إنني سأخفض تكلفة المعيشة، وكنت أعني ذلك. هذه الموازنة ستخفض التضخم وتوفر إغاثة فورية للأسر. وقلت إنني سأخفض الدين والاقتراض، وكنت أعني ذلك».

وأضافت موضحة الأثر المالي: «بفضل هذه الموازنة، سينخفض الاقتراض كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي في كل عام من التوقعات. وسيكون صافي ديننا المالي أقل بنهاية التوقعات مما هو عليه اليوم. وسأقوم بمضاعفة هامش الأمان لدينا مقابل قاعدة الاستقرار إلى 21.7 مليار جنيه إسترليني، محققة بذلك قاعدة الاستقرار ومحققة إياها قبل عام من الموعد المحدد».


مقالات ذات صلة

فرنسا تؤجل مناقشة موازنة 2026 ورئيس الوزراء قد يلجأ إلى تمريرها استثنائياً

الاقتصاد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو خلال مراسم تسلم منصبه في باريس - 10 سبتمبر 2025 (رويترز)

فرنسا تؤجل مناقشة موازنة 2026 ورئيس الوزراء قد يلجأ إلى تمريرها استثنائياً

قررت الحكومة الفرنسية تعليق محادثاتها في البرلمان حول موازنة عام 2026 حتى يوم الثلاثاء، بعد فشل النواب في التوصل إلى تسوية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال مؤتمر صحافي في بروكسل الأربعاء (رويترز)

المفوضية الأوروبية تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الأربعاء، عن تفاصيل دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا بـ90 مليار يورو على مدار العامين المقبلين.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد فرنسوا فيليروي دي غالهو يلقي كلمة خلال تهاني العام الجديد في القاعة الذهبية لـ«بنك فرنسا» 12 يناير 2026 (أ.ف.ب)

دي غالهو: عجز موازنة فرنسا فوق 5 % يضعها في «منطقة الخطر المالي»

حذّر فرانسوا فيليروي دي غالهو، محافظ بنك فرنسا، يوم الأربعاء، من أن فرنسا ستدخل منطقة الخطر المالي إذا تجاوز عجز موازنة البلاد 5 في المائة خلال عام 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

صندوق النقد: السعودية تدخل مرحلة جديدة من التحول مدعومة بقوة إصلاحاتها

أشاد صندوق النقد الدولي بالمسار التنموي الذي تسلكه السعودية، مؤكداً أنها تستقبل عام 2026 وهي تقف على أعتاب مرحلة تاريخية من النضج الاقتصادي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

تراجع العقود الآجلة للأسهم الأميركية قبيل بيانات الوظائف

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الخميس، مع ميل المستثمرين إلى الحذر قبيل صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الحاسمة، يوم الجمعة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كينيا تطلق أكبر اكتتاب في شرق أفريقيا لبيع 65 % من شركة أنابيب النفط

عامل يسير في موقع حفر استكشافي تابع لشركة «تالو أويل» في لوكيشار بمقاطعة توركانا (أرشيفية - رويترز)
عامل يسير في موقع حفر استكشافي تابع لشركة «تالو أويل» في لوكيشار بمقاطعة توركانا (أرشيفية - رويترز)
TT

كينيا تطلق أكبر اكتتاب في شرق أفريقيا لبيع 65 % من شركة أنابيب النفط

عامل يسير في موقع حفر استكشافي تابع لشركة «تالو أويل» في لوكيشار بمقاطعة توركانا (أرشيفية - رويترز)
عامل يسير في موقع حفر استكشافي تابع لشركة «تالو أويل» في لوكيشار بمقاطعة توركانا (أرشيفية - رويترز)

بدأت كينيا، يوم الاثنين، طرح 65 في المائة من أسهم شركة خطوط أنابيب النفط الحكومية للبيع في اكتتاب عام أولي، في خطوة تستهدف جمع 106.3 مليار شلن كيني (نحو 825 مليون دولار)، ليصبح أكبر طرح عام أولي في شرق أفريقيا يتم بالعملة المحلية.

ويأتي هذا الطرح ضمن استراتيجية الرئيس ويليام روتو للتخارج الجزئي من الشركات المملوكة للدولة، بالتوازي مع تقليص حصة الحكومة في شركة الاتصالات العملاقة «سافاريكوم».

وتسعى إدارة روتو إلى تبني نماذج تمويل جديدة في ظل ارتفاع عبء الدين العام، وضيق هامش زيادة الضرائب، واستنزاف أقساط خدمة الدين لنحو 40 في المائة من إيرادات الحكومة السنوية، وفق «رويترز».

وقال وزير المالية جون مبادي، خلال حفل إطلاق الاكتتاب: «نحتاج للجوء إلى آليات تمويل مبتكرة لتمويل مشروعات البنية التحتية والخدمات العامة»، مضيفاً: «الوسائل التقليدية لتمويل الموازنة، مثل الضرائب والاقتراض، لم تعد كافية».

وحدّدت الحكومة سعر السهم في الاكتتاب العام الأولي لشركة خطوط الأنابيب الكينية عند 9 شلنات، وفق وثائق الطرح، على أن يستمر الاكتتاب حتى 19 فبراير (شباط)، في حين من المقرر بدء تداول الأسهم في بورصة نيروبي خلال 9 مارس (آذار).

وقال إريك موساو، رئيس قسم الأبحاث في بنك «ستاندرد إنفستمنت» في نيروبي: «من المرجح أن يجذب التسعير المناسب المستثمرين الأفراد، إلى جانب اهتمام قوي من المؤسسات العاملة في قطاع الطاقة».

وأوضح مبادي أن 15 في المائة من إجمالي الأسهم المطروحة خُصّصت لشركات تسويق النفط، و5 في المائة لموظفي الشركة، فيما تُوزّع النسبة المتبقية على المستثمرين المحليين من الأفراد والمؤسسات، ومستثمري شرق أفريقيا، والمستثمرين الأجانب، بواقع 20 في المائة لكل فئة. وستحتفظ الحكومة بحصة تبلغ 35 في المائة، في حين يتولى بنك الاستثمار الكيني «فايدا» دور المستشار الرئيسي للصفقة.

أكبر اكتتاب عام بالعملة المحلية

من المتوقع أن يتجاوز اكتتاب شركة خطوط الأنابيب الكينية اكتتاب «سافاريكوم» في عام 2008، الذي جمع أكثر بقليل من 50 مليار شلن، ليصبح الأكبر في المنطقة من حيث القيمة بالعملة المحلية.

وعلى أساس القيمة الدولارية، قد يظل اكتتاب «سافاريكوم» الأكبر، نتيجة تراجع قيمة الشلن الكيني على مدى السنوات السبع عشرة الماضية، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

ويأتي الطرح في وقت تشهد فيه أسواق رأس المال العالمية انتعاشاً لافتاً، مع وصول مؤشرات الأسهم إلى مستويات قياسية. وبلغ إجمالي نشاط أسواق رأس المال العالمية 738.4 مليار دولار في عام 2025، بزيادة سنوية قدرها 15 في المائة، مسجلاً أقوى أداء سنوي خلال أربع سنوات، حسب بيانات مجموعة بورصة لندن.

وجمعت الشركات المصدرة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا أكثر من خُمس هذا الإجمالي. كما شهدت أفريقيا 6 اكتتابات عامة أولية خلال العام الماضي، جمعت مجتمعة 882.1 مليون دولار، بزيادة 57 في المائة مقارنة بالعام السابق، وهو أعلى مستوى منذ عام 2018.

ويأتي اكتتاب شركة خطوط أنابيب النفط الكينية في ظل انتعاش قوي لبورصة نيروبي، حيث ارتفعت الأسهم الكينية بأكثر من 50 في المائة خلال العام الماضي، متفوقة على مؤشر «إم إس سي آي» لأسواق أفريقيا الحدودية.


ترمب يجمع عمالقة المال والعملات الرقمية في حفل استقبال «خاص» بدافوس

الأعلام تزيّن مركز المؤتمرات حيث يُعقد الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ب)
الأعلام تزيّن مركز المؤتمرات حيث يُعقد الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ب)
TT

ترمب يجمع عمالقة المال والعملات الرقمية في حفل استقبال «خاص» بدافوس

الأعلام تزيّن مركز المؤتمرات حيث يُعقد الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ب)
الأعلام تزيّن مركز المؤتمرات حيث يُعقد الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ب)

من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، قادة الأعمال العالميين في دافوس، وفقاً لمصادر مطلعة، حيث يُلقي حضوره بظلاله على التجمع السنوي للنخبة العالمية في سويسرا.

وأبلغت المصادر «رويترز»، يوم الاثنين، أنه تمت دعوة قادة الأعمال، بمن فيهم رؤساء تنفيذيون في قطاعات الخدمات المالية والعملات الرقمية والاستشارات، إلى حفل استقبال بعد خطاب ترمب أمام الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي.

ولم يتضح جدول الأعمال. وقد دوّن أحد الرؤساء التنفيذيين في مفكرته: «حفل استقبال تكريماً للرئيس دونالد جيه ترمب»، في حين قال آخر إن فهمه هو أن الدعوات وُجّهت إلى رؤساء تنفيذيين عالميين، وليس فقط من الولايات المتحدة. وأفاد أحد المصادر بأن الدعوات جاءت من البيت الأبيض.

وقال أنتوني سكاراموتشي، المستثمر الذي شغل لفترة وجيزة منصب مدير الاتصالات لترمب خلال ولايته الأولى، إنه كان على علم بالاجتماع. وأضاف: «لن أذهب. لست متأكداً من دعوتي، ولكن حتى لو كنت مدعواً، لا أريد أن أكون مجرد حدث جانبي».

ومن المتوقع أن يصل ترمب يوم الأربعاء إلى المنتجع الجبلي السويسري، حيث من المقرر أن يلقي خطاباً خاصاً. ويرافقه أيضاً عدد من كبار المسؤولين الأميركيين، بمن فيهم وزير الخزانة سكوت بيسنت.

وطغت تحركات الرئيس الأميركي الدرامية، بما فيها مطالبته الأخيرة بضم غرينلاند، على جدول أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي إلى حدٍّ ما.

وأعلن منظمو المنتدى أن أكثر من 3000 مندوب من أكثر من 130 دولة سيشاركون هذا العام، بمن فيهم 64 رئيس دولة وحكومة، لا سيما من الاقتصادات الناشئة. وتضم القائمة أيضاً عدداً من رؤساء دول «مجموعة السبع»، مع التركيز على التغييرات في السياسة الأميركية في عهد ترمب.

وأفاد مصدران مطلعان على الزيارة لوكالة «رويترز»، شرطا عدم الكشف عن هويتهما، بأن المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كيريل ديميترييف، سيتوجه أيضاً إلى دافوس ويعقد اجتماعات مع أعضاء الوفد الأميركي.

وفي الوقت نفسه، من المقرر أن يجتمع مستشارو الأمن القومي من عدد من الدول على هامش المنتدى، وستكون غرينلاند من بين المواضيع المطروحة على جدول الأعمال، وفقاً لمصادر دبلوماسية.

وقال دبلوماسي أوروبي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن غرينلاند أُضيفت إلى جدول أعمال الاجتماع المقرر مسبقاً بعد أن هدد ترمب يوم السبت بفرض رسوم جمركية إضافية على ثماني دول أوروبية.

وانخفضت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين بعد التهديد بفرض رسوم جمركية إضافية إلى حين السماح للولايات المتحدة بشراء غرينلاند.

وقالت جيني جونسون، الرئيسة التنفيذية لشركة إدارة الأصول «فرانكلين تمبلتون»، إن تحركات ترمب كانت تكتيكات تفاوضية قد تبدو غير مريحة، لكنها تبدو في مصلحة الولايات المتحدة.

وأضافت جونسون في مقابلة مع «رويترز»: «نعرف جميعاً أسلوبه. أسلوبه هو: (القوة أولاً، ثم سأتفاوض معكم)». وتابعت: «لكن حدسه في محاولة تحديد مواقف طويلة الأجل للولايات المتحدة هو حدس صائب».


رئيس «أكوا باور» من دافوس: نعتزم استثمار 20 مليار دولار سنوياً 

الرئيس التنفيذي لـ«أكوا باور» ماركو أرتشيلي (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي لـ«أكوا باور» ماركو أرتشيلي (الشرق الأوسط)
TT

رئيس «أكوا باور» من دافوس: نعتزم استثمار 20 مليار دولار سنوياً 

الرئيس التنفيذي لـ«أكوا باور» ماركو أرتشيلي (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي لـ«أكوا باور» ماركو أرتشيلي (الشرق الأوسط)

قال الرئيس التنفيذي لـ«أكوا باور» ماركو أرتشيلي إن الشركة ضاعفت حجم أعمالها خلال السنوات الثلاث الماضية، وتتجه لمضاعفتها مرة أخرى بحلول عام 2030.

وأوضح، خلال جلسة حوارية ضمن الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس، أن هذا التوسع يعني إضافة استثمارات بقيمة 20 مليار دولار سنوياً، انطلاقاً من منصة كانت بالفعل كبيرة قبل ذلك، مشيراً إلى أن تسارع النمو والتوسع جاء بدعم مباشر من «رؤية 2030»، وما تشهده المملكة من تحولات على مختلف المستويات.

وبيّن أن «أكوا باور» شركة مدرجة ومملوكة للقطاع الخاص؛ حيث لا يزال 35 في المائة من أسهمها بيد المؤسسين، بينما تبلغ نسبة الأسهم الحرة المتداولة في السوق 25 في المائة، معتبراً أن ذلك يعكس دعم «رؤية 2030» لريادة الأعمال الخاصة داخل المملكة وخارجها، وبما يمكّن الشركة من النمو التنافسي والعمل في 15 دولة، مع استثمار نحو 40 في المائة من إجمالي استثماراتها البالغة 115 مليار دولار خارج السعودية.

وقال إن السعودية تمثل عنصر استقرار وأمل، رغم الأزمات الجيوسياسية المحيطة؛ حيث تستمر الخطط دون توقف، مع إمكانية إعادة توجيه بعض أوجه الإنفاق، وهو ما يراه المستثمرون عنصراً أساسياً لتفادي التذبذب وعدم وضوح المستقبل.

وأشار إلى أن «أكوا باور» تنفذ حالياً مشروعات بقدرة 30 غيغاواط من الطاقة المتجددة قيد الإنشاء في السعودية، إضافة إلى 12 غيغاواط من محطات الدورة المركبة عالمياً، ليصل إجمالي المشروعات قيد التنفيذ إلى 47 غيغاواط، واصفاً ذلك بأنه أكبر برنامج إنشاءات لشركة خارج الصين.

وتحدث عن دور الوزراء والجهات الحكومية، مشيراً إلى أنهم يعملون بوتيرة متواصلة لتوفير التراخيص والأراضي وربط الشبكات، واعتماد مسار مزدوج يتيح تنفيذ المشروعات عبر برامج صندوق الاستثمارات العامة، بما يوفر حجماً طويل الأجل يسمح بتعبئة سلاسل الإمداد، من الخدمات اللوجيستية إلى الموردين وشركات الهندسة والعمالة.

وتابع أن وضوح الرؤية طويلة الأجل يتيح للشركات المنافسة التقدم للمناقصات، ما يسهم في خفض الأسعار وتعزيز الكفاءة، مؤكداً أن المنافسة قائمة ولا تقوم على امتيازات غير مبررة.

وأشار في ختام حديثه إلى دور الشباب، واصفاً إياهم بأنهم قوة دافعة تتمتع بروح ريادية عالية، مؤكداً أن الطلب المستقبلي سيظل مستداماً بفضل التركيبة السكانية الشابة في السعودية، حتى بعد عام 2030.