المصرف المركزي التركي يحافظ على توقعات التضخم المعلنة نهاية العام الماضي

في تقريره الفصلي الأول لعام 2024

رئيس مصرف تركيا المركزي فاتح كاراهان خلال إعلانه التقرير الفصلي الأول للتضخم (موقع المركزي التركي)
رئيس مصرف تركيا المركزي فاتح كاراهان خلال إعلانه التقرير الفصلي الأول للتضخم (موقع المركزي التركي)
TT

المصرف المركزي التركي يحافظ على توقعات التضخم المعلنة نهاية العام الماضي

رئيس مصرف تركيا المركزي فاتح كاراهان خلال إعلانه التقرير الفصلي الأول للتضخم (موقع المركزي التركي)
رئيس مصرف تركيا المركزي فاتح كاراهان خلال إعلانه التقرير الفصلي الأول للتضخم (موقع المركزي التركي)

أبقى مصرف تركيا المركزي على توقعاته لمعدل التضخم السنوي بما يتوافق مع الأهداف المعلنة في البرنامج الاقتصادي للحكومة، مؤكداً الاستمرار في التشديد النقدي ومراقبة سياسات التسعير وعدم السماح بتدهور التوقعات.

وقال رئيس المصرف فاتح كاراهان، خلال مؤتمر صحافي الخميس لعرض تقرير التضخم الفصلي الأول لعام 2024، إن توقعاتنا في التقرير الجديد لم تختلف عن توقعات التقرير الفصلي الرابع والأخير لعام 2023 المعلن في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عند 36 في المائة في نهاية العام الحالي و14 في المائة في نهاية عام 2025 و9 في المائة في نهاية عام 2026.

هدف التضخم

وشدّد كاراهان على الحفاظ على السياسات الرامية إلى تحقيق هدف التضخم على المدى المتوسط وهو 5 في المائة.

وأكد الاستمرار في سياسة التشديد النقدي إلى حين تسجيل انخفاض بمعدلات التضخم إلى مستوى يتوافق مع الأهداف، وأن المركزي التركي لن يسمح بأي تدهور في توقعات التضخم.

وبالنسبة لسعر الفائدة، قال كاراهان: «سنحافظ على المستوى الحالي لسعر الفائدة إلى أن يتحقق انخفاض كبير في الاتجاه الأساسي للتضخم، ويتقارب مع نطاق التوقعات».

وأضاف كاراهان أن التضخم سيصل إلى ذروته في مايو (أيار) المقبل، ثم تبدأ بالانخفاض بشكل متسارع، قائلا: «سنحافظ على المستوى الحالي لسعر الفائدة ما دام كان ذلك ضرورياً، وسنراقب سير التضخم واقترابه من النطاق المتوقع».

ولفت إلى أن كثيراً من العوامل توازن بعضها بعضاً في الحفاظ على توقعات التضخم للعام الحالي، مضيفاً «بسبب تعديلات الأجور والنفقات العامة، نقدر أن فجوة الإنتاج ستكون أعلى في الربع الأول من العام مقارنة بالتقرير السابق».

وأضاف أنهم يقدرون أن عملية التوازن في الطلب المحلي ستستمر بمساهمة تنسيق السياسات النقدية والمالية الصارمة.

وبشأن انعكاس التشديد النقدي على سلوك التسعير، الذي جاء أقوى من المتوقع، أوضح كاراهان أن حقيقة الحفاظ على موقف السياسة لفترة أطول مما كان متصوراً في التقرير السابق، بما يتماشى مع الأهداف المتوسطة، سوف يكون لها تأثير إيجابي على الاتجاه الرئيسي، وكان تأثير هذه العوامل هو خفض توقعاتنا بمقدار 3.2 نقطة.

تأثير الطاقة والإسكان

وكان التقرير الفصلي الأخير للعام الماضي توقع وصول التضخم إلى ذروته في مايو المقبل عند 70 في المائة، بسبب انتهاء فترة التخفيض في أسعار استهلاك الغاز الطبيعي لمدة عام خلال فترة الانتخابات البرلمانية والرئاسية في مايو الماضي.

واعترف كاراهان بأنهم يتوقعون زيادة في أسعار الكهرباء والغاز الطبيعي، قائلا إنهم يأخذون ذلك في الاعتبار عند وضع توقعات التضخم.

ونوّه بضعف اتجاه الاستيراد وتباطؤ الزيادة في واردات السيارات في الفترة الأخيرة، لافتاً إلى أن البيانات المؤقتة لشهر يناير (كانون الثاني) توضح أن التحسن في اتجاهات التجارة الخارجية مستمر، كما نتوقع استمرار التحسن في رصيد الحساب الجاري.

وأضاف أنه على الرغم من تباطؤ اتجاه تضخم الخدمات في الربع الأخير، فإنه لا يزال جامداً، وأن أحد العناصر المهمة في جمود تضخم الخدمات هو الإيجارات.

وتابع أنه تتم متابعة تطورات سوق الإسكان عن كثب كمؤشرات رائدة، وقد تباطأ معدل الزيادة في أسعار المساكن في المدن الكبرى بشكل ملحوظ.

ودائع الليرة

وأكد كاراهان أن هدف وواجب المصرف المركزي هو خفض التضخم إلى المعدل المستهدف، قائلا: «نقوم بتقييم عملية التوازن في الطلب المحلي وتطبيع القروض والانتقال إلى الودائع بالليرة التركية، بدلاً عن الودائع المحمية من تقلبات سعر الصرف، وتحسن سلوك التسعير ككل خلال الفترة المقبلة».

وأوضح أن الانتقال إلى ودائع الليرة تم كما هو مخطط له، وأن المستوى الحالي من الصرامة والأدوات الحالية قوي بما يكفي لضمان استمرار هذه التطورات كما هو مخطط لها.

وقال رئيس المركزي التركي إنه من السابق لأوانه حاليا الحديث عن خفض سعر الفائدة، كما سنحافظ على المستوى الحالي لسعر الفائدة (45 في المائة) حتى يكون هناك انخفاض كبير في الاتجاه الأساسي للتضخم، ويتقارب مع نطاق التوقعات.

وأضاف «في هذا السياق، سنركز على تعقيم السيولة بنهج استباقي، وقوي وسنستمر على هذا النحو. وإذا كان من المتوقع حدوث تدهور كبير في توقعات التضخم، فإن السياسة النقدية سيجري تشديدها».

ورفض كاراهان الإجابة عن أسئلة للصحافيين التي تتعلق بالرئيسة السابقة للمصرف المركزي التي قدمت استقالتها الأسبوع الماضي، حيث سئل عما إذا كان وجد صعوبة في الحياة في تركيا أو إيجاد منزل بعد عودته من أميركا بسبب ارتفاع الإيجارات، وكذلك عن سماحها لوالدها بالتدخل في عمل إدارة المصرف وفصل بعض العاملين فيه، وما إذا ستتم إعادتهم إلى وظائفهم.

ورداً على أحد الصحافيين، قال كاراهان: «اجتمعنا هنا للحديث عن التضخم، لذلك لن أجيب عن أسئلتك الأخرى. إذا كانت لديك أسئلة حول التضخم أو الاحتياطيات، فبالطبع يمكننا التحدث».


مقالات ذات صلة

التضخم السنوي في تركيا يقفز إلى أعلى معدل في 15 شهراً

الاقتصاد سجل التضخم ارتفاعاً إلى مستوى 67.1 % على أساس سنوي مواصلاً تصاعده بعد أن سجل 64.8 % في يناير (رويترز)

التضخم السنوي في تركيا يقفز إلى أعلى معدل في 15 شهراً

قفز معدل التضخم السنوي في تركيا مجدداً في شهر فبراير الماضي مرتفعاً إلى أعلى مستوياته منذ 15 شهراً

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الاقتصاد وزير الخزانة التركي يقول إن التضخم السنوي سيظل مرتفعاً في الأشهر المقبلة (أ.ب)

التضخم في تركيا يعاود ارتفاعه إلى 67.1 % في فبراير على أساس سنوي

ارتفع معدل التضخم في تركيا مجدداً خلال فبراير (شباط) مسجلاً 67.1 في المائة على أساس سنوي مقابل 64.9 في المائة خلال يناير

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
الاقتصاد انخفض التضخم في أوروبا إلى 2.6 في المائة في فبراير 2024 من 2.8 في المائة في يناير 2024 (رويترز)

انخفاض التضخم في أوروبا إلى 2.6 %

شهد التضخم الذي اجتاح الاقتصاد الأوروبي المزيد من التراجع، في فبراير حيث انخفض إلى 2.6 في المائة مقارنة بـ2.8 في المائة في يناير.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
الاقتصاد متداولون في بورصة نيويورك خلال التعاملات الصباحية يوم الخميس (أ.ف.ب)

معدل التضخم في الولايات المتحدة ينخفض إلى 2.4% على أساس سنوي

انخفض التضخم في الولايات المتحدة إلى 2.4 في المائة خلال العام المنتهي في يناير (كانون الثاني)، وفقاً للمقياس الذي يراقبه مصرف الاحتياطي الفيدرالي عن كثب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد تجاوز النمو الأميركي الآن 2 % في 6 أرباع متتالية متحدياً المخاوف من أن تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى دفع أكبر اقتصاد بالعالم إلى ركود (رويترز)

تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في الربع الرابع إلى 3.2 %

 نما الاقتصاد الأميركي بوتيرة سنوية قوية بلغت 3.2 % في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر مدفوعاً بإنفاق المستهلكين القوي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

رسائل اقتصادية صينية مربكة مع التئام «مؤتمر الشعب»


مبنى البرلمان الصيني في العاصمة بكين يتأهب لاستقبال المؤتمر السنوي برئاسة شي جينبينغ (أ.ب)
مبنى البرلمان الصيني في العاصمة بكين يتأهب لاستقبال المؤتمر السنوي برئاسة شي جينبينغ (أ.ب)
TT

رسائل اقتصادية صينية مربكة مع التئام «مؤتمر الشعب»


مبنى البرلمان الصيني في العاصمة بكين يتأهب لاستقبال المؤتمر السنوي برئاسة شي جينبينغ (أ.ب)
مبنى البرلمان الصيني في العاصمة بكين يتأهب لاستقبال المؤتمر السنوي برئاسة شي جينبينغ (أ.ب)

بدت الرسائل الواردة من الصين، أمس، مربكة للمستثمرين والاقتصاد العالمي بشكل عام، وذلك عشية الاجتماعات السنوية لمؤتمر الشعب الوطني (البرلمان) الصيني التي تبدأ اليوم (الثلاثاء)؛ إذ قررت السلطات إلغاء المؤتمر الصحافي السنوي لرئيس الوزراء الصيني في ختام أعمال «مؤتمر الشعب».

فعلى مدى 3 عقود من الزمن، خلال الفترة التي كانت فيها الصين منفتحة، كان المؤتمر الصحافي لرئيس الوزراء يوفر للمستثمرين الأجانب والحكومات رؤى ثاقبة حول كيفية نظر صنّاع السياسات الصينيين إلى التحديات المتمثلة في إدارة ما أصبح الآن ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

ويرى مراقبون أنه يمكن أن تكون لهذا القرار تأثيرات سلبية بالنسبة للمستثمرين الذين يتطلعون إلى مزيد من التفاصيل بشأن الخطط المستقبلية للحكومة الصينية لإنعاش الاقتصاد المتباطئ.

كما أن القرار يعد مشكلة جديدة ستؤثر على أداء الأسهم التي تسجل أصلاً تراجعات كبيرة.


«ليب 24» يستقطب استثمارات في السعودية بـ12 مليار دولار


وزير الاتصالات السعودي المهندس عبد الله السواحة خلال الإعلان عن حجم الاستثمارات التقنية في السعودية خلال «ليب 24» (الشرق الأوسط)
وزير الاتصالات السعودي المهندس عبد الله السواحة خلال الإعلان عن حجم الاستثمارات التقنية في السعودية خلال «ليب 24» (الشرق الأوسط)
TT

«ليب 24» يستقطب استثمارات في السعودية بـ12 مليار دولار


وزير الاتصالات السعودي المهندس عبد الله السواحة خلال الإعلان عن حجم الاستثمارات التقنية في السعودية خلال «ليب 24» (الشرق الأوسط)
وزير الاتصالات السعودي المهندس عبد الله السواحة خلال الإعلان عن حجم الاستثمارات التقنية في السعودية خلال «ليب 24» (الشرق الأوسط)

كشف وزير الاتصالات السعودي المهندس عبد الله السواحة أمس عن استثمارات تقنية قاربت 12 مليار دولار، هي الأكبر في المنطقة، وذلك خلال اليوم الأول من النسخة الثالثة للمؤتمر التقني «ليب 24» الذي يحضره أكثر من 1800 جهة عالمية ومحلية في العاصمة السعودية الرياض.

وأكد الوزير أنَّ الاستثمارات مرتبطة بدعم قطاعات التقنيات الناشئة والعميقة والابتكار والحوسبة السحابية. وأوضح أنَّ استثمارات «ليب 24» جاءت بدعم من الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لنمو الاقتصاد الرقمي.

وخلال اليوم الأول، أطلقت شركة «أرامكو»، أول نموذج اصطناعي توليدي بالعالم في القطاع الصناعي، بينما أعلنت شركة «أمازون ويب سيرفيسز» عن إطلاق منطقة سحابية فائقة السعة في السعودية باستثمار 5.3 مليار دولار.

من جهتها، كشفت شركة «داتافولت» عن استثمار لبناء مراكز بيانات مستدامة ومبتكرة بقدرة تزيد على 300 ميغاواط، وبقيمة 5 مليارات دولار.


700 مليون دولار ضرائب إضافية على البنوك الإسرائيلية لدعم الميزانية

عملات معدنية وورقية مختلفة الفئات من الشيقل الإسرائيلي (رويترز)
عملات معدنية وورقية مختلفة الفئات من الشيقل الإسرائيلي (رويترز)
TT

700 مليون دولار ضرائب إضافية على البنوك الإسرائيلية لدعم الميزانية

عملات معدنية وورقية مختلفة الفئات من الشيقل الإسرائيلي (رويترز)
عملات معدنية وورقية مختلفة الفئات من الشيقل الإسرائيلي (رويترز)

سيتعين على البنوك الإسرائيلية أن تدفع ضرائب إضافية تصل إلى 2.5 مليار شيقل (700 مليون دولار) على مدى العامين المقبلين، ضمن مساعي المشرعين لإيجاد سبل جديدة لتعزيز الخزانة العامة المستنزفة بفعل نفقات الحرب.

وبموجب تعديل ضريبي وافقت عليه اللجنة المالية بالكنيست، اليوم الاثنين، ستدفع البنوك، التي ستبدأ الإعلان عن نتائج الربع الرابع هذا الأسبوع، ستة في المائة إضافية من الأرباح الناتجة عن أنشطتها في إسرائيل في عامي 2024 و2025.

وسعت وزارة المالية في البداية إلى رفع إجمالي معدل ضريبة القيمة المضافة على أرباح البنوك إلى 26 في المائة من 17 في المائة، خاصة بعد ارتفاع أرباح البنوك العامين الماضيين بسبب الصعود الحاد في أسعار الفائدة، لكن البنوك ضغطت حتى لا تمضي قدماً في الأمر.

وقال رئيس اللجنة المالية موشيه جافني: «هذه خطوة كبيرة لأن البنوك ليست أبقاراً مقدسة ويمكن جمع الأموال منها».

وانتقد جافني البنك المركزي الإسرائيلي مراراً بسبب رفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 4.75 في المائة من 0.1 على مدار عام، ما دفع أسعار الفائدة على الرهن العقاري والقروض الأخرى إلى الصعود بحدة. كما انتقد جافني البنوك لتباطؤها في تطبيق هذه المعدلات المرتفعة على الحسابات المصرفية للمستهلكين.

ومع تراجع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، خفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي إلى 4.5 في المائة في يناير (كانون الثاني)، وأبقى على المعدل نفسه دون تغيير في اجتماع الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن تدفع أكبر البنوك الإسرائيلية مجتمعة 1.2 مليار شيقل إضافية هذا العام و1.3 مليار شيقل في 2025. وأحجمت أكبر أربعة بنوك عن التعليق على الضريبة الجديدة.

وانخفض مؤشر تل أبيب لأكبر خمسة بنوك 1.2 في المائة في تعاملات ما بعد ظهر اليوم الاثنين، فيما استقرت السوق الأوسع.

ولمنع البنوك من تمرير الضريبة الإضافية إلى العملاء، ستقدم هيئة الرقابة المصرفية في إسرائيل تقريراً مرتين سنوياً عن معدل فوائد الائتمان والودائع والرسوم المفروضة على العملاء.

ووافقت البنوك الإسرائيلية أيضاً على تأسيس صندوق بقيمة 100 مليون شيقل لدعم القروض المقدمة لجنود الاحتياط من أصحاب المشاريع الصغيرة.

ومن المتوقع أن يمنح الكنيست هذا الشهر موافقته النهائية على ميزانية معدلة لعام 2024، التي ترفع مخصصات الإنفاق الدفاعي وتعويضات الأسر والشركات المتضررة من الحرب بعشرات المليارات.

وارتفع مستهدف عجز الميزانية إلى 6.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي من 2.25 في المائة.


«أمازون ويب سيرفيسز» تطلق منطقة جديدة لمراكز بياناتها في السعودية

«أمازون» تقول إن استثمارها المعلن يدعم التحول الرقمي في السعودية (الشرق الأوسط)
«أمازون» تقول إن استثمارها المعلن يدعم التحول الرقمي في السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«أمازون ويب سيرفيسز» تطلق منطقة جديدة لمراكز بياناتها في السعودية

«أمازون» تقول إن استثمارها المعلن يدعم التحول الرقمي في السعودية (الشرق الأوسط)
«أمازون» تقول إن استثمارها المعلن يدعم التحول الرقمي في السعودية (الشرق الأوسط)

أعلنت «أمازون ويب سيرفيسز» (AWS)، إحدى شركات «أمازون. كوم»، عزمها إطلاق منطقتها الجديدة لمراكز بياناتها بالمملكة العربية السعودية في عام 2026.

وقالت «أمازون ويب سيرفيسز» في بيان على موقعها، إن منطقة البنية التحتية الجديدة «ستوفر للمطورين والشركات الناشئة ورجال الأعمال والمؤسسات، بالإضافة إلى مؤسسات الرعاية الصحية والتعليم والألعاب والمنظمات غير الربحية، خيارات أكبر لتشغيل تطبيقاتها وخدمة المستخدمين النهائيين من مراكز البيانات الموجودة في المملكة العربية السعودية، مما يضمن أن العملاء الذين يرغبون في الاحتفاظ بالمحتوى الخاص بهم داخل الدولة يمكنهم القيام بذلك».

وذكر البيان أن الشركة تخطط لاستثمار أكثر من 5.3 مليار دولار في المملكة العربية السعودية.

وقال نائب الرئيس لخدمات البنية التحتية في «أمازون ويب سيرفيسز» براساد كاليانارامان إن «إعلان اليوم يسهم في إلقاء الضوء على جهود التحول الرقمي التي تبذلها السعودية، وذلك من خلال أعلى مستويات الأمان والمرونة المتوفرة التي تضمنها البنية التحتية السحابية للشركة، مما يساعد على تلبية الطلب سريع النمو على الخدمات السحابية في جميع أنحاء الشرق الأوسط».

وأضاف «ستعمل المنطقة الجديدة على تمكين المؤسسات من الاستفادة الكاملة من قدرات السحابة، ومن التقنيات التي توفرها الشركة، بما في ذلك الحوسبة والتخزين وقواعد البيانات والتحليلات والذكاء الاصطناعي، ما يؤدي إلى إحداث ثورة حقيقية في الطرق التي تتبعها الشركات والمؤسسات لتلبية احتياجات عملائها. ونتطلع من جانبنا إلى تقديم الدعم للمؤسسات والشركات الناشئة في المملكة، وتوفير تطبيقات مدعومة بالسحابة تساعد على تسريع النمو، ورفع مستويات الإنتاجية والابتكار، وتحفيز خلق فرص العمل والتدريب لتطوير المهارات وتوفير الفرص التعليمية».

وقال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي المهندس عبد الله بن عامر السواحة: «ستكون الشراكة مع (أمازون ويب سيرفيسز)، وإعلانها عن منطقتها الجديدة المدعومة باستثمار يبلغ 5.3 مليار دولار، بداية تبشّر ببزوغ فجر جديد من التميز التكنولوجي والابتكار في المملكة».

«أمازون» تؤكد التزامها بتطوير المهارات الرقمية

وذكر البيان أن «أمازون ويب سيرفيسز» ستواصل توسيع نطاق برامجها التدريبية، والمساعدة في تسريع تحقيق هدف «رؤية 2030» المتمثل في تمكين المرأة من خلال زيادة مشاركتها في القوى العاملة. ولدعم هذا الهدف على وجه التحديد، تطلق «أمازون ويب سيرفيسز» برنامجاً جديداً لتمكين المهارات.

وستتولى الشركة مهام تدريب ما يصل إلى 4000 امرأة بالمجان على أساسيات ممارسي التقنيات السحابية التي تطورها الشركة ذاتها، وذلك من خلال تنظيم الدورات التدريبية في الفصول الدراسية تحت إشراف متخصصين معتمدين تقوم الشركة بتوفيرهم لهذه الغاية، وصممت هذه المبادرة بهدف مساعدة المرأة على دخول ميدان العمل في مجال الحوسبة السحابية.

وستواصل «أمازون ويب سيرفيسز» أيضاً الاستثمار في تمكين مهارات الطلاب والمطورين المحليين والمهنيين المتخصصين في المجال التكنولوجي والمجالات الأخرى، والجيل المقبل من قادة تكنولوجيا المعلومات في المملكة.


السعودية تعزز تمثيلها الدولي بمنصة رقمية

عبد الهادي المنصوري أعلن عن منصة «دولي» خلال مشاركته في مؤتمر «ليب 2024» بالرياض (الخارجية السعودية)
عبد الهادي المنصوري أعلن عن منصة «دولي» خلال مشاركته في مؤتمر «ليب 2024» بالرياض (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تعزز تمثيلها الدولي بمنصة رقمية

عبد الهادي المنصوري أعلن عن منصة «دولي» خلال مشاركته في مؤتمر «ليب 2024» بالرياض (الخارجية السعودية)
عبد الهادي المنصوري أعلن عن منصة «دولي» خلال مشاركته في مؤتمر «ليب 2024» بالرياض (الخارجية السعودية)

تسعى السعودية لتعزيز تمثيلها لدى المنظمات الدولية من خلال منصة رقمية أطلقتها وزارة الخارجية، الاثنين، وتهدف إلى زيادة وجود الكفاءات الوطنية على الساحتين الدولية والدبلوماسية بوصفها واجهة للبلاد في مختلف المجالات، بما يتواءم مع مكانتها وريادتها العالمية.

وأوضح عبد الهادي المنصوري مساعد وزير الخارجية للشؤون التنفيذية، خلال مشاركته في مؤتمر «ليب 2024» بالرياض، إن «منصة دولي» تعكس اهتمام ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للأسرة الدبلوماسية السعودية وتطويرها على كل الأصعدة.

وأضاف أن المنصة تسعى للمواءمة بين القدرات الوطنية والوظائف المتاحة لدى المنظمات، وزيادة التمثيل السعودي فيها، وإثراء الكفاءات بالخبرات والتجارب الدولية، مبيناً أنها ستكوِّن قاعدة بيانات لمتابعة طلبات المرشحين من بداية تقدمهم للعمل حتى توظيفهم وتدريبهم في تلك المؤسسات.

وأشار المنصوري إلى أن الوزارة ستعمل من خلال «دولي» على شراكات واتفاقيات استراتيجية مع الجهات الحكومية الأخرى والتي ترغب بتوظيف الكفاءات لدى المنظمات ذات العلاقة، ما يمهد الطريق لها لتصبح منصة سعودية موحدة.

تعزز منصة التوظيف الدبلوماسي حضور السعودية على الساحة الدولية (الخارجية السعودية)

كانت الوزارة قد وقعت، العام الماضي، اتفاقية لتطوير منصة التوظيف الدبلوماسي الدولي؛ لتعزيز حضور البلاد على الساحة الدولية، وزيادة تمثيل السعوديين لدى المنظمات بالخارج، وذلك من خلال منصة إلكترونية بأحدث التقنيات والأنظمة السحابية.

وتعمل جهات سعودية، على بناء القدرات الوطنية وتطويرها، ودعم وتمكين الشباب السعودي، وتأهيلهم للمشاركة في المنظمات والمحافل العالمية وصناعة القرارات الدولية، عبر برامج تدريبية نوعية، بما ينمّي مصالح البلاد، وفق تطلعات «رؤية المملكة 2030».

وتقوم مؤسسة محمد بن سلمان «مسك»، بدورها، بمبادرات لصقل المواهب الشابة، وتأهيلهم لتمثيل البلاد في المحافل العالمية، عبر برامج مُصممة بمنهجية شاملة، ويرافقون في رحلةٍ تدريبيةٍ نوعية، المتخصصين والقادة بمجال التمثيل الدولي، كما يلتقون كبار المسؤولين والخبراء في الدبلوماسية والإعلام والتمثيل الخارجي.

كما يهدف مشروع «سلام» للتواصل الحضاري إلى تنمية القدرات الوطنية للمشاركة في الملتقيات والفعاليات الإقليمية والدولية، وتزويدهم بالمعارف والمهارات في مجالات الصورة الذهنية، وتقديم برامج وأنشطة نوعية تعزّز من تمكينهم وحضورهم الإيجابي والمؤثر في مشاركاتهم العالمية.


«ليب 24»: السعودية تكشف عن استثمارات بـ11.9 مليار دولار في القطاع الرقمي

زوار داخل المعرض التقني «ليب 24» الذي أنطلقت أعماله الاثنين في الرياض (تصوير: بشير صالح)
زوار داخل المعرض التقني «ليب 24» الذي أنطلقت أعماله الاثنين في الرياض (تصوير: بشير صالح)
TT

«ليب 24»: السعودية تكشف عن استثمارات بـ11.9 مليار دولار في القطاع الرقمي

زوار داخل المعرض التقني «ليب 24» الذي أنطلقت أعماله الاثنين في الرياض (تصوير: بشير صالح)
زوار داخل المعرض التقني «ليب 24» الذي أنطلقت أعماله الاثنين في الرياض (تصوير: بشير صالح)

ضمن مساعي رفع وتيرة التسارع التقني ضمن مساعي التحول الرقمي، أطلقت السعودية مشروعات استثمارية ضخمة تجاوزت قيمتها 11.9 مليار دولار، والتي تعدّ الأكبر في المنطقة، وجاءت على هامش بدء أعمال النسخة الثالثة من المعرض التقني «ليب24»، في العاصمة الرياض، (الاثنين).

وقال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبد الله السواحه: إن الاستثمارات المعلَن عنها لدعم قطاعات التقنيات الناشئة والعميقة والابتكار والحوسبة السحابية، مشيراً إلى أن استثمارات «ليب24» جاءت بدعم من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، لنمو الاقتصاد الرقمي، موضحاً أن المملكة مكّنت المرأة في المجال الرقمي والتقنيات العميقة والفضاء.

وأضاف الوزير أن «المملكة منصة للقفز نحو العالم الجديد، وخلال العام الماضي تم الإعلان عن استثمارات تقنية بقيمة تسعة مليارات دولار، واليوم يوجد ما يقارب 12 مليار دولار في تلك المجالات».

واستكمل الوزير: «إننا خلال المؤتمر التقني (ليب24) سننتقل من الحركة إلى الإنجاز إلى الأثر المتعاظم والمتضاعف، ومع الذكاء الاصطناعي سيحدث ذلك التغيير، ولقد سارعنا في وتيرة النمو الرقمي بنسبة كبيرة وتقدمنا بإنجازات رائعة، وكان لدينا إنجازات كبيرة أخرى».

الاستثمارات والتقنيات

وخلال المعرض، كشفت شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو)، مع بداية أعمال «ليب24»، عن إطلاق أول نموذج اصطناعي توليدي بالعالم في القطاع الصناعي.

إلى ذلك، أعلن خلال شركة «أمازون ويب سيرفيسز» منطقة سحابية فائقة السعة في السعودية باستثمارات تصل 5.3 مليار دولار، وذلك ضمن إطار التزامها طويل الأمد في المملكة.

وقال براساد كاليانارامان، نائب الرئيس لخدمات البنية التحتية في «أمازون ويب سيرفيسز»: «يسهم إعلاننا في إلقاء الضوء على جهود التحول الرقمي التي تبذلها السعودية، وذلك من خلال أعلى توفير مستويات الأمن والمرونة التي تضمنها بنيتنا التحتية السحابية؛ ما يساعد على تلبية الطلب سريع النمو على هذا النوع من الخدمات في جميع أنحاء الشرق الأوسط».

أضاف: «ستعمل المنطقة الجديدة على تمكين المؤسسات من الاستفادة الكاملة من قدرات السحابة ومن التقنيات التي توفرها الشركة، بما في ذلك الحوسبة والتخزين وقواعد البيانات والتحليلات والذكاء الاصطناعي؛ ما يؤدي إلى إحداث ثورة حقيقية في الطرق التي تتبعها الشركات والمؤسسات لتلبية احتياجات عملائها. ونتطلع من جانبنا إلى تقديم الدعم للمؤسسات والشركات الناشئة في المملكة، وتوفير تطبيقات مدعومة بالسحابة تساعد على تسريع النمو ورفع مستويات الإنتاجية والابتكار، وتحفيز خلق فرص العمل والتدريب لتطوير المهارات وتوفير الفرص التعليمية».

من جهته، قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي المهندس عبد الله السواحه: «إن الشراكة مع (أمازون ويب سيرفيسز) وإعلانهم عن منطقتهم الجديدة، المدعومة باستثمار يبلغ 5.3 مليار دولار، سيكون بداية تبشّر ببزوغ فجر جديد من التميز التكنولوجي والابتكار في المملكة. وتُظهر هذه المنطقة السحابية الالتزام الراسخ من جانبها بحفز جهود البحث والابتكار، وتمكين رواد الأعمال للإسهام في تحقيق الرخاء لمنطقتنا والعالم أجمع».

المهندس عبد الله السواحه لدى إعلانه عن حجم الاستثمارات التقنية في السعودية خلال «ليب 24» (الشرق الأوسط)

كما شهد «ليب24» الإعلان عن استثمار لشركة «داتافولت» لبناء مراكز بيانات مستدامة ومبتكرة بقدرة تزيد على 300 ميغاواط، بقيمة 5 مليارات دولار، إلى جانب إعلان «آي بي إم» أول مركز تطوير برمجيات بنحو 250 مليون دولار، كما أعلنت شركة «دِل تكنولوجيز» عزمها افتتاح مركز جديد للدمج والخدمات اللوجيستية في السعودية، يتضمن منشأة لعمليات التصنيع، مشيرة إلى أن هذا الاستثمار استراتيجي، موضحة أنها ضمنت الحصول على ترخيص افتتاح مقر إقليمي في المملكة، كما أنه يعزز التزام الشركة بتحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، والرامية إلى دفع وتعزيز التنويع الاقتصادي من خلال التقدم التكنولوجي.

وقالت: «سيقوم المركز الجديد، الذي يقع مقره في الرياض، بالتعامل مع جميع خطوط منتجات (دِل) في المملكة، بما في ذلك أجهزة الكومبيوتر المحمولة وأجهزة الكومبيوتر المكتبية والخوادم ووحدات التخزين والشبكات».

وشهد المؤتمر إطلاق أول مركز بيانات في المنطقة بالسعودية لصالح شركة «سيرفيس ناو» الأميركية باستثمارات تبلغ 500 مليون دولار لدعم العمليات الإقليمية والتحول الحكومي، ضمن مساعي توسيع نطاق أعمالها في السعودية، بالإضافة إلى الإعلان عن دخولها في شراكتين جديدتين مع مشروع «الكراج» و«الأكاديمية السعودية الرقمية»، إضافة إلى خطتها الهادفة إلى تأسيس مقر إقليمي جديد للشركة في مدينة الرياض؛ وذلك لتغطّية منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

الجهات الحكومية

إلى ذلك، سلّط المؤتمر الذي تنظمه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، في يومه الأول، أحدث الوسائل التقنية الجديدة وكيفية توظيفها لدعم الاقتصادات الرقمية، الوقت الذي استعرضت فيه الجهات الحكومية والخاصة تقنياتها الحديثة، وأبرز منجزاتها فيما يخص التحول الرقمي والاستفادة من تقنية الذكاء الاصطناعي في المجالات كافة.

وناقش الكثير من الخبراء المحليين والدوليين المشاركين، ثورة الذكاء الاصطناعي، وكيفية تحقيقها القفزة النوعية في الإنتاجية مع إطلاق ابتكارات جديدة، وظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي وأهمية تحسينها ووضع الحلول المناسبة.

الإلكترونيات المتقدمة

من جانب آخر، أكد الرئيس التنفيذي لشركة الإلكترونيات المتقدمة، المهندس زياد المسلم، لـ«الشرق الأوسط»، أن «ليب» حقق قفزة نوعية بنسخته الحالية من جوانب عدة، منها الحجم والمشاركون والزوار، مشدّداً على أن المؤتمر يحظى باهتمام كبير محلياً ودولياً.

وأوضح أن مشاركتهم في المعرض لأسباب عدة، من أهمها التواجد في مكان يضم أعظم الشركات العالمية في تقنية المعلومات، وكذلك لعرض كل ما هو جديد لعملاء الشركة.

وتابع أن الشركة لديها إمكانات عالية جداً في مجال تقنية المعلومات في تطوير الأنظمة والمنتجات، وقادرة على صنع منتجات لها الملكية الفكرية كاملة: مثل «داتا دايود»، ما تعرف بـ«صمام البيانات»، التي تستخدم في مجال الأمن السيبراني.

واستطرد المهندس المسلم: إن الشركة تسعى لاستقطاب آخر التقنيات في هذا المجال من الشركات العالمية والإقليمية، وكذلك بناء علاقات في توفير حلول متكاملة بين هذه التقنيات، مبيناً أن الشركة سلكت مجالاً «مختلفاً عن المألوف» بقدراتها المرتفعة في صناعة تقنية المعلومات والإلكترونيات في مجال الأمن السيبراني.

وأفصح عن إنتاج الشركة لمجموعة كبيرة من بينها «داتا دايود» و«سيم» التي تستخدم بغرف التحكم والمراقبة، موضحاً «لدينا خطوط إنتاج تساعدنا لنتميز، ويكون اسم الشركة معروفاً لدى الجميع؛ كونها ذات إنتاج محلي».

ولفت إلى جهود الشركة بالمساهمة في تحقيق «رؤية 2030»، من استقطاب للأيدي العاملة والخبرات السعودية، كاشفاً عن أن نسبة الموظفين المواطنين بلغت أكثر من 85 في المائة.

وشدّد الرئيس التنفيذي لشركة الإلكترونيات المتقدمة، على أن الشركة توطن التقنيات العالية جداً في مجال تقنية المعلومات والإلكترونيات حيث تقوم بتنفيذ مشروعات ضخمة في هذه المجالات، منها الصناعة والتقنية، وتشغيل المواطنين في مجالات التقنيات العالية.

الاقتصاد الرقمي

من جهة أخرى، قال الرئيس التنفيذي لشركة «تحالف» إحدى منظمي «ليب24» مايك تشانبيون، لـ«الشرق الأوسط»: إن المؤتمر وسيلة كبيرة للتغيير الإيجابي داخل الاقتصاد الرقمي في المملكة، حيث بلغ عدد التسجيل للمعرض من خارج البلاد أكثر 80 ألفاً.

وأضاف أن هناك نحو 700 شركة ناشئة، من جميع أنحاء العالم قادمين إلى السعودية من أجل الاستثمار ومقابلة المستثمرين في السعودية، مشيراً إلى أن آلاف الشركات كانت على قائمة الانتظار من أجل الحضور.

وأكد أن المؤتمر يمكّن التحول الرقمي في المملكة، حيث يجمع المستثمرين، مع المبتكرين، وصناع التغيير، والأعمال التجارية، مشيراً إلى أن «من أهم ما يميز النسخة الحالية من مؤتمر (ليب) هو المكان الذي يقام فيه، حيث تبلغ المساحة أكثر من 138 ألف متر مربع؛ مما يجعله من المراكز الثلاثة الأولى حول العالم».

مسار الفضاء

من ناحية أخرى، افتتحت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية النقاش الحواري «مسار الفضاء» والذي شهد لقاءات وجلسات حوارية في مجال الفضاء؛ بهدف أن يكون منصة لمشاركة أحدث التوجهات، واستكشاف الفرص الاستثمارية، وتعزيز التعاون الدولي والمحلي لتطوير منظومة الفضاء.

وأوضح نائب المحافظ المكلف لقطاع الفضاء بالهيئة، فرانك سالجغيبير، خلال افتتاح أعمال «مسار الفضاء»، أن الهيئة من خلال أدوارها التنظيمية للقطاع تتطلع لتقديم إسهامات تواكب التطلعات العالمية، وتمكين القدرات المحلية من وضع بصمتها في تشكيل المستقبل، وتعزيز النموذج الرائد الذي تقدمه الهيئة من خلال تكامل قطاعات الاتصالات والفضاء والتقنية.

أشباه الموصلات

كما شهد «ليب 24» توقيع شركة «آلات»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية «كاكست»، اتفاقية شراكة لدعم منظومة أشباه الموصلات في السعودية، بما يُسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية 2030» في تنمية وتنويع الاقتصاد الوطني وجعل المملكة مركزاً عالمياً لهذه الصناعة الاستراتيجية.

وتهدف الشراكة بين «كاكست» و«آلات» إلى تحقيق التطلعات والأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار، في قطاع الطاقة والصناعة، من خلال توطين صناعة أشباه الموصلات في البلاد، والتعاون في تطوير الكوادر البشرية على تقنيات تصميم وتصنيع الرقائق الإلكترونية حسب احتياج «آلات».

تطوير الدول النامية

وشهد «ليب 24» الكشف عن التوجهات السعودية لتعزيز تبادل المعرفة والاستفادة من خبرات وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، لتطوير البنية التحتية الرقمية والاتصالات والتقنيات في الدول النامية المستفيدة من الدعم التنموي الذي يقدّمه الصندوق السعودي للتنمية من خلال تمويل المشروعات والبرامج الإنمائية حول العالم.

ووقّع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان المرشد، مع وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات والبنية التحتية بسام البسام؛ مذكرة تفاهم على هامش أعمال المؤتمر التقني الدولي «ليب24»، لتنفيذ هذا التوجه للمملكة.

وستعمل المذكرة على تحقيق أهدافها من خلال وضع عدد من الآليات والبرامج التنموية بالمشاركة مع الجهات ذات العلاقة في المملكة لتفعيل الاقتصاد الرقمي عبر تصدير خدماتها الرقمية المتطورة دولياً.

كما ستسهم المذكرة في دعم الدول النامية من خلال تمويل مشروعات إنمائية في قطاع البنية التحتية الرقمية، إضافةً إلى نقل المعرفة والخبرات التي لدى المملكة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات إلى مختلف دول العالم.

وذكر الرئيس التنفيذي سلطان المرشد، أن المذكرة ستعزز من تبادل الخبرات مع الوزارة في سبيل تطوير البنية التحتية الرقمية والاتصالات والتقنيات في الدول النامية، بما يعزز من تحقيق المستهدفات التنموية والاقتصادية في تلك الدول المستفيدة من المشروعات والبرامج الإنمائية التي يموّلها الصندوق.


السعودية نحو تطوير البنية التحتية الرقمية في الدول النامية

خلال توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة الاتصالات والصندوق السعودي للتنمية (منصة إكس)
خلال توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة الاتصالات والصندوق السعودي للتنمية (منصة إكس)
TT

السعودية نحو تطوير البنية التحتية الرقمية في الدول النامية

خلال توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة الاتصالات والصندوق السعودي للتنمية (منصة إكس)
خلال توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة الاتصالات والصندوق السعودي للتنمية (منصة إكس)

تتجه السعودية إلى تعزيز تبادل المعرفة والاستفادة من خبرات وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، لتطوير البنية التحتية الرقمية والاتصالات والتقنيات في الدول النامية المستفيدة من الدعم التنموي الذي يقدّمه الصندوق السعودي للتنمية من خلال تمويل المشروعات والبرامج الإنمائية حول العالم.

فقد وقّع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبد الرحمن المرشد، مع وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات والبنية التحتية بسام بن عبد الله البسام، مذكرة تفاهم على هامش أعمال المؤتمر التقني الدولي «ليب 24»، لتنفيذ هذا التوجه للمملكة. وستعمل المذكرة على تحقيق أهدافها من خلال وضع عدد من الآليات والبرامج التنموية بالمشاركة مع الجهات ذات العلاقة في المملكة لتفعيل الاقتصاد الرقمي عبر تصدير خدماتها الرقمية المتطورة دولياً.

كما ستسهم في دعم الدول النامية من خلال تمويل مشروعات إنمائية في قطاع البنية التحتية الرقمية، إضافةً إلى نقل المعرفة والخبرات التي لدى المملكة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات إلى مختلف دول العالم.

وأوضح الرئيس التنفيذي سلطان المرشد أن المذكرة ستعزز من تبادل الخبرات مع الوزارة في سبيل تطوير البنية التحتية الرقمية والاتصالات والتقنيات في الدول النامية، بما يعزز من تحقيق المستهدفات التنموية والاقتصادية في تلك الدول المستفيدة من المشروعات والبرامج الإنمائية التي يموّلها الصندوق.

الجديد بالذكر، أن الصندوق السعودي للتنمية يسهم منذ عام 1975، في دعم مختلف القطاعات الحيوية من خلال تمويل المشروعات والبرامج الإنمائية في الدول النامية، إذ وصل نشاطه التراكمي على مدى نحو 49 عاماً، إلى تمويل أكثر من 800 مشروع وبرنامج إنمائي في أكثر من 100 دولة نامية حول العالم، للإسهام في النمو الاجتماعي والازدهار الاقتصادي المستدام في مختلف القطاعات الحيوية.


«إي إف جي هيرميس» يتوقع فورة طروحات أولية خليجية من القطاع الخاص في 2024

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم على شاشة «تداول» السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم على شاشة «تداول» السعودية (رويترز)
TT

«إي إف جي هيرميس» يتوقع فورة طروحات أولية خليجية من القطاع الخاص في 2024

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم على شاشة «تداول» السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم على شاشة «تداول» السعودية (رويترز)

قال رئيس قطاع الترويج وتغطية الاكتتابات في «إي إف جي هيرميس»، مصطفى جاد: إن البنك الاستثماري الذي يركز على الأسواق الناشئة «متفائل جداً» حيال أسواق الخليج هذا العام، ويتوقع المزيد من الطروحات العامة الأولية الأصغر بالمنطقة مقارنة بالعام السابق.

ورجّح جاد أن تصبح الصفقات الأصغر هي القاعدة في 2024؛ إذ ستصبح أكثر الطروحات من القطاع الخاص مع سعيه إلى سيولة، وهو ما سيكون بمثابة هدية لبنوك الاستثمار التي تركز على سوق الشركات المتوسطة مثل «إي إف جي هيرميس»، ويمثل تغييراً عن صفقات الشركات الضخمة التي تنضوي تحت المساعي الحكومية للخصخصة.

وقال جاد، الاثنين، وفق «رويترز»: إن الطروحات «تتدفق بشكل أكبر من القطاع الخاص. بالنسبة للبنوك التي تحتاج إلى قدر معين من حجم معين من الطروحات لإثبات وجودها، ربما يمكن أن تعاني قليلاً».

وذكر جاد أن بنك «إي إف جي هيرميس» يميل إلى التركيز على الصفقات التي تتراوح قيمتها بين 300 مليون و700 مليون دولار، وأضاف أنه يود أن يرى الفريق، الذي يضم حالياً 50 مصرفياً يغطون المنطقة، يتوسع ويتطلع إلى توظيف محللين مبتدئين.

خالفت منطقة الخليج التوقعات ببداية باهتة للعام الحالي بطروحات «باركن» لإدارة أماكن صف السيارات في دبي وشركتي «المطاحن الحديثة » و«أفالون فارما» للصناعات الدوائية في السعودية.

ويسارع المصرفيون لإنجاز صفقات قبل شهر رمضان وقبل إغلاق الأسواق في عطلة العيد وقبل فصل الصيف؛ مما يجعل الإطار الزمني لإطلاق عدد من عمليات الطرح العام الأولي في المنطقة محدوداً بأسابيع قليلة. ومن المتوقع أن يبدأ شهر رمضان الأسبوع المقبل، بينما من المتوقع أن يكون العيد في الثلث الثاني من أبريل (نيسان) تقريباً.

وقال جاد: «ستكون لدينا نافذة مزدحمة للغاية من العيد إلى الصيف. الفترة من بعد العيد إلى الصيف أعتقد أنها مزدحمة للغاية» قبل أن تُفتح النافذة من جديد في سبتمبر (أيلول).

وأضاف أنه يرجّح أن تأتي معظم الصفقات من السعودية والإمارات، وأن هناك زيادة في النشاط من الكويت. وأشار إلى أن سلطنة عمان تحظى الآن باهتمام أكبر من البنوك العالمية.

بدأت شركة الطاقة العمانية «أوكيو »برنامجها للخصخصة العام الماضي وطرحت نشاط خطوط الأنابيب من خلال بيع حصة 49 في المائة وجمعت 771 مليون دولار. وطرحت «أوكيو» أيضاً وحدتها للتنقيب عن النفط والغاز، «أبراج لخدمات الطاقة»، وهو ما جمعت منه 244 مليون دولار في العام الماضي أيضاً.

وذكرت «رويترز» في وقت سابق، أنه من بين الشركات الخاصة التي من المتوقع إدراجها هذا العام سلسلتا المتاجر الكبرى في الإمارات «سبينيس» و«لولو».

ومن المقرر أن يشهد 2024 أيضاً إدراج شركة المطاحن الثالثة السعودية، وهي واحدة من عمليات عدة للخصخصة في قطاع المطاحن بالمملكة.

وأظهرت بيانات مجموعة «بورصات لندن» أن شركات متمركزة في دول مجلس التعاون الخليجي جمعت 11 مليار دولار من عائدات طروحات عامة أولية في 2023، بانخفاض 45 في المائة عن 2022.

كما أظهرت البيانات أن الطروحات العامة الأولية في دول مجلس التعاون الخليجي شكّلت 40 في المائة من إجمالي العائدات التي تم جمعها في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في 2023، بانخفاض من 56 في المائة في 2022.


مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً بتداولات قيمتها 2.8 مليار دولار

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضاً، وبتداولات بلغت قيمتها 8.9 مليون دولار (تداول)
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضاً، وبتداولات بلغت قيمتها 8.9 مليون دولار (تداول)
TT

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً بتداولات قيمتها 2.8 مليار دولار

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضاً، وبتداولات بلغت قيمتها 8.9 مليون دولار (تداول)
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضاً، وبتداولات بلغت قيمتها 8.9 مليون دولار (تداول)

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية، اليوم الاثنين، منخفضاً 120.61 نقطة ليقفل عند مستوى 12434.59 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 10.5 مليار ريال (2.8 مليار دولار).

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 400 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 670 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 43 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 180 شركة على تراجع.

وكانت أسهم شركة «الباحة»، و«أنابيب السعودية»، و«أكوا باور»، و«سال»، و«الخزف السعودي» الأكثر ارتفاعاً. أما أسهم شركة «سيرا»، و«الخليج للتدريب»، و«أيان»، و«مهارة»، و«زين السعودية» الأكثر انخفاضاً في التعاملات. وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 7.41 و9.91 في المائة.

فيما كانت أسهم شركة «أنعام القابضة»، و«زين السعودية»، و«شمس»، و«أمريكانا»، و«الباحة» هي الأكثر نشاطاً بالكمية.

أما أسهم شركة «سال»، و«أرامكو السعودية»، و«زين السعودية»، و«الراجحي»، و«أفالون فارما» هي الأكثر نشاطاً في القيمة.

وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضاً 515.71 نقطة ليقفل عند مستوى 26446.68 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 33.5 مليون ريال (8.9 مليون دولار)، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر 1.8 مليون سهم تقاسمتها 3191 صفقة.


السعودية تطلق برنامجاً لجذب الاستثمارات إلى قطاعها السياحي

وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب أثناء إطلاق برنامج الممكنات الاستثمارية (منصة «إكس»)
وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب أثناء إطلاق برنامج الممكنات الاستثمارية (منصة «إكس»)
TT

السعودية تطلق برنامجاً لجذب الاستثمارات إلى قطاعها السياحي

وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب أثناء إطلاق برنامج الممكنات الاستثمارية (منصة «إكس»)
وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب أثناء إطلاق برنامج الممكنات الاستثمارية (منصة «إكس»)

كشف وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب، الاثنين، عن برنامج ممكنات الاستثمار في قطاع السياحة، الذي يهدف إلى تسهيل ممارسة الأعمال ورفع جاذبية الاستثمار، لكل من المستثمرين المحليين والدوليين.

وقد أعلنت وزارة السياحة أيضاً، تحت مظلة برنامجها، عن مبادرة ممكنات الاستثمار في قطاع الضيافة، بالتعاون مع وزارة الاستثمار، التي تهدف لزيادة وتنوع العروض السياحية ورفع الطاقة الاستيعابية لمرافق الضيافة السياحية في الوجهات السياحية المستهدفة على مستوى المملكة.

وتسعى المبادرة لجذب الاستثمارات الخاصة بقطاع الضيافة، بما يصل لنحو 42 مليار ريال (11 مليار دولار)، بعائدات تقدر بنحو 16 مليار ريال (4 مليارات دولار) على الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2030.

وبهذه المناسبة، قال وزير السياحة إن السعودية تتميز بثروة سياحية غنية ومتنوعة بفضل تعدد الوجهات السياحية والتجارب الثقافية الثرية؛ لذا فإن صناعة السياحة في المملكة تعد أحد أكثر الاستثمارات جاذبية على مستوى العالم.

وأضاف أن «(رؤية 2030) حددت الطريق والمنهجية المثلى لنصبح وجهة عالمية يقصدها السياح بشغف لاستكشافها وعيش تجربتها، وذلك بناء على إدراك متعمق بأن قطاع السياحة يعد محركاً رئيسياً للاقتصاد الوطني».

وتابع: «شهدنا في العام الماضي زيادة بنسبة 390 في المائة في الطلب على تراخيص الأنشطة السياحية، وهذه مجرد البداية؛ إذ تعد المملكة الأعلى إنفاقاً في قطاع السياحة للسنوات العشر المقبلة، وذلك بهدف إتاحة الفرص والبيئة الاستثمارية المناسبة للمستثمرين المحليين والدوليين».

وتشمل المبادرة باقة من الممكنات الاستراتيجية المُعدة خصيصاً لتحسين تكلفة وسهولة الأعمال، ويشمل ذلك تسهيل الوصول إلى الأراضي الحكومية بشروط ميسرة، وتبسيط عمليات تطوير المشاريع، وإيجاد حلول للتحديات التي قد تواجه المستثمرين، إلى جانب تطوير عدد من اللوائح التنظيمية التي تعد جزءاً من الجهود المبذولة من وزارة السياحة، وذلك بهدف خفض تكاليف التشغيل وتشجيع نمو صناعة السياحة.

ومن المتوقع أن ينتج عن مبادرة ممكنات الاستثمار في قطاع الضيافة العديد من الفوائد على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، وذلك عبر زيادة عدد الغرف الفندقية بنحو 42 ألف مفتاح، مع توفير نحو 120 ألف فرصة عمل في الوجهات المستهدفة بحلول عام 2030، مما سينعكس بشكل إيجابي على تنمية المواهب ودعم جهود التوطين في سوق العمل المحلية.

وقد تعاونت وزارة السياحة مع عدة شركاء في مختلف القطاعات الحكومية لتحسين رحلة المستثمر، مما نتج عنه انخفاض في الرسوم الحكومية السنوية بما يقارب 22 في المائة، ومن المتوقع أن يستمر تخفيض الرسوم في المستقبل القريب.

يُذكر أن المملكة حققت أحد مستهدفات «رؤية 2030» المتمثل باستقبال 100 مليون سائح خلال عام 2023، قبل 7 سنوات من الموعد المحدد، ويعد برنامج ممكنات الاستثمار في قطاع السياحة دافعاً رئيسياً لتحقيق الهدف الجديد الطموح بالوصول إلى 150 مليون سائح سنويّاً بحلول عام 2030.