«قمم السودة» السعودية... إلى وجهة سياحية عالمية

ولي العهد أطلق مشروعها الذي سينفَّذ على 3 مراحل

سيوفر المشروع الجديد خدمات الضيافة الفاخرة لمليوني زائر على مدار العام (الشرق الأوسط)
سيوفر المشروع الجديد خدمات الضيافة الفاخرة لمليوني زائر على مدار العام (الشرق الأوسط)
TT

«قمم السودة» السعودية... إلى وجهة سياحية عالمية

سيوفر المشروع الجديد خدمات الضيافة الفاخرة لمليوني زائر على مدار العام (الشرق الأوسط)
سيوفر المشروع الجديد خدمات الضيافة الفاخرة لمليوني زائر على مدار العام (الشرق الأوسط)

أطلق الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رئيس مجلس إدارة شركة «السودة للتطوير»، المخطط العام لمشروع تطوير منطقة السودة.

ويستهدف المشروع توفير وجهة جبلية سياحية عالمية فاخرة جديدة فوق أعلى قمة في السعودية على ارتفاع يصل إلى 3015 متراً فوق سطح البحر، ويوفر خدمات الضيافة الفاخرة لمليوني زائر على مدار العام. وهو يتكوّن من 3 مراحل رئيسية، حيث يُتوقع أن تكتمل في عام 2027 أولى مراحله التي ستتضمن تطوير 940 غرفة فندقية و391 وحدة سكنية و32 ألف متر مربع من المساحات التجارية.

وقال ولي العهد إن المشروع يدعم النمو الاقتصادي من خلال مساهمته في زيادة إجمالي الناتج المحلي التراكمي بأكثر من 29 مليار ريال (7.7 مليار دولار)، وتوفير آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة. وأضاف أن المخطط العام «يؤكد سعينا لتفعيل الجهود العالمية في الحفاظ على البيئة والثروات الطبيعية والتراثية، وحفظها للأجيال المقبلة، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل، وبناء اقتصاد جاذب للاستثمارات الدولية والمحلية»، موضحاً أن المشروع سيسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، وتنمية القطاع السياحي والترفيهي.

وتقع «قمم السودة» على مساحة كبيرة من الغابات والجبال التي تمتد أكثر من 627 كيلومتراً مربعاً مع مساحة بناء لا تتجاوز 1 في المائة منها، ما يعكس التزام شركة «السودة للتطوير»، وهي إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، بحماية البيئة، وتطبيق معايير الاستدامة، والمحافظة على الموارد الطبيعية وتنميتها بما يدعم جهود «مبادرة السعودية الخضراء».


مقالات ذات صلة

2025... عام الارتقاء بالعلاقة الاقتصادية السعودية الأميركية إلى مستويات تاريخية

الاقتصاد ولي العهد وترمب مع رجال الأعمال خلال منتدى الاستثمار السعودي الأميركي في الرياض (الشرق الأوسط)

2025... عام الارتقاء بالعلاقة الاقتصادية السعودية الأميركية إلى مستويات تاريخية

واصلت السعودية خلال عام 2025 تحقيق العديد من الإنجازات الاقتصادية، لعل أبرزها الزيارات المتبادلة بين ولي العهد السعودي والرئيس الأميركي.

بندر مسلم (الرياض)
الخليج الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

محمد بن سلمان وإردوغان يبحثان جهود تحقيق الأمن والاستقرار

بحث ولي العهد السعودي، والرئيس التركي، عدداً من المسائل ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة تجاهها، بما يحقق الأمن والاستقرار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (الشرق الأوسط)

ولي العهد السعودي وأمير قطر يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، الخميس، تطورات الأحداث الإقليمية والدولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء (واس)

محمد بن سلمان وشهباز شريف يناقشان التطورات الإقليمية والدولية

ناقش الأمير ولي العهد السعودي مع رئيس الوزراء الباكستاني، هاتفياً، تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق وسيلة تواصل عالمية تتجاوز الحدود الثقافية وتجسّد حضور الخط العربي في مجالات التراث والفنون والعمارة والتصميم (الثقافة السعودية)

السعودية تطلق منصة عالمية للخط العربي من المدينة المنورة

شرع «مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي» في منطقة المدينة المنورة (غرب السعودية) أبوابه لكل المهتمين بالخط العربي من جميع أنحاء العالم.

«الشرق الأوسط» (المدينة المنورة)

الدولار يواصل التراجع مع انحسار مخاوف فنزويلا

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يواصل التراجع مع انحسار مخاوف فنزويلا

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

واصل الدولار الأميركي تراجعه لليوم الثاني على التوالي خلال التعاملات الآسيوية يوم الثلاثاء، مع انحسار قلق الأسواق حيال العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، وارتفاع الإقبال على المخاطرة في «وول ستريت» بدعم من تصريحات متساهلة لمسؤولي «الاحتياطي الفيدرالي».

وسجّل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من 6 عملات رئيسية، 98.216 نقطة، منخفضاً بنسبة 0.2 في المائة، ليواصل خسائره بعدما أنهى سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام في جلسة الاثنين، وفق «رويترز».

وقال استراتيجي العملات في بنك أستراليا الوطني في سيدني، رودريغو كاتريل، إن الأسواق لا تُبدي قلقاً كبيراً حيال التطورات الجيوسياسية في المدى القريب، مشيراً إلى أن هذه الأجواء تقلّص جاذبية أصول الملاذ الآمن، وفي مقدمتها الدولار الأميركي. وأضاف أن الأسواق المالية استعادت قدراً من الاستقرار عقب الصدمة الأولية التي أحدثها إعلان اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو الحدث الذي تسبّب في تقلبات حادة في أسواق السلع. وكان مادورو قد دفع ببراءته من تهم تتعلق بالمخدرات أمام محكمة فيدرالية في مانهاتن يوم الاثنين.

وفي تعاملات العملات، تراجع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.1 في المائة إلى 156.255 ين، متأثراً بنتائج مزاد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات، الذي جاء الطلب عليه متوافقاً مع متوسط مستويات العام الماضي. وفي المقابل، صعد الدولار الأسترالي، المرتبط بأداء السلع الأولية، بنسبة 0.1 في المائة إلى 0.6724 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له في أسبوع، ومدعوماً بارتفاع أسعار النحاس إلى مستويات قياسية. كما ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.2 في المائة إلى 0.5798 دولار.

وجاء تراجع الدولار بعد أن كان قد لامس أعلى مستوياته في شهر خلال جلسة الاثنين، قبل أن تعيد البيانات الاقتصادية الأميركية الضعيفة توجيه دفة الأسواق. فقد أظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريد انكماش النشاط الصناعي بأكثر من المتوقع في ديسمبر (كانون الأول)، مسجلاً أدنى مستوى له في 14 شهراً.

وأشار محللو بنك «دي بي إس»، في مذكرة بحثية، إلى أن ارتفاع الدولار لم يدم طويلاً، إذ سرعان ما تحوّل تركيز المستثمرين مجدداً إلى أساسيات الاقتصاد الأميركي. وأضافوا أن البيانات الأخيرة قوّضت توقعات استمرار قوة الدولار، وأبقت على رهانات التيسير النقدي من قِبل «الاحتياطي الفيدرالي»، مؤكّدين أن المخاطر الجيوسياسية وحدها غير كافية لدعم العملة الأميركية في ظل مؤشرات اقتصادية ضعيفة.

وتعرّض الدولار لمزيد من الضغوط عقب تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، الذي حذّر من مخاطر محتملة على سوق العمل، مشيراً إلى احتمال ارتفاع معدل البطالة بشكل ملحوظ. وأسهمت هذه التصريحات في تعزيز توقعات تخفيف السياسة النقدية، رغم أن العقود الآجلة لصناديق «الاحتياطي الفيدرالي» لا تزال تشير إلى احتمال ضمني يبلغ 82.8 في المائة، لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع البنك المركزي المرتقب يومي 27 و28 يناير (كانون الثاني)، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

وعلى صعيد العملات الأخرى، تراجع الدولار أمام اليوان الصيني في التعاملات الخارجية بنسبة 0.1 في المائة إلى 6.9769 يوان، في حين ارتفع اليورو بنسبة 0.1 في المائة إلى 1.1737 دولار، وصعد الجنيه الاسترليني بنسبة 0.2 في المائة إلى 1.3562 دولار.


«إس تي سي» السعودية تعلن عزمها إصدار صكوك دولارية دولية

خلال مشاركة «إس تي سي» في أحد المؤتمرات في السعودية (واس)
خلال مشاركة «إس تي سي» في أحد المؤتمرات في السعودية (واس)
TT

«إس تي سي» السعودية تعلن عزمها إصدار صكوك دولارية دولية

خلال مشاركة «إس تي سي» في أحد المؤتمرات في السعودية (واس)
خلال مشاركة «إس تي سي» في أحد المؤتمرات في السعودية (واس)

كشفت شركة «الاتصالات السعودية (stc) عن عزمها البدء في إصدار صكوك دولية مقوّمة بالدولار الأميركي، وذلك تفعيلاً لبرنامجها الضخم لإصدار الصكوك الدولية الذي تبلغ قيمته الإجمالية 5 مليارات دولار.

ويأتي هذا التحرك الاستراتيجي استناداً إلى الموافقة المسبقة التي صدرت عن مجلس إدارة الشركة في نهاية سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، ليعكس تطلعات العملاق السعودي في تعزيز حضوره المالي في الأسواق العالمية.

ومن المقرر أن يتم تنفيذ الإصدار من خلال شركة ذات غرض خاص يتم تأسيسها خارج المملكة خصيصاً لهذا الغرض، حيث تهدف «إس تي سي» إلى طرح هذه الصكوك على شرائح متعددة، أو من خلال سلسلة إصدارات تستهدف قاعدة واسعة من المستثمرين المؤهلين محلياً ودولياً.

وتعتزم الشركة توظيف العوائد المتحصلة من هذا الطرح لدعم أغراضها التجارية العامة، مما يعزز من قدراتها التشغيلية، وخططها التوسعية المستقبلية.

ولضمان تنفيذ الطرح وفق أعلى المعايير المالية الدولية، شكلت الشركة تحالفاً مصرفياً واسعاً يضم نخبة من المؤسسات المالية العالمية، والإقليمية للعمل مديرين للاكتتاب، حيث شملت القائمة كلاً من بنك «بي إن بي باريبا»، و«سيتي بنك»، و«بنك دبي الإسلامي»، و«بنك الإمارات دبي الوطني»، بالإضافة إلى بنك «إتش إس بي سي»، و«المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص»، و«بيت التمويل الكويتي». كما ضم التحالف بنك «المشرق»، و«البنك الوطني اليوناني»، وشركة «الأهلي المالية»، وبنك «ستاندرد تشارترد».

وفيما يخص التفاصيل الفنية للطرح، أكدت الشركة أن تحديد القيمة النهائية، والشروط المرتبطة بالصكوك سيتمان وفقاً لظروف السوق السائدة، واحتياجات المستثمرين. كما شددت على أن هذه الخطوة تخضع لموافقة الجهات التنظيمية المختصة، وستنفذ بما يتوافق مع الأنظمة، واللوائح المعمول بها، مشيرة إلى أنها ستقوم بإخطار المساهمين بأي تطورات جوهرية تطرأ على هذا الإصدار في حينه.


«الراجحي» السعودي يعتزم إصدار صكوك «اجتماعية» دولية لتعزيز رأس المال

أحد فروع «بنك الراجحي» في السعودية (البنك)
أحد فروع «بنك الراجحي» في السعودية (البنك)
TT

«الراجحي» السعودي يعتزم إصدار صكوك «اجتماعية» دولية لتعزيز رأس المال

أحد فروع «بنك الراجحي» في السعودية (البنك)
أحد فروع «بنك الراجحي» في السعودية (البنك)

أعلن مصرف الراجحي عزمه إصدار صكوك رأسمال إضافي من الشريحة الأولى، وهي صكوك «اجتماعية» مقوّمة بالدولار الأميركي، وذلك ضمن برنامجه الدولي لصكوك رأسمال إضافي الذي تم تأسيسه في أبريل (نيسان) 2024.

وأوضح المصرف، في إفصاح له إلى السوق المالية السعودية، أن هذا الإصدار يأتي بناءً على قرار مجلس الإدارة الصادر في مارس (آذار) 2024، ومن المتوقع أن يتم الطرح من خلال شركة ذات غرض خاص، ويستهدف المستثمرين المؤهلين داخل المملكة العربية السعودية، وخارجها.

تحالف مصرفي عالمي

لضمان نجاح عملية الطرح، قام مصرف الراجحي بتعيين نخبة من المؤسسات المالية المحلية، والدولية مديرين للاكتتاب، شملت: شركة «الراجحي المالية»، و«غولدمان ساكس» الدولية، و«إتش إس بي سي»، و«مورغان ستانلي»، وبنك «ستاندرد تشارترد»، وبنك «دبي الإسلامي»، و«الإمارات دبي الوطني كابيتال»، وبنك «أبوظبي الأول»، و«المشرق»، و«نومورا»، وبنك «وربة». وتم تعيين «بنك أفين» مديراً مشاركاً.

يهدف المصرف من خلال هذا الطرح إلى تحسين رأس المال من الشريحة الأولى (Tier 1 Capital)، ودعم الأغراض المصرفية العامة، بالإضافة إلى تلبية أهداف المصرف المالية، والاستراتيجية بما يتماشى مع «إطار التمويل المستدام» الذي ينتهجه الراجحي.

وسيتم تحديد القيمة النهائية وشروط الإصدار لاحقاً بناءً على ظروف السوق السائدة.

وأكد المصرف أن عملية الطرح تخضع لموافقة الجهات التنظيمية المختصة، وستتم وفقاً للأنظمة واللوائح ذات العلاقة، مشدداً على أن هذا الإعلان لا يشكل دعوة أو عرضاً لشراء الأوراق المالية، بل هو إفصاح عن توجهات المصرف المستقبلية.