توافق دولي على وقف احترار الأرض

السعودية شددت على اختيار المنهجية المناسبة

جانب من الجلسة الختامية لـ«كوب 28» يوم الأربعاء (أ.ب)
جانب من الجلسة الختامية لـ«كوب 28» يوم الأربعاء (أ.ب)
TT

توافق دولي على وقف احترار الأرض

جانب من الجلسة الختامية لـ«كوب 28» يوم الأربعاء (أ.ب)
جانب من الجلسة الختامية لـ«كوب 28» يوم الأربعاء (أ.ب)

أقر ممثلو ما يقارب 200 دولة، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، في «كوب 28»، خطة عمل طموحة للحفاظ على إمكانية تفادي تجاوز الارتفاع في حرارة الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية.

وكان مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتغير المناخي قد اختتم أعماله أمس (الأربعاء)، بعد مفاوضات طويلة استمرت ما يقارب 14 يوماً، بالموافقة على «اتفاق الإمارات» للمناخ، الذي يدعو إلى تحقيق انتقال منظم ومسؤول وعادل ومنطقي إلى منظومة طاقة خالية من كل مصادر الوقود التقليدي الذي لا يتم تخفيف انبعاثاته، بهدف تحقيق الحياد المناخي. واستهدف المؤتمر الدولي زيادة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة، ومضاعفة معدل تحسين كفاءة الطاقة سنوياً بحلول عام 2030.

وذكرت الرئاسة الإماراتية أن النتيجة تحترم العلم وتحافظ على إمكانية تفادي تجاوز الارتفاع في حرارة كوكب الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز إن «اتفاق (كوب 28) يشدد بالأساس على أهمية تحول الطاقة»، مؤكداً أن «التركيز عاد إلى معالجة التحديات بالتوافق مع المصالح الوطنية».

ولفت الوزير السعودي إلى أن «المستهدف هو خفض الانبعاثات»، موضحاً أن «اتفاق (كوب 28) أعطى لكل دولة الحق باختيار المنهجية التي تحافظ على مصالحها». وقال: «يجب النظر بطريقة متكاملة للنصوص ضمن الاتفاق».

وأوضح الأمير عبد العزيز أن بيان «(كوب 28) لم ينص على التخلص الفوري أو المتدرج من الوقود الأحفوري، بل عملية تحوّل»، مشيراً إلى أن برامج المملكة تعمل على خفض البصمة الكربونية لمنتجاتها.

بدوره، قال رئيس «كوب 28»، الدكتور سلطان الجابر، إن «العالم كان بحاجة إلى مسار جديد للعمل، ومن خلال التركيز على هدفنا الرئيسي، توصلنا إلى ذلك المسار، حيث عمِلنا بجِد وإخلاص لبناء مستقبل أفضل لشعوبنا وكوكبنا، وبإمكاننا أن نفخر بإنجازنا التاريخي».


مقالات ذات صلة

فرنسا وإسبانيا تسابقان الزمن للسيطرة على حرائق هائلة قبل موجة حرّ جديدة (صور)

أوروبا صورة التقطتها وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية في 24 يوليو 2026 لعناصر من الوحدة وهم يكافحون حريقاً هائلاً بالقرب من نافاس ديل ري على بُعد 55 كيلومتراً جنوب غربي مدريد (أ.ف.ب) p-circle

فرنسا وإسبانيا تسابقان الزمن للسيطرة على حرائق هائلة قبل موجة حرّ جديدة (صور)

يواجه آلاف السكان والسياح المنهكين في فرنسا وإسبانيا، الاثنين، قرار الإجبار على الفرار أمام حرائق هائلة، في حين يُتوقع قدوم موجة حر جديدة على كلا البلدين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا حريق هائل ينتشر في غابة بالقرب من منتجع بيشيتشي على البحر الأدرياتيكي في مقاطعة بوليا جنوب شرقي إيطاليا (أنسا - أ.ف.ب) p-circle

ما هي «سحابة النار»؟ وكيف أسهمت في تفاقم حرائق الغابات بأوروبا؟

ظاهرة «سحب النار» تظهر في بلاد أوروبية بالتزامن مع حرائق الغابات... فماذا نعرف عنها؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مشهد عام لخطوط الإنتاج في مصنع شركة السيارات الألمانية «مرسيدس بنز» في رستات (رويترز)

الصناعة الألمانية تفقد 15 ألف وظيفة شهرياً

حذر اتحاد الصناعات الألمانية من تدهور أوضاع القطاع، مؤكداً أن الصناعة في ألمانيا تفقد نحو 15 ألف وظيفة شهرياً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

معهد اقتصادي يتوقع استقرار إمدادات النفط في أوروبا مع تصاعد حرب إيران

أكد المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية (دي إي دبليو) أن إمدادات النفط في ألمانيا وأوروبا لا تزال مستقرة، رغم الارتفاع الحاد في أسعار النفط عقب تصاعد حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور (رويترز)

عضو بـ«المركزي الأوروبي»: شدة ومدة صدمة الطاقة أمران حاسمان في التضخم

قال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، أنتي زيجمان، إن تداعيات تجدد القتال في الشرق الأوسط ستستغرق بعض الوقت لتظهر في البيانات.

«الشرق الأوسط» (لندن)