غرير: الرسوم الشاملة بنسبة 10% ستبقى سارية لتحقيق تجارة عادلة

غرير خلال شهادته أمام مجلس الشيوخ... واشنطن 8 أبريل 2025 (أ.ب)
غرير خلال شهادته أمام مجلس الشيوخ... واشنطن 8 أبريل 2025 (أ.ب)
TT

غرير: الرسوم الشاملة بنسبة 10% ستبقى سارية لتحقيق تجارة عادلة

غرير خلال شهادته أمام مجلس الشيوخ... واشنطن 8 أبريل 2025 (أ.ب)
غرير خلال شهادته أمام مجلس الشيوخ... واشنطن 8 أبريل 2025 (أ.ب)

أكد الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، يوم الثلاثاء، أن الرسوم الجمركية الشاملة بنسبة 10 في المائة على الواردات إلى الولايات المتحدة ستظل قائمة، مشيراً إلى أن واشنطن تُجري حالياً محادثات مع عدد من الدول لخفض الرسوم الإضافية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وفي مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، أوضح غرير أنه سيجري محادثات مع وزير التجارة الهندي، قبل أن يتوجه إلى العاصمة الكورية الجنوبية سيول، لحضور اجتماع وزراء التجارة في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (APEC)، وفق «رويترز».

وأشار غرير، الذي عاد مؤخراً من محادثات أجراها مع مسؤولين صينيين في سويسرا خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى أنه سيلتقي أيضاً بوزير التجارة الكوري الجنوبي، إلى جانب عدد من وزراء التجارة الآسيويين المشاركين في اجتماع «APEC».

وقال: «نحن سعداء بالتحرك بالسرعة التي تناسب الأطراف الأخرى»، لافتاً إلى الاتفاقيات التي أُبرمت مؤخراً مع كل من الصين والمملكة المتحدة، وكذلك المحادثات الجارية مع سويسرا. وأضاف: «نتقدم بخطى سريعة مع الأطراف التي تُبدي طموحاً واضحاً».

وأوضح غرير أن الرسوم الجمركية العامة بنسبة 10 في المائة، التي فرضها ترمب على معظم دول العالم في الثاني من أبريل (نيسان)، ستظل سارية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة كانت جزءاً من وعود ترمب خلال حملته الانتخابية بفرض تعريفات شاملة، خاصة على الصين.

وأضاف: «هذا هو الإطار الحالي للسياسة»، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها الموثوقين من أجل تعزيز سلاسل التوريد، كما يتضح من الاتفاقية التجارية المبرمة الأسبوع الماضي مع بريطانيا، والتي خفّضت بموجبها الرسوم الجمركية على واردات السيارات، وحصلت على ضمانات بعدم فرض تعريفات إضافية على الأدوية وأشباه الموصلات.

وتابع: «هدفنا الأساسي هو ضمان أمان سلاسل التوريد وزيادة الإنتاج المحلي قدر الإمكان. إن فرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة سيساهم في تقليص العجز التجاري - وهو المحرك الأساسي لهذا البرنامج - كما سيساعد في إعادة توطين الصناعة داخل البلاد وتهيئة بيئة تجارية عادلة مع شركائنا».

وفيما يتعلق بالاتفاق التجاري الأخير مع الصين، كشف غرير أنه تم خفض الرسوم الجمركية الأميركية المفروضة على الواردات الصينية من 145 في المائة إلى 10 في المائة لمدة 90 يوماً، مع الإبقاء على رسوم بنسبة 20 في المائة على مادة الفنتانيل المستوردة إلى الولايات المتحدة. وأشار إلى أن الرئيس ترمب سيدرس «نهجاً مختلفاً» في حال اتخذت الصين خطوات ملموسة لوقف شحنات الفنتانيل والمواد الأولية الداخلة في صناعته.

وأكد غرير أن الولايات المتحدة ستواصل تطبيق الرسوم القطاعية المفروضة على واردات الصلب والألمنيوم والسيارات والأدوية، وهي قطاعات ترى واشنطن أنها بحاجة ماسة لتعزيز قدراتها الإنتاجية المحلية فيها.

واختتم بالقول: «في نهاية المطاف، المسألة لا تتعلق بمحاصرة الصين أو غيرها، بل تتعلق بجعل أميركا أكثر تنافسية، وتعزيز مرونة سلاسل التوريد، واستعادة الإنتاج المحلي، وتقليص العجز التجاري تدريجياً بمرور الوقت».


مقالات ذات صلة

أدنى مستوى منذ شهور... تراجع فرص العمل في أميركا بـ300 ألف وظيفة

الاقتصاد لافتة «نحن نوظف» معروضة خارج متجر «تارغت» في إنسنيتاس بكاليفورنيا (رويترز)

أدنى مستوى منذ شهور... تراجع فرص العمل في أميركا بـ300 ألف وظيفة

تراجع عدد فرص العمل في الولايات المتحدة إلى 6.9 مليون خلال فبراير (شباط)، في مؤشر إضافي على تباطؤ سوق العمل الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد سيدة تتسوق داخل أحد المتاجر في واشنطن (رويترز)

ارتفاع ثقة المستهلكين في أميركا رغم صعود أسعار الطاقة

ارتفعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال الشهر الحالي رغم ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

انتعاش حذر في «وول ستريت» مع تباطؤ وتيرة ارتفاع النفط

انتعشت الأسواق الأميركية يوم الثلاثاء مع تباطؤ وتيرة ارتفاع أسعار النفط وسط تداعيات الحرب المستمرة مع إيران

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد أوراق من الدولار الأميركي (رويترز)

أزمة السندات الأميركية: ديون قياسية وتكاليف حرب ترهق الموازنة

أدت مخاطر التضخم إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية منذ اندلاع المواجهة الأميركية الإسرائيلية - الإيرانية التي أشعلت أسعار الطاقة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد موظفون بقاعة التداول في بورصة نيويورك (أ.ب)

مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» يسجل أسوأ أداء ربع سنوي منذ 2022

يسجل مؤشر الأسهم الأميركية الرئيسي أسوأ أداء ربع سنوي له منذ 4 سنوات؛ مما يعكس انخفاضاً واضحاً في إنفاق المستثمرين؛ بسبب مخاوف التضخم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.