«نيانتيك» الأميركية تتعاون مع «سافي» السعودية للتوسع في الشرق الأوسطhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5054032-%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%B3%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7
«نيانتيك» الأميركية تتعاون مع «سافي» السعودية للتوسع في الشرق الأوسط
جانب من إحدى فعاليات الرياضات الإلكترونية التي أقيمت في السعودية مؤخراً (الشرق الأوسط)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
20
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
«نيانتيك» الأميركية تتعاون مع «سافي» السعودية للتوسع في الشرق الأوسط
جانب من إحدى فعاليات الرياضات الإلكترونية التي أقيمت في السعودية مؤخراً (الشرق الأوسط)
وقعت مجموعة «سافي للألعاب الإلكترونية»، التابعة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» السعودي، مذكرة تفاهم مع شركة «نيانتيك» الأميركية، التي تعمل في مجال الواقع المُعزز والألعاب القائمة على الموقع الجغرافي؛ لدعم توسع أنشطتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتحديداً في المملكة، والإمارات، ومصر.
ووفق بيان للشركة، الأحد، ستركز هذه الشراكة على تشجيع الألعاب الجماعية من خلال جهود بناء المجتمع المحلي والفعاليات الحية على مستوى المنطقة، وتعزيز الاستكشاف والتعرف على المدن والأحياء المحلية.
وأفاد الرئيس التنفيذي لمجموعة «سافي»، براين وارد، بأن التعاون مع «نيانتيك» يُمثل علامة فارقة في جهود الشركة؛ لاستقطاب أحدث الألعاب وتجارب الرياضات الإلكترونية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأضاف وارد: «من خلال الاستفادة من خبراتنا ومواردنا المحلية، فإننا متحمسون لدعم توسع (نيانتيك) وإنشاء محتوى محلي جذاب يلقى صدى لدى اللاعبين في السعودية، والإمارات، ومصر».
من جانبه، أشار المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «نيانتيك»، جون هانكي، إلى أن الشراكة مع مجموعة «سافي» ستعزز بشكل كبير من الوصول إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الحيوية، ودعم المجتمع المُتزايد من اللاعبين، وقال: «المعرفة الواسعة لـ(سافي) بالأسواق المحلية والتزامها بالابتكار يجعلها شريكاً مثالياً لتحفيز جماهير جديدة لاستكشاف العالم وبناء علاقات حقيقية».
وستبحث «سافي» عن السُبل الممكنة لمساعدة «نيانتيك» في تأسيس عملياتها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ يمكن أن يشمل هذا الدعم تحديد وتوفير المساحات المكتبية، والمساعدة في توظيف المواهب المحلية، وتقديم الدعم الإداري واللوجستي لإنشاء وتشغيل المكتب الإقليمي للشركة.
آلاف ينضمون إلى الاحتجاجات ضد ترمب وماسكhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5129365-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%8A%D9%86%D8%B6%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83
متظاهرون يحملون لافتات وأعلاماً وبالوناً كبيراً عليه صورة ترمب خلال احتجاج «ارفعوا أيديكم!» (أ.ف.ب)
عواصم:«الشرق الأوسط»
TT
20
عواصم:«الشرق الأوسط»
TT
آلاف ينضمون إلى الاحتجاجات ضد ترمب وماسك
متظاهرون يحملون لافتات وأعلاماً وبالوناً كبيراً عليه صورة ترمب خلال احتجاج «ارفعوا أيديكم!» (أ.ف.ب)
تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين المناهضين لترمب في مدن عدة حول العالم، حيث أشعلت آثار الرسوم الجمركية والتخفيضات في موازنة الهيئات الحكومية، أول موجة احتجاجات واسعة النطاق ضد الإدارة. جاءت هذه المظاهرات بعد أيام من قلب ترمب الاقتصاد العالمي رأساً على عقب، باستخدامه سلطات الطوارئ التي نادراً ما تُستخدم، لفرض زيادات في الرسوم الجمركية على معظم دول العالم، مما أدى إلى خسارة نحو 2.5 تريليون دولار من القيمة السوقية لبورصة وول ستريت.
واستشهد المشاركون في الاحتجاجات بقائمة من سياسات الإدارة، بدءاً من الرسوم التجارية الصارمة، وتسريح العمال في جميع أنحاء القوى العاملة الفيدرالية، وترحيل المهاجرين الشرعيين، والتهديدات بغزو غرينلاند، بالإضافة إلى ما يسمى وزارة كفاءة الحكومة التي أنشأها إيلون ماسك. وتجمع المتظاهرون في ساحة مبنى بلدية بوسطن ضمن مسيرة «ارفعوا أيديكم» الوطنية، وفق صحيفة «فاينانشيال تايمز».
وتجمع المتظاهرون أيضاً في مدن أوروبية، منها لندن ولشبونة وباريس، وتظاهروا أمام صالة عرض «تسلا» في برلين. وأصبحت شركة صناعة السيارات الكهربائية محوراً للاحتجاجات ضد رئيسها التنفيذي الملياردير، وشهدت البلاد هجمات متعددة على السيارات ووكالات بيع السيارات في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
متظاهر يحمل لافتةً خلال مسيرة احتجاجية وطنية بعنوان «ارفعوا أيديكم!» ضد ترمب وماسك (أ.ف.ب)
وحمل المتظاهرون في «ناشيونال مول» بواشنطن - وهو أكبر تجمع - لافتات تحمل شعارات من بينها «طيور البطريق ضد الرسوم الجمركية»، و«أرسلوا ماسك إلى المريخ»، و«اجعلوا خطة تقاعدي عظيمة مرة أخرى».
وقال بيتر، الذي طلب عدم ذكر اسمه الأخير، إنه جاء من أنابوليس بولاية ماريلاند لحضور المسيرة، رداً على ما عدّه «هجوماً على الديمقراطية» من قِبل كل من ترمب وماسك. وقالت مايا، المقيمة في واشنطن، والتي طلبت أيضاً إخفاء هويتها، إنها كانت تحتج على «حكم الأقلية المليارديرية»، وأضافت أن «الرسوم الجمركية تضر بالطبقة العاملة».
حركة «ارفعوا أيديكم!»، التي نظمت الاحتجاجات في أكثر من 1000 مدينة وبلدة بجميع أنحاء الولايات المتحدة، مدعومة من جماعات مناصرة تُركز على كل شيء، من حقوق الإجهاض إلى تغير المناخ. مع ذلك، سعت الحركة إلى الوصول إلى الأميركيين من مختلف الأطياف السياسية، من خلال التركيز بشكل أكبر على القضايا الاقتصادية، بما في ذلك الرسوم الجمركية، وتراجع سوق الأسهم، والتغييرات المُقلقة في الضمان الاجتماعي.
«يوم التعبئة الجماهيرية هذا هو رسالتنا للعالم بأننا لا نوافق على تدمير حكومتنا واقتصادنا»، هكذا جاء في أحد المنشورات الرقمية للمظاهرة في واشنطن. ناشطون يحملون لافتة كُتب عليها «أوقفوا الفاشية» خلال احتجاج أمام متجر «تسلا» في برلين يوم السبت.
واستغلّ المنظمون والديمقراطيون تراجع شعبية ماسك لتحفيز المتظاهرين والناخبين. ويوم الثلاثاء، مُني مرشحه المُفضّل، براد شيميل، بهزيمة ساحقة في سباق المحكمة العليا بولاية ويسكونسن، الذي عُدّ على نطاق واسع، استفتاءً على الملياردير المثير للجدل.
وتُعدّ احتجاجات يوم السبت، أول مظاهرات واسعة النطاق ضد الإدارة، منذ أن بدأ ترمب ولايته الثانية في يناير (كانون الثاني). وقد قوبلت عودة الرئيس إلى السلطة حتى الآن برد فعل خافت وغير مُنظّم إلى حد كبير، من اليسار الأميركي، على عكس الاضطرابات الجماعية، بما في ذلك مسيرة النساء، التي استقبلت رئاسته الأولى.
في غضون ذلك، سيطر على الديمقراطيين صراع فصائلي حول كيفية الرد على أجندة الإدارة، مما صعّب تقديم رسالة أو استراتيجية مُتماسكة. ودعا المتحدثون في تجمع واشنطن، النواب الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء، إلى استخدام صلاحياتهم في الكونغرس لمعارضة سياسات ترمب الاقتصادية.
وقال جيمي راسكين، النائب عن ولاية ماريلاند الذي قاد جهود عزل دونالد ترمب من قبل الديمقراطيين على خلفية أعمال الشغب التي وقعت في 6 يناير: «الرسوم الجمركية ليست حمقاء فحسب، بل هي غير قانونية وغير دستورية، وسنغير هذا الوضع».