العراق يوقع عقداً مع شركة أميركية لإنشاء منصة لاستيراد الغاز

السوداني يشهد مراسم توقيع عقد بين وزارة النفط العراقية وشركة «إكسيليريت» الأميركية (إكس)
السوداني يشهد مراسم توقيع عقد بين وزارة النفط العراقية وشركة «إكسيليريت» الأميركية (إكس)
TT

العراق يوقع عقداً مع شركة أميركية لإنشاء منصة لاستيراد الغاز

السوداني يشهد مراسم توقيع عقد بين وزارة النفط العراقية وشركة «إكسيليريت» الأميركية (إكس)
السوداني يشهد مراسم توقيع عقد بين وزارة النفط العراقية وشركة «إكسيليريت» الأميركية (إكس)

وقعت وزارة النفط العراقية، الثلاثاء، عقداً مع شركة «إكسيليريت» الأميركية لتنفيذ مشروع المنصة العائمة للغاز الطبيعي في محافظة البصرة (550 كيلومتراً جنوب العراق)، وذلك في إطار سعي بغداد لجذب مزيد من الاستثمارات الأميركية إلى قطاع الطاقة.

وبموجب الاتفاقية، ستزود «إكسيليريت إنرجي» العراق بأول وحدة عائمة لتخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادة تحويله إلى غاز، وفقاً لمسؤولين عراقيين مطلعين على الاتفاقية.

وذكر بيان من الحكومة العراقية أن رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، أشرف على مراسم توقيع عقد بين وزارة النفط لتنفيذ المنصة العائمة للغاز مع شركة «إكسيليريت» الأميركية.

وتقول مصادر بوزارة النفط العراقية إن هذا المشروع يتيح للعراق استيراد الغاز لتشغيل المحطات الكهربائية لتعزيز إنتاج الطاقة الكهربائية في البلاد.

ويتعرض العراق لضغوط من واشنطن لتنويع مصادر الطاقة والحد من علاقاته في مجال الطاقة مع إيران، التي تعطلت صادراتها من الغاز إلى العراق مراراً وتكراراً بسبب العقوبات الأميركية ونزاعات المدفوعات.


مقالات ذات صلة

ألمانيا: انخفاض مستويات ملء خزانات الغاز ليس مدعاة للقلق

الاقتصاد تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

ألمانيا: انخفاض مستويات ملء خزانات الغاز ليس مدعاة للقلق

أشارت تقديرات وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه، إلى أن الانخفاض النسبي في مستويات ملء خزانات الغاز الألمانية ليس مدعاة للقلق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد تمتلك «توتال إنرجيز» الفرنسية محفظة عالمية من الغاز الطبيعي المسال يمكنها إعادة توجيه الشحنات عند الضرورة لتجنب أي معوقات (رويترز)

«توتال»: مشترو الغاز المسال يعطون الأولوية لأمن الإمدادات على السعر

قال مسؤول تنفيذي ‌في ‌شركة ‌النفط ⁠الفرنسية ‌«توتال إنرجيز»، ‍إن ‍الأزمات الجيوسياسية تدفع ‍مَن يشترون الغاز الطبيعي المسال إلى إعطاء الأولوية ⁠لأمن الطاقة.

«الشرق الأوسط» (غوا (الهند))
الاقتصاد أصوات أوروبية تنتقد إحلال أميركا محل روسيا في واردات الغاز لأوروبا (إكس)

مفوض الطاقة الأوروبي يعرب عن «قلق متزايد» بشأن الاعتماد على الغاز الأميركي

صرّح مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، الأربعاء، بأن المخاوف تتزايد من اعتماد أوروبا المفرط على الولايات المتحدة في مجال الغاز الطبيعي المسال.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد تسعى «بي بي» للحصول على ترخيص لتطوير حقل غاز في فنزويلا (رويترز)

«بي بي» و«شل» تسعيان للحصول على تراخيص لحقول غاز مشتركة بين ترينيداد وفنزويلا

قال وزير الطاقة في ترينيداد وتوباغو، إن شركتَي «شل» و«بي بي» تسعيان للحصول على تراخيص من ​الولايات المتحدة لاستخراج الغاز الطبيعي من حقول في بلاده وفي فنزويلا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد منشأة غاز تابعة لشركة «وودسايد إنرجي» للنفط والغاز الأسترالية (الموقع الإلكتروني لـ«وودسايد إنرجي»)

إيرادات «وودسايد» الأسترالية للطاقة تتجاوز التوقعات رغم تراجع أسعار النفط

أعلنت شركة «وودسايد» الأسترالية للطاقة، الأربعاء، أن إيرادات الربع الرابع من العام الماضي، فاقت التوقعات، بفضل دعم الإنتاج القوي، رغم انخفاض أسعار النفط والغاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بعد تجاوزها حصص الإنتاج... «أوبك» تتسلم خطط التعويض المحدثة من 4 دول

نموذج لمضخة نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)
نموذج لمضخة نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)
TT

بعد تجاوزها حصص الإنتاج... «أوبك» تتسلم خطط التعويض المحدثة من 4 دول

نموذج لمضخة نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)
نموذج لمضخة نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)

أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، يوم الاثنين، أن أمانتها العامة تسلمت خطط تعويض محدثة من كل من العراق والإمارات وكازاخستان وعمان، وذلك للالتزام بإنتاجها المتجاوز الأهداف المقررة سابقاً.

تغطي الجداول الزمنية التي قدّمها الأعضاء الأربعة الفترة الممتدة من شهر يناير (كانون الثاني) حتى يونيو (حزيران) من العام الحالي، وتهدف هذه الخطط إلى تعويض كميات النفط التي جرى إنتاجها بما يتخطى الحصص المستهدفة لكل دولة.

تأتي هذه الخطوة بعد اجتماع «أوبك بلس»، يوم الأحد، حيث اتفق التحالف على إبقاء مستويات إنتاج النفط دون تغيير لشهر مارس (آذار) المقبل. وكان التحالف قد قرر، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تجميد الزيادات المخطط لها للفترة من يناير إلى مارس 2026؛ نظراً لضعف الاستهلاك الموسمي المتوقع.

وفقاً لخطط التعويض المحدثة التي تسلمتها الأمانة العامة لـ«أوبك»، تلتزم الدول الأربع بتخفيضات إجمالية متفاوتة، خلال النصف الأول من عام 2026، كالتالي:

  • تتصدر كازاخستان قائمة الدول المطالبة بالتعويض بإجمالي يبلغ 3488 برميلاً يومياً، حيث ستقوم بخفض إنتاجها بمقدار 569 ألف برميل يومياً في كل من يناير وفبراير (شباط)، و503 آلاف في مارس، لترتفع التخفيضات إلى ذروتها في يونيو عند 669 ألف برميل يومياً.
  • أما دولة الإمارات فيبلغ إجمالي تعويضاتها 193 ألف برميل يومياً، موزعة بواقع 40 ألفاً في يناير، و50 ألفاً في فبراير، و10 آلاف في مارس، مع تخفيض قدره 20 ألفاً لشهريْ أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، و53 ألفاً في يونيو.
  • من جانبه، يلتزم العراق بخطة تعويض إجمالية تتركز، بشكل مكثف، في شهر مارس بمقدار 614 ألف برميل يومياً، بينما تتوزع بقية الأشهر بين 80 و140 ألف برميل يومياً.
  • وأخيراً، تأتي سلطنة عمان بأقل حجم تعويضات بإجمالي 38 ألف برميل يومياً، موزعة بنسب طفيفة تتراوح بين 5 و8 آلاف برميل يومياً على مدار الأشهر الستة.

وبذلك، يصل إجمالي حجم التعويضات المخطط لها لجميع الدول الأربع مجتمعة إلى ذروته في شهر مارس، بواقع 4333 برميلاً يومياً.


أسهم أوروبا تتراجع تحت وطأة هبوط أسعار الطاقة والمعادن

يتابع متداولو الأسهم اتجاه الأسعار على شاشاتهم في بورصة فرانكفورت (د.ب.أ)
يتابع متداولو الأسهم اتجاه الأسعار على شاشاتهم في بورصة فرانكفورت (د.ب.أ)
TT

أسهم أوروبا تتراجع تحت وطأة هبوط أسعار الطاقة والمعادن

يتابع متداولو الأسهم اتجاه الأسعار على شاشاتهم في بورصة فرانكفورت (د.ب.أ)
يتابع متداولو الأسهم اتجاه الأسعار على شاشاتهم في بورصة فرانكفورت (د.ب.أ)

هبط مؤشر «ستوكس 600»، الاثنين، متأثراً بتراجع أسهم الشركات المرتبطة بالسلع على خلفية انخفاض عالمي في أسعار الطاقة والمعادن، بينما قيّم المستثمرون أيضاً نتائج أرباح عدد من الشركات لتحديد وضعها المالي والتشغيلي في أوروبا.

وبحلول الساعة 08:19 بتوقيت غرينتش، انخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.4 في المائة، مع توقع تسجيل قطاع الموارد الأساسية أكبر خسارة يومية له منذ يوليو (تموز) 2025، بانخفاض يزيد على 2 في المائة، وفق «رويترز».

وتفاقمت خسائر الذهب والفضة والمعادن الصناعية، بعد أن أدى ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لكيفن وورش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الجمعة، إلى موجة بيع في الأصول عالية المخاطر.

كما أدت مؤشرات تراجع التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض أسعار النفط الخام؛ ما أسهم في تراجع أسهم شركات الطاقة الأوروبية بنسبة 2 في المائة في بداية جلسة التداولات.

وعلى صعيد الأرباح، خسر بنك «يوليوس باير» السويسري 1.3 في المائة بعد الإعلان عن صافي ربح لعام 2025، الذي انخفض بنسبة 25 في المائة مقارنة بعام 2024، في عام شهد عمليات شطب للأصول.

ومع توجه المستثمرين نحو تجنب المخاطر، ارتفعت أسهم القطاعات التي يُتوقع أن يكون أداؤها أفضل في فترات الركود الاقتصادي، حيث صعد قطاع الأغذية والمشروبات بنسبة 1.1 في المائة، معوضاً بذلك بعض خسائر السوق الأوسع.


قطاع التصنيع الروسي يشهد استقراراً جزئياً في يناير

عامل يجمع محرك سيارة في مصنع «مازدا سوليرز» المشترك بفلاديفوستوك الروسية (أرشيفية- رويترز)
عامل يجمع محرك سيارة في مصنع «مازدا سوليرز» المشترك بفلاديفوستوك الروسية (أرشيفية- رويترز)
TT

قطاع التصنيع الروسي يشهد استقراراً جزئياً في يناير

عامل يجمع محرك سيارة في مصنع «مازدا سوليرز» المشترك بفلاديفوستوك الروسية (أرشيفية- رويترز)
عامل يجمع محرك سيارة في مصنع «مازدا سوليرز» المشترك بفلاديفوستوك الروسية (أرشيفية- رويترز)

أظهر قطاع التصنيع الروسي بوادر استقرار خلال شهر يناير (كانون الثاني)، مع تباطؤ وتيرة انكماش الإنتاج والطلبات الجديدة، على الرغم من أن الزيادة الأخيرة في ضريبة القيمة المضافة أدت إلى تصاعد الضغوط التضخمية، وفقاً لما ذكرته وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» يوم الاثنين.

وسجَّل مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع الروسي التابع للوكالة 49.4 نقطة في يناير، مقارنة بـ48.1 نقطة في ديسمبر (كانون الأول)، ما يشير إلى تراجع طفيف في أداء القطاع، ولكنه يمثل أضعف انكماش خلال الأشهر الثمانية الماضية. ويشير المؤشر دون مستوى 50 نقطة إلى انكماش، بينما يشير تجاوزه إلى نمو، وفق «رويترز».

وعلى الرغم من تباطؤ التراجع في الإنتاج والطلبات الجديدة، فإن زيادة ضريبة القيمة المضافة أدت إلى أكبر ارتفاع في تكاليف المدخلات خلال عام. وأشار التقرير إلى أن «الارتفاع غير المسبوق في أسعار المدخلات، عقب تغييرات ضريبة القيمة المضافة، دفع منتجي السلع إلى رفع تكاليف الإنتاج خلال يناير»، مع تمرير الشركات لهذه التكاليف المتزايدة إلى العملاء.

وتراجع التوظيف بأسرع وتيرة منذ يونيو (حزيران) الماضي؛ إذ قامت الشركات بتقليص عدد موظفيها وإدارة ساعات العمل بهدف ضبط التكاليف. ومع ذلك، تحسَّن التفاؤل بشأن العام المقبل بشكل طفيف، مدفوعاً بآمال إطلاق منتجات جديدة قد تعزز الطلبات.

وعلى صعيد التصدير، شهدت الأعمال الجديدة انخفاضاً طفيفاً، بينما استمر ضعف الطلب في الأسواق المجاورة بالضغط على المبيعات الخارجية. كما واجهت سلاسل التوريد اضطرابات؛ إذ بلغت فترات التسليم أطول مستوياتها منذ نحو عام نتيجة تحديات لوجستية.

إجمالاً، تشير البيانات إلى أن قطاع التصنيع الروسي يشهد انكماشاً أقل حدة، وتظل الضغوط التضخمية مصدر قلق رئيسياً نتيجة ارتفاع التكاليف الناتج عن الضرائب.