مشاريع سياحية مشتركة بين الرياض ودبي... واستقطاب الزوار القادمين من السعودية

كاظم لـ«الشرق الأوسط»: المملكة توجد في «معرض السفر العربي» للترويج لمشاريعها العملاقة

TT

مشاريع سياحية مشتركة بين الرياض ودبي... واستقطاب الزوار القادمين من السعودية

جانب من «معرض السفر العربي» في دبي (الشرق الأوسط)
جانب من «معرض السفر العربي» في دبي (الشرق الأوسط)

كشف المدير التنفيذي في «مؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري»، عصام كاظم، لـ«الشرق الأوسط» عن وجود مشاريع سياحية مشتركة مع المملكة والاستفادة القصوى من الزوار القادمين منها، وتحديداً عبر سفينة «كروز السعودية» لاستقطاب المزيد من السياح وتمكينهم في دولة الإمارات، وخصوصاً أن الرياض تشهد تطورات متسارعة في هذا الاتجاه، مؤكداً أن هذه المشاريع تدرس بشكل كامل ويتم تطويرها كفريق واحد.

جاء ذلك خلال انطلاق النسخة الثانية والثلاثين من «معرض السفر العربي» في دبي، بمشاركة أكثر من 2800 عارض، وأكثر من 166 دولة، وما يزيد على 55 ألف زائر متوقع، ومن ضمنها السعودية التي تشارك بجناح «أرض السعودية»، والذي يضم عدداً من الجهات الحكومية والشركات الخاصة.

المدير التنفيذي في «مؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري» عصام كاظم (الشرق الأوسط)

وتابع كاظم أن «سوق السفر العربي» من أهم المعارض عالمياً، وهو منصة يشارك بها جميع الدول، وتشارك السعودية بوجود كل شركائها الاستراتيجيين، «ولا بد من انتهاز هذه الفرصة للتعرف على الأسواق بشكل كبير وبناء علاقات وإيصال رسالة المملكة بطريقة واضحة، وفي ذات الوقت العمل على منتج يتناسب مع آخر التطورات واحتياجات السياح الدوليين».

المواسم السعودية

وأفصح كاظم عن تحقيق أرقام جديدة في استقطاب السياح إلى دبي خلال العام الماضي، بزيادة 9 في المائة عن 2023 بالوصول إلى 18.7 مليون سائح دولي، وفي الربع الأول من العام الحالي هناك نمو بـ3 في المائة، على أساس سنوي.

وواصل أن التركيز منصب على جميع الأسواق الدولية، وانتهاز الفرص بالتعاون بين القطاعين العام والخاص، وهناك فرق وحملات تدرس احتياجات السياح السعوديين، وفي المقابل الترويج في فترات المواسم والإجازات في المملكة، من خلال استهداف كل الفئات في المملكة، كاشفاً عن نمو أعداد الزوار من السعودية، ومبيناً أن دبي من أولى الوجهات التي فتحت أبوابها لتمكين السياح القادمين من المملكة.

وأضاف أنه تزيد الفرص مع تطور السياحة في السعودية ومنطقة الخليج بصفة عامة، وفي دبي التركيز حالياً على جودة الخدمة من حيث تسهيل الوصول في المطارات عبر البوابات الذكية والبنية التحتية لضمان تكرار الزيارات الدولية.

وأكمل كاظم أن التركيز على زيادة أعداد السياح والإنفاق وتكرار الزيارات، وأن نحو 25 في المائة من زوار دبي يكررون الزيارة مرتين في العام كأقل عدد من الزيارات، وهذه أهم ميزة وتعتبر من أعلى النسب العالمية.

جانب من «معرض السفر العربي» في دبي (الشرق الأوسط)

الموقع الجغرافي

وقال إن دبي تمتاز بموقع جغرافي يستطيع الوصول إليه السائح من ثلث العالم كحد أقصى في 4 ساعات، موضحاً أن العمل التكاملي مستمر مع جميع الأجهزة العامة لتسهيل إجراءات التأشيرات وتطويرها، وأن بلاده أعلنت مؤخراً عن خدمة تأشيرة الزيارة لمدة خمس سنوات للوصول إلى المستهدفات المطلوبة في نمو أعداد السياح وتكرار الزيارات.

وبيّن المدير التنفيذي أن أكثر نسبة إنفاق في دبي من السائح الروسي والخليجي وعدد من الدول الأوروبية، مفصحاً عن التواصل المستمر مع شركات الطيران الإماراتية للتوسع في الوجهات والرحلات الدولية، وفي ذات الوقت اكتشاف الفرص في عدد من الأسواق الدولية، وتشجيع هذه الشركات للوصول إليها ووضعها ضمن استراتيجيتهم.

وتابع أن هناك عملاً كذلك مع شركات الطيران لتوفير باقات سياحية وتقديم أسعار مغرية للسائح لزيادة أعداد الزوار، وكذلك تحفيز المستثمرين لرفع أعداد الغرف الفندقية، وخاصةً أن بلاده من أفضل الاستثمارات العالمية في هذا المجال، ووضع الأسعار المناسبة لاستقطاب السياح من جميع بلدان العالم.


مقالات ذات صلة

رحلة عبر الزمن في مانيلا... متحف يعيد إحياء حكايات السفن التي ربطت آسيا بأوروبا

يوميات الشرق متحف «موسيو ديل غاليون» الجديد المثير للإعجاب في مانيلا (أ.ف.ب)

رحلة عبر الزمن في مانيلا... متحف يعيد إحياء حكايات السفن التي ربطت آسيا بأوروبا

في عالم يعتمد اقتصاده على حركة السفن والبضائع عبر البحار والمحيطات، يحتل البحارة الفلبينيون مكانة بارزة، إذ يشكّلون ما بين 25 و30% من أطقم السفن التجارية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم طائرة تابعة لشركة «دلتا إيرلاينز» أثناء اقترابها من الهبوط في سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية يوم 12 ديسمبر 2022 (رويترز)

مسؤولو شركات طيران يقرّون بصعوبة التصدي لطيار «مارق»

أقرّ رؤساء شركات طيران بصعوبة اتخاذ تدابير وقائية ضد طيار «مارق»، مؤكدين ارتفاع معايير السلامة رغم محاولة مساعد طيار إسقاط طائرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
سفر وسياحة 3 معالم لبنانية بهندسة معمارية مختلفة

3 معالم لبنانية بهندسة معمارية مختلفة

هذه المرة، لن تقتصر جولتك السياحية في لبنان على المواقع الأثرية والمناظر الطبيعية، ولا على شواطئه وجباله.

فيفيان حداد (بيروت)
سفر وسياحة ريغيت البريطانية... مدينة بوجهين

ريغيت البريطانية... مدينة بوجهين

ماذا يمكن أن تخفي بلدة إنجليزية هادئة تحت شوارعها؟ في ريغيت، الواقعة في مقاطعة ساري جنوب إنجلترا، قد تكون الإجابة بداية رحلة سياحية كاملة،

عادل عبد الرحمن (لندن)
يوميات الشرق تتمتع المدينة بتاريخ عريق يعود إلى أكثر من 2000 عام (غيتي)

ليتشي الإيطالية… «فلورنسا الجنوب» من دون زحام السياح

«أفضل طريقة لاكتشاف ليتشي هي أن تتجول فيها بينما ترفع رأسك إلى الأعلى»... كانت هذه النصيحة الأولى التي تتلقاها بعد وصولك إلى ثاني أكبر مدن إقليم بوليا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

خطط سعودية لتطوير خط أنابيب «شرق ــ غرب»

الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

خطط سعودية لتطوير خط أنابيب «شرق ــ غرب»

الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)

أعلن وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن المملكة تستهدف رفع قدرة تصدير النفط إلى نحو 10 ملايين برميل يومياً خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، عبر تطوير خط أنابيب «شرق - غرب»، وتعزيز البنية التحتية.

وأوضح الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال افتتاح مؤتمر البترول العالمي الـ25 في الرياض، أن السعودية تستطيع إضافة 1.2 مليون برميل يومياً إلى قدرتها التصديرية خلال سبعة إلى ثمانية أسابيع، عبر تحويل خط أنابيب للغاز إلى نقل الخام مؤقتاً.


«نوبل الاقتصاد» لعالمَيْن أميركيَّيْن

هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
TT

«نوبل الاقتصاد» لعالمَيْن أميركيَّيْن

هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)

فاز الاقتصاديان الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد بجائزة «نوبل الاقتصاد» لعام 2026، تقديراً لإسهاماتهما في تعزيز أدوات صانعي السياسات لمواجهة الصدمات الاقتصادية، من خلال تطوير نماذج تساعد على فهم التقلّبات الاقتصادية وتصميم سياسات الاستقرار.

وتركز أعمالهما على دور توقعات الأسر والشركات والأسواق في توجيه الاستهلاك والاستثمار وتحديد الأسعار، بما يساعد البنوك المركزية والحكومات على فهم أثر قرارات السياسة الاقتصادية وتحسين فاعليتها.

ودرس هول العلاقة بين توقعات الدخل والإنفاق الاستهلاكي، فيما أبرز وودفورد دور توقعات الأسواق في تحديد الأسعار وأهمية التواصل بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة. وتكتسب هذه المقاربة أهمية في ظل التحديات التي تواجه صانعي السياسات مع تجدد الضغوط التضخمية واضطرابات أسواق الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران.

وتبلغ قيمة الجائزة 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.2 مليون دولار.


السوق العربية للكهرباء وتبادل الطاقة على طاولة اجتماع في الرياض

اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
TT

السوق العربية للكهرباء وتبادل الطاقة على طاولة اجتماع في الرياض

اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)

بحث المجلس الوزاري العربي للكهرباء، في دورته السادسة عشرة التي عُقدت في الرياض، مستجدات السوق العربية المشتركة للكهرباء ومشروعاً تجريبياً لتبادل الطاقة بين الأردن والسعودية ومصر، في إطار جهود تعزيز التكامل الكهربائي بين الدول العربية.

وترأست المملكة الاجتماع، الذي عُقد يوم الاثنين على هامش مؤتمر البترول العالمي، ضمن فعاليات «أسبوع الطاقة في الرياض»، بمشاركة وزراء ومسؤولين وممثلين عن جهات عربية معنية.

كما ناقش المجلس ملفات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، والتعاون في مجال الهيدروجين النظيف، وتبادل الخبرات في اقتصاديات وتقنيات التبريد المناطقي، إلى جانب تطوير البرامج العربية المرتبطة بكفاءة إنتاج الطاقة واستخدامها.

تأتي هذه المناقشات في سياق مساعي تعزيز التعاون العربي في قطاع الكهرباء، ودعم أمن الطاقة وتكامل الشبكات وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة.