«ديلويت» الأكثر تضرراً من حملة ترمب على الإنفاق الاستشاري

أمام «ديلويت» وغيرها من شركات الاستشارات مهلة حتى اليوم لتقديم خطط مفصلة لتوفير أموال الحكومة (ديلويت)
أمام «ديلويت» وغيرها من شركات الاستشارات مهلة حتى اليوم لتقديم خطط مفصلة لتوفير أموال الحكومة (ديلويت)
TT

«ديلويت» الأكثر تضرراً من حملة ترمب على الإنفاق الاستشاري

أمام «ديلويت» وغيرها من شركات الاستشارات مهلة حتى اليوم لتقديم خطط مفصلة لتوفير أموال الحكومة (ديلويت)
أمام «ديلويت» وغيرها من شركات الاستشارات مهلة حتى اليوم لتقديم خطط مفصلة لتوفير أموال الحكومة (ديلويت)

تبرز شركة ديلويت بوصفها أكبر الخاسرين الأوائل من جهود إدارة ترمب لخفض الإنفاق على الاستشاريين، قبل الموعد النهائي، المحدد اليوم الاثنين، للشركات لتقديم تخفيضات في الأسعار وتنازلات أخرى.

وفقاً لتحليل «فاينانشال تايمز» للبيانات التي نشرتها ما يسمى إدارة كفاءة الحكومة «Doge» التابعة لإيلون ماسك، فقد جرى إنهاء أو تقليص ما لا يقل عن 129 عقداً لشركة المحاسبة والاستشارات الأربع الكبرى. ويزيد هذا الرقم عن ضِعف أي شركة استشارية أخرى.

«ديلويت» هي واحدة من 10 شركات استشارية صدرت لها أوامر بتقديم خطة مفصلة لتوفير أموال الحكومة، إما عن طريق خفض الأسعار، أو اقتراح عقود ليست «حاسمة المهمة» للوكالة.

ومن بين الشركات الأخرى التي مُنحت موعداً نهائياً هو الساعة 5 مساءً (بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، يوم الاثنين، لتقديم مقترحاتها، والتي يجب أن تتضمن رقماً بالدولار للوفورات المحتملة، وفقاً لمراسلات من الإدارة اطلعت عليها «فاينانشال تايمز». وقالت الإدارة إن الشركات العشر في طريقها إلى فرض رسوم على الحكومة الفيدرالية بقيمة 65 مليار دولار في عام 2025 والأعوام المقبلة.

وقال مسؤول كبير في إدارة الخدمات العامة، التي تساعد في تنسيق المشتريات الفيدرالية: «من الأفضل لكل شركة من هذه الشركات أن تُعلن تحقيقها وفورات تتراوح بين 25 في المائة و30 في المائة، وأن تُؤكد أهمية الباقي».

تُضاف مطالب إدارة الخدمات العامة من الشركات العشر إلى الجهود الحكومية المُستمرة لخفض العقود والمِنح التي تُعدّ مُبذّرة.

وتزعم «دوج» أنها حقّقت وفورات بقيمة 130 مليار دولار حتى الآن، وتسعى للوصول إلى تريليون دولار، إلا أن منهجية حساباتها تعرضت لانتقادات بسبب التناقضات والأخطاء. ويفتقر نحو نصف حالات إلغاء العقود المُدّعى بها، والبالغ عددها 7100، إلى معلومات كافية لإجراء تدقيق خارجي، وفق «فاينانشال تايمز».

كما أن تحديد رقم الوفورات لعقد مُلغى أمر مُعقد؛ نظراً لأن عدداً من العقود الشاملة متعددة السنوات، لها سقف مرتفع لن يجري الوصول إليه في الواقع عند توزيع العمل، في النهاية. وخسرت «ديلويت» عقوداً في جميع الوكالات التي استهدفها «دوج» تقريباً، بما في ذلك وزارات التعليم والصحة والخدمات الإنسانية والزراعة، ووكالة حماية البيئة، ووزارة الخزانة الأميركية. ووفقاً لبيانات «دوج»، ستوفر عقود «ديلويت» المُلغاة 372 مليون دولار على دافعي الضرائب الأميركيين. ولا يشمل هذا الرقم أي وفورات من أحد أكبر العقود الفردية التي جرى إلغاؤها حتى الآن، وهو صفقة خدمات تكنولوجيا المعلومات مع دائرة الإيرادات الداخلية، والتي وفرت ما يصل إلى 1.9 مليار دولار من الإيرادات، على مدى سبع سنوات، لـ«ديلويت» وعدد من المقاولين الآخرين.

أكبر وفورات مُدّعاة من شركة استشارية جاءت من شركة غايدهاوس»، التي انفصلت عن شركة برايس ووترهاوس عام 2018، حيث تقول «دوج» إنه جرى توفير 376 مليون دولار، معظمها من عقد واحد مع وزارة الطاقة.


مقالات ذات صلة

بيسنت: ترمب قد يعلن مرشحه لـ«الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل

الاقتصاد سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)

بيسنت: ترمب قد يعلن مرشحه لـ«الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن الرئيس دونالد ترمب قد يتخذ قراره بشأن تعيين الرئيس المقبل لـ«مجلس الاحتياطي الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا جنود دنماركيون خلال تدريبات على الرماية بموقع غير مُعلن في غرينلاند (أ.ف.ب) play-circle

لافروف: روسيا ليست لديها خطط للسيطرة على غرينلاند

صرَّح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف اليوم (الثلاثاء)، بأن بلاده ليست لديها خطط للسيطرة على غرينلاند، وأن أميركا تعرف ذلك.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد منظر جوي لمحطة حاويات في ميناء هامبورغ (رويترز)

9 % انخفاضاً في صادرات ألمانيا للولايات المتحدة خلال 11 شهراً

تراجعت الصادرات الألمانية إلى الولايات المتحدة في 2025 على نحو ملحوظ؛ بسبب سياسة الرسوم الجمركية التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (برلين)
شؤون إقليمية دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو (رويترز) play-circle

إسرائيل ترفض إعادة فتح معبر رفح رغم الضغوط الأميركية

قرّر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية، مساء الأحد، عدم فتح معبر رفح في الوقت الراهن، رغم طلب تقدّمت به الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
آسيا رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (رويترز)

بكين وطوكيو تلقتا دعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»

قال متحدث باسم وزارة ‌الخارجية ‌الصينية، الثلاثاء، ​إن ‌بكين تلقت دعوة للانضمام إلى مبادرة مجلس ⁠السلام.

«الشرق الأوسط» (بكين) «الشرق الأوسط» (طوكيو)

وزير المالية: السعودية ترسم ملامح اقتصاد 2050 بعيداً عن النزاعات الجيوسياسية

وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)
وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)
TT

وزير المالية: السعودية ترسم ملامح اقتصاد 2050 بعيداً عن النزاعات الجيوسياسية

وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)
وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن المملكة تنفذ حالياً إصلاحات هيكلية كبرى تستهدف اقتصاد عام 2050 وما بعده، مشدداً على ضرورة «إلغاء الضجيج» الجيوسياسي والتركيز على الإصلاحات التي تتطلب تتابعاً للأجيال لإحداث تأثيرها.

وأوضح الجدعان، خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس، أن السعودية تحضّر للمستقبل بداية من الآن، بالاستثمار في التعليم، والمهارات، والقضايا الاجتماعية، والإصلاحات في هيكلية الاقتصاد، مشيراً إلى أن هذه الملفات تتطلب ما بين 10 و15 عاماً لتُحدث تأثيرها الحقيقي، وهو ما يجعل المملكة ترفض التشتت بما يدور من نزاعات دولية قد تعوق مستهدفاتها الوطنية.

وقارن الجدعان بين منطق «الدورات الانتخابية» في بعض الدول ومنطق الدولة في السعودية والخليج، موضّحاً أن القيادات الشابة في المملكة وقطر والإمارات تنظر إلى المستقبل بعين المساءلة التي ستَحين بعد 20 أو 30 عاماً، مما يدفعها لاتخاذ قرارات هيكلية عميقة بدلاً من البحث عن نتائج لحظية.

وحول التوترات التجارية قلل الجدعان من المخاوف التشاؤمية، وعَدَّ أن العالم أثبت قدرته على التكيف مع الأزمات الحادة التي شهدها العام الماضي، مؤكداً أن «الحكمة ستسود في النهاية»، داعياً شركاء الاقتصاد العالمي إلى عدم الانجرار خلف صراعات اليوم على حساب الاستعداد لمستقبل اقتصادي مجهول الملامح بعد عقدين من الزمن.


إنتاج النرويج من النفط والغاز يتجاوز التوقعات في ديسمبر

منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)
منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)
TT

إنتاج النرويج من النفط والغاز يتجاوز التوقعات في ديسمبر

منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)
منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)

تجاوز إنتاج النرويج من النفط والغاز التوقعات الرسمية بنسبة 1.85 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وتعد النرويج أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط، إلا أن الإنتاج يتفاوت من شهر لآخر تبعاً لاحتياجات الصيانة والتوقفات الأخرى في نحو 100 حقل بحري.

وبلغ إجمالي إنتاج النفط والمكثفات وسوائل الغاز الطبيعي والغاز 0.716 مليون متر مكعب قياسي يومياً، أي ما يعادل 4.5 مليون برميل من المكافئ النفطي، بزيادة قدرها 4.7 في المائة على أساس سنوي.

وارتفع إنتاج الغاز الطبيعي في ديسمبر إلى 367.6 مليون متر مكعب يومياً، مقارنة بـ361.9 مليون متر مكعب في العام السابق، متجاوزاً التوقعات البالغة 357.3 مليون متر مكعب بنسبة 2.9 في المائة، وفقاً لما ذكرته الهيئة التنظيمية النرويجية، على موقعها الإلكتروني.

كما ارتفع إنتاج النفط الخام إلى 1.96 مليون برميل يومياً في ديسمبر، مقارنة بـ1.79 مليون برميل يومياً في الشهر نفسه من العام الماضي، متجاوزاً التوقعات البالغة 1.87 مليون برميل يومياً، بنسبة 5.1 في المائة.


بيسنت: ترمب قد يعلن مرشحه لـ«الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل

سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)
سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)
TT

بيسنت: ترمب قد يعلن مرشحه لـ«الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل

سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)
سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الثلاثاء، إن الرئيس دونالد ترمب قد يتخذ قراره بشأن تعيين الرئيس المقبل لـ«مجلس الاحتياطي الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

وأضاف بيسنت، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»: «انحصرت الخيارات الآن في 4 مرشحين»، مشيراً إلى أن ترمب قد أجرى مقابلات مع جميع المرشحين.

ورداً على سؤال بشأن أجندة ترمب في «المنتدى الاقتصادي العالمي» في دافوس بسويسرا، حيث من المقرر أن يلقي خطاباً يوم الأربعاء، قال بيسنت: «الولايات المتحدة عادت، وهذه هي القيادة الأميركية».

وأوضح بيسنت أن ترمب يرى السيطرة على غرينلاند أمراً حيوياً للأمن القومي الأميركي، مشيراً إلى المخاوف المستمرة من النفوذ الروسي والصيني في القطب الشمالي.

كما أشار إلى أنه عقد اجتماعاً مع «مجموعة السبع»، بالإضافة إلى المكسيك والهند وكوريا الجنوبية وأستراليا الأسبوع الماضي؛ «لتجنب السيطرة الخانقة التي تمارسها الصين على المعادن».