أسواق الأسهم الآسيوية تفتتح على تباين

وسط إجراءات صينية وارتفاع كبير لأسهم التكنولوجيا الأميركية

لوحة مؤشر الصرف الأجنبي تظهر سعر الدولار الأميركي مقابل الين الياباني في طوكيو (وكالة حماية البيئة)
لوحة مؤشر الصرف الأجنبي تظهر سعر الدولار الأميركي مقابل الين الياباني في طوكيو (وكالة حماية البيئة)
TT

أسواق الأسهم الآسيوية تفتتح على تباين

لوحة مؤشر الصرف الأجنبي تظهر سعر الدولار الأميركي مقابل الين الياباني في طوكيو (وكالة حماية البيئة)
لوحة مؤشر الصرف الأجنبي تظهر سعر الدولار الأميركي مقابل الين الياباني في طوكيو (وكالة حماية البيئة)

شهدت الأسهم الآسيوية تبايناً في أدائها يوم الخميس، بعد أن أعلنت الصين عن مجموعة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز أسواق الأسهم المتعثرة وزيادة الثقة في ارتفاع الأسعار.

وقال المسؤولون في بكين إن صناديق التقاعد والصناديق المشتركة ستكون ملزمة بزيادة مشترياتها من الأسهم لضمان ارتفاع القيمة السوقية. وأوضح رئيس لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية، وو تشينغ، للصحافيين أن الشركات المدرجة ستشجع على القيام بمزيد من عمليات إعادة شراء الأسهم وزيادة الأرباح لتحسين عوائد المساهمين، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وارتفعت أسعار الأسهم في شنغهاي، حيث أغلق مؤشر شنغهاي المركب مرتفعاً بنسبة 0.5 في المائة عند 3230.16 نقطة. بينما تراجع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بعد المكاسب الأولية، ليخسر 0.5 في المائة ويغلق عند 19670.15 نقطة.

وأوضحت إيبك أوزكاردسكايا من «سويسكوت بنك» أن الارتياح الذي شعر به المستثمرون إثر عدم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تعريفات جمركية جديدة على الصين خلال تنصيبه لم يدم طويلاً. وأضافت أن تصريحات ترمب التي أشار فيها إلى خطط لفرض تعريفات جديدة على واردات السلع الصينية بنسبة 10 في المائة ساهمت في تراجع معنويات المستثمرين.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.8 في المائة إلى 39958.87 نقطة، بدعم من المكاسب التي سجلتها أسهم التكنولوجيا، بما في ذلك أسهم مجموعة «سوفت بنك». وتجدر الإشارة إلى أن «سوفت بنك» تستثمر بشكل كبير في مشروع «ستارغيت»، الذي يهدف إلى تطوير مراكز البيانات وتوليد الطاقة اللازمة للذكاء الاصطناعي في تكساس. وارتفعت أسهم «سوفت بنك» بنسبة 5.1 في المائة في تداولات طوكيو بعد أن قفزت بنسبة 11 في المائة في اليوم السابق.

وفي أستراليا، انخفض مؤشر «ستاندرد أند بورز/ أسكس 200» بنسبة 0.6 في المائة إلى 8.378.70 نقطة، بينما خسر مؤشر «كوسبي» في سيول 1.2 في المائة ليصل إلى 2.515.49 نقطة.

وارتفع مؤشر «سينسكس» في الهند بنسبة 0.4 في المائة، بينما تراجع مؤشر «إس إي تي» في بانكوك بنسبة 0.4 في المائة.

وفي وول ستريت، شهدت أسهم شركات مثل «نتفليكس» و«أوراكل» وغيرها من شركات التكنولوجيا الكبرى ارتفاعاً ملحوظاً، مما عزز مكاسب الأسهم في ظل ارتفاع الأرباح وتزايد الإثارة حول آفاق الذكاء الاصطناعي.

وارتفع مؤشر «ستاندرد أند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة إلى 6.086.37 نقطة، ليقترب من أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله في وقت سابق من الشهر الماضي. كما أضاف مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.3 في المائة ليغلق عند 44.156.73 نقطة، وارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 1.3 في المائة إلى 20.009.34 نقطة.

وجاءت المكاسب حتى مع انخفاض معظم الأسهم الأميركية، تحت وطأة ارتفاع عوائد سندات الخزانة. على سبيل المثال، هبطت الأسهم الأصغر حجماً في مؤشر «راسل 2000» بنسبة 0.6 في المائة، في حين خسر ما يقرب من ثلثي أسهم مؤشر «ستاندرد أند بورز 500». ولكن المكاسب التي حققتها أسهم الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة كانت أكثر من كافية لتعويض هذه الخسائر.

وقفزت أسهم «نتفليكس» بنسبة 9.7 في المائة بعد أن أعلنت الشركة عن إضافة نحو 19 مليون مشترك جديد خلال الربع الأخير، بفضل الأحداث المباشرة مثل مباريات كرة القدم ومعركة مايك تايسون وجيك بول.

كما واصلت «أوراكل» ارتفاعها بنسبة 6.8 في المائة، بينما ارتفعت أسهم «إنفيديا»، التي تدعم رقائقها جزءاً كبيراً من التحرك نحو الذكاء الاصطناعي، بنسبة 4.4 في المائة.

وفي سوق العملات المشفرة، ارتفع سعر «البتكوين» قليلاً ليصل إلى أكثر من 102 ألف دولار، بعد أن سجل رقماً قياسياً أعلى من 109 آلاف دولار يوم الاثنين.


مقالات ذات صلة

بورصتا السعودية وقطر ترتفعان وسط هبوط معظم الأسهم الخليجية

الاقتصاد مستثمر يتابع تحركات الأسهم في سوق قطر (رويترز)

بورصتا السعودية وقطر ترتفعان وسط هبوط معظم الأسهم الخليجية

ارتفعت بورصتا السعودية وقطر يوم الأربعاء، في حين سجلت غالبية أسواق المال الخليجية تراجعات عقب الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة التي شنتها إيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد مهندسي «سابك» في إحدى المنشآت التابعة (الشركة)

«سابك» تحقق 560 مليون دولار أرباحاً معدلة في 2025

سجلت «سابك» السعودية خسائر غير مكررة بلغت 25.8 مليار ريال بنهاية 2025، نتيجة إعادة هيكلة أصولها، وأعلنت استقالة رئيسها التنفيذي، وتعتزم توزيع أرباح مرحلية.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)

«ساكو» تتحول إلى الربحية وتحقق 12 مليون دولار في 2025

حققَت «ساكو» أرباحاً 12 مليون دولار في 2025 بعد عام من الخسائر مدفوعةً بنمو الإيرادات، وتحسين الأداء، وأقرت توزيع أرباح نقدية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مشاة على جسر بمدينة شنغهاي الصينية في حين تعرض الشاشة حركة الأسهم بالبورصة (رويترز)

الأسهم الصينية تتراجع وسط مخاوف حرب إيران... والأعين على البرلمان

تراجعت أسهم الصين وهونغ كونغ، يوم الأربعاء، إذ استمر المستثمرون في تجنب المخاطر وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

حرب إيران تمحو «مكاسب تاكايتشي» على مؤشر «نيكي»

انخفض مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم، للجلسة الثالثة على التوالي، إلى أدنى مستوى له في شهر، يوم الأربعاء، مع إقبال المستثمرين على بيع الأصول عالية المخاطر

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

بوتين: روسيا قد توقف توريد الغاز إلى الأسواق الأوروبية الآن

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)
TT

بوتين: روسيا قد توقف توريد الغاز إلى الأسواق الأوروبية الآن

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)

لمح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، إلى إمكانية توقف روسيا عن توريد الغاز إلى الأسواق الأوروبية في الوقت الحالي والتوجه نحو أسواق أكثر جدوى.

وأفاد مسؤولون في الاتحاد الأوروبي ووثيقة ‌اطلعت عليها ‌وكالة «رويترز» بأن المفوضية الأوروبية ‌ستقدم ⁠اقتراحاً قانونياً لحظر ⁠واردات النفط الروسي على نحو دائم في 15 أبريل (نيسان)، أي بعد ثلاثة أيام من الانتخابات البرلمانية في المجر.

وقال بوتين ⁠لمراسل التلفزيون الروسي بافيل ‌زاروبين: «والآن، تُفتح ‌أسواق أخرى. وربما يكون من ‌الأجدى لنا التوقف عن ‌تزويد السوق الأوروبية في الوقت الراهن، والتوجه إلى تلك الأسواق التي تفتح وترسخ وجودنا فيها».

وتابع: «لكن ‌هذا ليس قراراً، بل هو في هذه ⁠الحالة ⁠مجرد تفكير بصوت عال. سأوجه الحكومة بالتأكيد للعمل على هذه المسألة بالتعاون مع شركاتنا».

وأكد بوتين مجدداً أن روسيا ظلت على الدوام مورداً موثوقاً للطاقة، وستواصل العمل بهذه الطريقة مع شركاء يمكن التعويل عليهم مثل سلوفاكيا والمجر.

كما اتهم الرئيس الروسي اليوم أوكرانيا بتنفيذ «هجوم إرهابي» عبر إغراق سفينة روسية تنقل الغاز الطبيعي المسال في البحر الأبيض المتوسط، وذلك بين مالطا وليبيا.

وقال بوتين للتلفزيون الرسمي: «إنه هجوم إرهابي... وهذا يفاقم الوضع في أسواق الطاقة العالمية وأسواق الغاز وخصوصاً في أوروبا». وأضاف: «إن نظام كييف في الواقع يعضّ اليد التي يأكل منها، ألا وهي يد الاتحاد الأوروبي».

وكانت وزارة النقل الروسية اتهمت اليوم كييف بإغراق الناقلة باستخدام مسيّرات بحرية. ولم ترد أوكرانيا بعد على هذه الاتهامات.

وذكرت سلطات الإنقاذ البحري الليبية في بيان اطلعت عليه «رويترز» أن الناقلة «أركتيك ميتاجاس» غرقت في المياه الواقعة بين ليبيا ومالطا بعد اشتعال النيران فيها قبل يوم. وقالت إن المعلومات تشير إلى أن ‌الناقلة تعرضت ‌لانفجارات مفاجئة أعقبها حريق هائل أدى ‌في ⁠النهاية إلى غرقها ⁠بالكامل.

وتستهدف أوكرانيا باستمرار مصافي النفط الروسية وغيرها من البنى التحتية للطاقة في محاولة لحرمان آلة الحرب الروسية من التمويل. وفي حال تأكدت هذه الاتهامات، فسيكون هذا أول هجوم أوكراني على ناقلة غاز طبيعي مسال روسية.

وأكدت وزارة ‌النقل الروسية سلامة أفراد الطاقم البالغ عددهم 30 شخصاً ‌وجميعهم روس.


«ميرسك» تعلِّق مؤقتاً حجوزات الشحن البحري من وإلى موانٍ رئيسية بالشرق الأوسط

حاويات تابعة لشركة «ميرسك» على متن سفينة في كوبنهاغن (أ.ف.ب)
حاويات تابعة لشركة «ميرسك» على متن سفينة في كوبنهاغن (أ.ف.ب)
TT

«ميرسك» تعلِّق مؤقتاً حجوزات الشحن البحري من وإلى موانٍ رئيسية بالشرق الأوسط

حاويات تابعة لشركة «ميرسك» على متن سفينة في كوبنهاغن (أ.ف.ب)
حاويات تابعة لشركة «ميرسك» على متن سفينة في كوبنهاغن (أ.ف.ب)

قررت شركة «ميرسك» العالمية للشحن والخدمات اللوجستية، تنفيذ تعليق فوري ومؤقت لقبول حجوزات الشحن البحري من وإلى عدد من المواني الاستراتيجية في المنطقة.

يأتي هذا القرار ضمن سلسلة تدابير وقائية اتخذتها الشركة لضمان سلامة الأطقم وحماية الشحنات، مع الحفاظ على استقرار شبكتها التشغيلية وسط ظروف ميدانية تتسم بالتقلب العالي.

ويشمل قرار التعليق المؤقت -وفق بيان- عمليات الشحن (صادراً ووارداً وعابراً) في كل من الإمارات، والعراق، والكويت، وقطر، والبحرين. كما يمتد القرار ليشمل جميع المواني في سلطنة عمان، باستثناء ميناء صلالة، ومينائي الدمام والجبيل في السعودية.

وأوضحت الشركة أن هذا التوقف يسري حتى إشعار آخر، مع تأكيدها على استثناءات حصرية للشحنات التي تحمل مواد غذائية أساسية، وأدوية، ومواد ضرورية لضمان استمرار الإمدادات الإنسانية.

وفي سياق متصل، طمأنت «ميرسك» عملاءها بأن المواني التي تقع خارج نطاق هذا القرار، مثل ميناء جدة الإسلامي، وميناء الملك عبد الله، في السعودية، بالإضافة إلى ميناء صلالة في سلطنة عمان، تواصل عملياتها بشكل طبيعي ومنتظم، مؤكدة أن هذه المرافق لا تزال تستقبل وتشحن البضائع دون تأثر بهذه الإجراءات الاحترازية في الوقت الراهن.

هذا وتعمل فرق الشركة حالياً على إدارة الشحنات التي لا تزال في طور النقل، عبر إعادة توجيه بعضها نحو مرافق تخزين مؤقتة داخل المنطقة أو بالقرب منها، وذلك لتجنب حدوث اختناقات في المواني الرئيسية، وتفادي تراكم البضائع.

وشددت الشركة على أن هذه القرارات التشغيلية خاضعة للتقييم المستمر، وفقاً للمستجدات الأمنية، داعية العملاء إلى التواصل المباشر مع ممثليها المحليين لاستكشاف خيارات بديلة، وتعديل مسارات الشحن، بما يضمن وصول البضائع إلى وجهاتها النهائية فور تحسن الظروف الميدانية.


مخزونات النفط الأميركية ترتفع 3.5 مليون برميل بأكثر من التوقعات

ارتفعت مخزونات النفط الخام في أميركا بمقدار 3.5 مليون برميل لتصل إلى 439.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 فبراير (رويترز)
ارتفعت مخزونات النفط الخام في أميركا بمقدار 3.5 مليون برميل لتصل إلى 439.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 فبراير (رويترز)
TT

مخزونات النفط الأميركية ترتفع 3.5 مليون برميل بأكثر من التوقعات

ارتفعت مخزونات النفط الخام في أميركا بمقدار 3.5 مليون برميل لتصل إلى 439.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 فبراير (رويترز)
ارتفعت مخزونات النفط الخام في أميركا بمقدار 3.5 مليون برميل لتصل إلى 439.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 فبراير (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، ارتفاع مخزونات النفط الخام بأكبر من التوقعات خلال الأسبوع الماضي.

وأفادت الإدارة، الأربعاء، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، بارتفاع مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير (المشتقات النفطية) في الولايات المتحدة، بينما انخفضت مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 3.5 مليون برميل لتصل إلى 439.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 فبراير (شباط)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، التي أشارت إلى ارتفاع قدره 2.3 مليون برميل.

كما أشارت الإدارة إلى ارتفاع مخزونات النفط الخام في مركز التوزيع في كوشينغ، أوكلاهوما، بمقدار 1.6 مليون برميل خلال الأسبوع.

وأضافت الإدارة أن عمليات تكرير النفط الخام ارتفعت بمقدار 180 ألف برميل يومياً، بينما ارتفعت معدلات الاستخدام بمقدار 0.6 نقطة مئوية خلال الأسبوع لتصل إلى 89.2 في المائة.

وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 1.7 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 253.1 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 0.8 مليون برميل.

وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 0.4 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 120.8 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 2.6 مليون برميل.

وأشارت إدارة معلومات الطاقة إلى انخفاض صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي بمقدار 19 ألف برميل يومياً.