«الرؤية السعودية» أمام اقتصاديي العالم في دافوس

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يتحدث أمام منتدى دافوس في يومه الثالث أمس (أ.ب)
وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يتحدث أمام منتدى دافوس في يومه الثالث أمس (أ.ب)
TT

«الرؤية السعودية» أمام اقتصاديي العالم في دافوس

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يتحدث أمام منتدى دافوس في يومه الثالث أمس (أ.ب)
وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يتحدث أمام منتدى دافوس في يومه الثالث أمس (أ.ب)

استعرض 3 وزراء سعوديين، هم وزير الطاقة خالد الفالح، ووزير المالية محمد الجدعان، ووزير التجارة والاستثمار ماجد القصبي، خلال جلسة نقاش في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، شارك فيها أيضًا الرئيس التنفيذي لشركة «بلاك روك» لورنس فينك، والرئيس التنفيذي لشركة «داو» أندرو ليفريس، «الرؤية السعودية 2030» التي أقرتها المملكة ضمن خطتها الرامية لتنويع الاقتصاد خارج قطاع النفط.
وبينما تطرق الحضور للفرص الاستثمارية في قطاعات البنية التحتية والتعليم والطاقة وغيرها، شدد الفالح على «الأساس القوي» للاقتصاد السعودي، كونه الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، بناتج محلي يتجاوز 1.6 تريليون ريال، فضلا عن أن أعمار 70 في المائة من السعوديين لا تتجاوز 25 عاما، ما يؤهل المملكة للحصول على قوة إنتاجية بارزة يستفيد منها القطاع الخاص.
بدوره، حدد الوزير الجدعان 4 عوامل لتجسيد «الرؤية»، هي تركيز الخطة على زيادة الإيرادات، ورفع إدارة الأداء، وإصلاح نظام الإعانات، ودعم القطاع الخاص وتمكينه.
من جانبه، قال لورنس فينك، إن «الرؤية السعودية» تعد نموذجًا إيجابيًا في ظل عالم يسوده الشك.
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.