بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

* التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي
* كثير من الناس يخلطون بين الالتهاب الرئوي pneumonia والتهاب الشعب الهوائية bronchitis، لأن أعراض هذين المرضين الاثنين يمكن أن تكون متماثلة تماما، بل هناك أيضًا من يخلط بينهما وبين مرض الربو والتهاب القصيبات والانسداد الرئوي المزمن (COPD)، أو حتى نوبة شديدة من نزلات البرد. فكيف نميز بين التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي؟
إن معرفة الاختلافات الرئيسية بين التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي أمر بالغ الأهمية، خصوصا للأطباء، حيث يضعون خطة العلاج الفعال. ويحدث التهاب الشعب الهوائية عندما تصاب بالعدوى بطانة الممرات التي تحمل الهواء من وإلى الرئتين، والمعروفة باسم الشعب الهوائية. وعادة ما يحدث بعد مرض فيروسي، مثل الإنفلونزا أو البرد الشائع، أو في بعض حالات العدوى، حيث تتطور من تلقاء نفسها. والتهاب الشعب الهوائية هو عادة عدوى فيروسية، وهذا يعني أن المضادات الحيوية لن تكون مفيدة في علاجها.
وهناك نوعان من التهاب الشعب الهوائية: التهاب حاد، وآخر مزمن. وقد يستمر التهاب القصبات الحاد لأسبوع واحد فقط أو نحو ذلك، على الرغم من أن بعض الأعراض (مثل السعال) قد تستمر لعدة أسابيع بعد التماثل للشفاء. وفي الوقت نفسه، فإن التهاب الشعب الهوائية المزمن قد يستمر لبضعة أشهر، والأعراض قد تشمل وجود وإفراز البلغم (وهو مزيج من المخاط واللعاب) بشكل يومي. وفي هذه المرحلة، يمكن أن تصبح الحالة خطيرة جدا لأن هناك احتمال زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة، أو قد يتسع انتشار العدوى.
أما عن الالتهاب الرئوي، فإنه يحدث عندما تلتهب الحويصلات الهوائية air sacs الموجودة في الرئتين، التي تختص بنقل الأكسجين إلى مجرى الدم. وبشكل عام، فإن الناس المصابين بالتهاب رئوي تكون حالتهم أسوأ بكثير من الذين يعانون من التهاب الشعب الهوائية.
كما أن الالتهاب الرئوي أكثر خطورة من التهاب الشعب الهوائية، فهو يؤثر على إمدادات الأكسجين، وهذا يعني أن جميع الأعضاء والأنسجة في الجسم يمكن أن تتضرر بشكل كبير. ومع أن التهاب الشعب الهوائية هو عادة فيروسي في طبيعته، فإن الالتهاب الرئوي قد يكون فيروسيا أيضا، أو فطريا (فطريات)، أو بكتيريا، أو قد يحدث بسبب الكائنات الحية الضارة الأخرى.
وهناك أوجه تشابه بين أعراض هذين المرضين الاثنين، فكلاهما يبدأ أساسا بسعال مستمر، رطب أو جاف، مع ألم في الصدر، وقشعريرة، وضيق في التنفس. ومع ذلك، فإن الالتهاب الرئوي يأتي عادة مع حمى وصداع وتعب أيضا.
ما التهاب الرئة والقصبة الهوائية معا؟ قد يحدث، في بعض الحالات، وجود الحالتين معا، الالتهاب الرئوي مع التهاب الشعب الهوائية، في نفس الوقت، وتعرف هذه الحالة باسم الالتهاب القصبي الرئوي (برونكونيومونيا Bronchopneumonia). وهذا يعني أن كلا من الشعب الهوائية والحويصلات الهوائية قد أصيبت بالعدوى. وهذه العدوى من الممكن أن يكون سببها فيروسيا أو بكتيريا. وأيا كانت الإصابة، سواء التهاب في الشعب الهوائية، أو التهاب رئوي، أو التهاب قصبي رئوي، فإن التشخيص الصحيح هو أمر جوهري بالنسبة للطبيب للوصول إلى خطة علاجية فعالة. فعلى سبيل المثال، إذا تم التشخيص بالخطأ على أن الالتهاب رئوي، بينما هو في الواقع التهاب في الشعب الهوائية، فإن الطبيب سوف يوصي بتناول أحد المضادات الحيوية، وهذا العلاج لن يفيد هنا لأن المسبب هو فيروس. والمضادات الحيوية تعمل فقط على الالتهابات البكتيرية، وليس على الفيروسات، ويمكن أن تؤدي إلى مقاومة المضاد الحيوي الذي تم إعطاؤه تجاوزا، ويصبح غير ذي جدوى عند الحاجة إليه مستقبلا.
* «الهربس» مرض لا علاج له
* من الحقائق العلمية أن «الهربس» بنوعيه، هربس الفم (الفموي) وهربس الأعضاء التناسلية، لا يمكن علاجهما بطريقة كاملة ونهائية، ولكن هذا لا يعني أن المريض المصاب سيظل عرضة للألم مدى الحياة، فلا تزال هناك طرق يمكن من خلالها تخفيف الألم، ومنع العدوى في المستقبل، ومنع الأعراض من أن تصبح شديدة. ومن المهم أن يستشير المريض الطبيب عند ملاحظة أعراض الهربس فورا، حتى يتم التمكن من الحصول على الخطة الصحيحة للعلاج، ولا بد من تطبيق العلاج بالجرعات المقررة لمنع الآثار الجانبية السلبية.
وهناك بروتوكولات شائعة لمعالجة الهربس، تتضمن الآتي:
*مجموعة من الأدوية المضادة للفيروسات، توصف عادة من قبل الأطباء لمرضى الهربس، وأهمها: أسيكلوفير (Zocirax)، فالاسيكلوفير (valtrex) أو فامسيكلوفير (Famvir). وبالنسبة لمرضى هربس الأعضاء التناسلية، فيمكنهم أن يستخدموا هذه الأدوية الثلاثة لنوعين من العلاج، وفقا للمركز الطبي بجامعة مريلاند University of Maryland Medical Center، September 29، 2015.
*المعالجة العرضية: وهي أن يتم أخذ الأدوية عند لحظة الشعور بأعراض الهربس، بغرض تقليل وقت اندلاع المرض، أو المنع الكامل لحدوث الاندلاع.
*العلاج القمعي: وهذا ينطوي على تناول الدواء يوميا لمنع اندلاع المزيد من الإصابات.
*الطبيب المعالج: هو أيضًا يمكنه أن يوصف بعض المسكنات ومضادات الالتهاب، مثل عقار اسيتامينوفين (تايلينول Tylenol)، ايبوبروفين (أدفيل Advil) أو الأسبرين، لعلاج الحمى التي قد تصاحب ظهور المرض. ومع ذلك، يجب عدم الإفراط في أخذ هذه الأدوية لما لها من آثار جانبية غير سارة.
وهناك نصائح بسيطة لتخفيف ألم الهربس، منها:
*كمادات الثلج: حيث يوضع كيس من الثلج على المنطقة المصابة، لتخفيف الألم، وزيادة سرعة عملية الشفاء. وتكرر هذه العملية كل 3 - 4 ساعات، مع تجنب وضع الثلج مباشرة على الجلد، وأيضًا عدم استعماله من قبل أشخاص آخرين.
*أكياس الشاي غير العشبي الرطبة: وهي بديل لكمادات الثلج، إذا لم تتوفر بالمنزل، وتستخدم بنفس الطريقة، حيث توضع على المنطقة المصابة، ويتم التخلص من أكياس الشاي بعد استخدامها على الفور.
*الفازلين: يوضع الفازلين على البثور أو القروح فور ظهورها في المناطق التناسلية، لتخفيف الألم عند التبول.
*خل التفاح: يصب قليل منه على قطعة من القطن، وتوضع الأخيرة على المناطق المتضررة بمعدل 3 - 4 مرات يوميا، لمدة 2 - 3 أيام، وقد تؤدي إلى شعور لاذع.
*صودا الخَبْز: يوضع قليل من صودا الخبز على المناطق الملتهبة، لتخفيف الحكة، ولتسريع عملية جفاف قروح الهربس.
*شرب كثير من الماء النقي: فهو يعمل على تخفيف قوام البول، مما يؤدي إلى تقليل الألم عند التبول.
*تجنب ارتداء الملابس الضيقة: لأن هذه الملابس قد تؤدي إلى تهيج البثور و / أو القرحة، واستبدالها بالملابس الداخلية الفضفاضة ذات الألياف الطبيعية.
*الراحة الكافية: والامتناع عن القيام بأنشطة مرهقة خلال فترة الإصابة بالهربس، علما بأن خفض مستويات التوتر لا يعزز فقط الجهاز المناعي، ولكن أيضًا يساعد في تقليل خطر اندلاع إصابة أخرى من الهربس.
وهكذا، نرى أن بالإمكان استخدام أحد الأدوات المتوفرة بالمنزل التي قد تساعد في تخفيف الألم، وفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا (the National Health Service (NHS.

استشاري في طب المجتمع
مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة
[email protected]



دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
TT

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس تم اكتشافه حديثاً، يختبئ داخل بكتيريا الأمعاء الشائعة، وسرطان القولون والمستقيم.

وأضافت أن علماء في الدنمارك وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم أكثر عرضةً بمرتين لحمل فيروس لم يُكتشف سابقاً داخل بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس»، وهي بكتيريا تعيش عادةً في أمعاء الإنسان، وذلك وفقاً للدراسة.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف قد يساعد العلماء على فهم دور الميكروبيوم المعوي في تطور السرطان بشكل أفضل.

وقال الدكتور فليمنج دامغارد، الحاصل على درجة الدكتوراه، من قسم علم الأحياء الدقيقة السريري في مستشفى جامعة أودنسه وجامعة جنوب الدنمارك، لشبكة «فوكس نيوز»: «تُبرز هذه النتائج أهمية الكائنات الدقيقة في الأمعاء وعلاقتها بصحتنا. إذا أردنا فهم الصورة كاملة، فنحن بحاجة إلى دراسة مادتها الوراثية بعمق».

ويعرف الأطباء أن بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس» تظهر بكثرة لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم، الذي يشمل سرطان القولون والمستقيم، ولكن بما أن معظم الأصحاء يحملون هذه البكتيريا أيضاً، لم يكن واضحاً سبب كونها ضارة في بعض الحالات دون غيرها، لذا، بحث الباحثون في الاختلافات الجينية الدقيقة داخل البكتيريا، واكتشفوا شيئاً غير متوقع.

وقال دامغارد: «لقد فوجئنا بالعثور على فيروس كامل داخل البكتيريا لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم. لم يكن هذا ما توقعناه عند بدء دراستنا».

ويصيب هذا الفيروس، المعروف باسم العاثية، البكتيريا بدلاً من الخلايا البشرية. ووفقاً للباحثين، فإن نوع الفيروس الذي حددوه لم يُوثق سابقاً.

وعندما حلل الفريق عينات براز من 877 شخصاً من أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم كانوا أكثر عرضة بمرتين تقريباً لحمل آثار الفيروس مقارنةً بالأشخاص غير المصابين بالسرطان.

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

وتُظهر النتائج ارتباطاً إحصائياً قوياً، لكن الباحثين يؤكدون أن الدراسة لا تُثبت أن الفيروس يُسبب سرطان القولون والمستقيم، وأنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات فورية.

ويقول المؤلف المشارك أولريك ستينز جوستيسن: «نحن لا نزال نجهل سبب ارتباط الفيروس بسرطان القولون والمستقيم. لكننا نواصل أبحاثنا بالفعل».

ويجري الفريق حالياً تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات لتحديد ما إذا كان الفيروس يُغير سلوك البكتيريا بطريقة قد تؤثر على تطور السرطان.

وقد وجدت الدراسات أن جسم الإنسان يحتوي على عدد من الخلايا الميكروبية يُقارب عدد خلاياه البشرية، مما يُبرز مدى ترابط الميكروبات بصحة الإنسان.

ويقول دامغارد: «لا يزال فهمنا للخلايا الميكروبية في مراحله الأولى. هناك العديد من الاكتشافات المتعلقة بالصحة التي يُمكن التوصل إليها في الميكروبات البشرية».

ويُعد سرطان القولون والمستقيم أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وقد لفتت وفيات العديد من المشاهير البارزين، بمن فيهم جيمس فان دير بيك، وكاثرين أوهارا، وكيرستي آلي، وبيليه، وتشادويك بوسمان، الانتباه إلى تأثير سرطان القولون والمستقيم على مختلف الفئات العمرية في السنوات الأخيرة.

وبينما يرتبط جزء كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بالنظام الغذائي ونمط الحياة، يعتقد الباحثون أن البكتيريا الموجودة في أمعائنا قد تلعب دوراً مهماً أيضاً.

وتشمل فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم حالياً اختبارات البراز التي تتحقق من وجود دم غير مرئي بالعين المجردة، بالإضافة إلى تنظير القولون.

ويقول الباحثون إنه قد يكون من الممكن في المستقبل فحص عينات البراز بحثاً عن مؤشرات فيروسية كتلك التي تم تحديدها في الدراسة.

وأشار الباحثون إلى سرطان عنق الرحم كمثال على كيفية مساهمة تحديد السبب الفيروسي في جهود الوقاية، فبعد ربط فيروس الورم الحليمي البشري بسرطان عنق الرحم، أسهمت اللقاحات في خفض عدد الحالات الجديدة.

وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه إجراء هذه المقارنة، فإنهم قالوا إن سرطان القولون والمستقيم قد يسلك مساراً مشابهاً في يوم من الأيام إذا تأكد دور الفيروس بشكل واضح.

وقال دامغارد: «من السابق لأوانه اتخاذ أي إجراء. لدينا الكثير من الأمل، وهذا ما نريده أن يشعر به الناس في هذه المرحلة».


5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
TT

5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)

تُعدّ المكسرات مصدراً غنياً بالدهون غير المشبعة الصحية والألياف والبروتين، مما يدعم صحة القلب.

كما أن بعضها غني أيضاً بأحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي دهون أساسية ترتبط بتحسين صحة القلب، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي أبرز أنواع المكسرات المفيدة لصحة القلب؟

الجوز

تُصنّف جمعية القلب الأميركية الجوز غذاءً مفيداً لصحة القلب لغناه بأحماض «أوميغا 3» الدهنية. ويشمل ذلك حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني متعدد غير مشبع يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

والجوز هو النوع الوحيد من المكسرات الشائعة الذي يُوفّر كمية كبيرة من أحماض «أوميغا 3». وقد يُساعد إدراج الجوز في نظام غذائي متوازن على خفض ضغط الدم وتقليل مستويات الكوليسترول الكلي.

البقان

أظهرت الدراسات أن البقان يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أنه يتميز بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات ما يحمي الخلايا من التلف. ويحتوي البقان على كمية قليلة من أحماض «أوميغا 3».

ومن الضروري تناول البقان، وغيره من المكسرات، باعتدال نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من السعرات الحرارية. تحتوي حصة 28 غراماً منه على نحو 196 سعرة حرارية.

اللوز

اللوز غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة، وكلاهما مفيد لصحة القلب. وتساعد هذه الدهون الصحية على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم مع زيادة مستوى الكوليسترول النافع (HDL).

ويُعد اللوز مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة، بما في ذلك الفلافونويدات و«فيتامين ه». وقد وجدت دراسة تحليلية شاملة أُجريت عام 2022 أن تناول نحو 60 غراماً من اللوز يومياً قد يساعد في تقليل الالتهاب.

البندق

البندق مصدر غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي ترفع مستوى الكوليسترول النافع (HDL) وتُخفض مستوى الدهون الثلاثية. كما يحتوي على دهون متعددة غير مشبعة، تُساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).

بالإضافة إلى ذلك، البندق غني بالأرجينين، وهو حمض أميني يُعزز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يُساعد على تنظيم توتر الأوعية الدموية والحفاظ على ضغط دم صحي.

الفول السوداني

تشير الأبحاث إلى أن إدراج الفول السوداني في نظام غذائي متوازن يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين صحة القلب. ويُعد الفول السوداني غنياً بالدهون الصحية، والبروتين، والألياف، التي تعمل معاً للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

علاوة على ذلك، يحتوي الفول السوداني على البوليفينولات (مضادات أكسدة)، التي قد تُساعد على خفض ضغط الدم. كما أنه مصدر جيد للأرجينين، الذي يساعد الأوعية الدموية على العمل بشكل صحيح عن طريق تعزيز إطلاق أكسيد النيتريك.


6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
TT

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

مع ذلك، قد تؤدي إضافة مكونات شائعة للشاي إلى حرمان الجسم من الاستفادة الكاملة من فوائد المركبات الطبيعية الموجودة فيه، فما هي الأشياء التي لا يفضّل إضافتها إلى الشاي؟

الكثير من الكريمة أو الحليب

من المرجح أن الفوائد الصحية لشرب الشاي تنبع من محتواه من البوليفينولات والفلافونويدات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز الصحة).

ويمكن للكريمة أو الحليب أن يقللا من محتوى البوليفينولات في الشاي. لذا، ينصح بعض خبراء الصحة بتقديم الشاي سادةً أو بالقليل من الإضافات.

وإذا كنت لا تستطيع شرب الشاي من دون منتجات الألبان، ينصح بعض خبراء الشاي بإضافة الحليب الساخن في نهاية إعداد الكوب وشربه مباشرة بدلاً من ترك الحليب في الشاي لفترة طويلة.

السكر

مع أن إضافة السكر تُحلي الشاي وتجعله ألذ، لكنها قد تُقلل من محتواه من البوليفينولات. وللحفاظ على جودة الشاي وقيمة البوليفينولات فيه، يُنصح بتغيير نكهته بإضافة التوابل كالقرفة.

الزيوت العطرية

مع أن الزيوت العطرية تُستخلص غالباً من النباتات، لكن لا ينبغي افتراض أنها طبيعية أو آمنة للاستهلاك. ولا توجد أدلة كافية تُثبت سلامة استهلاك الزيوت العطرية، حتى تلك المُسوّق لها باعتبار أنها صالحة للاستخدام الفموي.

والزيوت العطرية أقوى بكثير من إضافة ورقة من النبات إلى الطعام أو الشراب. على سبيل المثال، إضافة القليل من النعناع الطازج لا تُعادل إضافة قطرة من زيت النعناع العطري إلى الشاي. فقطرة واحدة من زيت النعناع العطري تُعادل نحو 26 كوباً من شاي النعناع، ​​وقد تُسبب مشاكل صحية خطيرة عند تناولها.

الماء المغلي مسبقاً

لن يفيد ترك الماء في إبريق الشاي وإعادة غليه في تحسين مذاقه. وينصح خبراء الشاي باستخدام الماء الغني بالأكسجين للحصول على أفضل نكهة. وإذا بقي الماء لفترة طويلة أو تم غليه أكثر من مرة، فسيفقد الشاي نكهته.

كما يجب التأكد من أن الماء ليس ساخناً جداً، فقد يؤدي ذلك إلى حرق مركبات الشاي. وبالمثل، إذا لم يكن الماء ساخناً بدرجة كافية، فلن تنطلق مركبات النكهة في الشاي كما ينبغي.

أكياس الشاي

ينصح معظم خبراء الشاي باستخدام الشاي السائب بدلاً من أكياس الشاي. وينتج عن هذه الطريقة نكهة شاي أغنى وأكثر تركيزاً، وقد تكون أكثر صحة.

ووجدت إحدى الدراسات أن شرب الشاي المُعدّ باستخدام أكياس شاي تحتوي على البلاستيك، قد يعرضك لمليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة. وعلى الرغم من أن أكياس الشاي تبدو خالية من البلاستيك، فإن العديد منها يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، والتي عند تعرضها للماء الساخن تنطلق في الشاي، مما يعرض صحتك للخطر.

المُحليات الصناعية

تقول منظمة الصحة العالمية إن الاستخدام طويل الأمد للمُحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والوفاة.

وقد ذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن المُحليات الصناعية، وخاصة الأسبارتام، قد تكون مُسرطنة. لهذا السبب، يُنصح بالحد من استهلاكها بشكل عام، وتجنب إضافتها إلى الشاي.

ما الذي يُمكن إضافته؟

لا يعني عدم ملاءمة بعض المكونات لإضافتها إلى الشاي أنه يجب شربه من دون إضافات. فبعض الإضافات تُكمّل نكهة الشاي وتُقدم فوائد صحية.

ومن الإضافات الشائعة التي تُحسّن نكهة الشاي: الليمون والعسل والنعناع والزنجبيل والحليب النباتي (مثل حليب اللوز أو الصويا) والقرفة.