«نيكي» الياباني يصعد بدفعة من ارتفاع «أدفانتست»... ويترقّب «إنفيديا»

عائدات قياسية لسندات 30 عاماً تكشف هشاشة القطاع

مصوّرون يلتقطون صوراً لشاشة تعرض حركة الأسهم في بورصة «طوكيو» بالعاصمة اليابانية (رويترز)
مصوّرون يلتقطون صوراً لشاشة تعرض حركة الأسهم في بورصة «طوكيو» بالعاصمة اليابانية (رويترز)
TT

«نيكي» الياباني يصعد بدفعة من ارتفاع «أدفانتست»... ويترقّب «إنفيديا»

مصوّرون يلتقطون صوراً لشاشة تعرض حركة الأسهم في بورصة «طوكيو» بالعاصمة اليابانية (رويترز)
مصوّرون يلتقطون صوراً لشاشة تعرض حركة الأسهم في بورصة «طوكيو» بالعاصمة اليابانية (رويترز)

أغلق المؤشر «نيكي» الياباني، الأربعاء، على ارتفاع بدفعة من صعود سهم «أدفانتست» التي تُورّد منتجات لـ«إنفيديا»، في وقت يترقّب فيه المستثمرون النظرة المستقبلية للشركة الأميركية العملاقة عند صدور نتائج الأعمال قبل فتح السوق في طوكيو يوم الخميس.

وصعد المؤشر «نيكي»، المدرج عليه شركات تكنولوجيا كبرى، 0.3 في المائة ليُغلق عند 42520.27 نقطة. لكن المؤشر «توبكس»، الأوسع نطاقاً، تراجع 0.07 في المائة إلى 3069.74 نقطة.

وقال شويتشي أريساوا، المدير العام لقسم أبحاث الاستثمار في «إيوايكوزمو سكيورتيز»: «السوق تُركز على توقعات (إنفيديا). نتائجها المالية ستتخطى على الأرجح توقعات السوق، لكن معيار ما ينبغي أن تكون عليه توقعات (إنفيديا) لإرضاء السوق مرتفع جدّاً... أي تعليقات من الشركة أيضاً قد تُصبح محركات للسوق».

وكان من المقرر أن تصدر «إنفيديا» نتائجها المالية الفصلية في وقت لاحق يوم الأربعاء، مع توقعات بأن يكون لذلك تأثير كبير بالهبوط أو الصعود على أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في «وول ستريت» وعلى المؤشر «نيكي» الذي يضم أسهماً لشركات كبرى تتعلّق بالرقائق.

وزاد سهم «أدفانتست» 4.49 في المائة، ما قدّم أكبر دعم للمؤشر «نيكي». كما قفز سهم «نيكون» المُصنعة للكاميرات 20.74 في المائة إلى 1746.5 ين، وهو حد يومي للارتفاع، بعد أن ذكرت «بلومبرغ» أن شركة «إيسيلور لوكسوتيكا» للعدسات والنظارات تبحث أمر صفقة محتملة لزيادة حصتها في الشركة.

وتُقيم السوق اتجاه الين في وقت تزايدت فيه توقعات خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة الشهر المقبل.

وقال شيجيتوشي كامادا، المدير العام لقسم الأبحاث في «تاتشيبانا سكيوريتيز»: «إذا رفع بنك اليابان سعر الفائدة في أي وقت قريب، فمن الممكن أن يرتفع الين الذي كان يتحرك في نطاق محدود. السوق قلقة من تلك الخطوة».

وشهدت أغلب أسهم شركات السيارات تراجعاً، وخسر سهم «هوندا» 0.48 في المائة، و«ميتسوبيشي موتورز» 1.95 في المائة، بعد أن خفّضت توقعاتها للأرباح التشغيلية للعام بأكمله بنسبة 30 في المائة. لكن سهم «تويوتا» عوّض بعض الخسائر المبكرة وأغلق على ارتفاع بنسبة 0.21 في المائة. وهبطت أسهم البنوك ومؤسسات مالية أيضاً. وتراجع سهم «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية 0.99 في المائة، وسهم «سوميتومو ميتسوي» 0.85 في المائة.

عوائد قياسية

وفي سوق السندات، ارتفعت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق يوم الأربعاء، بعدما وصفه المحللون بـ«النتيجة الضعيفة» لعمليات شراء الديون الاعتيادية التي يقوم بها بنك اليابان.

ويُبرز هذا الأداء الضعيف هشاشة ما يُسمى بقطاع السندات طويلة الأجل؛ حيث أدّت قلة المشترين إلى تراجع العوائد لمستويات قياسية جديدة بشكل شبه يومي في الأسابيع الأخيرة.

وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 30 عاماً بمقدار نقطتي أساس، ليصل إلى مستوى غير مسبوق بلغ 3.22 في المائة بعد ظهر يوم الأربعاء في طوكيو، بعد أن أعلن البنك المركزي عن نتائج عملية الشراء. وترتفع عوائد السندات عند انخفاض الأسعار.

وكانت نتائج مشتريات السندات ذات آجال استحقاق 25 عاماً أو أكثر «ضعيفة»، على الرغم من أن نتائج مشتريات السندات ذات آجال الاستحقاق الأقصر كانت «مستقرة نسبياً»، ما يُبرز التحديات الهيكلية التي يواجهها قطاع السندات طويلة الأجل، وفقاً لنعومي موغوروما، كبيرة استراتيجيي الدخل الثابت في «ميتسوبيشي يو إف جيه- مورغان ستانلي».

وأضافت: «تكمن المشكلة الأساسية في العرض المفرط مقارنةً بالطلب، وهذا لن يتغير لفترة طويلة. سيظل قطاع السندات طويلة الأجل هشّاً في الوقت الحالي».

وكان عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات قد ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ عام 2008 صباحاً عند 1.625 في المائة، لكنه تراجع ليسجّل استقراراً خلال اليوم عند 1.62 في المائة بعد الإعلان عن نتائج عملية الشراء.

ولم يتم تداول سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً حتى الساعة 05:24 بتوقيت غرينتش، واستقر عائد السندات لأجل 5 سنوات عند 1.155 في المائة، في حين انخفض عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس، ليصل إلى 0.865 في المائة.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني (يسار) مع وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو في مناسبة اقتصادية بالعاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)

الصين تُشيد بالعلاقات التجارية مع إيطاليا

أشادت الصين بتعزيز العلاقات التجارية مع إيطاليا خلال محادثاتها مع نائب رئيس وزرائها الزائر

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد مشاركون في الجلسة العامة للجنة التنمية التابعة لصندوق النقد والبنك الدوليين خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (د.ب.أ)

صندوق النقد والبنك الدوليان يعلنان استئناف تعاملاتهما مع فنزويلا

أعلن صندوق النقد والبنك الدوليان، يوم الخميس، استئناف تعاملاتهما مع فنزويلا، التي كانت متوقفة منذ عام 2019.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد رجل ينظر إلى شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ ف ب)

«نيكي» يتخلى عن قمته متأثراً بتراجع أسهم التكنولوجيا

تراجع مؤشر نيكي الياباني للأسهم يوم الجمعة من أعلى مستوى قياسي سجله في اليوم السابق

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد أذرع روبوتية في مصنع بمدينة فوزو شرق الصين (أ.ف.ب)

نمو فصلي يفوق التوقعات للاقتصاد الصيني... ومخاوف من التحديات

شهد الاقتصاد الصيني انتعاشاً ملحوظاً في أوائل عام 2026، مدفوعاً بارتفاع الصادرات قبل أن تؤدي الحرب الإيرانية إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد

«الشرق الأوسط» (بكين)

الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة يوم الجمعة، في أعقاب قرار إيران فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مخاطر الإمدادات الجيوسياسية بسرعة.

فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني، يوم الجمعة، أن مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال فترة وقف إطلاق النار، في خطوة جاءت بالتزامن مع الهدنة في لبنان. وقال عباس عراقجي في منشور على منصة «إكس» إن عبور السفن عبر المضيق سيجري وفق المسار المنسق الذي أعلنته سابقاً منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.

وجاء هذا الإعلان ليخفف جزئياً من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية، ما انعكس سريعاً على الأسواق مع تراجع حاد في أسعار النفط عقب التصريحات.

تراجع حاد في أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 10 في المائة يوم الجمعة، مواصلة خسائرها السابقة، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 11.12 دولار أو 11.2 في المائة لتسجل 88.27 دولاراً للبرميل عند الساعة 13:11 بتوقيت غرينتش، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 11.40 دولار أو 12 في المائة إلى 83.29 دولار للبرميل.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس»، إن تصريحات وزير الخارجية الإيراني «تشير إلى خفض التصعيد في حال استمر وقف إطلاق النار، لكن يبقى السؤال ما إذا كان تدفق ناقلات النفط عبر المضيق سيشهد زيادة ملموسة».

ويعكس هذا التراجع انحساراً مؤقتاً في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية، وسط ترقب المستثمرين لاحتمال تحول وقف إطلاق النار إلى تهدئة أوسع نطاقاً في المنطقة.

الدولار يتراجع أيضاً

تراجع مؤشر الدولار الأميركي بعد إعلان إيران، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.46 في المائة إلى مستوى 97.765. وتراجع الدولار بنسبة 0.6 في المائة إلى 158 يناً، فيما ارتفع اليورو بنسبة 0.6 في المائة إلى 1.1848 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له في شهرين.

في المقابل، ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي يوم الجمعة، فيما تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية. وجرى تداول الدولار الكندي (اللوني) مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة عند 1.366 دولار كندي للدولار الأميركي، بما يعادل 73.21 سنت أميركي، بعد تحركات بين 1.3661 و1.3707 خلال الجلسة.

الأسهم العالمية تواصل مكاسبها

شهدت الأسهم العالمية، التي كانت تتداول بالفعل عند مستويات قياسية، مزيداً من المكاسب عقب الإعلان. وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.4 في المائة، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.9 في المائة.

وقال مايكل براون، كبير استراتيجيي الأبحاث في شركة «بيبرستون»، إن تحسن آفاق الملاحة عبر مضيق هرمز يقلص بشكل واضح علاوة المخاطر الجيوسياسية، ما يدعم شهية المخاطرة في الأسواق. وأضاف أن هذا التحول يفسر رد الفعل الإيجابي في الأسواق.

السندات العالمية تتحرك بحذر

في أسواق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.27 في المائة، بينما سجلت عوائد السندات لأجل عامين 3.74 في المائة، في إشارة إلى توازن حذر في توقعات السياسة النقدية. كما انخفض عائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 8.3 نقطة أساس إلى 3.421 في المائة.

وفي أوروبا، تراجعت عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عامين إلى أدنى مستوياتها في شهر، بعدما هبطت عوائد «شاتز» لأجل عامين، وهي الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة والتضخم، بما يصل إلى 11.2 نقطة أساس لتسجل 2.412 في المائة قبل أن تقلص خسائرها إلى 2.43 في المائة، مسجلة تراجعاً يومياً بنحو 9.6 نقطة أساس. وكانت العوائد قد بلغت أعلى مستوياتها منذ يوليو الماضي في أواخر مارس (آذار) عند نحو 2.77 في المائة.

وأشارت الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة؛ إذ قدرت احتمالات الرفع في الاجتماع المقبل بنحو 8 في المائة، مقارنة بـ15 في المائة في وقت سابق من الجلسة، مع توقعات بوصول سعر فائدة الإيداع إلى 2.44 في المائة بنهاية العام مقابل 2.55 في المائة سابقاً.

المعادن النفيسة ترتفع

أما في أسواق المعادن النفيسة، فقد ارتفع الذهب الفوري بنحو 2 في المائة إلى 4881 دولاراً للأونصة، كما صعدت الفضة بأكثر من 5 في المائة إلى 82.30 دولار، والبلاتين بنسبة 3 في المائة إلى 2149.15 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 3 في المائة إلى 1600.88 دولاراً، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة رغم تراجع النفط.


شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
TT

شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)

أعلنت شركات تأمين الشحن في لندن، في بيان اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية» يوم الجمعة، عن توفير تغطية إضافية بقيمة مليار دولار أميركي للسفن العابرة لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات التجارية العالمية، في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت شركة «بيزلي» للتأمين إنها ستقود «تحالفاً بحرياً للتأمين ضد مخاطر الحرب» عبر سوق «لويدز»، لتوفير هذه التغطية الإضافية.

وأضافت أن «هذا التحالف يهدف إلى تعزيز قدرة القطاع البحري على مواجهة مخاطر الحرب، في بيئة معقدة ومتغيرة في مضيق هرمز ومحيطه».

وستكون التغطية متاحة للسفن وشحناتها أثناء عبورها المضيق، بما يتماشى مع مستويات المخاطر التي تتحملها «بيزلي» ومع الالتزام التام بالعقوبات الدولية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أدريان كوكس، في البيان: «سيساعد هذا الترتيب في ضمان استمرار تدفق حركة التجارة العالمية».

وأشار محللون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إلى أن الحرب أدت إلى ارتفاع ملحوظ في أقساط التأمين، التي تُعد ركيزة أساسية في قطاع الشحن العالمي.

وكانت القوات الإيرانية قد أغلقت مضيق هرمز أمام معظم السفن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) عقب ضربات أميركية - إسرائيلية على إيران.

ووفقاً لمركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، فقد أبلغت نحو 30 سفينة عن تعرضها للاستهداف أو الهجوم في المنطقة.

وأكد مسؤولون تنفيذيون في لندن، أكبر سوق عالمية لتأمين الشحن، أن تراجع حركة الملاحة يعود إلى اعتبارات أمنية تدفع قادة السفن لتجنب المسار، وليس إلى نقص في التغطية التأمينية.

وقالت رابطة سوق «لويدز»، وهي هيئة تجارية مختصة بتأمين السفن، في تقريرها إن «المخاوف الأمنية، وليس توفر التأمين، هي العامل الرئيسي وراء انخفاض حركة السفن».

من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في أواخر مارس (آذار) إن مبادرة أميركية لتأمين الشحن بهدف تعزيز عبور مضيق هرمز من المتوقع أن تبدأ العمل قريباً.


كبير اقتصاديي بنك إنجلترا ينتقد نهج «الترقب والانتظار» في السياسة النقدية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

كبير اقتصاديي بنك إنجلترا ينتقد نهج «الترقب والانتظار» في السياسة النقدية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

انتقد كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، يوم الجمعة، الدعوات إلى اعتماد نهج «الترقب والانتظار» في التعامل مع تطورات الحرب مع إيران قبل اتخاذ أي قرارات بشأن السياسة النقدية.

وقال بيل إن هذا النهج قد يُفسَّر على أنه موقف محايد تجاه مخاطر ارتفاع التضخم، حتى في حال كان الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية يُعدّ تشديداً فعلياً للسياسة النقدية، بما يتعارض مع الافتراضات السابقة بشأن خفض الفائدة، وفق «رويترز».

وأضاف خلال اجتماع مائدة مستديرة نظمه بنك «باركليز»: «إذا كنت تترقب وتنتظر ولم يحدث شيء، فأنت في الواقع لا تفعل سوى الانتظار».

وتابع قائلاً: «لست متأكداً من أن الانتظار يُعد بالضرورة الاستجابة المناسبة لهذا النوع من الديناميكيات التضخمية التي قد تمتلك، على الأقل، قدرة على توليد زخم ذاتي مستدام».