ستيفن ميران يؤدي اليمين الدستورية عضواً في «الفيدرالي»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5186891-%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%86-%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B6%D9%88%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A
ستيفن ميران يؤدي اليمين الدستورية عضواً في «الفيدرالي»
ميران يؤدي اليمين الدستورية (الاحتياطي الفيدرالي)
أدى ستيفن ميران اليمين الدستورية عضواً في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، يوم الثلاثاء، وذلك بعدما وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على وثيقة تعيينه عقب موافقة مجلس الشيوخ ليحل محل أدريانا كوغلر التي استقالت بشكل مفاجئ في أغسطس (آب).
وأدارت مراسم أداء اليمين القاضية إليزابيث برانش من محكمة الاستئناف الأميركية للدائرة الحادية عشرة.
وتنتهي فترة عضوية ميران في المجلس في 31 يناير (كانون الثاني) 2026.
قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي مايكل بار، الثلاثاء، إنه إذا لم ينحسر التضخم بالسرعة الكافية، فقد يحين الوقت أمام البنك المركزي الأميركي لرفع أسعار الفائدة.
يتوقع بنك «باركليز» أن يرفع مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر، ثم مرة أخرى في ديسمبر، بعد تصريحات رئيسه كيفين وارش
ترمب تعهّد بكبح الإنفاق... لكن الدين الأميركي يتجاوز 40 تريليون دولار
ترمب يستمع إلى الصحافيين في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة (رويترز)
تجاوز الدين العام الأميركي حاجز 40 تريليون دولار خلال الأشهر التسعة عشر الأولى من الولاية الثانية للرئيس دونالد ترمب، في تطور يعكس اتساع الفجوة بين تعهداته بخفض الإنفاق وإصلاح المالية العامة، وبين المسار الفعلي للسياسة المالية.
وعاد ترمب إلى البيت الأبيض متعهداً تقليص حجم الحكومة الفيدرالية، وإنهاء ما وصفها بـ«الحروب الأبدية» المكلفة، وتحفيز النمو الاقتصادي بما يكبح العجز المتصاعد. لكن الإنفاق الحكومي واصل الارتفاع بدلاً من الانكماش، بينما تحولت الحرب مع إيران، المستمرة منذ ستة أشهر، إلى عبء مالي إضافي، في وقت ارتفعت فيه تكلفة خدمة الدين مع صعود عوائد بعض السندات الأميركية إلى أعلى مستوياتها في نحو عقدين.
ويرى خبراء في الموازنة أن هذه التطورات تنذر بضغوط مالية متزايدة قد تجبر الكونغرس وإدارة أميركية مقبلة على اتخاذ قرارات غير شعبية، من بينها رفع الضرائب أو تقليص برامج شبكة الأمان الاجتماعي، وربما الضمان الاجتماعي.
وقالت مايا ماكغينيس، رئيسة لجنة الموازنة الفيدرالية المسؤولة، إن سجل ترمب خلال ولايتيه لا يمكن اعتباره نجاحاً مالياً، مشيرة إلى أن المشكلة لم تبدأ معه، لكن استمرارها وتفاقمها يقعان على عاتق المشرعين، مع اعتبار الرئيس طرفاً رئيسياً في تحديد أجندة السياسة المالية.
12.9 تريليون دولار إضافية
وتجاوز الدين الأميركي حاجز 40 تريليون دولار قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، التي ستحدد ما إذا كان الجمهوريون سيحتفظون بالسيطرة على الكونغرس خلال النصف الثاني من الولاية الثانية لترمب.
وتشير لجنة الموازنة الفيدرالية المسؤولة إلى أن التخفيضات الضريبية التي أقرها ترمب خلال ولايته الأولى أضافت 8.4 تريليون دولار إلى الدين، فيما قد يضيف قانون الضرائب والهجرة الذي أقر خلال ولايته الثانية 4.7 تريليون دولار أخرى، وفق تقديرات مكتب الموازنة في الكونغرس.
ورغم أن ترمب والجمهوريين في الكونغرس نجحوا في خفض العجز السنوي في 2025، فإن الانخفاض كان هامشياً، بينما واصل إجمالي الدين ارتفاعه.
الدين الأميركي... أزمة تتجاوز ترمب
ولا يتحمل الجمهوريون وحدهم مسؤولية تراكم الديون الأميركية؛ إذ أسهمت سياسات الحزبين على مدى عقود في توسيع العجز.
فالتخفيضات الضريبية خلال عهدي رونالد ريغان وجورج بوش الابن رفعت العجز، كما زادت حروب عهد بوش الإنفاق. وفي المقابل، رفعت إدارتا باراك أوباما وجو بايدن الإنفاق من خلال حزم التحفيز عقب الأزمة المالية العالمية وجائحة كوفيد-19.
ويضاف إلى ذلك الضغط الديموغرافي، مع تقاعد جيل طفرة المواليد، ما يضع صناديق الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية أمام ضغوط متزايدة، في ظل عدم كفاية إيرادات ضرائب الرواتب لتغطية الالتزامات المستقبلية.
كما غيّرت إدارة ترمب هيكل الإيرادات الحكومية، من خلال زيادة الرسوم الجمركية وخفض ضرائب الشركات، ما يجعل الإيرادات أكثر اعتماداً على الضرائب التي يتحملها العمال والأسر، في وقت تتراجع فيه حصة هذه الضرائب من الناتج الاقتصادي ويتسارع تقاعد القوى العاملة.
وزير الخزانة سكوت بيسنت خلال مؤتمر صحافي مع اختتام اجتماعات مجموعة العشرين المالية في آشفيل (أ.ف.ب)
ترمب يعوّل على النمو
ويتمسك المحافظون منذ فترة طويلة بفكرة أن خفض الضرائب وتقليص القيود الحكومية يمكن أن يعززا الاستثمار والنمو، بما يؤدي في نهاية المطاف إلى زيادة الإيرادات الضريبية وخفض كلفة برامج مكافحة الفقر بوتيرة تتجاوز نمو الدين.
وقال ترمب في 21 أغسطس (آب) إن «النمو سيتكفل بذلك بسهولة»، قبل أن يذهب، خلال حديثه من المكتب البيضاوي الاثنين، إلى أن سياساته يمكن أن ترفع الناتج الاقتصادي الأميركي بنسبة 20 في المائة سنوياً، وهو مستوى لم يتحقق سوى مرة واحدة منذ 1947، خلال التعافي القوي في الربع الثالث من 2020 بعد انتهاء عمليات الإغلاق المرتبطة بجائحة كوفيد-19.
لكن هذه الرؤية المتفائلة تصطدم بتحذيرات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش، الذي قال خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين إن التدفقات القياسية للاستثمار نحو الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا الكبرى تعكس نقصاً في رأس المال، وتدفع الحكومات والشركات التي تقود طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى التنافس على كل دولار استثماري متاح.
ويرى وارش أن هذا التنافس يرفع أسعار الفائدة ويزيد في الوقت نفسه صعوبة مشكلة تمويل الحكومة الأميركية.
خفض الإنفاق لم يحقق الوعود
وخلال حملته الانتخابية، تعهد ترمب بربط التخفيضات الضريبية بخفض تاريخي في الإنفاق، كما كلّف إيلون ماسك بقيادة ما كان يُعرف بوزارة كفاءة الحكومة الأميركية.
وكان ماسك قد تعهد بخفض تريليوني دولار من الموازنة، لكن الوكالة أعلنت في النهاية تحقيق وفورات قدرها 110 مليارات دولار فقط، وهي أرقام قالت عنها هيئة الرقابة الحكومية الأميركية إنها تضمنت وفورات مبالغاً فيها أو غير قابلة للتحقق.
وقالت ماكغينيس: «يمكن خفض الضرائب، لكن يجب أن يترافق ذلك مع خفض الإنفاق، وهذا لم يحدث».
ويرى مسؤولون حاليون وسابقون في الإدارة الأميركية أن البيت الأبيض لا يحظى بالتقدير الكافي لما حققه من تقدم اقتصادي ومحاولات لخفض الأسعار، معتبرين أن هذه السياسات ستساعد في تحسين الوضع المالي للبلاد.
لكن وليام إيمونز، نائب الرئيس السابق في بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، يرى أن سياسات ترمب عمّقت الوضع المالي الصعب أصلاً.
وقال: «لقد ورث زخماً سلبياً... ولم يكن مفاجئاً أن تكون بيئة الموازنة صعبة. لكنه جعل الوضع السيئ أسوأ».
ارتفاع صادرات النفط العراقية إلى 2.34 مليون برميل يومياً في أغسطسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5313824-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-234-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3
ارتفاع صادرات النفط العراقية إلى 2.34 مليون برميل يومياً في أغسطس
وصول المزيد من ناقلات النفط إلى موانئ تصدير النفط العراقية وتحميلها بالنفط الخام ساهما في تعزيز صادرات البلاد في أغسطس (رويترز)
كشف مسؤولان عراقيان، عن أن صادرات النفط العراقية ارتفعت إلى نحو 2.34 مليون برميل يومياً في أغسطس (آب)، مقارنة بنحو 1.35 مليون برميل يومياً في يوليو (تموز) الماضي. وفقاً لوكالة «رويترز».
وأوضح أحد المسؤولين، أن وصول المزيد من ناقلات النفط إلى موانئ تصدير النفط العراقية وتحميلها بالنفط الخام ساهما في تعزيز صادرات البلاد في أغسطس.
يأتي تعافي الصادرات بعد أن تضررت بشدة عمليات العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، من جراء الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير (شباط).
وذكرت وكالة (إرنا) الإيرانية، الأسبوع الماضي، أن إيران منحت عدداً من ناقلات النفط العراقية الإذن بعبور مضيق هرمز.
وقال مصدران في القطاع لـ«رويترز»، إن شحنات سبتمبر (أيلول) من المتوقع أن تشهد ارتفاعاً أيضاً، إذ شجعت الموافقة الإيرانية وعروض بغداد المغرية المشترين.
قادة اللوجستيات يناقشون تأثير التطورات الجيوسياسية على سلاسل الإمداد في الرياضhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5313806-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AC%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6
قادة اللوجستيات يناقشون تأثير التطورات الجيوسياسية على سلاسل الإمداد في الرياض
إحدى جلسات «القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية» في نسختها السابقة (الشركة)
تستضيف الرياض خلال سبتمبر (أيلول) الحالي «القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية»، بمشاركة متحدثين وخبراء محليين ودوليين، لمناقشة تطورات قطاع الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، والفرص الاستثمارية والتحديات التشغيلية التي يشهدها القطاع.
وتقام القمة بالتزامن مع الدورة الثالثة من «المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية»، خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، تحت رعاية وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر.
ويركز برنامج القمة على 6 محاور رئيسية، تشمل البنية التحتية اللوجستية والاستثمار، والربط متعدد الوسائط، وعمليات المستودعات والتوزيع، والمرونة الرقمية وأمن سلاسل الإمداد، وتيسير التجارة والنمو الاقتصادي، والاستراتيجية والتجارة وإعادة تشكيل المشهد العالمي.
وتبحث الجلسات عن تأثير التطورات الجيوسياسية على عمليات التوريد والخدمات اللوجستية، وانعكاسات التحولات في حركة التجارة العالمية على البنية التحتية والتنمية الصناعية والعقارات اللوجستية في السعودية، إلى جانب استراتيجيات إعادة توجيه مسارات الشحن البحري والجوي والبري.
كما تتناول الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ودور مشروعات كبرى، مثل «نيوم» و«البحر الأحمر»، في دعم منظومة الخدمات اللوجستية وتكاملها داخل السعودية.
وقال محمد كازي، النائب الأول للرئيس في «دي إم جي إيفنتس»، إن قطاع الخدمات اللوجستية في السعودية يشهد تطوراً متسارعاً، مدفوعاً بالاستثمارات في البنية التحتية والمستودعات والنقل والتكنولوجيا، مما يفتح فرصاً جديدة على امتداد سلاسل الإمداد.
وأضاف أن التعاون بين الشركات وصناع السياسات وقادة القطاع سيكون عاملاً رئيسياً في تطوير سلاسل إمداد أكثر مرونة وكفاءة، مشيراً إلى أن القمة وجلسات «هلا» تجمع صناع القرار والمتخصصين لمناقشة أولويات القطاع وتبادل الخبرات واستكشاف فرص النمو.
ويُعد «المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية» معرضاً متخصصاً في قطاع الخدمات اللوجستية والمستودعات وسلاسل الإمداد، ويجمع مختلف مكونات قطاع الخدمات اللوجستية الداخلية.
ويستعرض المعرض حلولاً في مجالات عدة، تشمل معدات مناولة المواد والتخزين، والروبوتات، وأنظمة التحكم، وحلول التعبئة والتغليف، وأنظمة الوزن، والأنظمة الأمنية، بما يلبي احتياجات القطاع المتنامية.
ويقام خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026 في الرياض، ويتيح الدخول مجاناً للمتخصصين والعاملين في القطاع.