هل تدشن نتائج «إنفيديا» حقبة جديدة في الأسواق؟

إيرادات تفوق التوقعات وقفزات لم تكن متصورة

شعار شركة «إنفيديا» على مقرها في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)
شعار شركة «إنفيديا» على مقرها في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)
TT

هل تدشن نتائج «إنفيديا» حقبة جديدة في الأسواق؟

شعار شركة «إنفيديا» على مقرها في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)
شعار شركة «إنفيديا» على مقرها في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)

فاقت الإيرادات الفصلية القوية لشركة «إنفيديا» توقعات «وول ستريت» العالية بالفعل يوم الأربعاء، ما أدى إلى مكاسب في مجموعة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وبث آمالا كبرى لتعافٍ هائل في سوق الأسهم الأميركية.

وزادت إيرادات مصنّعة الرقائق «إنفيديا» بأكثر من الضعف في الربع الثاني بسبب ارتفاع الطلب على الرقائق اللازمة لتدريب أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، متجاوزة حتى التقديرات المتزايدة التي انتشرت في «وول ستريت» في الأيام الأخيرة.

كما توقّعت شركة صناعة الرقائق الأميركية التي تُستخدم رقائقها على نطاق واسع في حوسبة الذكاء الاصطناعي، قفزة أكبر من المتوقع في الإيرادات في الربع الحالي، مؤكدة أنها تتغلب على قيود العرض بسرعة أكبر مما كان متوقعاً.

وقفز سهم «إنفيديا» بنسبة 10 بالمائة تقريباً بعد نهاية التداولات، ليجري تداوله عند 516 دولاراً، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق، ما رفع قيمة الشركة السوقية بنحو 110 مليارات دولار إلى 1.27 تريليون دولار، لتوسع تقدمها كشركة صناعة الرقائق الأكثر قيمة في العالم.

وجاء ذلك متزامنا مع إعلان شركة «سانتا كلارا» بولاية كاليفورنيا نتائج إيرادات مالية للربع الثالث أعلى من توقعات المحللين، مدعومة بارتفاع الطلب على رقائقها المتطورة التي تشغل الكثير من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الرئيسية في العالم.

وتوقع المستثمرون هذا الأسبوع أن يكون تقرير «إنفيديا» بمثابة شرارة محتملة لإعادة إشعال المكاسب المتباطئة في سوق الأوراق المالية بالولايات المتحدة. بينما يتوقع المراقبون أن تدشن هذه الفورة عصرا جديدا في أسواق الأسهم، تقوم أعمدتها على أكتاف شركات الذكاء الاصطناعي، كمجال أكثر تخصصا من شركات التكنولوجيا التي قادت صحوة الأسواق منذ بداية الألفية.

وتضاعفت أسهم شركة «إنفيديا» أكثر من ثلاث مرات هذا العام، حيث كانت شركة صناعة الرقائق في قلب ارتفاع أسهم التكنولوجيا المدفوع بالتفاؤل بشأن إمكانات الذكاء الاصطناعي.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، إن أكبر شركات الحوسبة السحابية أعلنت عن بنى تحتية ضخمة في الربع الثاني، استناداً إلى أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي في «إنفيديا»، بينما أقامت شركات تقنية أخرى شراكات مع «إنفيديا» لنشر أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في كل صناعة.

وقال جاكوب بورن، كبير محللي «إنسايدر إنتليجنس»، إنه من دون «إنفيديا» قد لا يكون هناك ارتفاع مستمر في سوق التكنولوجيا الذي نشهده... السؤال الملح هو ما إذا كانت «إنفيديا» قادرة على تجاوز التوقعات الأعلى باستمرار، بحسب «رويترز».

وأضافت توقعات «إنفيديا» القوية يوم الأربعاء إلى تفاؤل المستثمرين. وشهدت الأسهم المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى والذكاء الاصطناعي زيادة في قيمتها في سوق الأوراق المالية بأكثر من 70 مليار دولار، بالإضافة إلى القيمة المتزايدة لشركة «إنفيديا».

وفي مجال التكنولوجيا بشكل أوسع، زادت أسهم كل من «مايكروسوفت» و«ميتا» أكثر من 2 بالمائة، في حين ارتفعت شركة «ألفابيت» المالكة لـ«غوغل» ما يقرب من 1 بالمائة. وتسارع كل من «مايكروسوفت» و«ألفابيت» إلى دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في منصات بحث الويب والخدمات الأخرى الخاصة بهما.

وقفز سهم شركة «سي 3» لصناعة برمجيات الذكاء الاصطناعي بنسبة 5.6 بالمائة، وارتفع سهم شركة «بلانتير تكنولوجيز» التي أطلقت مؤخراً منصة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، بنسبة 5 بالمائة تقريباً.

كما ارتفعت أسهم شركات تصنيع المكونات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم «أدفانسيد مايكرو ديفيسيز»، و«برودكوم» بأكثر من 3 بالمائة، وسهم «مارفيل تكنولوجي» بنسبة 5 بالمائة، وقفز سهم «سوبر مايكرو كومبيوتر» بنسبة 8 بالمائة.

وتتوقع «إنفيديا» أن تصل إيرادات الربع الثالث إلى نحو 16 مليار دولار، وكان المحللون الذين استطلعت «ريفينيتيف» آراءهم يتوقعون في المتوسط 12.61 مليار دولار.


مقالات ذات صلة

هل أصبحت مرونة البرمجيات شرطاً أساسياً لحماية الاقتصاد الرقمي في السعودية؟

خاص توسّع مفهوم المرونة الرقمية ليشمل استمرارية البرمجيات وليس الأمن السيبراني فقط (أدوبي)

هل أصبحت مرونة البرمجيات شرطاً أساسياً لحماية الاقتصاد الرقمي في السعودية؟

توسّع مفهوم المرونة الرقمية ليشمل استمرارية البرمجيات ومخاطر الموردين مع بروز الحساب الضامن أداةً لحماية الخدمات الرقمية الحيوية.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)

الصين تحذر شركاتها من برنامج «أوبن كلو» للذكاء الاصطناعي

حذرت وكالات حكومية وشركات مملوكة للدولة في الصين موظفيها خلال الأيام الماضية من تثبيت برنامج «أوبن كلو» للذكاء الاصطناعي

«الشرق الأوسط» (بكين)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس) p-circle 01:53

خاص «عام الذكاء الاصطناعي» في السعودية... دفع قوي لاقتصاد البيانات

مع تسارع السباق نحو الاقتصاد الرقمي ودخول العالم مرحلة جديدة تقودها الخوارزميات، تتجه السعودية إلى ترسيخ موقعها لاعباً مؤثراً في مستقبل التقنيات المتقدمة.

زينب علي (الرياض)
علوم الذكاء الاصطناعي يفك شفرة الورم

حين يقرأ الذكاء الاصطناعي خريطة الورم… قبل أن يختار الطبيب العلاج

الطب الحديث يسعى لفهم الخصائص الفردية لكل كتلة سرطانية وكل مريض

د. عميد خالد عبد الحميد (الرياض)
تكنولوجيا تشير الدراسة إلى أن تأثير هذه الألعاب في تطور الأطفال دون سن الخامسة لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ (شاترستوك)

ألعاب تتحدث وتردّ… هل يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل تجربة اللّعب لدى الأطفال؟

دراسة من جامعة أكسفورد تحذر من أن ألعاب الذكاء الاصطناعي للأطفال قد تسيء فهم المشاعر وتثير مخاوف بشأن التطور العاطفي والخصوصية.

نسيم رمضان (لندن)

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».


العراق يدرس خيارات بديلة لتصدير النفط

منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
TT

العراق يدرس خيارات بديلة لتصدير النفط

منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)

يدرس العراق تدابير بديلة لتصدير النفط الخام بعد تعثر هذه العملية؛ ما ينعكس سلباً على الاقتصاد الوطني على خلفية الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، مع مواصلة قراره في الاستمرار ‌في ⁠إنتاج ​النفط الخام ⁠بمستوى 1.4 مليون برميل يومياً.

وقال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، للقناة الرسمية (العراقية الإخبارية) إن «تصدير النفط يشكل 90 في المائة من واردات العراق، والوزارة قررت الاستمرار بإنتاج النفط الخام بمستوى 1.4 مليون برميل يومياً»، مؤكداً وجود «انسيابية تامة في عملية إنتاج وتجهيز المشتقات النفطية لتغطية الحاجة المحلية».

وأضاف أن «المصافي تعمل بطاقتها التصميمية بشكل كامل لتغطية المتطلبات المحلية، كما تتوفر كميات كافية من الغاز السائل لسد الحاجة الحاجة المحلية بشكل تام».

وبشأن ملف التصدير، أوضح أن «عملية التصدير توقفت جنوباً؛ ما دفعنا للبحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام»، كاشفاً عن «قرب توقيع اتفاقية بخصوص تصدير النفط عن طريق خط جيهان التركي».

وتابع عبد الغني أن «الوزارة وضعت خطة محكمة لإدارة المرحلة الراهنة، لا سيما بعد الظروف المستجدة في مضيق هرمز»، مشيراً إلى «تفعيل خطة لتصريف 200 ألف برميل يومياً من خلال الحوضيات عبر تركيا وسوريا والأردن».

في سياق منفصل، نفى وزير النفط تبعية الناقلات التي تعرضت للاستهداف للعراق، مبيناً أنها «ليست تابعة للعراق وكانت تحمل مادة (النفثا)».

وكان العراق فقد إجمالي صادراته النفطية البالغة ثلاثة ملايين و350 ألف برميل يومياً بعد إغلاق إيران مضيق هرمز بعد تصاعد وتيرة الصراع في المنطقة. ويعتمد العراق بنسبة 95 في المائة على العوائد المالية من مبيعات النفط الخام

لتلبية متطلبات الموازنة الاتحادية السنوية للبلاد، وهذا يعني أن العراق سيكون في وضع حرج في حال استمر الصراع في منطقة الخليج ومضيق هرمز.