الأسواق العالمية تترقب تقرير الوظائف الأميركي

متداول أمام رسم بياني يعرض مؤشر «داكس» في بورصة فرانكفورت (أ.ف.ب)
متداول أمام رسم بياني يعرض مؤشر «داكس» في بورصة فرانكفورت (أ.ف.ب)
TT

الأسواق العالمية تترقب تقرير الوظائف الأميركي

متداول أمام رسم بياني يعرض مؤشر «داكس» في بورصة فرانكفورت (أ.ف.ب)
متداول أمام رسم بياني يعرض مؤشر «داكس» في بورصة فرانكفورت (أ.ف.ب)

تباين أداء الأسهم الآسيوية يوم الجمعة بعد تراجع «وول ستريت» عن مستويات قياسية مرتفعة، في حين ينتظر المستثمرون تقرير الوظائف في الولايات المتحدة المقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم.

وانخفضت العقود الآجلة للأسهم الأميركية، بينما ظلت أسعار النفط مستقرة، وفق «رويترز».

وسيكون الحدث الأكبر هذا الأسبوع بالنسبة للأسواق هو تقرير الوظائف الذي ستصدره الحكومة الأميركية يوم الجمعة، والذي سيوضح عدد الأشخاص الذين تم تعيينهم أو فصلهم الشهر الماضي. وأظهر التقرير الصادر يوم الخميس أيضاً أن عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على إعانات البطالة ارتفع الأسبوع الماضي، على الرغم من أن الأرقام لا تزال عند مستويات صحية تاريخية.

وفي اليابان، انخفض مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.8 في المائة إلى 39091.17 نقطة، في حين ارتفع الدولار الأميركي إلى 150.14 ين ياباني من 150.10 ين.

وفي الصين، انتعشت الأسهم، إذ ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.6 في المائة إلى 19.873.90 نقطة، وارتفع مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 1 في المائة إلى 3.402.80 نقطة.

وقال محللون إن صناع القرار ربما يكونون حذرين في ضوء الاستعدادات لتحركات الرئيس المنتخب دونالد ترمب بشأن التعريفات التجارية.

وفي كوريا الجنوبية، انخفض مؤشر «كوسبي» بنسبة 0.6 في المائة إلى 2.428.16 نقطة. وأيد رئيس الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية تعليق الرئيس يون سوك يول للسلطات الدستورية بعد أن أعلن الأحكام العرفية ثم ألغاها هذا الأسبوع. ويواجه الرئيس دعوات بالاستقالة وقد يواجه إجراءات عزل. واندلعت احتجاجات واسعة النطاق، حيث قام آلاف العمال، بما في ذلك عمال السيارات وأعضاء اتحاد عمال المعادن الكوري، بإضرابات جزئية يوم الخميس احتجاجاً على الرئيس يون. وأعلن الاتحاد عن إضراب مفتوح يبدأ يوم الأربعاء إذا لم يستقل يون.

أما في أستراليا، فقد انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 8.420.90 نقطة.

وفي أوروبا، انخفض مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.04 في المائة بحلول الساعة 08:13 (بتوقيت غرينيتش)، بعد ستة أيام متتالية من المكاسب. ويُتوقع أن يسجل المؤشر أفضل أداء أسبوعي له منذ عشرة أسابيع.

وفي أسواق العملات المشفرة، ارتفعت قيمة «البتكوين» لفترة وجيزة فوق 103 آلاف دولار يوم الخميس قبل أن تتراجع، بعد أن تجاوزت 100 ألف دولار في البداية بعد ترشيح الرئيس المنتخب ترمب الممول بول أتكينز، وهو مناصر للعملات المشفرة، لرئاسة لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

وكان سعر «البتكوين» عند 98093.07 دولار صباح يوم الجمعة، وفقاً لموقع «كوين ديسك».

وفي الأسواق الأميركية، انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة ليغلق عند 6.075.11 نقطة، لكنه يظل في طريقه لإنهاء أحد أفضل أعوامه في الألفية الجديدة. وانخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.6 في المائة ليغلق عند 44765.71 نقطة، في حين انخفض مؤشر «ناسداك» المركب 0.2 في المائة ليغلق عند 19700.26 نقطة بعد أن سجل أعلى مستوى قياسي في اليوم السابق.

ويعد الإنفاق الاستهلاكي أحد العوامل الرئيسية التي ساعدت الاقتصاد الأميركي في تجنب الركود، رغم رفع «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة بهدف مكافحة التضخم. لكن المتسوقين يواجهون الآن ارتفاعاً في الأسعار وتباطؤاً في سوق العمل.

وتتزايد التوقعات بأن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة الرئيسية مرة أخرى عندما يجتمع قبل عيد الميلاد، بعد أن بدأ في خفض أسعار الفائدة من أعلى مستوياتها في عقدين في سبتمبر (أيلول) في محاولة لدعم سوق العمل.

وانخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات أيضاً، الخميس، إلى 4.17 في المائة، مقارنة مع 4.18 في المائة في أواخر الأربعاء.

وفي أسواق النفط، انخفض سعر الخام الأميركي القياسي 14 سنتاً إلى 68.16 دولار للبرميل، في حين انخفض سعر خام برنت، المعيار الدولي، 18 سنتا إلى 72.03 دولار للبرميل.

وفي سوق العملات، هبط اليورو قليلاً إلى 1.0570 دولار من 1.05895 دولار بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس، أنه ينوي البقاء في منصبه حتى نهاية ولايته وتعيين رئيس وزراء جديد خلال أيام، بعد أن صوت أعضاء أحزاب اليمين واليسار المتطرف لصالح اقتراح حجب الثقة بسبب خلافات الموازنة، ما أجبر رئيس الوزراء ميشيل بارنييه وحكومته على الاستقالة.


مقالات ذات صلة

تباين الأسواق الخليجية في التداولات المبكرة مع تراجع الأسهم الآسيوية

الاقتصاد أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

تباين الأسواق الخليجية في التداولات المبكرة مع تراجع الأسهم الآسيوية

اتسم أداء أسواق الأسهم الخليجية بالهدوء في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء، متماشية مع تراجع الأسواق الآسيوية، في ظل تنامي المخاوف بشأن التجارة العالمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» (رويترز)

مكاسب في معظم الأسهم الخليجية… والسوق السعودية مستقرة

اختتم معظم أسواق الأسهم الخليجية جلسة يوم الثلاثاء على ارتفاع، مع ترقب المستثمرين إعلانات نتائج الشركات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يراقب شاشة التداول في بورصة قطر (رويترز)

تباين للأسواق الخليجية في التداولات المبكرة قبيل موسم الأرباح

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة اليوم (الثلاثاء)، مع ترقب المستثمرين لإعلانات نتائج الشركات، في حين تراجع المؤشر السعودي بفعل جني الأرباح.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)

مكاسب لمعظم أسواق الخليج… ومؤشر مصر عند مستوى قياسي

أنهت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج تعاملات الاثنين على ارتفاع، مدعومة بانحسار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، في حين أغلق المؤشر السعودي مستقراً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

مكاسب لمعظم الأسواق الخليجية في التداولات المبكرة مع انحسار التوترات الجيوسياسية

ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية خلال التعاملات المبكرة، يوم الاثنين، مع انحسار التوترات الجيوسياسية بالمنطقة، في حين تراجع المؤشر القياسي بالسعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

انتعاش السندات اليابانية بعد تراجع حاد وسط أوضاع هشة

شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

انتعاش السندات اليابانية بعد تراجع حاد وسط أوضاع هشة

شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

انتعشت السندات الحكومية اليابانية يوم الأربعاء، بعد تراجع حاد امتدَّ إلى الأسواق العالمية، على الرغم من استمرار التداولات المتقلبة، وتراجعت الأسهم للجلسة الخامسة على التوالي. وانخفض عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 30 عاماً بمقدار 16.5 نقطة أساسية إلى 3.71 في المائة، بعد أن سجل مستوى قياسياً بلغ 3.88 في المائة في الجلسة السابقة.

كما انخفض عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 6 نقاط أساسية إلى 2.280 في المائة، بعد أن بلغ أعلى مستوى له في 27 عاماً يوم الثلاثاء. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات.

وتشهد الأسواق اليابانية حالة من الهشاشة هذا الأسبوع؛ حيث من المقرر أن تقوم رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بحل البرلمان يوم الجمعة، تمهيداً لانتخابات مبكرة، بينما يجتمع البنك المركزي في اليوم نفسه لمناقشة السياسة النقدية.

وارتفعت عوائد كثير من سندات الحكومة اليابانية إلى مستويات قياسية يوم الثلاثاء، بعد أن تعهدت تاكايتشي بإلغاء ضريبة المبيعات على المواد الغذائية، مما زاد المخاوف بشأن الوضع المالي الهش أصلاً للبلاد.

ودعت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما إلى تهدئة الأسواق، وأكدت لوكالة «بلومبرغ» الإخبارية ليلاً، أن السياسة المالية للحكومة ليست توسعية.

وقال كاتسوتوشي إينادومي، كبير الاستراتيجيين في شركة «سوميتومو ميتسوي» لإدارة الأصول: «انخفضت العوائد بشكل حاد بعد تصريحات وزيرة المالية كاتاياما التي خففت من حدة التوتر في السوق». وأضاف: «لكن التداول ضعيف. لم يشترِ سوى عدد قليل من المستثمرين السندات، وهذا ما دفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل حاد».

وكان انهيار سندات الحكومة اليابانية بمثابة تذكير بانهيار السندات البريطانية عام 2022، وتحذيراً بشأن الثقة في الميزانية العمومية لليابان. وقد ساهم انخفاض عوائد معظم السندات اليابانية طويلة الأجل يوم الأربعاء في تخفيف بعض هذه المخاوف.

وقال يويتشيرو تاماكي -وهو رئيس حزب معارض مؤثر- لوكالة «رويترز» يوم الأربعاء، إن صناع السياسات يمكنهم تصحيح التحركات «غير الطبيعية» في الأصول، من خلال إجراءات تشمل إعادة شراء سندات الحكومة اليابانية أو خفض إصدار السندات طويلة الأجل للغاية.

وانخفض مؤشر «نيكي 225» القياسي بنسبة 0.4 في المائة، ليغلق عند 52.774.64 نقطة، مختتماً بذلك انخفاضاً استمر 5 أيام، وهو أطول انخفاض للمؤشر في عام. كما انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 1 في المائة إلى 3.589.70 نقطة. وتأثرت المعنويات سلباً بمزيج من عدم اليقين السياسي المحلي والتوترات التجارية العالمية.

وقال كازواكي شيمادا، كبير الاستراتيجيين في شركة «إيواي كوزمو» للأوراق المالية: «اليوم، يتحسس المستثمرون السوق بعمليات شراء صغيرة بعد الانخفاضات الحادة التي شهدها مؤشر (نيكي). ويسعى السوق إلى حماية مستوى 52 ألفاً النفسي».

كما أثر انخفاض أسعار الأسهم الأميركية الذي أنهى التداولات الليلة السابقة على انخفاض معنويات المستثمرين؛ حيث أغلقت جميع مؤشرات «وول ستريت» الرئيسية الثلاثة على أكبر انخفاض يومي لها في 3 أشهر، وسط مخاوف من أن تؤدي التهديدات الجديدة بفرض تعريفات جمركية من الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أوروبا إلى تجدد تقلبات السوق.

وانخفضت أسهم القطاع المالي؛ حيث تراجع مؤشر «توبكس» الفرعي للبنوك بنسبة 3.2 في المائة، متصدراً قائمة الخاسرين من بين 33 قطاعاً.


تباين الأسواق الخليجية في التداولات المبكرة مع تراجع الأسهم الآسيوية

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

تباين الأسواق الخليجية في التداولات المبكرة مع تراجع الأسهم الآسيوية

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

اتسم أداء أسواق الأسهم الخليجية بالهدوء في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء، متماشية مع تراجع الأسواق الآسيوية، في ظل تنامي المخاوف بشأن التجارة العالمية والتوترات الجيوسياسية، مما ضغط على معنويات المستثمرين.

وانخفضت الأسهم الآسيوية للجلسة الثالثة على التوالي، مع تصاعد التوترات بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالسيطرة على غرينلاند وإعادة فتح نزاع تجاري مع الاتحاد الأوروبي.

وتذبذب المؤشر السعودي حول مستواه السابق، مرتفعاً بنسبة 0.15 في المائة، وتراجع مصرف «الراجحي» بنسبة 0.5 في المائة.

وفي دبي، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.1 في المائة، مدعوماً بصعود سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.3 في المائة.

أما في أبوظبي، فقد استقر المؤشر دون تغير يُذكر.

وفي قطر، صعد المؤشر العام بنسبة 0.2 في المائة، بدعم من ارتفاع سهم شركة «أوريدو» للاتصالات بنسبة 2.5 في المائة.


لاغارد تدعو إلى «مراجعة معمّقة» للاقتصاد الأوروبي لمواجهة نظام دولي جديد

كريستين لاغارد خلال الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (رويترز)
كريستين لاغارد خلال الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (رويترز)
TT

لاغارد تدعو إلى «مراجعة معمّقة» للاقتصاد الأوروبي لمواجهة نظام دولي جديد

كريستين لاغارد خلال الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (رويترز)
كريستين لاغارد خلال الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (رويترز)

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، يوم الأربعاء، إن الاقتصاد الأوروبي بحاجة إلى «مراجعة معمّقة» لمواجهة «بزوغ فجر نظام دولي جديد».

وأوضحت كريستين لاغارد، في حديث لإذاعة «آر تي إل» الفرنسية، أنها تتوقع تأثيراً تضخمياً طفيفاً من الرسوم الجمركية الأميركية، مع أثر أقوى على ألمانيا مقارنةً بفرنسا، لكنها شددت على أن الدول الأوروبية ستكون أكثر قوة إذا ألغت الحواجز التجارية غير الجمركية داخل التكتل. وقالت: «بما أننا نسيطر على التضخم عند 1.9 في المائة فسيكون التأثير ضئيلاً. لكن الأمر الأكثر خطورة هو درجة عدم اليقين التي تخلقها هذه التقلبات المستمرة»، في إشارة إلى التهديد بفرض رسوم جمركية أعلى.

وتابعت كريستين لاغارد أن «غالباً ما يتبنى ترمب نهجاً نفعياً... فهو يضع معايير عالية جداً، تصل أحياناً إلى مستويات غير واقعية تماماً». وأضافت: «في المقابل، ينبغي على أوروبا أن توضح الأدوات المتاحة، وأن تُظهر تصميماً جماعياً، وأن تكون موحّدة وحازمة».

يأتي ذلك بعد تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم السبت، بفرض موجة جديدة من الرسوم الجمركية بدءاً من الأول من فبراير (شباط) على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الدنمارك والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا وفنلندا، إلى جانب بريطانيا والنرويج، إلى أن تسمح للولايات المتحدة بشراء غرينلاند، في خطوة وصفتها الدول الأوروبية الكبرى بالابتزاز.