قطر تدعو العبادي لزيارتها وتعلن عن فتح صفحة جديدة مع العراق

قطر تدعو العبادي لزيارتها وتعلن عن فتح صفحة جديدة مع العراق
TT

قطر تدعو العبادي لزيارتها وتعلن عن فتح صفحة جديدة مع العراق

قطر تدعو العبادي لزيارتها وتعلن عن فتح صفحة جديدة مع العراق

وجه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، دعوة رسمية إلى رئيس وزراء العراق حيدر العبادي لزيارة الدوحة. في حين دعت قطر إلى فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع العراق.
وسلم الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، رسالة أمير قطر إلى العبادي خلال استقبال رئيس الوزراء العراقي له أمس، ونقل وزير الخارجية تحيات أمير قطر إلى رئيس الوزراء العراقي.
وقالت وكالة الأنباء القطرية، إن العبادي حمل وزير الخارجية تحياته إلى أمير قطر، متمنيا له موفور الصحة والسعادة، وللشعب القطري دوام التقدم والتنمية والازدهار.
وأعرب رئيس وزراء العراق عن شكره وتقديره البالغ للدعوة، ووعد بتلبيتها في الفترة المقبلة، كما تم خلال المقابلة بحث العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
وقالت الوكالة: «أكد الجانبان، استنادا إلى وشائج القربى والعلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين، إزالة كل ما من شأنه تعكير صفو العلاقات بينهما والتطلع إلى المستقبل وعدم الارتهان إلى الماضي وفتح صفحة جديدة في علاقات البلدين الشقيقين». وعبر رئيس الوزراء العراقي عن تقديره لقرار دولة قطر بشأن إعادة فتح السفارة القطرية في العاصمة العراقية بغداد قريباً.
من جانبه، قال وزير الخارجية، إن «زيارته إلى بغداد تأتي انطلاقا من العلاقات الأخوية الوثيقة والراسخة بين دولة قطر وجمهورية العراق الشقيقة».
وأعرب عن شكر دولة قطر العميق لدولة رئيس الوزراء العراقي على الجهود المقدرة التي بذلتها الحكومة العراقية في المراحل النهائية للإفراج عن المواطنين القطريين ومرافقيهم ودعم إطلاق سراحهم وتأمينهم حتى وصولهم إلى مطار بغداد وعودتهم سالمين إلى دولة قطر. وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن، استمرار دعم دولة قطر ومساندتها للعراق في جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على وحدة العراق، أرضا وشعبا، وتحقيق السيطرة الكاملة على جميع أنحاء البلاد والقضاء على الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة.
على صعيد آخر، أعربت دولة قطر عن استنكارها واستغرابها بشأن ما اعتبرته حملة لربط اسمها بالمنظمات الإرهابية، وقالت الحكومة القطرية في بيان تلقته «الشرق الأوسط» أمس، إن دولة قطر تعلن عن استنكارها لما «يتم بثه من مقالات إعلامية من قبل عدد من المنظمات التي تعمل ضد دولة قطر فيما يتعلق بالإرهاب والادعاء بتعاطف دولة قطر أو تجاهلها لأفعال الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط».
وأكد الشيخ سيف بن أحمد، مدير مكتب الاتصال الحكومي، أن «ما تضمنته هذه المقالات من مزاعم، مجرد آراء ومغالطات وافتراءات عارية عن الصحة وخاطئة كليا». كما شدد على إنه «يتعين على الكتاب أصحاب مثل هذه المقالات أن يدركوا أن الإرهاب ظاهرة عالمية وأن دولة قطر مستهدفة كباقي دول منطقة الشرق الأوسط من قبل الجماعات الإرهابية التي تهدد أمن المنطقة والعالم بأسره».
ووصف الشيخ سيف بأن «هذه الحملة الممنهجة والمغرضة ضد دولة قطر لها أسبابها المعروفة والمفهومة، لذا تم نشر هذه المقالات قبيل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الشرق الأوسط».
وذكر أن دولة قطر ومن خلال استضافتها للقوات الأميركية في قاعدة الكثير الجوية تحقق التنسيق الناجع بينها وبين الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب والقضاء عليه، فضلا عن التنسيق الدائم بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في الولايات المتحدة وحلفائها بشأن مكافحة الإرهاب ومن بينها دولة قطر، وهناك تقدير دائم من قبل الولايات المتحدة حول جهود دولة قطر الحازمة في القضاء على الإرهاب، ومساهماتها المستمرة ضد التطرف العنيف، حتى يتم القضاء على آفة الإرهاب في الشرق الأوسط والعالم.



«قمة جدة» تؤكد ضرورة استعادة أمن الملاحة في «هرمز»

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
TT

«قمة جدة» تؤكد ضرورة استعادة أمن الملاحة في «هرمز»

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية التي انعقدت برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في جدة، أمس (الثلاثاء)، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خصوصاً المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وأكدت ضرورة استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز، كما أدانت بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول مجلس التعاون والأردن.

وأكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، في بيان، أن القمة عُقدت بدعوة من قيادة السعودية، وبحثت سبل إيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة ويمهد للتوصل إلى اتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار على المدى البعيد.

وأوضح أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، مؤكداً أن هذه الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد.

وأشار البديوي إلى أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، لافتاً إلى أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، مؤكدين ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتها وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) الماضي.

ولفت البديوي إلى توجيه قادة دول الخليج بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.

ولفت الأمين العام للمجلس إلى تأكيد القادة أهمية الإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج، والمضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، فضلاً عن أهمية تكثيف التكامل العسكري بين دول المجلس، والإسراع بإنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.