«الخطر الحلو»... يأتي من السكّرْ

السكريات المضافة أكثر التهديدات للقلب والشرايين

«الخطر الحلو»... يأتي من السكّرْ
TT

«الخطر الحلو»... يأتي من السكّرْ

«الخطر الحلو»... يأتي من السكّرْ

يمكن لكثير من السكر المضاف أن يكون أحد أكبر التهديدات لأمراض القلب والشرايين. وفي هذا الموضوع نورد النصائح التي تساعد على كيفية الحد من هذه العادة المحببة.
* حلاوة ومرارة
يتمتع السكر بسمعة حلوة ومرة في آن واحد عندما يتعلق الأمر بالصحة. يوجد السكر بصورة طبيعية في جميع الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات، مثل الفاكهة، والخضراوات، والحبوب، ومنتجات الألبان. واستهلاك الأطعمة الكاملة التي تحتوي على السكر الطبيعي هو أمر على ما يرام.، إذ تحتوي الأغذية النباتية كذلك على كميات عالية من الألياف والمعادن الأساسية، ومضادات الأكسدة، كما تحتوي منتجات الألبان على البروتينات والكالسيوم.
وحيث إن جسمك يساعد على هضم هذه الأطعمة ببطء، فإن السكر الموجود فيها يوفر الإمدادات الدائمة من الطاقة إلى خلايا الجسم. وقد ثبت أن تناول كميات كبيرة من الفاكهة، والخضراوات، والحبوب الكاملة أنه يساعد في الحد من مخاطر الأمراض المزمنة، ومرض السكري، وأمراض القلب، وبعض أنواع مرض السرطان.
* كميات السكر الكبيرة
وعلى الرغم من ذلك، تحدث المشكلات عندما يستهلك الإنسان كميات كبيرة من السكر المضاف added sugar - وهو السكر الذي يقوم مصنعو منتجات المواد الغذائية بإضافته إلى تلك المنتجات لتحسين النكهات أو إطالة مدد الصلاحية والتخزين.
وفي النظام الغذائي الأميركي، فإن المصادر الأولى للسكر المضاف هي المشروبات الغازية، ومشروبات الفواكه، ومنتجات الألبان ذات النكهات المختلفة، والحبوب المصنعة، وأنواع الكعك، والمخبوزات، والحلويات، وأغلب الأطعمة المصنعة. ولكن السكر المضاف يوجد أيضاً في المواد التي قد لا تفكر في أنها محلاة، مثل الحساء، والخبز، واللحوم المقددة، والكاتشاب.
والنتيجة: أن الإنسان يستهلك كميات هائلة بالفعل من السكر المضاف. ويستهلك الرجال البالغين في المتوسط ما يقرب من 24 ملعقة شاي من السكر المضاف في اليوم، وفقاً للمعهد الوطني لأمراض السرطان. وهذا يساوي نحو 384 سعراً حرارياً.
ومن المعروف والموثق، التأثير البالغ للسكر المفرط على أمراض السمنة ومرض السكري، ولكن من المجالات التي قد تفاجئ الكثير من الرجال هو أن تذوقهم للسكر قد يكون له تأثير خطير على صحة القلب، كما يقول الدكتور فرانك هو، أستاذ التغذية لدى كلية تي. إتش. تشان للصحة العامة الملحقة بجامعة هارفارد.
* تأثيرات على القلب
يقول الدكتور فرانك هو، أن زملاءه وجدوا في دراسة نشرت عام 2014 في دورية جاما لطب الأمراض الباطنة، علاقة بين ارتفاع نسبة السكر في النظام الغذائي المعتاد وبين خطر الوفاة بأمراض القلب. وعلى مدى 15 عاما استغرقتها الدراسة المذكورة، كان الناس الذين يحصلون على 17 إلى 21 في المائة من السعرات الحرارية من السكر المضاف معرضون بنسبة 38 في المائة لمخاطر الوفاة من أمراض القلب مقارنة بأولئك الناس الذين يحصلون على نسبة 8 في المائة فقط من السعرات الحرارية من السكر المضاف.
ويتابع الدكتور فرانك هو قائلاً: «في الأساس، كلما ازداد تناول السكر المضاف زادت مخاطر الإصابة بأمراض القلب».
ومن غير المعروف بصورة كاملة كيفية تأثير السكر المضاف على صحة القلب، ولكن يبدو أن له الكثير من الأسباب غير المباشرة. على سبيل المثال، فإن كميات السكر المضاف الكبيرة تزيد من الأعباء على الكبد. ويقول الدكتور فرانك هو عن ذلك: «يقوم الكبد باستقلاب (التكثيل الغذائي) السكر بنفس طريقة استقلاب المواد الكحولية، ويعمل على تحويل الكربوهيدرات الغذائية إلى دهون». ومع مرور الوقت، يمكن لذلك أن يؤدي إلى تراكم كبير للدهون، والتي قد تتحول بدورها إلى مرض الكبد الدهني، وهو أحد الأمراض المساهمة في مرض السكري، والذي يثير مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
من شأن استهلاك الكميات الكبيرة من السكر المضاف أن تزيد من ضغط الدم ومن الالتهابات المزمنة، وكلاهما من المسارات المرضية نحو الإصابة بأمراض القلب. والاستهلاك المفرط للسكر، ولا سيما في المشروبات المحلاة، يساهم كذلك في زيادة الوزن عن طريق خداع الجسم بإيقاف نظام ضبط الشهية بسبب أن السعرات الحرارية السائلة لا توفر الإحساس بالشبع كما توفره السعرات الحرارية المستمدة من الأطعمة الصلبة. وهذا هو السبب أنه من الأسهل على الناس إضافة المزيد من السعرات الحرارية إلى نظامهم الغذائي المعتاد عند استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر المضاف.
يقول الدكتور فرانك هو: «إن آثار تناول السكر المضاف - من ارتفاع ضغط الدم، والالتهابات، وزيادة الوزن، ومرض السكري، ومرض الكبد الدهني - ترتبط جميعها بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية».
* مراقبة أنواع السكر
* ما الكمية المناسبة من السكر المضاف؟ إذا كانت 24 ملعقة شاي من السكر المضاف في اليوم كمية كبيرة، فما هي الكمية المناسبة؟ يصعب تحديد ذلك فعلاً، إذ إن السكر المضاف ليس من المواد الغذائية المطلوبة في النظام الغذائي اليومي للإنسان. ولم يُصدر معهد الطب، والذي يحدد الكميات الغذائية الموصى بها، أية أرقام رسمية تتعلق بالمسموح به من السكر المضاف.
ومع ذلك، تشير الجمعية الأميركية لأمراض القلب، إلى أن على الإنسان أن لا يستهلك الإنسان أكثر من 150 سعرا حراريا (أي نحو 9 ملاعق شاي أو 36 غراما) من السكر المضاف في اليوم. وهذا يقترب من الكمية الموجودة في عبوة المياه الغازية العادية.
*كيف نحدّ من تناول السكر المضاف؟ إن قراءة الملصقات الغذائية على العبوات هي من أفضل الطرق لمراقبة الكمية المتناولة من السكر المضاف. ابحث عن الأسماء التالية للسكر المضاف، وحاول إما أن تتجنبها، أو الحد من الكميات التي تتناولها، أو تغيير نوعيات الأطعمة التي توجد فيها:
- السكر البني
- المحليات المصنوعة من الذرة
- شراب الذرة
- مركزات عصير الفواكه
- شراب الذرة عالي الفركتوز
- العسل
- السكر المحول
- سكر الشعير
- الدبس
- جزيئات شراب السكر المنتهية بلفظة (ose) مثل (ديكستروز، فركتوز، غلوكوز، لاكتوز، مالتوز، سكروز).
والسكر الكامل، والذي يشتمل على السكر المضاف، يُذكر بالغرامات على الملصقات الغذائية في كثير من الأحيان. لاحظ عدد الغرامات من السكر لكل وجبة وأيضاً العدد الكلي للوجبات المتناولة. يقول الدكتور فرانك هو: «قد تذكر الملصقة الغذائية أن العدد لا يتجاوز 5 غرامات من السكر لكل وجبة، ولكن إذا كانت الكمية هي ثلاثة أو أربعة وجبات، وبالتالي يمكن بسهولة استهلاك 20 غراماً من السكر وبالتالي الكثير من السكر المضاف معه».
كذلك، لا بد من مراقبة السكر الذي تضيفه إلى الأطعمة أو المشروبات التي تتناولها، إذ إن نحو نصف كمية السكر المضاف المتناولة تأتي من المشروبات، بما في ذلك القهوة والشاي. وخلصت دراسة أجريت في مايو (أيار) لهذا العام 2017 بواسطة «كلية الصحة العامة» إلى أن نحو ثلثي من يشربون القهوة وثلث من يشربون الشاي يضيفون السكر أو النكهات المحلاة في مشروباتهم المفضلة. كما لاحظ الباحثون كذلك أن أكثر من نسبة 60 في المائة من السعرات الحرارية في المشروبات تأتي من السكر المضاف.
ورغم ذلك، يحذر الدكتور فرانك هو من الإفراط الشديد في محاولات الحد من استهلاك السكر المضاف، حيث يمكن لذلك أن يرجع بنتائج عكسية، وقال مردفاً: «قد تجد نفسك محاولا استهلاك أطعمة أخرى لتلبية الرغبة الشديدة في السكريات لجسمك، مثل النشويات المكررة مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض، والذي يمكنه زيادة مستويات الغلوكوز في الدم، والأطعمة المريحة ذات المستويات العالية من الدهون المشبعة والصوديوم، والتي يمكنها أيضاً أن تساهم في مشكلات صحة القلب».
* من أين يأتي السكر المضاف؟
تمثل المجموعات العشر التالية أهم المجموعات الغذائية التي تحتوي على السكر المضاف وقد رتبت حسب نسبة متوسط استهلاكها من قبل أفراد الجمهور في الولايات المتحدة، وفقا لإحصاءات مراكز مكافحة الأمراض – المسح الوطني للصحة العامة والفحص الغذائي، لعام 2005 - 2006.
1 - المشروبات الحلوة والغازية وبضمنها مشروبات الطاقة / الرياضة / 42.2 في المائة
2 - الحلويات المكونة من الحبوب 11.9 في المائة
3 - مشروبات الفواكه 8.5 في المائة
4 - الحلويات المكونة من منتجات الألبان 5.5 في المائة
5 - الحلويات المصنعة 5.0 في المائة
6 - الحبوب الجاهزة للأكل 2.9 في المائة
7 - السكريات / العسل 4.1 في المائة
8 - الشاي 3.8 في المائة
9 - خبز الخميرة 2.3 في المائة
10 - المشروبات / الإضافات 1.4 في المائة
* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا».



5 عادات يجب تجنبها للحفاظ على صحة الدماغ وتعزيز قوته

هناك بعض العادات الأساسية التي يجب عليك تضمينها في روتينك اليومي لدعم صحة الدماغ (د.ب.أ)
هناك بعض العادات الأساسية التي يجب عليك تضمينها في روتينك اليومي لدعم صحة الدماغ (د.ب.أ)
TT

5 عادات يجب تجنبها للحفاظ على صحة الدماغ وتعزيز قوته

هناك بعض العادات الأساسية التي يجب عليك تضمينها في روتينك اليومي لدعم صحة الدماغ (د.ب.أ)
هناك بعض العادات الأساسية التي يجب عليك تضمينها في روتينك اليومي لدعم صحة الدماغ (د.ب.أ)

وزن الدماغ ليس كبيراً، لكنه يعمل كمحطة طاقة. فهو يحمل شخصيتك وجميع ذكرياتك. ويقوم بتنسيق أفكارك وعواطفك وحركاتك.

وتجعل مليارات الخلايا العصبية الموجودة في دماغك، التي تعرف باسم «الخلايا العصبية»، ذلك ممكناً بأن ترسل المعلومات إلى باقي أجزاء جسمك. وإذا لم تعمل بشكل سليم، فقد لا تتحرك عضلاتك بسلاسة. قد تفقد الإحساس في أجزاء من جسمك. وقد يتباطأ تفكيرك.

لا يستبدل الدماغ الخلايا العصبية التي تتلف أو تتدمر؛ لذا من المهم العناية بها. إليك 5 نصائح للحفاظ على صحة الدماغ وتعزيز قوته:

الابتعاد عن القلق

يحدث القلق وتأثيراته على الدماغ في مراكز التنظيم العاطفي بدلاً من المراكز المعرفية العليا؛ وهذا يعني أن دماغك العاطفي غير الواعي هو الذي يعاني من كل الضغط، مما يغير طريقة استجابتك لمصادر القلق.

هناك أنواع عديدة من اضطرابات القلق، تتشارك بعضها في أعراض متداخلة. والاستمرار في تجربة أي من اضطرابات القلق هذه أو جميعها يدفع الجهاز الحوفي في دماغك إلى العمل بطاقة قصوى. ومع استمرار العمل بالطاقة القصوى، يأتي التوتر المستمر على جهازك العصبي.

وتقول الطبيبة سابرينا رومانوف المتخصصة في علم النفس السريري: «من عواقب القلق المزمن على وظائف الدماغ زيادة تنشيط نظام الكرّ والفرّ في الدماغ. فقد وجدت الأبحاث أن القلق المزمن يؤدي إلى تضخم اللوزة الدماغية، وهي جزء من الدماغ مسؤول عن الاستجابة للمثيرات المهددة وإنتاج استجابة الخوف. وهذا يؤدي إلى ردود فعل مكثفة تجاه المثيرات المهددة، خاصة تلك التي تثير الخوف والغضب».

وتابعت: «هذا التغيير في دوائر (الخوف) في دماغك يؤثر سلباً أيضاً على طريقة أداء الحُصين (الذي تعالج من خلاله المعلومات والذاكرة) وقشرة الفص الجبهي (حيث توجد شخصيتك) لوظائفهما»، وفقاً لموقع «فيري ويل مايند».

الابتعاد عن النقد الذاتي المفرط

وأظهرت الأبحاث في علم الدماغ أن مناطق الدماغ نفسها التي تستجيب للتهديد الخارجي تنشط عند ممارسة النقد الذاتي. وكما يتطور الدماغ في سياق العلاقة مع الآخرين، فإن العلاقة التي تربطنا بأنفسنا تنطوي أيضاً على إمكانية وضعنا في حالة من التهديد. يمكن أن يؤدي النقد الذاتي والغضب المرتبط به إلى تجربة نفس استجابة «القتال أو الهروب أو التجمد» التي قد نختبرها استجابة لتهديد خارجي.

وحسب موقع «سايكولوجي توداي»، ينطوي ذلك على ارتفاع في الكورتيزول، وهو الهرمون المرتبط باستجابة «القتال أو الهروب أو التجمد». كما أنه يزيد من تدفق الناقل العصبي النورإيبينفرين الذي يزيد من معدل ضربات القلب وضغط الدم وتدفق الدم إلى العضلات الهيكلية.

كيف يضعف تعدد المهام الإنتاجية؟

يؤثر تعدد المهام تأثيراً سلبياً كبيراً على الإنتاجية. فأدمغتنا تفتقر إلى القدرة على أداء مهام متعددة في الوقت نفسه، ففي اللحظات التي نظن فيها أننا نقوم بمهام متعددة، فالأرجح أننا ننتقل بسرعة من مهمة إلى أخرى فقط. يعد التركيز على مهمة واحدة نهجاً أكثر فاعلية.

قد يؤدي القيام بعدة أشياء مختلفة في وقت واحد إلى إضعاف القدرة الإدراكية، حتى بالنسبة للأشخاص الذين يقومون بمهام متعددة بشكل متكرر. في الواقع، تشير الأبحاث إلى أن الناس يميلون إلى المبالغة في تقدير قدرتهم على تعدد المهام، وغالباً ما يفتقر الأشخاص الذين يمارسون هذه العادة بشكل متكرر إلى المهارات اللازمة للقيام بها بفاعلية، وفقاً لموقع «فيري ويل مايند».

يميل من يعتادون تعدد المهام إلى إظهار اندفاعية أكبر مقارنة بأقرانهم، وقد يكونون أكثر عرضة للتقليل من شأن المخاطر المحتملة المرتبطة بالتعامل مع عدة أمور في وقت واحد. كما يبدو أنهم يظهرون مستويات أقل من التحكم التنفيذي، وغالباً ما يتشتت انتباههم بسهولة.

العلاقة الدقيقة بين تعدد المهام ووظائف الدماغ ليست واضحة في الأبحاث. فمن المحتمل أن تعدد المهام المزمن يغير الدماغ بمرور الوقت، مما يؤدي إلى مزيد من التشتت ومشاكل في التركيز، أو قد يكون الأشخاص الذين يتمتعون بهذه السمات أكثر ميلاً لتعدد المهام في المقام الأول.

عدم كبت المشاعر السلبية

تؤدي المشاعر السلبية إلى حبسنا في دوامة من الأفكار المتكررة والتفكير السلبي. سواء كنا نأسف على الماضي، أو نحكم على أنفسنا بقسوة، أو نلوم الآخرين على مشاكلنا، أو نتوقع مستقبلاً قاتماً، فإن هذه الأفكار تجعلنا نشعر بالحزن والخجل والغضب. هذه حلقة مفرغة تمنعنا من التحفيز للمضي قدماً وحل مشاكلنا. وبمجرد أن نجد أنفسنا في مثل هذه الحلقة، نبدأ في الشعور بالسوء لأنه من الصعب للغاية الخروج منها مهما حاولنا تحسين الأمور.

عدم ربط الإنتاجية بالقيمة الذاتية

تعد الإنتاجية مقياساً سهلاً لقياس النجاح لفترة قصيرة. نشعر بالسعادة عندما نكون منتجين؛ فعندما ننجز مهمة ما ونشعر بالرضا تجاهها، يكون دماغنا قد أطلق جرعة صغيرة من الدوبامين كمكافأة لنا على إنجاز شيء كان علينا القيام به. وفي ثقافة تقدر العمل الجاد والتقدم في السلم الوظيفي وبناء الثروة، قد يكون من السهل الخلط بين هذا الشعور الجيد الذي تحصل عليه والشعور بالإنجاز الذي تحصل عليه عندما تعيش بطريقة تجسد قيمك. قد تبدأ في الشعور بأنه لكي تشعر بالرضا، عليك أن تكون منتجاً، وبما أنه لا يوجد شيء آخر يمنحك الإشباع الفوري بالطريقة نفسها، فإن الإنتاجية تصبح الأولوية فوق كل شيء آخر.

والحقيقة هي أننا لسنا آلات؛ لذا فإن توقعنا من أنفسنا أن نكون منتجين بلا حدود هو مجرد وضع معيار مستحيل لأنفسنا. وعندما نضع هذه التوقعات لأنفسنا، فإن ذلك يجعلنا نشعر بالخجل فقط عندما ننخرط في أمور غير منتجة، ولكنها ربما تمنحنا إشباعاً عاطفياً، مثل قضاء أوقات الفراغ، أو ممارسة الهوايات، أو قضاء الوقت مع الأصدقاء والأحباء.

عندما تصبح الإنتاجية هي الطريقة الوحيدة التي نقيس بها قيمتنا الذاتية، ينتهي بنا الأمر بالتضحية بالأشياء التي تمنحنا الشعور بالرضا في حياتنا أو تجاهلها، مما يزيد من خطر تعرضنا للعزلة.


10 مشروبات ليلية تساعدك على النوم بشكل أفضل

بعض المشروبات الطبيعية قد يلعب دوراً فعالاً في تهدئة الجسم والعقل وتحسين جودة النوم (بيكسلز)
بعض المشروبات الطبيعية قد يلعب دوراً فعالاً في تهدئة الجسم والعقل وتحسين جودة النوم (بيكسلز)
TT

10 مشروبات ليلية تساعدك على النوم بشكل أفضل

بعض المشروبات الطبيعية قد يلعب دوراً فعالاً في تهدئة الجسم والعقل وتحسين جودة النوم (بيكسلز)
بعض المشروبات الطبيعية قد يلعب دوراً فعالاً في تهدئة الجسم والعقل وتحسين جودة النوم (بيكسلز)

في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية، بات الحصول على نوم هادئ ومريح تحدياً يواجه كثيرين. وبينما يلجأ البعض إلى الأدوية، تشير تقارير صحية إلى أن الحل قد يكون أبسط مما نتصور؛ إذ يمكن لبعض المشروبات الطبيعية، التي تُتناول قبل النوم، أن تلعب دوراً فعالاً في تهدئة الجسم والعقل، وتحسين جودة النوم بشكل ملحوظ.

وفيما يلي أبرز هذه المشروبات وفوائدها، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

شاي البابونغ

يحتوي شاي البابونغ «فلافونويد» (مركبات طبيعية) خاصة تُسمى «أبيجينين»، وهي تعمل على مُستقبلات في الدماغ فتُخفف القلق وتُعزز الاسترخاء.

كما أن دفء الشاي قد يُساعد في تهدئة الجهاز العصبي.

ووجدت إحدى الدراسات أن تناول شاي البابونغ قد يُحسّن النوم، خصوصاً عبر تقليل عدد مرات الاستيقاظ خلال الليل.

عصير الكرز الحامض

يحتوي عصير الكرز الحامض بشكل طبيعي الميلاتونين، وهو هرمون يُخبر الجسم بأن الوقت قد حان للراحة. كما أنه يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات قد تدعم تعافي العضلات خلال النوم.

وقد يساعد هذا العصير في تسريع عملية النوم وإطالة مدته، خصوصاً إذا كان غير مُحلَّى.

شاي جذور الناردين

يُستخدم جذر الناردين بوصفه عشبة طبية منذ قرون؛ فهو يساعد على تهدئة الجهاز العصبي بشكل طبيعي.

وتشير الأبحاث إلى أن شاي جذور الناردين خيار آمن وفعال لتحسين النوم والوقاية من اضطراباته.

الحليب الدافئ

لطالما كان الحليب الدافئ مشروباً شائعاً قبل النوم. يحتوي الحليب التريبتوفان، وهو حمض أميني طبيعي يساعد الجسم على إنتاج السيروتونين والميلاتونين. وتساعد هذه المواد الكيميائية على تحسين المزاج والنوم.

حليب اللوز

إذا كنت تبحث عن بديل للحليب العادي، فقد يكون حليب اللوز خياراً لطيفاً ومناسباً لوقت النوم. فهو، مثل حليب البقر، يحتوي التريبتوفان.

بالإضافة إلى ذلك، فإن حليب اللوز غني بالمغنسيوم، الذي قد يُحسّن جودة النوم عن طريق إرخاء العضلات والأعصاب.

الحليب الذهبي

يُحضّر الحليب الذهبي عادةً من الحليب الدافئ والتوابل المهدئة مثل الكركم والزنجبيل والقرفة، مع إضافة كمية قليلة من الفلفل الأسود؛ مما يساعد على الاسترخاء قبل النوم.

ويتمتع كل من الكركم والزنجبيل بخصائص مضادة للالتهابات. ويشير بعض الأبحاث إلى أن الكركم قد يُحسّن جودة النوم. كما تُساعد القرفة على استقرار مستوى السكر في الدم خلال النوم. ويُساعد الفلفل الأسود الجسم على امتصاص الكركم بشكل أفضل.

«اسْمُوثِي» الموز

«اسْمُوثِي» الموز مشروب موز بارد مخفوق مع الحليب، أو حليب اللوز. وهذا المزيج غني بالمغنسيوم والتريبتوفان والميلاتونين.

كما يحتوي الموز البوتاسيوم، وهو معدن يُرخي العضلات ويدعم صحة الأعصاب.

شاي الأشواغاندا

يُعرف شاي الأشواغاندا بتأثيره المهدئ، وقد أظهر بعض الدراسات قدرته على تحسين جودة النوم وزيادة مدته، خصوصاً لدى من يعانون الأرق.

شاي اللافندر

يتميز برائحته المريحة وتأثيره المهدئ؛ إذ يساعد على الشعور بالنعاس وتحسين الحالة المزاجية قبل النوم.

الماء

يحتوي الماء النقي «0» سعرات حرارية، ويمنع الجفاف، وقد يُساعد أيضاً على نوم هانئ ليلاً. وتشير الدراسات إلى وجود صلة بين الجفاف وقلة النوم. لكن يُنصح بعدم الإفراط في شربه قبل النوم؛ لأن هذا الأمر قد يُؤدي إلى كثرة التبول ليلاً ويُؤثر سلباً على النوم.


4 عادات يومية على مرضى السكري الابتعاد عنها

جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
TT

4 عادات يومية على مرضى السكري الابتعاد عنها

جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)

داء السكري مرض خطير. يتطلب اتباع خطة علاج السكري التزاماً على مدار الساعة. ولكن جهودك تستحق العناء. فالإدارة الدقيقة لمرض السكري تقلل من خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة؛ بل ومهددة للحياة.

إليك طرق فعَّالة في إدارة مرض السكري، والتمتع بمستقبل صحي أفضل، وفقاً لما ذكره موقع «مايو كلينك» المعني بالصحة.

عدم تفويت الوجبات وتناول الطعام في أوقات منتظمة

قد يؤدي تفويت وجبة الإفطار أو البقاء فترة طويلة دون طعام إلى تقلبات حادة في مستوى السكر في الدم. وغالباً ما ينتج عن ذلك الإفراط في تناول الطعام لاحقاً خلال اليوم، مما يتسبب في ارتفاع حاد في مستوى الغلوكوز ويجعل الجسم أقل استجابة للإنسولين.

التزم بإدارة مرض السكري

يمكن لأعضاء الفريق الطبي تثقيف مرضى السكري، واختصاصي التغذية كذلك. على سبيل المثال: مساعدتك في تعلُّم أساسيات إدارة السكري، وتقديم الدعم اللازم. ولكن تقع مسؤولية إدارة حالتك على عاتقك.

تعلَّم كل ما تستطيع عن مرض السكري. اجعل الأكل الصحي والنشاط البدني جزءاً من روتينك اليومي. وحافظ على وزن صحي.

راقب مستوى السكر في دمك، واتبع تعليمات مقدم الرعاية الصحية لإدارة مستوى السكر في الدم. تناول أدويتك حسب توجيهات مقدم الرعاية الصحية. اطلب المساعدة من فريق علاج السكري عند الحاجة.

حافظ على ضغط دمك ومستوى الكوليسترول لديك ضمن المعدل الطبيعي

كما هي الحال مع داء السكري، يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تلف الأوعية الدموية. ويُعد ارتفاع الكوليسترول مصدر قلق أيضاً؛ لأن الضرر الناتج عنه غالباً ما يكون أسوأ وأسرع لدى مرضى السكري. وعندما تجتمع هذه الحالات، فقد تؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية أو حالات أخرى تهدد الحياة.

لذلك ينصح باتباع نظام غذائي صحي قليل الدهون والملح، وتجنب الإفراط في تناول الكحول، وممارسة الرياضة بانتظام، كلها عوامل تُسهم بشكل كبير في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم ومستوى الكوليسترول. وقد يوصي طبيبك أيضاً بتناول أدوية موصوفة، إذا لزم الأمر.

عدم تناول المشروبات السكرية والكربوهيدرات السائلة

تُسبب المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة والقهوة أو الشاي المُحلَّى ارتفاعاً سريعاً في مستوى السكر في الدم، لافتقارها إلى الألياف والدهون التي تُبطئ امتصاصه. حتى عصير الفاكهة الطبيعي قد يُسبب ارتفاعاً حاداً، لذا يُفضل تناول الفاكهة الكاملة.

4 عادات يومية يجب تجنبها:

1- التدخين: يزيد التدخين بشكل كبير من خطر الإصابة بمضاعفات، بما في ذلك أمراض القلب والسكتة الدماغية وتلف الأعصاب.

2- إهمال العناية بالقدمين: قد يؤدي إهمال الفحص اليومي للبثور أو الجروح إلى التهابات خطيرة، نتيجة ضعف الدورة الدموية.

3- تجاهل السكريات «الخفية»: تناول الأطعمة المصنعة التي تبدو صحية ولكنها غنية بالسكريات المكررة (مثل الجرانولا والزبادي المنكه).

4- الحرمان المزمن من النوم: يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد إلى ارتفاع هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما يرفع مستويات السكر في الدم بشكل مباشر. كما يزيد النوم غير الكافي من مقاومة الإنسولين ويؤدي إلى زيادة الرغبة الشديدة في تناول الكربوهيدرات والحلوى.