أعلنت شركة «البحر الأحمر الدولية» إعادة افتتاح «مطار الوجه الدولي» شمال غربي السعودية بعد استكمال مشروع تطوير وتحديث شامل استمر عامين، مع استئناف الرحلات التجارية المنتظمة بدءاً من 24 مايو (أيار) 2026؛ في خطوة تستهدف تعزيز الربط الجوي ودعم النمو السياحي والاقتصادي في منطقة تبوك.
وبدأ المطار عملياته التجارية بـ5 رحلات أسبوعية عبر «الخطوط السعودية»، بواقع 3 رحلات من الرياض ورحلتين من جدة، على أن تتوسع شبكة الرحلات خلال الفترة المقبلة مع قرب إطلاق رحلات دولية.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة «البحر الأحمر الدولية»، جون باغانو، إن المشروع يتجاوز تطوير مطار قائم، إلى الإسهام في تعزيز الترابط بين المجتمعات، وتحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص جديدة لأهالي المنطقة، مشيراً إلى أن المطار أصبح مؤهلاً لاستقبال الرحلات الدولية وربط منطقة تبوك بمختلف مناطق المملكة والأسواق العالمية.
ووفق الشركة، فقد رفعت أعمال التطوير الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 500 ألف مسافر سنوياً، مقارنة بـ100 ألف مسافر سابقاً، فيما تصل قدرته التشغيلية إلى 330 مسافراً في الساعة خلال أوقات الذروة عبر 4 بوابات للوصول والمغادرة.
كما أصبح المطار قادراً على استقبال وتشغيل معظم الطائرات التجارية ضيقة البدن، بما في ذلك طائرات «إيرباص A320» و«بوينغ 737»، إلى جانب الطائرات المائية؛ مما يعزز مرونة العمليات التشغيلية ويدعم خطط التوسع المستقبلية للحركة الجوية.
من جهته، أوضح المدير العام التنفيذي لإدارة الطيران وعمليات المطارات في «البحر الأحمر الدولية»، عبد العزيز العبدان، أن المشروع صُمم لاستيعاب طائرات أكبر وأعداد متنامية من المسافرين، مؤكداً العمل مع شركات الطيران والجهات التنظيمية لتطوير شبكة الرحلات بما يتواكب ونمو الطلب خلال السنوات المقبلة.
ويُتوقع أن يسهم المطار في تنشيط الحركة السياحية، ودعم قطاع الأعمال، وتوسيع سوق العمل، في منطقة تبوك، إضافة إلى تعزيز الربط بين المحافظات والمراكز السكانية في شمال غربي المملكة.
ويمثل «مطار الوجه الدولي» أحد الأصول الاستراتيجية الداعمة لتطوير وجهة «أمالا»، التي تستعد لاستقبال أول زوارها خلال الأشهر المقبلة، والتي تقع على بعد نحو 45 دقيقة بالمركبات الكهربائية و20 دقيقة بالطائرات المائية من المطار.
وشملت أعمال التطوير تحديث مرافق الصالة، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، من خلال إنشاء صالات ضيافة ومقاهٍ، ومنافذ للتسوق، وخدمات مصرفية، وتأجير سيارات، ومواقف للمركبات، إلى جانب تجهيزات تتيح استقبال الطائرات المائية والمروحيات ضمن منظومة النقل المتكاملة للوجهة السياحية.