ارتفاع غير متوقع في طلبات إعانة البطالة الأميركية

مع تباطؤ سوق العمل

ينتظر الناس بطابور خارج مركز التوظيف في لويزفيل بولاية كنتاكي الأميركية (أرشيفية - رويترز)
ينتظر الناس بطابور خارج مركز التوظيف في لويزفيل بولاية كنتاكي الأميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

ارتفاع غير متوقع في طلبات إعانة البطالة الأميركية

ينتظر الناس بطابور خارج مركز التوظيف في لويزفيل بولاية كنتاكي الأميركية (أرشيفية - رويترز)
ينتظر الناس بطابور خارج مركز التوظيف في لويزفيل بولاية كنتاكي الأميركية (أرشيفية - رويترز)

ارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة أعلى من المتوقع الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار تباطؤ سوق العمل رغم تحسن ظروفها العامة.

وقالت وزارة العمل، الخميس، إن الطلبات الأولية لإعانات البطالة الحكومية زادت بمقدار 8 آلاف طلب، لتصل إلى 237 ألفاً، معدلة موسمياً، خلال الأسبوع المنتهي في 30 أغسطس (آب) الماضي. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 230 ألف طلب.

يأتي ذلك في وقت يشهد فيه نمو الوظائف تباطؤاً ملحوظاً؛ إذ يُرجع اقتصاديون الأمر إلى الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس، دونالد ترمب، على الواردات، إضافة إلى القيود الصارمة على الهجرة التي أعاقت التوظيف في قطاعات مثل البناء والمطاعم.

وأفادت الحكومة، يوم الأربعاء، بأن عدد العاطلين عن العمل تجاوز عدد الوظائف المتاحة في يوليو (تموز) الماضي لأول مرة منذ جائحة «كوفيد19». كما أشار تقرير «الكتاب البيج»، الصادر عن «مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، إلى أن «الشركات بدت مترددة في التوظيف بسبب ضعف الطلب وحالة عدم اليقين».

وأظهر تقرير طلبات الإعانة أن عدد المستفيدين من الإعانات بعد الأسبوع الأول انخفض بمقدار 4 آلاف ليصل إلى 1.940 مليون شخص خلال الأسبوع المنتهي في 23 أغسطس الماضي.

ولا تدخل بيانات الطلبات الأسبوعية في احتساب تقرير التوظيف لشهر أغسطس، المقرر صدوره يوم الجمعة؛ لأنها تقع خارج فترة المسح.

ويتوقع استطلاع أجرته «رويترز» أن يُظهر التقرير الحكومي زيادة قدرها 75 ألف وظيفة غير زراعية في أغسطس الماضي، مقابل 73 ألفاً خلال يوليو السابق عليه. وبلغ متوسط مكاسب التوظيف 35 ألف وظيفة شهرياً خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مقارنة بـ123 ألفاً في الفترة نفسها من عام 2024، وفق بيانات حكومية. ومن المرجح ارتفاع معدل البطالة إلى 4.3 من 4.2 في المائة خلال يوليو.

وكان رئيس «مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، جيروم باول، قد لمح الشهر الماضي إلى احتمال خفض أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية يومي 16 و17 سبتمبر (أيلول) الحالي، معترفاً بازدياد مخاطر سوق العمل، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التضخم لا يزال يشكل تهديداً.

وقد أبقى «الفيدرالي الأميركي» سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة في نطاق 4.25 - 4.50 في المائة منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي.


مقالات ذات صلة

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

الاقتصاد شعار «أنثروبيك» (رويترز)

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد شعار «أنثروبيك» (رويترز)

«كلود ميثوس»... سلاح رقمي فتاك قد يُطفئ أنوار البنوك العالمية في ساعات

أثار نموذج ذكاء اصطناعي جديد وقوي من شركة «أنثروبيك» اجتماعات طارئة بين كبار المنظمين الماليين ولا سيما في أميركا لمناقشة مخاوف الأمن السيبراني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ترمب يترجل من طائرة الرئاسة في مطار شارلوتسفيل-ألبيمارل، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)

ترمب يروج لـ«طفرة» الطاقة: نحن بانتظار العالم في موانئنا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن موجة جديدة من الزخم في صادرات الطاقة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد كيفين وورش مشاركاً في أحد المؤتمرات (أرشيفية - رويترز)

خطر التأجيل يلاحق تعيين كيفن وورش رئيساً لـ«الاحتياطي الفيدرالي»

يواجه تعيين كيفن وورش رئيساً لمجلس «الاحتياطي الفيدرالي» خطر التأجيل إلى ما بعد انتهاء ولاية جيروم باول.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

«وول ستريت» تترقب المسار الدبلوماسي وسط تذبذب في الأسهم

شهدت «وول ستريت» تذبذباً في أداء الأسهم يوم الجمعة، فيما استقرت أسعار النفط وسط اتفاق هشّ لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.