الدوري الإنجليزي.. مفتوح على كل الإحتمالات

تنافس بين نصف الفرق المشاركة على نيل الجوائز الكبرى

هزيمة مانشستر سيتي من ليفربول 4/1 أمام جمهوره تجعل من الصعب التكهن بثقة أنه سيحرز اللقب (رويترز)  -  مارسيال ورقة مانشستر يونايتد الرابحة نحو اللقب (إ.ب.أ)
هزيمة مانشستر سيتي من ليفربول 4/1 أمام جمهوره تجعل من الصعب التكهن بثقة أنه سيحرز اللقب (رويترز) - مارسيال ورقة مانشستر يونايتد الرابحة نحو اللقب (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإنجليزي.. مفتوح على كل الإحتمالات

هزيمة مانشستر سيتي من ليفربول 4/1 أمام جمهوره تجعل من الصعب التكهن بثقة أنه سيحرز اللقب (رويترز)  -  مارسيال ورقة مانشستر يونايتد الرابحة نحو اللقب (إ.ب.أ)
هزيمة مانشستر سيتي من ليفربول 4/1 أمام جمهوره تجعل من الصعب التكهن بثقة أنه سيحرز اللقب (رويترز) - مارسيال ورقة مانشستر يونايتد الرابحة نحو اللقب (إ.ب.أ)

يظل موسم الدوري الإنجليزي الممتاز المفعم بالإثارة مفتوحًا على كل الاحتمالات، ليشهد تنافسًا بين أكثر من نصف الفرق المشاركة على نيل الجوائز الكبرى. ونحن نقيم مسيرة كل من المتنافسين الكبار حتى الآن من عمر البطولة، ومدى جاهزيتهم لقطع المشوار حتى النهاية، علاوة على الشكل الذي ربما يكون عليه جدول ترتيب الفرق في اليوم التالي للكريسماس.
* ليستر سيتي
الحكم حتى الآن: الفريق على أحسن ما يكون. يتصدر جدول الدوري الممتاز على الرغم من التكهنات العديدة بتعثره قبل انطلاق الموسم، كما أنه يلعب بأسلوب مثير يمنح جماهيره الأجواء الأكثر نبضًا بالحياة في البطولة. إلا أن الشكوك ما زالت قائمة إزاء قدرة الفريق على الاستمرار في تسجيل أهداف أكثر مما تستقبله شباكه - لم يمن مرمى أي فريق في النصف الأول من الجدول بعدد أكبر من الأهداف التي هزت شباك ليستر حتى الآن، كما أن ليستر اضطر إلى تعديل تأخره بهدفين 3 مرات - لكن إذا تمكن من تحقيق ذلك من الآن وحتى نهاية العام، فإنه حتى كلاوديو رانييري سيضطر إلى الاعتراف بأن فريقه يمكن أن ينهي الموسم في مرتبة أعلى كثيرا من منطقة الهبوط. اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: جيمي فاردي - تشكيلة الفريق: لم يحدث غوخان إينلر الفارق بعد، لكن بقية المنضمين إلى الفريق خلال الصيف، وبالأخص نغولو كانتي وشينغي أوكازاكي، فعلوا. تشكيلة الفريق جيدة كفاية حتى إن رانييري تمكن من استبعاد لاعبين من أمثال رياض محرز وجيف شلوب من حين لآخر، لكن ابتعاد محرز أو فاردي عن اللعب لمدد طويلة يقوض بشدة الابتكار في صفوف الفريق. أما لاعبا قلب الدفاع روبرت هوث وويس مورغان ولاعب خط الوسط داني درنكووتر فقد منحوا ليستر التماسك الذي يميزه، وقدموا أداء مميزًا في كل المباريات حتى الآن، ومن شأن أي غيابات لهم أن تثير القلق. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: مانشستر يونايتد (مضيف)، سوانزي (ضيف)، تشيلسي (مضيف)، إيفرتون (ضيف)، ليفربول (ضيف).
* مانشستر يونايتد
الحكم حتى الآن: المباريات الثماني التي أنهاها دون استقبال أهداف تعلل احتلال فريق فان غال للمركز الثاني في جدول الترتيب، وينبغي اعتباره، في الوقت الراهن، المفضل لإحراز اللقب. لقد دخل مرمى يونايتد 9 أهداف وخسر مباراة واحدة فقط، بينما خسر سيتي 3 مباريات حتى الآن. ويعتمد الفريق الذي يفتقر للنجوم (رغم أن أنطوني مارسيال في سبيله إلى أن يصبح واحدًا) على روح الفريق التي يدعمها مديره الفني باستمرار، بمعنى أن الإصابات لا تؤثر على يونايتد كما تفعل مع سيتي، على سبيل المثال. بالطبع يحتاج الفريق إلى إحراز المزيد من الأهداف، فهل يقوم فان غال بمحاولة جريئة لشراء جيمي فاردي في يناير (كانون الثاني)؟ - اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: مارسيال. وفي ظل لياقة تهديفية منخفضة يثير معدل اللاعب الفرنسي القلق، وربما يكون مهلكًا أيضا. تشكيلة الفريق: يحتاج يونايتد إلى هداف ومهاجم سريع. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: ليستر (ضيف)، ويستهام (مضيف)، بورنموث (ضيف)، نورويتش (مضيف)، ستوك (ضيف).
* مانشستر سيتي
الحكم حتى الآن: رغم أنه فريق ممتاز بقيادة سيرجيو أغويرو وديفيد سيلفا وفينسنت كومباني ورحيم سترلينغ وكيفن دي بروين وجو هارت، لا يمكن التكهن بثقة أن سيتي سوف يحرز اللقب. هزيمة فريق مانويل بيلغريني من ليفربول بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف واحد أمام جمهوره كانت استثنائية لكنها ليست بالمفاجأة المدوية. وربما يكون شعار سيتي هو 3 خطوات للأمام وخطوة للخلف. العنصر الأساسي الذي يسهم في ذلك هو الإصابات التي يمكن أن تلحق بالثلاثة الكبار كومباني وأغويرو وسيلفا. ويلتقي الفريق ساوثهامبتون وستوك وسوانزي وآرسنال قبل الكريسماس. ويستطيع الفوز على الفرق الأربعة بسهولة وإلا خسر نقاطًا حيوية في المنافسة.
اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: يستطيع سيلفا أن يجري طوال المباراة بسهولة ويسر، مما يعني أن الكرة ستظل بعيدة عن الخط الخلفي المثير للقلق لسيتي.
تشكيلة الفريق: ينبغي أن يكون دي بروين البديل الطبيعي لسيلفا لكنه لم يتأقلم بالكامل مع الفريق، كما أن ويلفريد بوني ربما لا يكون بديلا مقنعًا لأغويرو. وكذلك أيضا إلياكيم مانغالا لكومباني. جميعهم يحتاجون إلى تحسين أدائهم. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: ساوثهامبتون (مضيف)، ستوك (ضيف)، سوانزي (مضيف)، آرسنال (ضيف)، سندرلاند (مضيف).
* آرسنال
الحكم حتى الآن: بيتر تشيك كان بمثابة هدية للفريق، ووجد مسعود أوزيل مستواه السابق، ومن موقعه شبه الدائم داخل الصندوق، كان أليكسيس سانشيز قناصًا بلا رحمة. وعندما يصادف التوفيق آرسنال، كما حدث، على سبيل المثال، في انتصاره الساحق على مانشستر يونايتد بنتيجة 3 أهداف دون رد، يبدو الفريق أنه البطل المنتظر. لكن حالات الاندفاع نحو تدمير الذات التي تصيبهم أحيانًا ما زالت تقوض فرصهم، ولم تكن مقصورة على دوري أبطال أوروبا. اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: يمنح سانشيز الفريق نجاعته علاوة على أنه يوفر له متنفسا هجوميا. إنه اللاعب الذي يستطيع تسيير الأمور وفق شروطه. تشكيلة الفريق: من الممكن أن تكون تشكيلة آرسنال نفسها هي أكبر عقبة في الفوز بأي لقب في ضوء معاناة الفريق في الغالب من 7 إلى 8 إصابات في صفوفه. إن أي فريق آخر كان ليعاني من أجل التأقلم مع معدلات إصابة مثل هذه. ولا بد أن آرسين فينغر يشتاق إلى سجل خال من الإصابات. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: نورويتش (ضيف)، سندرلاند (مضيف)، أستون فيلا (مضيف)، مانشستر سيتي (مضيف)، ساوثهامبتون (ضيف)
* توتنهام هوتسبير
الحكم حتى الآن: لم يكن من المفترض أن يكون احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى في ترتيب الجدول في المتناول إلى هذا الحد - القليل من مشجعي توتنهام فكروا أنه أمر ممكن - لا سيما بعدما خرج الفريق من موسم الانتقالات الصيفية بمهاجم بارز أوحد هو هاري كين. لكن مشاعر التفاؤل في تدفق لأن المدرب ماوريسيو بوتشينو شكل فريقًا مفعمًا بالطاقة ويقدم كرة قدم سريعة الإيقاع ويلعب بأداء ضاغط على الخصم، وهو ما يحقق نجاحًا حتى الآن. ويمتلك الفريق الذي لم يخسر مباراة واحدة منذ انطلاق الموسم حسًا جماعيًا من الإصرار الشديد. اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: إصابة كين تبقى غير متخيلة. تشكيلة الفريق: يمتلك بوتشينو لاعبين في كل مركز، بغض النظر عن المهاجمين، على الرغم من أنه يدفع بأن سون هيونغ مين أو كلينتون نجي يمكنهما اللعب في هذا المركز، لكن الدوري الأوروبي معروف بأنه مستهلك سيئ السمعة للموارد. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: تشيلسي (مضيف)، ويستهام (ضيف)، نيوكاسل (مضيف)، ساوثهامبتون (ضيف)، نورويتش (مضيف).
* ويستهام يونايتد
الحكم حتى الآن: حصل سلافين بيليتش على تأييد مشجعي ويستهام بفضل الانتصارات على آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي، لكن أداء الفريق أمام أندية من المفترض أنها أقل مستوى لم يكن مشجعًا، كما جاء دفاعه مروعًا في مباراة يوم الأحد ضد توتنهام التي خسرها بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف واحد. هيئة المحلفين بصدد إصدار حكمها على بيليتش وويستهام الذي يمكن أن يعاني بشدة من دون أفضل لاعبيه، ديمتري بايت، الذي سيبتعد عن المشاركة مع الفريق حتى شهر فبراير (شباط) المقبل. اللاعب الذي ينبغي أن يظل لائقًا: أليكس سونغ.. لاعب خط الوسط الذي عاد من الإصابة ضد توتنهام. تشكيلة الفريق: هناك شكوك حول قدرة ميشال أنطونيو ونيكيكا يلافيتش وماورو زاراتي على تعويض غياب بايت وإينر فالينسيا. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: ويست بروميتش (مضيف)، مانشستر يونايتد (ضيف)، ستوك سيتي (مضيف)، سوانزي سيتي (ضيف)، أستون فيلا (ضيف).
* إيفرتون
الحكم حتى الآن: يقول روبرتو مارتينيز إن فريق إيفرتون يحتاج إلى تحقيق شيء ملموس هذا الموسم، ولا بد أن يستفيد من مجموعة المباريات المواتية التي سيخوضها في الفترة المقبلة لتحقيق ذلك في الدوري الممتاز. النتائج كانت متفاوتة لكن الفريق خسر فقط أمام مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وآرسنال، كما أن اللياقة الممزوجة بالثقة تحسنت في الوقت المناسب. اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: روميلو لوكاكو. تشكيلة الفريق: أقوى مما كانت عليه دائمًا منذ زمن طويل. قاد فيل جاغيلكا دفاعًا مبتلى بالإصابات خلال الشهور الأولى من عمر المسابقة قبل أن يعاني من إصابة في الركبة، لكن الوافد الجديد خلال موسم الانتقالات الصيفية راميرو فيونيس موري تأقلم على اللعب إلى جانب جون ستونز. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: بورنموث (ضيف)، كريستال بالاس (مضيف)، نورويتش سيتي (ضيف)، ليستر (مضيف)، نيوكاسل (ضيف).
* ساوثهامبتون
الحكم حتى الآن: بعد صيف آخر يغادر فيه اللاعبون الأساسيون في الفريق - مورغان شنايدرلين، ناثانيال كلاين، وتوبي الديرويرلد - وآخرون كادوا يرحلون تحت تأثير إغراءات الفرق الأخرى - فيكتور وانياما وساديو ماني - بدا أنه سيكون من الصعب على الفريق أن يكرر إنجازات الموسم الماضي. لكن ساوثهامبتون أنجز صفقات جيدة كان أبرزها ضم فيرجيل فان دايك. وبغض النظر عن بعض النكسات، وبالتحديد أمام إيفرتون وستوك سيتي على ملعب الفريق، يحق للفريق الشعور بالرضا التام. واتسم أداء ماني وغرازيانو بيلي ودوسان تاديتش بالروعة في الخط الأمامي. ولقن الفريق الذي لم يهزم خارج أرضه تشيلسي درسًا في ستامفورد بريدج في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. اللاعب الذي يحب أن يظل لائقًا: ماني يقدم المهارات السحرية، لكن بيلي ينبغي أن يكون بالتأكيد لائقًا لأنه رأس حربة فعال في تشكيلة رونالد كومان. تشكيلة الفريق: لقد سعى النادي إلى دعم صفوفه لأنه كان يهدف إلى المضي بعيدًا في مشواره بالدوري الأوروبي، وهو الأمر الذي لم يحدث، ويعتقد كومان أن الفريق أعمق من الموسم الماضي وقادر على القتال على أكثر من جبهة. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: مانشستر سيتي (ضيف)، أستون فيلا (مضيف)، كريستال بالاس (ضيف)، توتنهام (مضيف)، آرسنال (مضيف).
* ليفربول
الحكم حتى الآن: قبل كلوب، كان الفريق يسير على غير هدى. بعد كلوب: عاد إلى المسار الصحيح ويتطور بشكل جيد. لقد عزز المدير الفني الجديد من ثقة ليفربول بنفسه، والروح المعنوية للاعبين وتماسكهم الدفاعي، عوضًا عن إجراء تغيير تكتيكي جذري منذ خلافته لبرندان رودجرز. وكان الفوز الهائل يوم السبت الماضي على مانشستر سيتي بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف واحد أوضح المؤشرات على أن اللاعبين متوافقون مع تعليمات كلوب، رغم أن ذلك الأداء الرائع لم يتكرر حتى الآن في ملعب أنفيلد. ليفربول فاز في 4 من مبارياته الـ5 الأخيرة بجميع المنافسات ولن يلتقي خصمًا من أصحاب المراكز الـ11 الأولى في الدوري الممتاز حتى اليوم التالي للكريسماس. اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: فيليب كوتينهو. تشكيلة الفريق: لقد عانى الفريق هذا الموسم، لا سيما في مستهل ولاية كلوب عندما لم يكن لديه سوى ديفوك أوريجي في خط الهجوم، لكن النتائج في كأس رابطة الأندية الإنجليزية والدوري الأوروبي تنعكس جيدًا على الخيارات البديلة من اللاعبين. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: سوانزي (مضيف)، نيوكاسل (ضيف)، ويست بروميتش (مضيف)، واتفورد (ضيف)، ليستر (مضيف).
* كريستال بالاس
الحكم حتى الآن: فاز الفريق على تشيلسي وليفربول على ملعبيهما، ويمتلك 10 نقاط فوق منطقة الهبوط، وعلى وشك الحصول على استثمارات كبرى من رجلي الأعمال الأميركيين جوش هاريس وديفيد بلتزر، ورغم ذلك يشعر بالإحباط بسبب تحقيقه فوزًا واحدًا من 6 مواجهات في كل المنافسات التي يخوضها. ويعد ذلك مؤشرًا على الطموح المتزايد، إلا أنه ينبغي التحلي ببعض الواقعية رغم ذلك. ويظل أداء الفريق على ملعبه مشكلة حقيقية لكن إنهاءه الدور الأول في النصف الأعلى من جدول ترتيب الفرق للمرة الثانية على التوالي سيمثل موسمًا آخر من التقدم اللافت للنظر. اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: سكوت دان. تشكيلة الفريق: لم تحل الإصابات بالفريق فرادى، في ضوء تكرار الشكاوى من أوتار الركبة بين اللاعبين. وعلى الرغم من أن التشكيلة الحالية ربما تكون الأفضل على الإطلاق لبالاس، إلا أنها ستعاني من الإرهاق نتيجة متطلبات الموسم في الشهور المقبلة. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: نيوكاسل (مضيف)، إيفرتون (ضيف)، ساوثهامبتون (مضيف)، ستوك (ضيف)، بورنموث (ضيف).
* ستوك سيتي
الحكم حتى الآن: كانت البداية متعثرة هذا الموسم لأبناء مارك هيوز، إذ لم يحققوا فوزهم الأول حتى أواخر شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما تغلبوا على بورنموث بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في استاد بريطانيا. وتمكن الفريق من الفوز في 4 من أصل مواجهاته الست التالية في الدوري، بما في ذلك انتصار على حامل اللقب تشيلسي بنتيجة هدف دون رد. وإجمالا، تكمن مشكلة ستوك في تسجيل الأهداف، إذ إن الفريق هو ثاني أقل فريق من حيث إحراز الأهداف في البطولة برصيد 11 هدفًا فقط. اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: بويان كريكيتش. تشكيلة الفريق: قوية على نحو معقول مع مقعد بدلاء يمكن لهيوز أن يعتمد عليه. لكن الشيء الوحيد الذي ينقص الفريق على ما يبدو هو مهاجم من العيار الثقيل، رغم أن ضيوف يمكن أن يكون مصدرًا معتبرًا للأهداف بعدما عاد من إجازة خاصة. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: سندرلاند (ضيف)، مانشستر سيتي (مضيف)، ويستهام (ضيف)، كريستال بالاس (مضيف)، مانشستر يونايتد (مضيف).



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.