«إياتا»: وقود الطيران سيشكل 31 % من تكاليف التشغيل لشركات النقل بفاتورة 291 مليار دولار

تحذيرات من تغيير كيفية احتساب الضرائب على الشركات مع هوامش ربح «ضعيفة للغاية»

ويلي والش مدير عام «إياتا» خلال الاجتماع السنوي في دبي (الشرق الأوسط)
ويلي والش مدير عام «إياتا» خلال الاجتماع السنوي في دبي (الشرق الأوسط)
TT

«إياتا»: وقود الطيران سيشكل 31 % من تكاليف التشغيل لشركات النقل بفاتورة 291 مليار دولار

ويلي والش مدير عام «إياتا» خلال الاجتماع السنوي في دبي (الشرق الأوسط)
ويلي والش مدير عام «إياتا» خلال الاجتماع السنوي في دبي (الشرق الأوسط)

توقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن يشكل وقود الطيران 31 في المائة من التكاليف الإجمالية لتشغيل شركات الطيران حول العالم، مشيراً إلى أن متوسط سعر وقود الطيران سيصل إلى 113.8 دولار للبرميل في عام 2024، ما يجعل فاتورة الوقود الإجمالية تبلغ 291 مليار دولار.

وتوقع الاتحاد أيضاً أن يصل إجمالي عدد المسافرين خلال العام الحالي إلى 4.96 مليار مسافر، والشحن الجوي إلى 62 مليون طن، وصافي أرباح شركات الطيران إلى 30.5 مليار دولار في عام 2024، بزيادة عن صافي أرباح 2023 والتي تقدر بـ27.4 مليار دولار.

تحسن توقعات الأرباح

وأوضح «إياتا» في أحدث تعديل لتوقعاته خلال اجتماعه العام السنوي الـ80 المنعقد حالياً في دبي أن توقعاته للأرباح لهذا العام تعتبر تحسناً عن تلك الصادرة عنه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حين قدّرها بـ25.7 مليار دولار.

كما توقع أن يصل العائد على رأس المال المستثمر في عام 2024 إلى 5.7 في المائة، أي أقل بنحو 3.4 نقطة مئوية من متوسط تكلفة رأس المال، وأن تصل الأرباح التشغيلية إلى 59.9 مليار دولار، مقارنة بـ52.2 مليار دولار في عام 2023، فيما سيصل إجمالي الإيرادات إلى 996 مليار دولار بزيادة 9.7 في المائة، وإجمالي النفقات إلى 936 مليار دولار بزيادة 9.4 في المائة في عام 2024.

وقال المدير العام لـ«إياتا» ويلي والش خلال الاجتماع «يعتمد الاقتصاد العالمي على الشحن الجوي لإضافة ما قيمته 8.3 مليار دولار ما يجعل الطيران من أهم القطاعات الحيوية لنمو الاقتصاد وتحقيق المزيد من الازدهار».

مشكلات سلسلة التوريد

ووفق «إياتا»، من المتوقع أن يتوفر مخزون قدره 38.7 مليون رحلة في عام 2024، أي أقل بمقدار 1.4 مليون رحلة جوية عن التقديرات السابقة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وعزا ذلك إلى حد كبير لتباطؤ وتيرة عمليات التسليم في مواجهة مشكلات سلسلة التوريد المستمرة في قطاع الطيران، على أن يصل عدد عمليات تسليم الطائرات المقررة لعام 2024 إلى 1583 طائرة، وهو أقل بنسبة 11 في المائة من التوقعات التي نُشرت قبل أشهر فقط والتي توقعت انضمام 1777 طائرة إلى الأسطول العالمي في عام 2024، في الوقت الذي تستخدم شركات الطيران طائرات أكبر ضمن استراتيجية للتخفيف من المخاطر.

اتفاقية فرض الضرائب

ودعا الاتحاد الأمم المتحدة إلى عدم تغيير اتفاقية بشأن كيفية فرض الضرائب على شركات الطيران العالمية، محذراً من أن تنفيذ ذلك سيضيف تعقيداً وتكلفة، وقد يتسبب في إلغاء بعض الرحلات.

وتدرس لجنة ضريبة تابعة للأمم المتحدة فرض ضرائب على شركات الطيران في البلدان التي تحقق فيها إيرادات، بدلاً من النظام الحالي الذي يفرض الضرائب على شركات الطيران في بلد المقر، وفق «رويترز».

واقترحت بعض البلدان هذا التغيير - فرض ضرائب «على أساس المصدر» بدلاً من فرض ضرائب «على أساس الإقامة حصرياً» - انطلاقاً من القلق من أن البلدان النامية لا تستفيد بما فيه الكفاية من الإيرادات الناتجة عن السفر الجوي والشحن في أراضيها.

وبالعودة إلى ويلي والش الذي قال: «اقتراحات الضريبة ستكون معقدة للغاية، ولا تؤدي بالضرورة إلى فرض ضرائب في الدول النامية التي جرى تسليط الضوء عليها؛ لأن التعقيدات المرتبطة بالبيئة الضريبية قد تؤدي إلى توقف شركات الطيران عن تقديم خدماتها إلى تلك المناطق».

وقال والش إن هوامش ربح شركات الطيران لا تزال «ضعيفة للغاية، حيث لا تزال تبلغ بالكاد نسبة 3 في المائة»، وأضاف أن «التخفيف من عبء اللوائح التنظيمية الصارمة والمقترحات الضريبية المتزايدة باستمرار» سيساعد شركات الطيران على تحسين الربحية.

توقيع 40 شركة

إلى ذلك، أعلن الاتحاد توقيع 40 شركة طيران على اتفاقية رسمية لإدراج بيانات الرحلات الخاصة بها ضمن برنامج تبادل بيانات الطيران من «إياتا»، علماً بأنّ 40 شركة أخرى تستعد حالياً للانضمام إلى البرنامج.

وكان العمل ببرنامج تبادل بيانات الطيران قد انطلق في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 ومن المقرر إطلاق نسخته الأولى في مارس (آذار) لعام 2025 ويقوم البرنامج على جمع البيانات الخاصة بجداول الرحلات وسعتها وأقل وقت مطلوب للربط بين رحلتين، وذلك بعد استخراجها من مختلف منتجات وخدمات «إياتا» المستخدمة في دعم تطوير الشبكات وإدارة الإيرادات وتنسيق المواعيد والاتفاقيات بين شركات الطيران.

73 رئيساً تنفيذياً

ومن جهة أخرى، أعلن «إياتا» أن عدد الرؤساء التنفيذيين لشركات الطيران الملتزمين بميثاق قيادة السلامة بلغ 73 رئيساً تنفيذياً، موضحاً أن هذه الخطوة تعكس الحضور القوي لثقافة السلامة في قطاع الطيران، الذي حقق بعض أفضل الإنجازات على الإطلاق في هذا الجانب خلال عام 2023، بما في ذلك تسجيل صفر وفيات لدى شركات الطيران الأعضاء في الاتحاد، أو شركات الطيران المُدرجة على سجل تدقيق السلامة التشغيلية للاتحاد الدولي للنقل الجوي.

أزمة الثقة

من جهته، قال تيم كلارك رئيس «طيران الإمارات» إنه ينبغي لشركة «بوينغ» أن تختار رئيساً تنفيذياً قوياً له ثقل في الخبرة الهندسية ومجال الأعمال لقيادة عملية تغيير شاملة لشركة تصنيع الطائرات الأميركية العملاقة، وأشار إلى ضرورة إنهاء أزمة الثقة التي تعاني منها الشركة في الآونة الأخيرة.

وأضاف للصحافيين على هامش قمة «إياتا» في دبي «هل الأمر قابل للإصلاح والإنقاذ؟ نعم هو كذلك. هل سيعيد الأمور إلى نصابها؟ يتوجب ذلك. ولن يتحقق ذلك إلا بقيادة قوية للغاية تصب جل تركيزها وتصميمها على تنفيذ الأمر الصائب».

وقال إنه يرى أن تحويل دفة الأمور في «بوينغ» بعد سلسلة من المشكلات المتعلقة بالسلامة والتصنيع لتتمكن من الوفاء بالطلب الحالي والجديد بسلاسة قد يستغرق خمس سنوات.


مقالات ذات صلة

شركات الطيران العالمية تحلق وسط دوامة الوقود

الاقتصاد طائرة تابعة لشركة «ساوث ويست» تقلع من مطار لاس فيغاس الدولي في ولاية نيفادا الأميركية (رويترز)

شركات الطيران العالمية تحلق وسط دوامة الوقود

تواجه صناعة الطيران العالمية ضغوطاً غير مسبوقة مع الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات، نتيجة تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الخليج الشيخ عبد الله بن أحمد خلال زيارة تفقدية لمطار البحرين الدولي مع استئناف عملياته التشغيلية (بنا)

جهود خليجية مكثفة تبحث مساعي عودة الأمن والاستقرار في المنطقة

بحث زعماء ومسؤولون خليجيون، في لقاءات واتصالات مكثفة، المساعي الرامية لعودة أمن واستقرار المنطقة، وتحويل الاتفاق الأميركي - الإيراني لوقف إطلاق النار إلى دائم.

جبير الأنصاري (الرياض)
الخليج إحدى الطائرات التابعة لـ«الخطوط السعودية» (الموقع الإلكتروني للشركة)

«السعودية» تستأنف عملياتها جزئياً من وإلى دبي وأبوظبي وعمّان السبت

أعلنت «الخطوط السعودية»، الخميس، استئناف عملياتها التشغيلية جزئياً من وإلى دبي وأبوظبي وعمّان ابتداءً من السبت المقبل 11 أبريل (نيسان) الحالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد عمال يشحنون البضائع على متن طائرة تابعة لـ«الخطوط الجوية الماليزية» بـ«مطار كوالالمبور الدولي» في سيبانغ (إ.ب.أ)

بين إلغاء الرحلات ورفع الرسوم... كيف تواجه شركات الطيران صعود تكاليف الوقود؟

تسبب صعود أسعار وقود الطائرات؛ نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران، في اضطراب صناعة الطيران العالمية؛ مما أجبر شركات الطيران على رفع أسعار التذاكر.

«الشرق الأوسط» (لندن )
يوميات الشرق طائرات تسير على المدرج بمطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك (رويترز)

امرأة تضع مولودها خلال رحلة جوية إلى نيويورك… هل يصبح أميركياً؟

في واقعة نادرة ولافتة، شهدت رحلة جوية متجهة إلى الولايات المتحدة حدثاً استثنائياً تمثّل في ولادة طفل على متن الطائرة قبل لحظات من هبوطها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ماليزيا تضبط ناقلتين في عملية تهريب وقود ضخمة

العاصمة كوالالمبور (د.ب.أ)
العاصمة كوالالمبور (د.ب.أ)
TT

ماليزيا تضبط ناقلتين في عملية تهريب وقود ضخمة

العاصمة كوالالمبور (د.ب.أ)
العاصمة كوالالمبور (د.ب.أ)

أعلنت الوكالة الماليزية لإنفاذ القانون البحري احتجاز ناقلتين للاشتباه في قيامهما بنقل غير قانوني لوقود الديزل من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل جزيرة بينانغ.

وتأتي هذه العملية في إطار حملة صارمة تشنها السلطات الماليزية للحد من تهريب الوقود، وسط تفاقم أزمة نقص الإمدادات واضطراب الشحن في المنطقة بسبب الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

تفاصيل العملية والمضبوطات

أفاد مدير الوكالة في بينانغ، محمد صوفي محمد رملي، بأن السلطات تحركت بناءً على معلومات استخباراتية حول سفينتين رستا في المياه القبالة لمنطقة باغان أجام يوم السبت. وأسفرت عملية التفتيش عن النتائج التالية:

  • كمية الوقود: ضبط نحو 700 ألف لتر من ديزل «يورو 5» أثناء عملية النقل، ليصل إجمالي الكميات المحتجزة إلى 800 ألف لتر.
  • القيمة السوقية: قُدرت قيمة الوقود المصادر بنحو 5.43 مليون رينغيت ماليزي (حوالي 1.37 مليون دولار).
  • التوقيفات: ألقي القبض على 22 فرداً من أطقم السفن، يحملون جنسيات مختلفة تشمل ماليزيا وميانمار وروسيا والفلبين وإندونيسيا.

سياق أمني مشدد

تُعد المياه الماليزية موقعاً معروفاً لعمليات نقل النفط غير القانونية بين السفن بهدف إخفاء منشأ الشحنات. ومع تصاعد حدة التوتر الجيوسياسي، شددت السلطات إجراءاتها الرقابية لمنع استنزاف الموارد المحلية أو استخدام مياهها كمنصة لتجارة الوقود غير المشروعة.

ولم تحدد الوكالة منشأ الناقلتين أو الوجهة النهائية للشحنة، إلا أن الحادثة تعكس تزايد محاولات الالتفاف على الأنظمة الرسمية في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار الطاقة عالمياً.

يذكر أن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها هذا العام، حيث شهد شهر فبراير (شباط) الماضي عملية مشابهة لتهريب النفط الخام في ذات المنطقة، مما يؤكد إصرار السلطات على إنفاذ القانون بصرامة أكبر في ظل الظروف الراهنة.


تأهب عند «هرمز»: ناقلات النفط تغير مسارها قبيل بدء الحصار الأميركي

ناقلات النفط وسفن الشحن تصطف في مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات النفط وسفن الشحن تصطف في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تأهب عند «هرمز»: ناقلات النفط تغير مسارها قبيل بدء الحصار الأميركي

ناقلات النفط وسفن الشحن تصطف في مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات النفط وسفن الشحن تصطف في مضيق هرمز (رويترز)

بدأت ناقلات النفط العالمية بالابتعاد عن مضيق هرمز وتغيير مساراتها بشكل استباقي، وذلك قبيل ساعات من بدء سريان الحصار البحري الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة عقب فشل محادثات السلام مع إيران. وأظهرت بيانات الشحن البحري حالة من الحذر الشديد بين قباطنة السفن، حيث فضلت العديد من الناقلات العملاقة الرسو في خليج عمان بانتظار اتضاح الرؤية الميدانية.

ساعة الصفر وبنود الحصار

أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الحصار سيبدأ رسمياً في تمام الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش) من يوم الاثنين. وسيشمل الإجراء اعتراض كافة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها بـ«حيادية تامة»، مع التأكيد على أن الحصار لن يعيق حركة السفن المتجهة إلى موانئ دول الخليج الأخرى، طالما أنها لا تتعامل مع السواحل الإيرانية.

تحركات ميدانية

رصدت بيانات «أل أس إي جي» و«كبلر» تحركات لافتة للسفن في المنطقة:

  • تراجع اضطراري: قامت الناقلة العملاقة «Agios Fanourios I» التي تحمل علم مالطا بالدوران والعودة أدراجها بعد محاولتها دخول الخليج لتحميل خام البصرة العراقي، وهي الآن راسية في خليج عمان.
  • عبور حذر: تمكنت الناقلتان الباكستانيتان «شالامار» و«خيربور» من دخول الخليج يوم الأحد قبل بدء المهلة، حيث تتجه الأولى لتحميل خام «داس» الإماراتي والثانية لنقل منتجات مكررة من الكويت.
  • خروج استباقي: نجحت ثلاث ناقلات عملاقة محملة بالكامل في الخروج من المضيق يوم السبت، لتكون أولى السفن التي تغادر الخليج منذ اتفاق الهدنة الهش الأسبوع الماضي.

نذر الصدام العسكري

في المقابل، رفعت إيران من نبرة تهديداتها؛ حيث صرح الحرس الثوري الإيراني بأن أي اقتراب للسفن العسكرية الأميركية من المضيق سيعتبر «خرقاً للهدنة»، مؤكداً أن القوات الإيرانية ستتعامل مع أي تحرك بحزم وحسم.

هذا التصعيد الميداني يضع حركة الملاحة العالمية في «منطقة خطر» حقيقية، حيث يترقب الملاحون التجاريون الإشعارات الرسمية الأميركية التي ستحدد قواعد الاشتباك الجديدة في واحد من أهم الممرات المائية في العالم.


أسواق آسيا تترنح: انهيار تاريخي للعملات وتصاعد نذر «حصار هرمز»

يعمل متداولو العملات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» الكوري (أ.ب)
يعمل متداولو العملات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» الكوري (أ.ب)
TT

أسواق آسيا تترنح: انهيار تاريخي للعملات وتصاعد نذر «حصار هرمز»

يعمل متداولو العملات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» الكوري (أ.ب)
يعمل متداولو العملات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» الكوري (أ.ب)

بدأت العملات الآسيوية الناشئة أسبوعها على وقع صدمة مزدوجة، حيث تراجعت بشكل حاد أمام الدولار عقب فشل محادثات السلام في إسلام آباد وتصاعد التوترات مع إعلان البحرية الأميركية حصار مضيق هرمز. وأدت هذه التطورات إلى وضع الدول المستوردة للطاقة في القارة تحت ضغوط بيع هائلة نتيجة قفزة أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل.

وسجلت العملات في جنوب شرق آسيا تراجعات تاريخية، حيث هوت الروبية الإندونيسية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 17135 مقابل الدولار، بينما كسر البيزو الفلبيني حاجز الـ60 بيزو النفسي.

وفي حين سيطر اللون الأحمر على البورصات، حيث تراجع مؤشر «كوسبي» الكوري بنسبة 2.2 في المائة، والمؤشر الفلبيني بنسبة 2 في المائة، بينما سجلت ماليزيا تراجعاً بنسبة 0.9 في المائة.

وغرد الفورنت الهنغاري خارج السرب محققاً مكاسب قوية بفضل نتائج الانتخابات المحلية التي أنعشت آمال تدفق الدعم الأوروبي.

وحذر بنك التنمية الآسيوي من أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تواجه الآن خطراً مزدوجاً يتمثل في «نمو أضعف وتضخم أعلى» نتيجة استمرار أزمة الشرق الأوسط.

وأشار مايكل وان، المحلل في بنك «أم يو أف جي»، إلى أن احتمال استئناف حركة المرور الطبيعية عبر مضيق هرمز بات «أبعد من أي وقت مضى»، وهو ما يعني بقاء العملات الآسيوية في حالة دفاعية مستمرة.

وتترقب الأسواق يوم الثلاثاء قرار سلطة النقد في سنغافورة وسط توقعات بإجراءات نقدية صارمة لمحاولة لجم التضخم المتصاعد الذي يهدد آفاق النمو العالمي والمحلي على حد سواء.