قالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، إن الوزيرة جانيت يلين عبَّرت عن دعم الولايات المتحدة لجهود تعزيز الاقتصاد المصري وإصلاحاته، خلال اجتماع مع كبار المسؤولين الماليين المصريين في واشنطن، أمس الثلاثاء.
يأتي اجتماع يلين مع وزير المالية محمد معيط، ومحافظ البنك المركزي حسن عبد الله، ووزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط، بينما تُجري مصر مناقشات مع «صندوق النقد الدولي» بشأن زيادة قرضه البالغ 3 مليارات دولار، وسط التحديات الاقتصادية الناجمة عن الصراع في غزة، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.
وتشهد مصر معدلات مرتفعة من التضخم، وارتفاعاً في أسعار السلع الأساسية جراء تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وعمليات خفض سعر صرف العملة، ليبلغ التضخم الأساسي 35.9 في المائة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وتواجه مصر أزمة اقتصادية حادة وسط تضخم قياسي وشُح كبير في الدولار، فضلاً عن أن ارتفاع مستويات الاقتراض على مدى السنوات الثماني الماضية لسداد الديون الخارجية، صار عبئاً مرهقاً بشكل متزايد على الميزانية المصرية، وانعكس على مستويات المعيشة لجميع المصريين. ويترقب المصريون قراراً بتخفيض جديد للجنيه المصري، وسط تصاعد وتيرة انتعاش السوق الموازية، حتى بلغت الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي نحو 50 في المائة.
