نمو سوق الأجهزة الإلكترونية السعودية يجذب شركات التكنولوجيا العالمية

«إل جي» لـ«الشرق الأوسط»: نشارك في دعم التحول نحو المنازل الذكية و«رؤية 2030»

موظفة «إل جي» تعرض منتجات الشركة الحديثة (الشرق الأوسط)
موظفة «إل جي» تعرض منتجات الشركة الحديثة (الشرق الأوسط)
TT

نمو سوق الأجهزة الإلكترونية السعودية يجذب شركات التكنولوجيا العالمية

موظفة «إل جي» تعرض منتجات الشركة الحديثة (الشرق الأوسط)
موظفة «إل جي» تعرض منتجات الشركة الحديثة (الشرق الأوسط)

تشهد السوق السعودية زخماً اقتصادياً متسارعاً مدفوعاً بتسارع تنفيذ المشاريع الكبرى وبرامج التنويع الاقتصادي، ما يجعلها إحدى أكثر الأسواق جاذبية لشركات التكنولوجيا العالمية والحلول الصناعية في المنطقة.

ووفق دراسة صادرة عن مؤسسة «موردور إنتليجنس»، يُقدّر حجم سوق الأجهزة المنزلية في المملكة بنحو 4.03 مليار دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن يصل إلى 4.81 مليار دولار بحلول عام 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 3.61 في المائة. ويرجع هذا النمو إلى توسع المدن وارتفاع الطلب على المساكن الجديدة، إلى جانب رغبة المستهلكين في اقتناء أجهزة أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.

ومن بين الشركات العالمية الكبرى التي تعزز حضورها في السوق المحلية، تأتي شركة «إل جي إلكترونيكس» الكورية الجنوبية، التي تُعد أحد أبرز اللاعبين في مجالات التدفئة والتهوية والتكييف وحلول الطاقة المتقدمة. وقد اختارت المملكة موقعاً لمصنعها العربي الوحيد من بين 11 مصنعاً عالمياً لإنتاج مكيفات الهواء عالية الكفاءة، بالتعاون مع «مجموعة شاكر»، الموزع الحصري والمصنّع المحلي لمنتجات «إل جي».

ويُعدّ مصنع «إل جي - شاكر» أحد أبرز نماذج التعاون الصناعي الناجح بين الشركات العالمية والمحلية، إذ يوفّر حلولاً مصممة خصيصاً لمناخ المنطقة، تشمل أنظمة تبريد قادرة على تحمّل العواصف الرملية ودرجات الحرارة المرتفعة، بما يواكب معايير الكفاءة والاستدامة في السوق السعودية.

أحد مصانع «إل جي» (الشرق الأوسط)

شراكة مع «نيوم»

كشفت «إل جي»، مؤخراً، خلال جولة صحافية شاركت فيها «الشرق الأوسط» أن حصتها السوقية في سوق المجفف الهوائي تبلغ 27 في المائة، وهي الأعلى بين المنافسين الآخرين.

وقال رئيس «إل جي إلكترونيكس» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، جيمس لي، لـ«الشرق الأوسط»، إن الشركة تحافظ على مكانتها في سوق الأجهزة المنزلية بالمملكة، لا سيما في مجالات الثلاجات والغسالات والمكيفات.

وأوضح أن الشركة تعمل على تعزيز حضورها في قطاع المستهلكين، وتوسيع حلولها الذكية القائمة على إنترنت الأشياء، إلى جانب تطوير عروضها للمشاريع الحكومية وحلول الشركات.

وفي خطوة تعكس توجه الشركة نحو القطاعات التقنية عالية النمو، كانت أعلنت «إل جي» مؤخراً توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية مع «مجموعة شاكر»، وشركة «داتا فولت» لتزويد مركز بيانات الذكاء الاصطناعي قيد التطوير في منطقة أوكساجون - المركز الصناعي لمشروع مدينة «نيوم» - بحلول تبريد متقدمة تعتمد على أحدث تقنيات إدارة الحرارة.

اللغة العربية

وتعمل «إل جي» على مواءمة منتجاتها مع نمط الحياة المحلي، إذ طوّرت أجهزة تتناسب مع العائلات السعودية والعادات الغذائية المحلية، وأدمجت اللغة العربية في واجهات الاستخدام والتطبيقات الذكية.

قال رئيس قسم الأجهزة المنزلية في «إل جي إلكترونيكس» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إيل هوان لي: «بعد دراستنا لطرق عيش العائلات السعودية وروتين الطبخ وأساليب التواصل، صممنا منتجات تتناسب مع أنماط حياتها بسلاسة تامة، تعبيراً عن احترامنا للثقافة السعودية من خلال الابتكار».

وختم حديثه بالتأكيد على التزام الشركة بتوسيع حضورها في السوق السعودية عبر حلول مبتكرة تدعم التحول نحو المنازل الذكية والمستدامة، بما ينسجم مع «رؤية 2030»، التي تضع التقنية والاستدامة في صميم التنمية الاقتصادية.


مقالات ذات صلة

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

الاقتصاد شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

ستعتمد شركة الطيران البرازيلية «غول»، المملوكة لـ«بتروبراس»، زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 %، ابتداءً من أبريل.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
الاقتصاد تظهر أحرف «صندوق النقد الدولي» بجوار منصة مخصصة للفعاليات في مبنى مؤتمرات الصندوق (د.ب.أ)

صندوق النقد: صراعات المنطقة تعصف باقتصادات الدول منخفضة الدخل

حذَّر صندوق النقد الدولي من أن الدول منخفضة الدخل تبحر اليوم في بيئة عالمية شديدة الخطورة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متاجر في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

اليابان تُحذر من تحركات المضاربة على الين وتتعهد بالرد

حذرت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، الثلاثاء، بأن الحكومة مستعدة للرد «على جميع الجبهات» على تقلبات الأسواق...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد شاشة تعرض حركة الأسهم على مقر بورصة هونغ كونغ (أ.ف.ب)

بنوك عالمية تراهن على الأسهم الصينية مع استمرار حرب إيران

برزت الأسهم الصينية خلال مارس بوصفها وجهة آمنة نسبياً للمستثمرين في ظل الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد رجل يمرُّ أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

«نيكي» يختتم أسوأ شهر له منذ 2008

تراجع مؤشر «نيكي» الياباني، لليوم الرابع على التوالي، ليسجِّل خسائر تراكمية هي الأكبر منذ أكتوبر (تشرين الأول) عام 2008

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.