دول الخليج: «حزب الله» منظمة إرهابية وتهدد الأمن القومي

وزير الخارجية القطري لـ «الشرق الأوسط»: ميليشيا الحزب إرهابية ولن نتعامل معها

كميات كبيرة من الأسلحة ضبطتها السلطات البحرينية عمدت إيران وحزب الله إلى تهريبها للمنامة لزعزعة استقرار البلاد وفي الاطار مختطفو طائرة الجابرية من أفراد «حزب الله» الكويتي يلقون بجثة أحد الركاب بعد قتله.. ويسار الصورة آثار بقايا المبنى الذي فجره بعمل إرهابي أعضاء مدعمون من إيران وحزب الله عام 1995 في مدينة الخبر شرق السعودية، أسفر الهجوم عن مقتل 19 جنديا أميركيا وجرح نحو 500 شخص
كميات كبيرة من الأسلحة ضبطتها السلطات البحرينية عمدت إيران وحزب الله إلى تهريبها للمنامة لزعزعة استقرار البلاد وفي الاطار مختطفو طائرة الجابرية من أفراد «حزب الله» الكويتي يلقون بجثة أحد الركاب بعد قتله.. ويسار الصورة آثار بقايا المبنى الذي فجره بعمل إرهابي أعضاء مدعمون من إيران وحزب الله عام 1995 في مدينة الخبر شرق السعودية، أسفر الهجوم عن مقتل 19 جنديا أميركيا وجرح نحو 500 شخص
TT

دول الخليج: «حزب الله» منظمة إرهابية وتهدد الأمن القومي

كميات كبيرة من الأسلحة ضبطتها السلطات البحرينية عمدت إيران وحزب الله إلى تهريبها للمنامة لزعزعة استقرار البلاد وفي الاطار مختطفو طائرة الجابرية من أفراد «حزب الله» الكويتي يلقون بجثة أحد الركاب بعد قتله.. ويسار الصورة آثار بقايا المبنى الذي فجره بعمل إرهابي أعضاء مدعمون من إيران وحزب الله عام 1995 في مدينة الخبر شرق السعودية، أسفر الهجوم عن مقتل 19 جنديا أميركيا وجرح نحو 500 شخص
كميات كبيرة من الأسلحة ضبطتها السلطات البحرينية عمدت إيران وحزب الله إلى تهريبها للمنامة لزعزعة استقرار البلاد وفي الاطار مختطفو طائرة الجابرية من أفراد «حزب الله» الكويتي يلقون بجثة أحد الركاب بعد قتله.. ويسار الصورة آثار بقايا المبنى الذي فجره بعمل إرهابي أعضاء مدعمون من إيران وحزب الله عام 1995 في مدينة الخبر شرق السعودية، أسفر الهجوم عن مقتل 19 جنديا أميركيا وجرح نحو 500 شخص

أعلنت دول الخليج أمس أن «حزب الله»، الذي يتزعمه حسن نصر الله، بكل قادته وفصائله والتنظيمات التابعة له والمنبثقة عنه، منظمة إرهابية، مشيرة إلى أن «حزب الله» يشكل تهديدًا للأمن القومي العربي، وأن دول المجلس ستتخذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ قرارها بهذا الشأن، استنادا إلى القوانين الخاصة بمكافحة الإرهاب، فيما قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لـ«الشرق الأوسط»، إن القرار بشأن تصنيف ميليشيا «حزب الله» هو «قرار جماعي، وقطر جزء منه».
وأوضح الدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، أن دول المجلس اتخذت هذا القرار جراء استمرار الأعمال العدائية التي يقوم بها عناصر تلك الميليشيات لتجنيد شباب دول المجلس للقيام بالأعمال الإرهابية، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة الفتن، والتحريض على الفوضى والعنف، في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها.
وقال الأمين الزياني، إن دول مجلس التعاون تعد ممارسات ميليشيات «حزب الله» في الخليج، والأعمال الإرهابية والتحريضية التي تقوم بها في كل من سوريا واليمن والعراق، متنافية مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية والقوانين الدولية، وتشكل تهديدًا للأمن القومي العربي.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، أنه نظرًا لاستمرار تلك الميليشيات في ممارساتها الإرهابية، فقد قررت دول المجلس اعتبارها منظمة إرهابية، بكل قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة لها والمنبثقة عنها، وأنها سوف تتخذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ قرارها بهذا الشأن، استنادا إلى ما تنص عليه القوانين الخاصة بمكافحة الإرهاب المطبقة في دول المجلس، والقوانين الدولية المماثلة.
وفي قطر، أكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن دولة قطر جزء من المنظومة الخليجية، وأنها جزء من القرار الخليجي بتصنيف «ميليشيا (حزب الله) باعتبارها منظمة إرهابية»، مشددا في السياق ذاته على أن القرار بشأن تصنيف ميليشيا «حزب الله» هو «قرار جماعي وقطر جزء منه».
وعن الطريقة التي سيجري بها تفعيل هذا القرار، قال الشيخ محمد آل ثاني، إن «القرار واضح باعتبار ميليشيات (حزب الله) إرهابية، ونحن ندين ذلك، وليس لنا تعامل مع تلك الميليشيات، ولن نتعامل معها».
إلى ذلك، كشف مصدر خليجي لـ«الشرق الأوسط» أن تصنيف دول مجلس التعاون لميليشيات «حزب الله» منظمة إرهابية، جاء بقرار أعلى مباشر من القادة الخليجيين، فيما تشير مصادر اقتصادية للصحيفة، إلى أن «حزب الله» سيتعرض لحصار اقتصادي، يستهدف مؤسساته التي تمثل الذراع التمويلية لنشاطاته الإرهابية في الخليج والمنطقة بشكل عام، وشددت على أن الأرقام الأولية التي جرى حصرها تشير إلى أن 30 في المائة من الصادرات اللبنانية لدول مجلس التعاون، تتعلق بمؤسسات تابعة للحزب، وأنه سيجري التعامل معها بالحظر.



وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended


«الداخلية» السعودية تُحذر من حملات الحج الوهمية

وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
TT

«الداخلية» السعودية تُحذر من حملات الحج الوهمية

وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)

حذَّرت وزارة الداخلية السعودية، الاثنين، من حملات الحج الوهمية والمكاتب غير المرخصة لخدمة حجاج الداخل، داعيةً إلى الإبلاغ عن مخالفي تعليمات موسم الحج.

وحثت «الداخلية» في بيان، الجميع على عدم الانسياق خلف الإعلانات المضللة بمختلف المواقع والمنصات، والتحقق من نظامية الحملات المرخصة لخدمات حجاج الداخل من خلال موقع وزارة الحج والعمرة.

ودعا البيان إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفي التعليمات المنظمة لموسم الحج عبر الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، وعبر الرقم (999) في بقية مناطق المملكة.

وأعلنت «الداخلية»، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وبدأ الأمن العام في السعودية، الأسبوع الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

كانت وزارة الداخلية قد أشارت في وقت سابق، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداءً من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وكشفت «الداخلية» عن وقف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى خلال الفترة من 18 أبريل حتى 31 مايو (أيار) المقبل.