أسواق الخليج تتراجع وسط حذر المستثمرين بشأن سياسة «الفيدرالي»

رجل يتصفح هاتفه خلال جلوسه بالقرب من شاشة تعرض مؤشرات الأسهم في سوق دبي المالية (رويترز)
رجل يتصفح هاتفه خلال جلوسه بالقرب من شاشة تعرض مؤشرات الأسهم في سوق دبي المالية (رويترز)
TT

أسواق الخليج تتراجع وسط حذر المستثمرين بشأن سياسة «الفيدرالي»

رجل يتصفح هاتفه خلال جلوسه بالقرب من شاشة تعرض مؤشرات الأسهم في سوق دبي المالية (رويترز)
رجل يتصفح هاتفه خلال جلوسه بالقرب من شاشة تعرض مؤشرات الأسهم في سوق دبي المالية (رويترز)

تراجعت مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية يوم الثلاثاء، في تداولات متقلبة، حيث استوعب المستثمرون قرارات البنوك المركزية في المنطقة بخفض أسعار الفائدة، وذلك بعد خطوة مماثلة من «الاحتياطي الفيدرالي». إلا أن حالة عدم اليقين المستمرة بشأن المسار المستقبلي لسياسة «الاحتياطي الفيدرالي» أبقت على حذر المستثمرين.

كان «الاحتياطي الفيدرالي» قد خفّض سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى تبنّيه نهجاً تدريجياً في التيسير النقدي، مما أثار شكوكاً لدى المستثمرين حول وتيرة التحركات المستقبلية. وتبعت ذلك البنوك المركزية في السعودية والإمارات وقطر، حيث خفضت جميعها أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

تراجُع بورصتَي الإمارات

تراجع مؤشر سوق دبي الرئيسي بنسبة 1.1 في المائة، ليُنهي يومين من الصعود. وشهد معظم القطاعات تراجعاً في نهاية الجلسة، بقيادة سهم شركة «سالك» التي انخفضت بنسبة 3.7 في المائة. كما هبط سهم «إعمار» العقارية بنسبة 1.4 في المائة، ليُنهي سلسلة مكاسب استمرت لثلاثة أيام، فيما تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.4 في المائة. وانخفض سهم شركة التبريد المركزي الوطنية «تبريد» بنسبة 1.7 في المائة قبل استحقاق توزيعات الأرباح.

وفي تطور آخر، أعلنت شركة «أليك هولدينغز» للهندسة والإنشاءات، ومقرها دبي، عزمها جمع ما يصل إلى 1.4 مليار درهم (381.25 مليون دولار) من خلال طرح عام أولي بسعر يتراوح بين 1.35 و1.40 درهم للسهم، مستفيدةً من الطفرة التي يشهدها قطاع الإنشاءات في منطقة الخليج.

أما مؤشر سوق أبوظبي، فتراجع بنسبة 0.3 في المائة، منهياً ثلاث جلسات متتالية من الارتفاع، متأثراً بانخفاض سهم بنك أبوظبي التجاري بنسبة 1.7 في المائة. كما تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا، حيث هبط سهم شركة «بريسايت إيه آي» بنحو 1 في المائة، بعد إعلان الشركة بالتعاون مع شركة «شروق» للاستثمار عن إطلاق صندوق عالمي بقيمة 100 مليون دولار لتسريع الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وانخفض سهم شركة «الدار العقارية» بنسبة 1.7 في المائة بعد إعلان «مجموعة مدن القابضة» عن بيع كامل حصتها غير المباشرة البالغة 17.45 في المائة في «الدار للعقارات» إلى «الدار العقارية».

أداء الأسواق الأخرى

تراجع مؤشر سوق الأسهم القطري بنسبة 0.4 في المائة، مسجلاً ثالث يوم على التوالي من الخسائر، مع تركز عمليات البيع في قطاعي المال والطاقة. وهبط سهم بنك قطر الوطني بنسبة 3 في المائة، في أشد تراجع له في يوم واحد منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بينما تراجع سهم «ناقلات» بنسبة 1.6 في المائة.

وكانت السوق المالية السعودية مغلقة يوم الثلاثاء بمناسبة اليوم الوطني للمملكة.

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر أسهم كبرى الشركات المصرية بنسبة 0.3 في المائة، مرتدّاً بعد جلستين من الخسائر، بدعم من قفزة بنسبة 3.4 في المائة في سهم «الشركة الشرقية». كما ارتفع سهم «كريدي أغريكول» بنسبة 0.8 في المائة بعد إعلان شركته التابعة عن الاستحواذ على شركة «غست فاينانس».

ويتطلع المستثمرون الآن إلى موسم أرباح الربع الثالث الذي سينطلق بتقرير بنك قطر الوطني في 7 أكتوبر (تشرين الأول). ويُعتقد أن البيانات الاقتصادية القوية في المنطقة وخفض الفائدة مؤخراً والاكتتابات الجديدة قد توفر دعماً أساسياً للأسواق على المدى القريب.


مقالات ذات صلة

السوق السعودية تنهي الأسبوع بتراجع 0.3 % بتأثير من أسهم قيادية

الاقتصاد مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

السوق السعودية تنهي الأسبوع بتراجع 0.3 % بتأثير من أسهم قيادية

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية بنسبة 0.3 في المائة، في نهاية جلسة الخميس، ليصل إلى 11554 نقطة، وبتداولات قيمتها 6.4 مليار ريال (1.7 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمرون يتابعون شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

تباين الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة مع ترقب لاتفاق سلام محتمل   

شهدت أسواق الأسهم الخليجية تبايناً في أدائها خلال التداولات المبكرة يوم الخميس، حيث يترقب المستثمرون احتمالات التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المرتبطة بإيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» الكوري وسعر صرف الدولار الأميركي والوون الكوري الجنوبي (أ.ب)

الأسواق الآسيوية تنتعش وسط آمال اتفاق السلام وتدفق نتائج الشركات القوية

شهدت التداولات الآسيوية يوم الخميس صعوداً جماعياً للأسهم، مدفوعة بتزايد التفاؤل حيال التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

الأسواق الخليجية تغلق مرتفعة بدعم من آمال استئناف محادثات السلام

أنهت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات يوم الأربعاء على ارتفاع، مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة، بدعم من آمال استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)

بورصات الخليج ترتفع وسط تفاؤل بشأن المحادثات الأميركية الإيرانية

ارتفعت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج، خلال التعاملات المبكرة، الأربعاء، مواصلةً مكاسب الجلسة السابقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
TT

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، اليوم السبت، أن شركة النفط الوطنية الماليزية «بتروناس» تعتزم إجراء مفاوضات مع روسيا بهدف شراء النفط وتأمين احتياجات البلاد من الوقود.

ونقلت صحيفة «ذا ستريت تايمز» الماليزية عن أنور قوله إن العديد من الدول الأوروبية والأميركية التي كانت فرضت عقوبات على موسكو في السابق، صارت اليوم تتنافس على شراء النفط الروسي.

وفي تصريحات لصحيفة «سينار هاريان»، على هامش حفل افتتاح المحطة الجديدة لمطار السلطان إسماعيل بيترا في بينكالان تشيبا، اليوم السبت، قال أنور: «لحسن الحظ، علاقاتنا مع روسيا ما زالت جيدة، وبالتالي فإن فريق (بتروناس) قادر على التفاوض معهم».

وكشف رئيس الوزراء أن تحركات دبلوماسية مبكرة قادتها الحكومة جعلت ناقلات النفط الماليزية بين أولى السفن التي تجتاز مضيق هرمز الاستراتيجي، مما جنّب البلاد أزمة كبرى في إمدادات الطاقة.

وأوضح أن التوترات الجيوسياسية القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، أثرت بشكل مباشر على حركة النقل البحري العالمية، وأسعار النفط، وشحنات الأسمدة.

وتابع بالقول: «الحمد لله، وصلت ناقلة نفط تابعة لشركة (بتروناس) سالمة إلى مجمع بنجيرانج المتكامل، وكانت هذه الشحنة ضرورية لأن عمليات التكرير لا تجري إلا هناك».

وأرجع أنور هذا النجاح إلى تواصل حكومته المبكر مع القيادة الإيرانية، مما أتاح عبور الناقلات في وقت كانت فيه المفاوضات الدولية بشأن الملاحة في المضيق لا تزال عالقة.


5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».