تراجع مخزونات النفط الأميركية بأكثر من التوقعات

صهاريج تخزين النفط ومصفاة «بايواي فيليبس» في نيوجيرسي بالولايات المتحدة (رويترز)
صهاريج تخزين النفط ومصفاة «بايواي فيليبس» في نيوجيرسي بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

تراجع مخزونات النفط الأميركية بأكثر من التوقعات

صهاريج تخزين النفط ومصفاة «بايواي فيليبس» في نيوجيرسي بالولايات المتحدة (رويترز)
صهاريج تخزين النفط ومصفاة «بايواي فيليبس» في نيوجيرسي بالولايات المتحدة (رويترز)

قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، إن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير هبطت في الأسبوع المنتهي في 20 سبتمبر (أيلول).

وأضافت أن مخزونات الخام انخفضت 4.5 مليون برميل إلى 413 مليوناً، الأسبوع الماضي، مقارنة بتوقعات محللين في استطلاع أجرته «رويترز» بانخفاضها 1.4 مليون برميل تقريباً.

وذكرت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما زادت 116 ألف برميل الأسبوع الماضي. وانخفض استهلاك الخام في مصافي التكرير 124 ألف برميل يومياً الأسبوع الماضي. وهبطت معدلات تشغيل المصافي 1.2 في المائة في الأسبوع.

وقالت الإدارة إن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة نزلت 1.5 مليون برميل في الأسبوع إلى 220.1 مليون، مقارنة بتوقعات محللين استطلعت «رويترز» آراءهم بهبوطها 21 ألف برميل.

وأظهرت بيانات الإدارة تقليص مخزونات نواتج التقطير التي تتضمن الديزل وزيت التدفئة 2.2 مليون برميل في الأسبوع إلى 122.9 مليون برميل مقابل توقعات بانخفاضها 1.6 مليون.

وقالت الإدارة إن صافي واردات الولايات المتحدة من الخام ارتفع 826 ألف برميل في اليوم الأسبوع الماضي.


مقالات ذات صلة

العقود الآجلة الأميركية تتراجع مع صعود النفط وعوائد السندات

الاقتصاد لافتة شارع وول ستريت خارج بورصة نيويورك (رويترز)

العقود الآجلة الأميركية تتراجع مع صعود النفط وعوائد السندات

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء، مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد الرئيس البرازيلي يُظهر يديه الملطختين بالنفط خلال زيارة لمنصة حفر تُجري عمليات حفر استكشافية في بئر «مورفو» (أ.ف.ب)

«جواز سفر إلى المستقبل»... اكتشاف «بتروبراس» يُحيي رهان البرازيل النفطي

يفتح اكتشاف «بتروبراس» هيدروكربونات قبالة سواحل ولاية أمابا، شمال البرازيل، الباب أمام جبهة نفطية جديدة قد تُعيد رسم خريطة إنتاج البلاد خلال العقود المقبلة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق القطرية (رويترز)

الأسواق الخليجية تتباين وسط استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

تباينت أسواق الخليج بينما ارتفعت السعودية بدعم أسهم المواد الأساسية والطاقة، وسط استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران ومخاوف الإمدادات النفطية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد قوارب سحب تساعد ناقلة نفط خام على الرسو في محطة نفط بمقاطعة صينية (رويترز)

صادرات الصين من الوقود تعود تدريجياً لمستويات ما قبل حرب إيران

تراجعت صادرات الصين من منتجات النفط المكررة في يوليو 12.9 في المائة على أساس سنوي؛ لكنها ارتفعت 6.7 في المائة مقارنة بالشهر السابق.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد ناقلة نفط راسية في ميناء الفجيرة (أرشيفية - رويترز)

الصين تعيد رسم مسارات النفط... ناقلاتها تتجنب مضيقي هرمز وباب المندب

بدأت شركتا الشحن الصينيتان العملاقتان «كوسكو شيبينغ إنرجي ترانسبورتيشن» و«تشاينا ميرشانتس إنرجي شيبينغ» تجنب إرسال ناقلات النفط عبر مضيقي هرمز وباب المندب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

انخفاض حيازات الأجانب من سندات الخزانة الأميركية في يونيو

متداولون يتابعون حركة الأسهم في قاعة التداول ببورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يتابعون حركة الأسهم في قاعة التداول ببورصة نيويورك (رويترز)
TT

انخفاض حيازات الأجانب من سندات الخزانة الأميركية في يونيو

متداولون يتابعون حركة الأسهم في قاعة التداول ببورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يتابعون حركة الأسهم في قاعة التداول ببورصة نيويورك (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن وزارة الخزانة الأميركية أن حيازات الأجانب من سندات الخزانة الأميركية تراجعت في يونيو (حزيران) مدفوعةً بانخفاض حيازات اليابان وبريطانيا والصين.

وانخفضت حيازات سندات الخزانة الأميركية إلى 9.299 تريليون دولار في يونيو من 9.371 تريليون دولار في الشهر السابق، لكنها ارتفعت 2.3 في المائة على أساس سنوي.

وتراجعت حيازات اليابان من سندات الخزانة الأميركية إلى 1.116 تريليون دولار في يونيو بانخفاض 2.3 في المائة عن مستواها في مايو (أيار) عندما سجلت 1.143 تريليون دولار.

وظلت اليابان أكبر حائز أجنبي لسندات الخزانة الأميركية بعدما بلغت حيازاتها ذروةً قدرها 1.325 تريليون دولار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021.

وتراجعت حيازات بريطانيا من سندات الخزانة الأميركية 1 في المائة إلى 939.9 مليار دولار في يونيو مقابل 948.6 مليار دولار في الشهر السابق.

وانخفضت حيازات الصين من سندات الخزانة 4 في المائة إلى 633.4 مليار دولار في يونيو مقارنةً مع 659.3 مليار دولار في مايو.


العقود الآجلة الأميركية تتراجع مع صعود النفط وعوائد السندات

لافتة شارع وول ستريت خارج بورصة نيويورك (رويترز)
لافتة شارع وول ستريت خارج بورصة نيويورك (رويترز)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع مع صعود النفط وعوائد السندات

لافتة شارع وول ستريت خارج بورصة نيويورك (رويترز)
لافتة شارع وول ستريت خارج بورصة نيويورك (رويترز)

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء، مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة إلى الارتفاع، وأعاد المخاوف بشأن التضخم إلى واجهة الأسواق.

وقالت إيران إنها ستتحول إلى وضع عسكري «هجومي شامل» بعدما تعثرت جهود التفاوض الرامية إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، وفقاً لمسؤول إيراني رفيع المستوى تحدث إلى «رويترز». كما استبعدت واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي انتهى في 17 أغسطس (آب).

وأدت التطورات إلى ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.4 في المائة، ما يضعها على مسار لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وفي سوق السندات، صعد عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007، في حين استقر عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوى له منذ يناير (كانون الثاني) 2025. ويؤدي ارتفاع العوائد عادةً إلى الضغط على أسهم شركات التكنولوجيا، إذ يخفض القيمة الحالية للأرباح المستقبلية ويرفع تكاليف الاقتراض.

وقادت «تسلا» و«إنفيديا» خسائر أسهم النمو، مع تراجع سهميهما بأكثر من 1 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق. كما انخفضت أسهم «ميتا بلاتفورمز» و«مايكروسوفت» و«ألفابت».

وتراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات والرقائق بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة، إذ انخفضت أسهم «مايكرون تكنولوجي» و«مارفيل تكنولوجي» و«أدفانسد مايكرو ديفايسز» و«إنتل» بنسب تراوحت بين 2.6 و4.8 في المائة.

كما هبطت أسهم شركتي تخزين البيانات «سانديسك» و«ويسترن ديجيتال» بأكثر من 5 في المائة لكل منهما، لتكونا من بين أكبر الخاسرين في تداولات ما قبل السوق.

وارتفع مؤشر التقلبات في بورصة شيكاغو، المعروف باسم «مؤشر الخوف» في «وول ستريت»، إلى أعلى مستوى له في نحو أسبوعين، في إشارة إلى تصاعد حذر المستثمرين.

وبحلول الساعة 4:50 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 79 نقطة، أو 0.15 في المائة، فيما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 42.75 نقطة، أو 0.55 في المائة. كما هبطت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 351.5 نقطة، أو 1.17 في المائة.

وكان مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» قد أغلق منخفضاً في الجلسة السابقة، متراجعاً عن مستوياته القياسية، مع تجدد المخاوف بشأن التضخم بفعل ارتفاع أسعار النفط.

وأظهرت بيانات الأسواق المالية أن المتداولين ما زالوا يرجحون بنسبة 96 في المائة رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام الحالي، رغم تراجع توقعات رفع الفائدة في سبتمبر (أيلول) عقب صدور بيانات تضخم معتدلة الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن توفر محاضر اجتماع مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» لشهر يوليو (تموز)، المقرر صدورها يوم الأربعاء، مزيداً من الإشارات إلى تقييم صناع السياسة للتطورات الاقتصادية ومسار أسعار الفائدة.

كما ستتجه الأنظار إلى خطاب رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، كيفين وارش، في ندوة «جاكسون هول» الأسبوع المقبل، بحثاً عن مؤشرات بشأن توجهات السياسة النقدية المستقبلية.

ترقب نتائج قطاع التجزئة

وفي الوقت نفسه، يقترب موسم إعلان نتائج الشركات للربع الثاني من نهايته، مع ترقب نتائج «هوم ديبوت» قبل افتتاح السوق يوم الثلاثاء.

وقد توفّر نتائج شركة تجارة التجزئة المتخصصة في مستلزمات تحسين المنازل مؤشرات جديدة على قوة المستهلك الأميركي، بعد صدور بيانات ضعيفة لمبيعات التجزئة في يوليو. ومن المقرر أن تعلن «وول مارت»، أكبر شركة تجزئة أميركية، نتائجها يوم الخميس.

وكانت أرباح قوية لعدد من القطاعات، بينها شركات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، قد ساعدت مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» على تسجيل مستويات قياسية في وقت سابق من هذا الشهر. ويترقب المستثمرون الآن نتائج «إنفيديا» الأسبوع المقبل بوصفها الاختبار الأبرز المقبل لأداء أسهم الذكاء الاصطناعي.

وشهدت أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية تقلبات حادة خلال الأشهر الماضية، في ظل استمرار مخاوف المستثمرين بشأن جدوى الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن الإيرادات السنوية لشركة «أنثروبيك»، المطورة لبرنامج «كلود»، تجاوزت 65 مليار دولار بنهاية يوليو، في مؤشر على النمو السريع للشركة قبل طرح أسهمها للاكتتاب العام المرتقب في وقت لاحق من العام.


اليوان يتراجع والأسهم الصينية تراوح في مكانها

مشاة أمام مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مشاة أمام مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
TT

اليوان يتراجع والأسهم الصينية تراوح في مكانها

مشاة أمام مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مشاة أمام مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

دخلت الأسواق الصينية جلسة الثلاثاء تحت تأثير معادلة متباينة؛ إذ تراجع اليوان بعدما أعادت البيانات الاقتصادية الضعيفة المخاوف بشأن قوة الطلب المحلي، بينما أنهت أسواق الأسهم في البر الرئيسي وهونغ كونغ التداولات دون تغيرات كبيرة، مع تعويض مكاسب أسهم الطاقة والروبوتات خسائر شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وتراجع اليوان في السوق المحلية إلى نحو 6.7439 يوان للدولار، منخفضاً 22 نقطة عن الإغلاق السابق، بعدما حدد «بنك الشعب (المركزي الصيني)» السعر المرجعي اليومي عند 6.7905 يوان للدولار، أي أضعف بنحو 453 نقطة من تقديرات السوق.

وتكتسب إشارة «البنك المركزي» أهمية خاصة بعد المكاسب الأخيرة للعملة الصينية. فاليوان لا يزال مرتفعاً بنحو 0.6 في المائة منذ بداية أغسطس (آب) الحالي، و3.7 في المائة منذ بداية العام، مستفيداً بدرجة كبيرة من تراجع الدولار. ويرى محللو «هواتاي فيوتشرز» أن صعود اليوان الأخير كان «سلبياً إلى حد كبير»، بمعنى أنه نتج أساساً عن ضعف العملة الأميركية وليس عن تحسن كبير في أساسيات الاقتصاد الصيني. وأشاروا إلى تراكم صافي مراكز شراء الدولار عند نحو 50 مليار دولار؛ مما قد يزيد حساسية السوق لأي انتعاش مفاجئ للعملة الأميركية. وتبدو بكين حريصة على تجنب ارتفاع سريع لعملتها قد يضر بالصادرات في وقت يحتاج فيه ثاني أكبر اقتصاد بالعالم إلى القطاع الخارجي لتعويض ضعف الطلب الداخلي. ويعزز تحديد السعر المرجعي عند مستويات أضعف من توقعات السوق الاعتقاد بأن السلطات تفضل ارتفاعاً تدريجياً ومنضبطاً لليوان.

* بيانات تضعف شهية المخاطرة

وتأتي تحركات العملة بعد سلسلة بيانات أكدت فقدان الاقتصاد الصيني بعض زخمه مع بداية النصف الثاني. فقد تباطأ نمو الإنتاج الصناعي في يوليو (تموز) الماضي إلى 4.5 في المائة على أساس سنوي من 5.3 في المائة خلال يونيو (حزيران) الماضي، بينما ارتفعت مبيعات التجزئة 0.6 في المائة فقط، مقابل نمو واحد في المائة خلال الشهر السابق.

كما انكمش الاستثمار في الأصول الثابتة 6.7 في المائة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام، في حين سجل الإقراض المصرفي باليوان انكماشاً قياسياً خلال يوليو الماضي؛ مما يعكس استمرار ضعف شهية الأسر والشركات للاقتراض.

ورغم تلك الضغوط، فإن بعض المؤسسات لا تزال ترى مجالاً لارتفاع العملة. ويتوقع محللو «إم يو إف جي» وصول اليوان إلى 6.65 للدولار بنهاية العام، بدعم من قوة الصادرات واحتمالات جذب استثمارات أجنبية مرتبطة بإعادة تقييم أصول التكنولوجيا الصينية. لكنهم يتوقعون أن يكون الارتفاع تدريجياً بسبب التحديات التي تواجه النمو المحلي.

* الأسهم بين التكنولوجيا والطاقة

وفي سوق الأسهم، أغلق مؤشر «سي إس آي300» منخفضاً 0.3 في المائة، بينما ارتفع مؤشر «شنغهاي المركب» 0.2 في المائة، وصعد مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ 0.1 في المائة. لكن هدوء المؤشرات الرئيسية أخفى تحركات حادة بين القطاعات. فقد تراجع مؤشر الذكاء الاصطناعي الصيني 1.5 في المائة، وانخفض مؤشر اتصالات الجيل الخامس 1.4 في المائة، بينما خسرت شركات التكنولوجيا الكبرى المدرجة في هونغ كونغ نحو 0.9 في المائة. وتراجع سهم شركة «تشانغشين تكنولوجي» لرقائق الذاكرة 4.2 في المائة، بعد قفزة بلغت 12 في المائة في الجلسة السابقة أوصلته إلى مستوى قياسي. ومع ذلك، يتوقع محللو «هوا آن سيكيوريتيز» استمرار قوة سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي، خصوصاً إذا أكدت نتائج الشركات خلال موسم إعلان أرباح منتصف أغسطس قوة الطلب.

في المقابل، برزت شركات النفط والفحم بين الرابحين مع ارتفاع أسعار الخام على خلفية المخاوف من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. وصعد سهم «بتروتشاينا» بأكثر من اثنين في المائة. كما قفز مؤشر صناعة الروبوتات 2.5 في المائة، وارتفع سهم «ليدر هارمونيوس درايف سيستمز» 5.1 في المائة، قبيل الظهور المرتقب لشركة الروبوتات البشرية «يونيتري» في السوق.

أما أسهم السلع الاستهلاكية الأساسية فارتفعت 0.9 في المائة رغم ضعف بيانات الإنفاق، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج عدد من الشركات الكبرى للحصول على مؤشرات أوضح بشأن صحة المستهلك الصيني.