الخطيب: السعودية استضافت 30 مليون سائح أجنبي في 2024

0 seconds of 30 secondsVolume 90%
Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts
00:00
00:30
00:30
 
TT
20

الخطيب: السعودية استضافت 30 مليون سائح أجنبي في 2024

وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب خلال جلسة حوارية في منتدى الاقتصاد العالمي (الشرق الأوسط)
وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب خلال جلسة حوارية في منتدى الاقتصاد العالمي (الشرق الأوسط)

قال وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب إن المملكة استضافت العام الماضي 30 مليون سائح، وإنها سهّلت الحصول على أنواع مختلفة من التأشيرات السياحية، ليتمكّن الزائر من الحصول عليها في غضون 5 دقائق.

وبيّن الوزير أن «الأصول السياحية السعودية جرى توزيعها في جميع أنحاء المملكة بهدف تجنب تجمّع السياح في مدينة واحدة».

وأضاف الخطيب في جلسة ضمن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن نسبة مساهمة قطاع السياحة السعودي في الناتج المحلي الإجمالي بلغت 5 في المائة بنهاية العام الماضي، والمستهدف بلوغها 10 في المائة بحلول عام 2030.

وتابع: «نحن نبني وجهات ومطارات، بما في ذلك مطار الملك سلمان، وإنشاء خطوط جوية جديدة مثل طيران الرياض، وندرس تجربة السائح من البداية وحتى النهاية».

وكشف الخطيب عن أن السعودية حققت أعلى عدد من السياح القادمين من الخارج بنحو 30 مليون سائح في العام الماضي، والمستهدف بلوغ السياح القادمين من الخارج 70 مليون سائح بحلول عام 2030.


مقالات ذات صلة

فعاليات ترفيهية مبهجة تثري ليالي العيد في السعودية

يوميات الشرق أطفال مبتهجون عقب أدائهم صلاة العيد مع عائلاتهم (تصوير: عبد العزيز النومان)

فعاليات ترفيهية مبهجة تثري ليالي العيد في السعودية

فعاليات وأنشطة ترفيهية متنوعة أطلقتها «الهيئة العامة للترفيه» بالسعودية، فأثرت الأجواء الاحتفالية بعيد الفطر، مقدمة تجارب استثنائية للزوار من داخل وخارج البلاد.

إبراهيم القرشي (جدة)
خاص القصر الأحمر في العاصمة الرياض (مجموعة بوتيك) play-circle 02:00

خاص السعودية تحوّل قصورها ومقراتها التاريخية إلى فنادق راقية بمعايير عالمية

السعودية تحوّل قصورها التاريخية إلى فنادق فاخرة عبر «بوتيك»، مقدمة ضيافة راقية تعكس التراث والثقافة، وسط ازدهار قطاع السياحة واستثمارات ضخمة تدعم «رؤية 2030».

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد جزيرة شيبارة أحد مشاريع البحر الأحمر في السعودية (الشرق الأوسط)

تقرير أممي يدعو رواد الأعمال لتوظيف الذكاء الاصطناعي في السياحة

في وقت تعمل الحكومة السعودية على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في قطاعها السياحي، يبرز دور شركات القطاع في مجاراة الخطوات الحكومية.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد برج «صندوق الاستثمارات العامة» في «مركز الملك عبد الله المالي» بالعاصمة السعودية الرياض (كافد)

«صندوق الاستثمارات» يطلق «الواحة» أوَّلَ مشغل سعودي للأسواق الحرة

أطلق «صندوق الاستثمارات العامة» شركة «الواحة للأسواق الحرة»، أول مشغل سعودي لمبيعات التجزئة للمسافرين، بهدف تعزيز قطاع التجزئة خلال السفر ودعم الاقتصاد السعودي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مكة المكرمة (واس)

المرافق السياحية في مكة المكرمة تحقق نمواً بنسبة 80 %

كشفت وزارة السياحة، عن أن عدد مرافق الضيافة المرخصة في مكة المكرمة تجاوز الـ1000 مرفق حتى نهاية العام الماضي، مسجّلة نمواً بنسبة 80 في المائة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)

وزير المالية الفرنسي: على الاتحاد الأوروبي تجنب ردود تضر مستهلكيه

وزير المالية الفرنسي إريك لومبارد يلقي كلمة خلال المؤتمر السنوي الـ13 لبورصة «يورونكست» في باريس... 18 مارس 2025 (أ.ف.ب)
وزير المالية الفرنسي إريك لومبارد يلقي كلمة خلال المؤتمر السنوي الـ13 لبورصة «يورونكست» في باريس... 18 مارس 2025 (أ.ف.ب)
TT
20

وزير المالية الفرنسي: على الاتحاد الأوروبي تجنب ردود تضر مستهلكيه

وزير المالية الفرنسي إريك لومبارد يلقي كلمة خلال المؤتمر السنوي الـ13 لبورصة «يورونكست» في باريس... 18 مارس 2025 (أ.ف.ب)
وزير المالية الفرنسي إريك لومبارد يلقي كلمة خلال المؤتمر السنوي الـ13 لبورصة «يورونكست» في باريس... 18 مارس 2025 (أ.ف.ب)

قال وزير المالية الفرنسي، إريك لومبارد، يوم الجمعة، إن على الاتحاد الأوروبي ألا يرد على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب باتخاذ إجراءات مضادة قد تضر بمستهلكي الاتحاد.

وكان ترمب قد أعلن، يوم الأربعاء، فرض رسوم جمركية شاملة بمعدل أساسي يبلغ 10 في المائة على واردات عشرات الدول إلى الولايات المتحدة، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من ارتفاع الأسعار، وأدت إلى تراجع الأسواق العالمية، بينما بدأت دول عدة تبحث اتخاذ إجراءات انتقامية ضد واشنطن، بحسب «رويترز».

وفي مقابلة مع قناة «بي إف إم» التلفزيونية، قال لومبارد: «نعكف على إعداد حزمة من الردود التي تتجاوز نطاق الرسوم الجمركية، بهدف إعادة الولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات، والوصول إلى اتفاق منصف».

وأشار إلى وجود انقسام داخل الاتحاد الأوروبي بشأن كيفية الرد الأمثل على هذه الرسوم، مشيراً إلى أداة «مكافحة الإكراه» التي تتيح للاتحاد الرد على الدول التي تمارس ضغوطاً اقتصادية على أعضائه بهدف التأثير في سياساتهم.

ومن بين الدول التي تبدي حذراً في الرد، خشية تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة، آيرلندا، وإيطاليا، وبولندا، إضافة إلى الدول الاسكندنافية.

وكان ترمب قد فرض رسوماً جمركية بنسبة 20 في المائة على واردات الاتحاد الأوروبي، مع زيادات على بعض المنتجات الفرنسية.

وقال لومبارد محذراً: «إذا قمنا بالرد بالمثل، وفرضنا رسوماً على جميع الواردات الأميركية، فإننا نُعرّض أوروبا لآثار سلبية، من بينها تسارع التضخم وتراجع النمو».

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد اقترح، يوم الخميس، أن تُعلّق الشركات الأوروبية استثماراتها في الولايات المتحدة إلى حين «اتّضاح الأمور» مع واشنطن.

وعلّق لومبارد على ذلك قائلاً إن للشركات حرية اتخاذ القرار بشأن تعليق استثماراتها. وأضاف: «نحن نلجأ اليوم إلى الوطنية الاقتصادية لأننا في خضم مواجهة بين الكتل التجارية الكبرى في العالم. وأوروبا تملك كل المقومات لتكون في مصاف هذه القوى، لكن ذلك يتطلب جهداً جماعياً».

وفي سياق منفصل، لمّح لومبارد إلى إمكانية تجاوز هدف خفض العجز هذا العام، مستبعداً اللجوء إلى تقليص الإنفاق أو فرض ضرائب جديدة لتعويض أي نقص محتمل في النمو.

وقال إن الظروف الاقتصادية لا تزال غير واضحة، ومن الضروري الانتظار لبعض الوقت لرؤية نتائج المفاوضات مع الولايات المتحدة حول الرسوم الأخيرة، وتقييم أثرها على الاقتصاد الفرنسي.

وأضاف: «إذا استمرت هذه الرسوم، فمن الطبيعي أن تتراجع الإيرادات، ويضعف الناتج المحلي الإجمالي، ما سينعكس سلباً على العجز. وفي مثل هذه الظروف، أرى أنه من الضروري القبول بذلك حفاظاً على مصلحة الشعب الفرنسي».

وكان البنك المركزي الفرنسي قد خفّض توقعاته للنمو لهذا العام من 0.9 في المائة إلى 0.7 في المائة، بعد أن سجَّل الاقتصاد نمواً بنسبة 1.1 في المائة العام الماضي.

وتسعى الحكومة الفرنسية إلى تقليص العجز المالي إلى 5.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، مقارنة بـ5.8 في المائة العام الماضي، في إطار خطة تدريجية لخفض العجز إلى سقف الاتحاد الأوروبي البالغ 3 في المائة بحلول عام 2029.

ورغم هذه المساعي، فإن فرنسا لا تزال تعاني من واحدة من أكبر الفجوات المالية في الاتحاد الأوروبي، وعلى عكس كثير من الاقتصادات الكبرى الأخرى، ومن غير المرجّح أن تتمكَّن باريس من خفض ديونها إلى مستويات ما قبل الجائحة بحلول نهاية العقد.