انطلاق فعاليات أكبر حدث بحري عالمي في السعودية

منصة تجمع أبرز الشركات التقنية الدولية

جانب من افتتاح المؤتمر السعودي البحري بحضور عمر حريري والمهندس أحمد السبيعي (الشرق الأوسط)
جانب من افتتاح المؤتمر السعودي البحري بحضور عمر حريري والمهندس أحمد السبيعي (الشرق الأوسط)
TT

انطلاق فعاليات أكبر حدث بحري عالمي في السعودية

جانب من افتتاح المؤتمر السعودي البحري بحضور عمر حريري والمهندس أحمد السبيعي (الشرق الأوسط)
جانب من افتتاح المؤتمر السعودي البحري بحضور عمر حريري والمهندس أحمد السبيعي (الشرق الأوسط)

انطلقت اليوم، الأربعاء، فعاليات النسخة الرابعة من المؤتمر السعودي البحري؛ أكبر حدث عالمي في الدمام (شرق المملكة)، بحضور عدد من كبار المسؤولين، ونخبة من أبرز الشركات التقنية الدولية.

وتحت رعاية وزارة النقل والخدمات اللوجستية، افتتح رئيس الهيئة العامة للموانئ السعودية (موانئ) عمر حريري، والرئيس التنفيذي لشركة «البحري» المهندس أحمد السبيعي، فعاليات النسخة الرابعة التي تستمر يومين، بدعم من الشركاء الاستراتيجيين المؤسسين: «موانئ» و«الهيئة العامة للنقل»، و«أرامكو السعودية»، و«الشركة العالمية للصناعات البحرية»، و«البحري»، و«سيتريد ماريتايم».

وأوضح وكيل النقل البحري في الهيئة العامة للنقل، الكابتن عبد الرحمن الثنيان، أن المؤتمر يأتي في ظل المتغيرات والتطورات العالمية في الصناعة، والتي تؤكد على أهمية مواكبتها وزيادة مستوى التعاون والعمل المشترك بين كافة دول العالم، للوصول للأهداف المرجوة.

عرض الخدمات والمنتجات

وأبان أن الحدث يسهم في مناقشة القضايا الملحة، ومعالجة التحديات التي يواجهها القطاع البحري في المملكة، مفيداً بأن المؤتمر يعد منصة مهمة تجمع نخبة من أبرز الشركات التقنية الرائدة في القطاع بالمنطقة، بهدف عرض أحدث وأبرز منتجاتها وخدماتها للحضور والزوار، والمعرض المصاحب، مما سيعزز القيمة الحقيقية للفعالية.

من جانبه، قال مدير مجموعة «سيتريد ماريتايم» كريس مورلي: «حقق اليوم الأول النجاح المأمول؛ حيث تجاوز عدد الحضور هذا العام بكثير الأعداد المسجلة في الدورات السابقة، بما يعكس حرص القطاع البحري العالمي على أن يكون جزءاً من التزام السعودية بتطوير تجارتها البحرية، والمساهمة في تعزيز التجارة العالمية».

وأضاف مورلي أنه في عام 2021، سجلت المملكة أعلى تقدم إقليمي في مؤشر الاتصال البحري، وجاءت في المرتبة 20 عالمياً في صناعة النقل البحري.

الجلسات النقاشية

وشهدت فعاليات اليوم الأول حضوراً واسعاً للجلسات النقاشية بمشاركة نخبة من الخبراء من حول العالم، الذين ناقشوا عدداً من الموضوعات المهمة للقطاع البحري.

كما وقَّعت شركتا «البحري» و«موانئ» مذكرتي تفاهم خلال اليوم الأول.

وتعيش السعودية خلال العقد الماضي ازدهاراً في القطاع البحري؛ حيث تضاعف حجمه، وتعمل فيه نحو 53 ألف سفينة مسجلة في 150 دولة، وتنقل 11 مليار طن من البضائع سنوياً، ما يجعل الرياض شريكاً قوياً وواعداً للتجارة الإقليمية والعالمية.

وفي الوقت نفسه يعزز الحاجة إلى المواءمة مع الصناعة البحرية العالمية، والتي تتطور باستمرار، وتبتكر طرقاً جديدة للعمل والتجارة.

ويتضمن اليوم الثاني من المؤتمر جدولاً حافلاً بالفعاليات والأنشطة المميزة؛ حيث يبدأ بجلسة نقاشية تحت عنوان «تحول الطاقة واستراتيجية الاستدامة في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي- آفاق الاستثمار والأعمال في المنطقة»؛ حيث تركز السعودية بشكل أكبر على تطوير اقتصاد الكربون الدائري، والذي يسعى بشكل أساسي إلى التقليل وإعادة استخدامه وتدويره وإزالته من قطاع الهيدروكربون.

وستتطرق جلسة نقاشية خلال فعاليات اليوم الثاني إلى آخر التطورات والفرص المتاحة للشركاء في المجال.


مقالات ذات صلة

«أرامكو»... صلابة أداء 2025 تتقاطع مع جاهزية استثنائية لمواجهة أزمة مضيق هرمز

الاقتصاد مهندسون في حقل الشيبة (أرامكو)

«أرامكو»... صلابة أداء 2025 تتقاطع مع جاهزية استثنائية لمواجهة أزمة مضيق هرمز

بينما اختتمت «أرامكو السعودية» عام 2025 بسجل مالي قوي فإن ما حققته بالأيام الماضية في ظل تعطل المضيق يعكس المرونة التي تتمتع بها ومتانة مركزها المالي

عبير حمدي (الرياض) دانه الدريس (الرياض)
الاقتصاد الناصر يتحدث في مؤتمر «سيرا ويك» (أرشيفية - أ.ف.ب)

رئيس «أرامكو»: «عواقب وخيمة» على أسواق النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز

قال الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، أمين الناصر، يوم الثلاثاء، إن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يُفضي إلى عواقب وخيمة على أسواق النفط العالمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار «أرامكو» (رويترز)

إليك تفاصيل توزيعات «أرامكو» لعام 2025... إجمالي 85.5 مليار دولار

كشفت النتائج المالية السنوية لشركة «أرامكو» لعام 2025 عن استمرار الشركة في نهجها القوي لتعزيز القيمة للمساهمين

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الناصر يتحدث في أحد المؤتمرات (رويترز)

الناصر: «أرامكو» في موقع ريادي بفضل تدفقاتها النقدية القوية في 2025

أكد الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، المهندس أمين الناصر، أن الشركة اختتمت عام 2025 بتحقيق نمو قوي وتدفقات نقدية متميزة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار «أرامكو» على مبنى مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (أ.ف.ب)

«أرامكو» تحقق 104.7 مليار دولار صافي دخل معدل في 2025

أعلنت شركة «أرامكو السعودية»، عملاق الطاقة العالمي، عن نتائجها المالية والتشغيلية للسنة المالية 2025، محققة أداءً قوياً يعكس كفاءة نموذج أعمالها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تركيا: لا توجد لدينا مشكلات في إمدادات الغاز الطبيعي أو الوقود

سفن حفر تركية في عرض البحر (إكس)
سفن حفر تركية في عرض البحر (إكس)
TT

تركيا: لا توجد لدينا مشكلات في إمدادات الغاز الطبيعي أو الوقود

سفن حفر تركية في عرض البحر (إكس)
سفن حفر تركية في عرض البحر (إكس)

قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، الأربعاء، إن بلاده ليست لديها مشكلات في إمدادات الغاز الطبيعي أو الوقود ولا تتوقع حدوث أي مشكلات في الوقت الحالي، رغم أن المخاوف من اضطراب الإمدادات تدفع الأسعار إلى الارتفاع.

وأضاف بيرقدار أنه لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن الغاز الطبيعي، مشيراً إلى أن تركيا لا تواجه مشكلة في أمن الإمدادات من النفط أو الوقود أو الغاز الطبيعي.

وتسببت حرب إيران في تعطل كثير من السفن بسبب تعطل مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من حجم النفط العالمي.


بدء الاستعانة بالاحتياطات النفطية لمجموعة دول السبع

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
TT

بدء الاستعانة بالاحتياطات النفطية لمجموعة دول السبع

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)

أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور، الأربعاء، أنّ الإعلانات الصادرة عن بعض دول مجموعة السبع بشأن الاستعانة بجزء من احتياطاتها النفطية الاستراتيجية «هي بلا شك جزء من جهد منسّق إلى أقصى حد».

وأعلنت اليابان وألمانيا أنّهما ستستعينان بمخزونيهما الاستراتيجيين من النفط في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة، على خلفية اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بينما يعقد رؤساء حكومات الدول الأعضاء في مجموعة السبع اجتماعاً، عبر الفيديو، بعد ظهر الأربعاء، لمناقشة هذه المسألة بشكل خاص.

وقالت اليابان، ظهر الأربعاء، إن طوكيو ستستخدم احتياطاتها النفطية، اعتباراً من يوم الاثنين المقبل، لتخفيف الضغط على أسعار البنزين وغيره من مصادر الطاقة، بحسب ما أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في وقت تثير حرب الشرق الأوسط مخاوف حيال الإمدادات.

وقالت تاكايتشي للصحافيين: «من دون انتظار قرار رسمي بشأن استخدام المخزونات بشكل دولي ومنسق مع (الوكالة الدولية للطاقة)، قررت اليابان أخذ المبادرة في تخفيف الضغط على الطلب والإمداد في سوق الطاقة الدولية عبر الإفراج عن الاحتياطات الاستراتيجية اعتبارا من 16 من الشهر الحالي».


ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
TT

ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)

قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايش، يوم الأربعاء، إن ألمانيا ستفرج عن جزء من احتياطياتها النفطية، بعد أن أوصت «وكالة الطاقة الدولية» بالإفراج عن 400 مليون برميل من المخزونات، في أكبر خطوة من نوعها بتاريخ الوكالة.

وأكدت رايش للصحافيين في برلين أن الحكومة تخطط أيضاً للحد من زيادات أسعار البنزين في محطات الوقود إلى مرة واحدة يومياً، وفَرْض قوانين أكثر صرامة لمكافحة الاحتكار في هذا القطاع. ولم تُحدد رايش موعداً دقيقاً لهذه الإجراءات، لكنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة واليابان سيكونان أكبر المساهمين في الإفراج عن الاحتياطيات النفطية.

وقالت رايش: «الوضع المتعلق بإمدادات النفط متوتر؛ إذ إن مضيق هرمز شبه معزول حالياً». وأضافت: «سنمتثل لطلب (وكالة الطاقة الدولية) ونساهم بحصتنا، لأن ألمانيا تدعم أهم مبادئ الوكالة: التضامن المتبادل»، وفق «رويترز».

يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأسواق ارتفاعاً حاداً بأسعار النفط الخام، نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.