أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«سامبا كابيتال» تنال جائزة أفضل بنك استثماري في السعودية لعام 2016

* استحوذت شركة سامبا للأصول وإدارة الاستثمار (سامبا كابيتال) على جائزة «أفضل بنك استثماري في السعودية لعام 2016» من قبل مجلة «يوروموني»، وذلك ضمن مجموعة جوائز التميز التي تقدمها المجلة سنوياً، وتعد من أبرز الجوائز الدولية التقديرية على مستوى العالم المخصصة لأفضل البنوك الاستثمارية أداءً في مختلف الأسواق العالمية.
وذكرت مجلة «يوروموني» في تقريرها الصحافي أن «سامبا كابيتال» تجاوزت نظراءها وحصلت على لقب أفضل بنك استثماري في السعودية. واستندت «يوروموني» في اختياراتها وقراراتها الخاصة بالجوائز التي تمنحها إلى لجنة من كبار الصحافيين، برئاسة رئيس تحرير المجلة، بالإضافة إلى تقارير مفصلة من المشاركين في السوق، وبحوث واسعة النطاق على مدار العام في الأسواق المصرفية والمالية في المنطقة من قبل المحررين والصحافيين وفريق البحث التابع لها.
وأبدت «سامبا كابيتال» اعتزازها بالحصول على هذه الجائزة من قبل مجلة «يوروموني» الدولية المرموقة، بما تمثله من تقدير لسجل الإنجازات والأعمال التي تتميز بها الشركة، وأكدت أنها حريصة على تسخير جميع إمكاناتها وخبرتها المتراكمة وشبكة علاقاتها الواسعة، لتقديم حلول ومنتجات نوعية لعملائها، وترسيخ مكانتها الرائدة ضمن قطاع الصناعة الاستثمارية في المملكة والمنطقة. يذكر أن «سامبا كابيتال» شركة مرخصة من قبل هيئة السوق المالية.
«يوروموني»: البنك الأهلي يفوز بـ4 جوائز كأفضل مُقدِّم للمصرفية الخاصة

> فاز البنك الأهلي بـ4 جوائز من يوروموني كأفضل بنك يقدم مصرفية خاصة في المملكة لعام 2016م وذلك للمرة العاشرة، وقد شملت الجوائز التي فاز بها البنك أفضل بنك في جميع الخدمات المقدمة بمجال المصرفية الخاصة والخدمات الخاصة لشريحة العملاء فوق 30 مليون دولار والخدمات الخاصة لشريحة العملاء بين 5 إلى 30 مليون دولار، وكذلك الخدمات الخاصة لشريحة العملاء بين واحد إلى 5 ملايين دولار.
حامد فايز رئيس المجموعة المصرفية للأفراد بالبنك، أوضح أن هذه الجوائز تؤكد جودة خدماتنا وتنوع منتجاتنا في المصرفية الخاصة، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الجهود الكبيرة التي نكرسها لتعزيز نمو ثروات عملائنا وتقديم تجربة مصرفية متميزة من خلال مجموعة من الحلول المصرفية المبتكرة.
وأضاف أنه قد شهدت المصرفية الخاصة بالبنك الأهلي خلال العام الماضي نمواً ملحوظاً، مؤكداً أن نمو أعمال المصرفية الخاصة يتماشى مع الخطط الاستراتيجية التي يتبناها البنك.
وأشار إلى أن فوز البنك بهذه الجوائز يعكس حرصنا على أن نكون أفضل البنوك في مجال إدارة المصرفية الخاصة على المستوى الإقليمي، وذلك بتقديمنا منتجات مصرفية شاملة ومتنوعة وخدمات استشارية تدعمها خطط مالية دقيقة، بالإضافة إلى تقديم حلول متطورة للمنتجات الاستثمارية وتسهيلات ائتمانية مقابل هذه الاستثمارات.

افتتاح أكبر تجمع صناعي في السعودية

* بعد النجاح الباهر الذي حققه المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف، في دورته الثالثة عشرة، العام الماضي، في الرياض، واستكمالاً لمسيرة هذا المعرض الناجحة، افتتح وكيل الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس صالح السلمي الدورة الرابعة عشرة من المعرض، بمركز جدة للمنتديات والفعاليات، يوم 27 فبراير (شباط)، الذي يستمر إلى 2 مارس (آذار) 2017م.
ويقام هذا الحدث البارز، الذي تنظمه شركة معارض الرياض المحدودة، المعتمد من الاتحاد الدولي للمعارض (UFI)، في ظل التوجه الحكومي لتعزيز الاستثمارات الصناعية، وتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث يشكل فرصة سنوية لالتقاء أصحاب القرار من القطاعين العام والخاص، للارتقاء بهذا القطاع في المملكة، وتوفير فرص فريدة للصناعات التحويلية، والترويج للفرص الموجودة محلياً أمام الشركات الدولية والإقليمية والعالمية.
وقد أبدى وكيل الوزارة لشؤون الصناعة فخره بمشاركة كثير من الدول العربية الشقيقة والعالمية الصديقة، وبالتنظيم الجيد المميز للمعرض، وعبّر عن سعادته بانعقاد هذه الدورة في جدة، مما يلقي الضوء على الأهمية الاستراتيجية التي تشكلها المنطقة الغربية.
وأشار المهندس صالح السلمي إلى أهمية المعارض المتخصصة، مثل المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف، كركيزة أساسية من أجل التنمية الصناعية، ودعم القدرات المحلية، من خلال استعراض احتياجات السوق المتزايدة فيما يتعلق بالصناعات البلاستيكية والبتروكيماوية والتغليف والطباعة، حيث تشهد هذه الصناعة نمواً ملحوظاً في القدرة الإنتاجية للمملكة.

«STC» و«إريكسون» توقعان اتفاقية للتعاون بمجال الجيل الخامس

* وقعت شركة الاتصالات السعودية STC مذكرة تفاهم مع شركة إريكسون الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا (الشريك الرئيسي لتكنولوجيا الشبكة مع STC)، للتعاون في تطوير شبكة الهاتف الجوال الجديد 5G «الجيل الخامس ذي السرعة العالية جداً»، وذلك على هامش مشاركتها بمعرض الجوالات العالمي ببرشلونة.
وستقدم «إريكسون» من خلال تجاربها المساعدة للوصول إلى شبكات ذات سرعات واعتمادية عالية في مجال النطاق العريض. وتهدف هذه المبادرة إلى تحقيق التحول الرقمي الكامل، والدعم لـ«رؤية السعودية لعام 2030». ومع هذا الجيل الجديد من الشبكات، ستكون هناك منصات للنمو في الكثير من القطاعات الصناعية، وتواصل أفضل في مجال الرعاية الصحية عن بعد، ودعم الواقع الافتراضي، والفيديو عالية الدقة. وستقوم شركة الاتصالات السعودية بالاستفادة من خبرات «إريكسون» للتطور والانتقال إلى الجيل الخامس.
وأوضح النائب الأعلى للعمليات والتقنية بالاتصالات السعودية المهندس ناصر الناصر أن الاتصالات السعودية تركز بالمقام الأول في إثراء مجتمعها، من خلال تقديم خدمات مبتكرة لعملائها في المملكة وفي المنطقة.
وأضاف أننا في «STC» سعيدون بهذه الاتفاقية التي وقعناها مع شركائنا الدائمين لتحقيق هذا الهدف، وهو أن نكون أول من يطلق شبكة الجيل الخامس وخدمات النطاق العريض ذات العلاقة في المنطقة بشكل تجاري. حيث نملك المعرفة والثقة للتحرك سريعاً وبكل الطاقات نحو شبكة الجيل الخامس.

«مايندشير» تتيح التدريب في مكاتبها لطلاب جامعة الأعمال والتكنولوجيا في جدة

* في إطار التعاون بين كلية الإعلان بجدة، في جامعة الأعمال والتكنولوجيا، وكل الشركات العاملة في صناعة الإعلان بالمملكة، وانطلاقاً من المسؤولية المجتمعية والحرص المهني، تجاوبت كثير من الشركات الإعلانية ترحيباً بهذا التعاون بإتاحة الفرصة لتدريب طلاب ضمن البرامج الدراسية المخصصة بكلية الإعلان.
وقد ساهمت إحدى الشركات الكبرى في مجال الإعلان، وهي شركة «مايندشير» Mindshare التي تعمل في مجال تخصيص وشراء وبيع المساحات الإعلانية على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي، بإتاحة الفرصة للطلاب للتدريب في مكاتبها في كل أنحاء المملكة.
وقد كان بداية هذا التعاون تدريب مجموعة من الطلاب الخريجين، وعلى رأسهم الطالب الخريج أسامة تركي، تخصص اتصالات الإعلان في الفصل الدراسي الأول لعام 2017م.

{ صناعات العيسى} و«هيتاشي اليابانية» تطلقان «السلسلة العملاقة» من الأجهزة المنزلية

* أطلقت مجموعة صناعات العيسى وشركة هيتاشي اليابانية، مجموعة متكاملة من الأجهزة المنزلية ذات الخاصيات التكنولوجية المتقدمة في ذلك المجال والمقاسات العملاقة. وقد دعي لهذا الحفل عدد من كبار العملاء والموزعين والمتخصصين في هذا المجال من كل أنحاء المملكة. وتم تقديم عرض تفصيلي لتلك الخصائص والمميزات المتقدمة التي تتميز بها أجهزة هيتاشي. وكان من أبرز حضور حفل الإطلاق الرئيس التنفيذي لمجموعة صناعات العيسى أسامة بن عبد العزيز العيسى، والعضو المنتدب لشركة هيتاشي اليابانية هايدنوري زين، ومجموعة من كبار العملاء والمستثمرين في مجال الأجهزة المنزلية.
وفي كلمته الترحيبية أشار العيسى لما تشهده سوق الأجهزة المنزلية من تطورات وتغييرات ومرحلة جديدة من المواصفات المتقدمة التي أسست لها التشريعات الجديدة، الموضوعة من حكومة خادم الحرمين الشريفين، حول الارتقاء بالمواصفات المقدمة للمستهلكين للأجهزة، وضمان كفاءتها وجودتها ومطابقتها للمواصفات.
وأضاف أن مجموعة صناعات العيسى وشركة هيتاشي اليابانية كانتا من الشركات السباقة في تطبيق جميع المواصفات وتقديم مزايا إضافية تكون خطوة إلى الأمام في تكنولوجيا المستقبل المستخدمة في هذا المجال، وأن مجموعة صناعات العيسى تسعى جاهدة لتكون من أوائل الشركات التي تتبنى تنفيذ جميع بنود «رؤية 2030» والمساعدة في تحقيقها.

افتتاح المستشفى السعودي ـ الألماني في حائل

* افتتح الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل المستشفى السعودي - الألماني بحائل بحضور عدد من الأمراء وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين وأعيان مدينة حائل.
وكان في استقباله المهندس صبحي بترجي رئيس مجلس إدارة شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية (المستشفى السعودي الألماني)، ورئيس مجلس إدارة شركة حائل الوطنية للرعاية الصحية أعضاء مجلس الإدارة، ومدير المستشفى، ومديرو أقسام المستشفى.
وفور وصول الأمير سعود بن عبد المحسن قص الشريط وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع إيذانًا بافتتاح المستشفى ثم تجول داخل المستشفى واطلع على أقسامه، واطلع خلال الجولة على أقسام المستشفى الذي يتسع لـ150 سريرا ويتكون من 5 طوابق ويضم مختلف التخصصات الطبية إضافة إلى مركز للأشعة مجهز وفق أحدث التكنولوجيا إلى جانب معمل تم تزويده بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية.
وألقى رئيس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني المهندس صبحي عبد الجليل بترجي كلمة رحب خلالها بأمير منطقة حائل والحضور، معربا عن سعادته برعاية الأمير حفل افتتاح هذا الصرح الطبي، ومؤكدا أن هذه الرعاية «تبرز مدى اهتمامات حكومتنا الرشيدة بصحة المواطن والمقيم على المستويين الحكومي والخاص»، مبينا دور القطاع الخاص في دعم توجه القيادة الرشيدة وتحقيق رؤيتها 2030.

رئيس مجلس شباب المنطقة الشرقية يكرم «موبايلي» لرعايتها التقنية لملتقى «متطوعون»

* كرم رئيس مجلس شباب المنطقة الشرقية بإمارة المنطقة الشرقية الدكتور سليمان المشرف، شركة اتحاد اتصالات «موبايلي»، وذلك نظير رعايتها التقنية لملتقى «متطوعون» الذي أقيم بالخُبر بالمنطقة الشرقية، وقد تسلم درع التكريم نيابة عن الشركة محمد بن سعد السعد، مدير إدارة الرعايات وتفعيل العلامة التجارية وخدمة المجتمع في شركة «موبايلي».
واستعرض محمد السعد، خلال اللقاء التفاعلي، استراتيجية الشركة في العمل التطوعي وبرامجها الرائدة في هذا المجال من خلال جلسة حوارية تناولت طرح كثير من التجارب التي تبنتها «موبايلي»، وأبرز العوامل التي ساعدت «موبايلي» في تبوأ منصة عالية في هذا المجال، وكيفية ارتباط اسم «موبايلي» في أي الأعمال والبرامج التطوعية والخيرية.
هذا وشارك في الملتقى نخبة من رواد العمل التطوعي بين قادة المسؤولية الاجتماعية والمعنيين بالعمل التطوعي، حيث تناولت الجلسة الحوارية عددًا من النقاشات حول مفهوم المسؤولية الاجتماعية ودور الشركات في هذا المجال، إضافة إلى التحديات والتطلعات، بهدف رفع مستوى الوعي بالمسؤولية الاجتماعية سواء للأفراد أو الشركات.

«نيولوك»... مرحباً بمجموعة ربيع ـ صيف 2017

* تشمل صيحات الموضة لهذا الموسم، أكثر من أي وقت، استعمال الألوان والطبعات. تشكل الألوان المشرقة والألوان المتناقضة أهم الألوان المستخدمة. كما تزين الطبعات ورسومات الثمانينات قطع هذا الموسم.
تطغى المربعات على معظم الطبعات المستعملة في فصل الربيع بالنسبة للفساتين والقطع المنفردة والجاكيتات.
تفاصيل الأكمام مميزة جدا؛ من الأشكال الدائرية الضخمة الأصفاد المبالغ فيها ذات القصات غير المنظمة. يبرز أسلوب الطبقات مرحلة الانتقال لموسم ربيع – صيف. يلبس قماش التول المرصع والمطرز فوق الدينيم والتيشيرتات ذات الطباعات ليجعل اللوك عمليا ومنعشا.
رجع ستايل «الغرانج» في هذا الموسم مع لمحة مستوحاة من الشعبية. تظهر الزخارف المتعددة والطبعات غير المتناسقة والقصات ذات التفاصيل على البلوزات والفساتين، وتلبس فوق الدينيم الممزق والدونتيل.



البنك المركزي البحريني يُطلق برنامجاً لتأجيل سداد القروض دعماً للاقتصاد

جانب من العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)
جانب من العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)
TT

البنك المركزي البحريني يُطلق برنامجاً لتأجيل سداد القروض دعماً للاقتصاد

جانب من العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)
جانب من العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)

أعلن مصرف البحرين المركزي، يوم الاثنين، عن إطلاق برنامج لتأجيل سداد القروض، بدعم سيولة بقيمة 7 مليارات دينار (18.6 مليار دولار) لمدة 6 أشهر؛ بهدف تعزيز الاقتصاد والقطاع المالي. وتعاني البحرين من تداعيات الحرب الإيرانية.

وأوضح المصرف المركزي أن البنوك التجارية وشركات التمويل ستُتيح لعملائها خيار تأجيل أقساط القروض ومدفوعات بطاقات الائتمان لمدة ثلاثة أشهر، ويشمل هذا الخيار الأفراد والشركات على حد سواء.

وأضاف البنك المركزي، في بيان له: «ستتمتع هذه المؤسسات بالمرونة اللازمة لتأجيل تصنيف القروض للعملاء المتضررين، بقيمة إجمالية للقروض المحلية تبلغ 11.3 مليار دينار بحريني».

كما مدّد البنك المركزي فترة إعادة الشراء إلى ثلاثة أشهر، وخفض متطلبات الاحتياطي من 5.0 إلى 3.5 في المائة، في حين تم تخفيض الحد الأدنى لنسبة تغطية السيولة ونسبة التمويل المستقر الصافي من 100 إلى 80 في المائة، وذلك لضخ سيولة إضافية في القطاعات الاقتصادية.

وقد أدت الحرب إلى اضطراب إمدادات الطاقة وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية.

واستهدفت الضربات الإيرانية شركات بحرينية، من بينها شركة ألمنيوم البحرين، التي تدير أحد أكبر مصاهر المعادن في العالم، وشركة النفط الحكومية بابكو للطاقة.

وأكد بيان صادر عن مصرف البحرين المركزي أن المصرف سيواصل مراقبة التطورات من كثب، وهو على أهبة الاستعداد لاتخاذ المزيد من الإجراءات اللازمة لحماية الاستقرار النقدي والمالي، وضمان استمرارية واستدامة الخدمات المالية في جميع أنحاء البحرين.


بعد خسارة 55 مليار دولار... احتياطيات تركيا تعود للنمو

مدخل البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)
مدخل البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)
TT

بعد خسارة 55 مليار دولار... احتياطيات تركيا تعود للنمو

مدخل البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)
مدخل البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)

قال مصرفيون إن البنك المركزي التركي اشترى 13 مليار دولار من العملات الأجنبية، الأسبوع الماضي، في تحول عن الاتجاه السابق منذ بداية حرب إيران، وارتفع إجمالي الاحتياطيات بنحو 9 مليارات دولار ليصل إلى 171 مليار دولار.

وأضافوا أن هذا يمثل ثاني زيادة أسبوعية في إجمالي الاحتياطيات منذ أن تراجع بنحو 55 مليار دولار خلال فترة الحرب التي بدأت في نهاية فبراير (شباط)، وفق وكالة «رويترز».

وارتفعت الاحتياطيات الصافية بمقدار 10 مليارات دولار الأسبوع الماضي لتصل إلى 55 مليار دولار، مع استمرار كون المحليين بائعين صافين لكل من الذهب والعملات الأجنبية طوال الأسبوع، حسب المصرفيين الذين استندوا إلى حسابات مبنية على البيانات.

وأشار المصرفيون إلى أن شراء 13 مليار دولار من العملات الأجنبية أدى إلى خفض إجمالي مبيعات النقد الأجنبي للبنك المركزي منذ بداية الحرب إلى 36 مليار دولار بدلاً من 49 مليار دولار.


«بنك اليابان» يدعو لتوخي الحذر من تداعيات حرب إيران

محافظ «بنك اليابان» كازو أويدا في مؤتمر صحافي بمقر البنك المركزي في العاصمة طوكيو (رويترز)
محافظ «بنك اليابان» كازو أويدا في مؤتمر صحافي بمقر البنك المركزي في العاصمة طوكيو (رويترز)
TT

«بنك اليابان» يدعو لتوخي الحذر من تداعيات حرب إيران

محافظ «بنك اليابان» كازو أويدا في مؤتمر صحافي بمقر البنك المركزي في العاصمة طوكيو (رويترز)
محافظ «بنك اليابان» كازو أويدا في مؤتمر صحافي بمقر البنك المركزي في العاصمة طوكيو (رويترز)

قال محافظ «بنك اليابان»، كازو أويدا، الاثنين، إن التطورات الاقتصادية والأسعار تسير بشكل عام بما يتماشى مع توقعات البنك، لكنه دعا إلى توخي الحذر من تداعيات تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

ونُقل عن أويدا في خطاب قرأه نائبه، ريوزو هيمينو، قوله: «الأسواق المالية العالمية غير مستقرة، وأسعار النفط الخام ترتفع بشكل حاد بسبب التوترات في الشرق الأوسط. يجب أن نكون متيقظين للتطورات المستقبلية».

وتابعت الأسواق خطاب أويدا من كثب بحثاً عن أي تلميحات حول ما إذا كان «بنك اليابان» سيرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل المقرر عقده يومي 27 و28 أبريل (نيسان) الحالي، في ظل تضاؤل الآمال بإنهاء مبكر للحرب مع إيران؛ ما يُبقي الأسواق متقلبة ويُشوش التوقعات الاقتصادية.

وفي خطابه، قال أويدا إن التعافي الاقتصادي التدريجي يُبقي التضخم الأساسي على المسار الصحيح لتحقيق هدف «بنك اليابان» البالغ 2 في المائة، مع تقديم الشركات زيادات جيدة في الأجور خلال مفاوضات الأجور لهذا العام. لكنه أشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام سيضرّ بالاقتصاد الياباني، مضيفاً أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يُؤثر سلباً على الإنتاج الصناعي وسط اضطرابات سلاسل التوريد.

وفي حين أن ارتفاع تكاليف النفط سيرفع أسعار الطاقة على المدى القصير، فإنه قد يُمارس ضغوطاً صعودية وهبوطية على التضخم الأساسي، على حد قوله، مضيفاً أنه «إذا تفاقمت فجوة الإنتاج، فقد يؤثر ذلك سلباً على التضخم الأساسي. ومن جهة أخرى، إذا أدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة توقعات التضخم لدى الجمهور على المديين المتوسط والطويل، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع التضخم الأساسي».

وأوضح أويدا، في معرض حديثه عن توقعات السياسة النقدية: «نظراً لاستمرار حالة عدم اليقين بشأن الوضع في الشرق الأوسط، سندرس بدقة كيف ستؤثر التطورات المستقبلية على الاقتصاد والأسعار والأوضاع المالية، فضلاً عن المخاطر واحتمالية تحقق توقعاتنا الأساسية».

ويمثل هذا التلميح إلى حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط تحولاً عن توجيهات مارس (آذار) الماضي، حين اكتفى «بنك اليابان» بالقول إنه سيواصل رفع أسعار الفائدة بما يتماشى مع تحسن الاقتصاد والأسعار.

• توصيات استشارية

وفي غضون ذلك، اقترح أعضاء من القطاع الخاص في اللجنة الاستشارية الاقتصادية الرئيسية في اليابان، الاثنين، إطار موازنة جديداً متعدد السنوات لضمان تمويل مستقر للاستثمارات التي تُعدّ حيوية للأمن الاقتصادي.

وتتوافق هذه التوصيات مع توجه رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي نحو «سياسة مالية مسؤولة واستباقية»، تهدف إلى تعزيز النمو طويل الأجل مع الحفاظ على ثقة السوق في المالية العامة اليابانية.

وتدعو المقترحات المقدمة إلى مجلس السياسة الاقتصادية والمالية إلى التخلي عن الممارسة المتبعة منذ زمن طويل والمتمثلة في إعداد موازنة سنوية واحدة والاستخدام المتكرر للموازنات التكميلية، مشيرةً إلى أن ذلك يحدّ من إمكانية التنبؤ بالسياسات ويضعف التخطيط الاستثماري طويل الأجل.

وأكد الأعضاء الأربعة من القطاع الخاص، في بيان لهم، على ضرورة تخطيط وتمويل الاستثمارات الاستراتيجية الرئيسية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالأمن الاقتصادي، على مدى سنوات متعددة لضمان اتساق السياسات وفاعليتها. وأضافوا أن الإدارة المالية يجب أن تتحول من التركيز على الميزان الأولي لسنة واحدة إلى تبني هدف مركزي يتمثل في انخفاض مستدام لنسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي.

وتشرف لجنة التخطيط المالي والسياسات الاقتصادية على الخطة المالية لليابان وسياساتها الاقتصادية طويلة الأجل. وحددت اليابان لنفسها هدف تحقيق فائض في الميزانية الأولية بحلول السنة المالية 2025، عادَّةً الميزان الأولي مؤشراً رئيسياً للانضباط المالي، يوضح حجم الإنفاق الحكومي الذي يمكن تمويله دون إصدار ديون جديدة.

ومع تجاوز الدين ضعف حجم اقتصادها، يرى المحللون على نطاق واسع أن اليابان في حاجة إلى إصلاح وضعها المالي العام المتردي. لكن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي انخفضت في السنوات الأخيرة، حيث أدى التضخم إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي الاسمي والإيرادات الضريبية، متجاوزاً نمو الإنفاق الحكومي.

وتُعدّ صناعات مثل أشباه الموصلات وبناء السفن من بين 17 صناعة استهدفتها الحكومة بجهود الاستثمار المشترك بين القطاعين العام والخاص، على الرغم من أن بيان يوم الاثنين لم يذكر أي صناعات محددة.