وستهام يمارس هوايته في الإطاحة بالكبار ويضم تشيلسي إلى قائمة ضحاياه

ليستر يتخطى كريستال بالاس ويحافظ على وجوده وسط الطامحين.. وفيلا يسقط للمرة السادسة على التوالي

آندي كارول يمنح الفوز لوستهام  بضربة رأس (رويترز)  -  مورينهو في مباراة وستهام أمس (إ.ب.أ)
آندي كارول يمنح الفوز لوستهام بضربة رأس (رويترز) - مورينهو في مباراة وستهام أمس (إ.ب.أ)
TT

وستهام يمارس هوايته في الإطاحة بالكبار ويضم تشيلسي إلى قائمة ضحاياه

آندي كارول يمنح الفوز لوستهام  بضربة رأس (رويترز)  -  مورينهو في مباراة وستهام أمس (إ.ب.أ)
آندي كارول يمنح الفوز لوستهام بضربة رأس (رويترز) - مورينهو في مباراة وستهام أمس (إ.ب.أ)

واصل وستهام يونايتد ممارسة هوايته في الإطاحة بكبار أندية الدوري الإنجليزي لكرة القدم هذا الموسم، وذلك عقب فوزه 2- 1 على ضيفه تشيلسي (حامل اللقب) في افتتاح المرحلة العاشرة للمسابقة أمس. وأسفرت باقي المباريات عن فوز ليستر سيتي على كريستال بالاس 1- صفر، ووست بروميتش ألبيون على مضيفه نوريتش سيتي بالنتيجة نفسها، وسوانزي سيتي على مضيفه أستون فيلا 2- 1، وواتفورد على ستوك سيتي 2- صفر.
وارتقى وستهام، الذي يستحق لقب الحصان الأسود للبطولة، إلى المركز الثاني في ترتيب المسابقة مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة، بعدما رفع رصيده إلى 20 نقطة. في المقابل، تجمد رصيد تشيلسي عند 11 نقطة ليصبح في المركز الخامس عشر مؤقتا، وذلك عقب تلقيه خسارته الخامسة هذا الموسم، ليواصل بذلك نتائجه المهتزة في البطولة، ويبتعد خطوة جديدة عن سباق المنافسة على اللقب الذي توج به في الموسم الماضي. واتسمت المباراة بالعصبية الشديدة خاصة من جانب تشيلسي، الأمر الذي دفع جوناثان موس حكم اللقاء إلى إشهار البطاقة الصفراء في وجه أكثر من لاعب في الفريق، قبل أن يطرد نيمانيا ماتيتش لاعب النادي اللندني في الدقيقة 44 لحصوله على الإنذار الثاني، ثم البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب الفريق بسبب الاعتراض على قراراته. وبادر ماورو زاراتي بتسجيل الهدف الأول لوستهام في الدقيقة 17، قبل أن يتعادل غاري كاهيل لتشيلسي في الدقيقة 56، فيما تكفل آندي كارول بتسجيل الهدف الثاني لوستهام في الدقيقة 79. وحافظ وستهام بتلك النتيجة على سلسلة انتصاراته على الأندية الكبرى في المسابقة هذا الموسم، ليضم تشيلسي إلى قائمة ضحاياه التي تضم أيضا أندية آرسنال وليفربول ومانشستر سيتي التي سبق لها السقوط في فخ الخسارة أمام فريق المدرب الكرواتي سلافين بيليتش.
وبدأت المباراة بسيطرة متبادلة من كلا الفريقين، وشهدت الدقيقة الخامسة التسديدة الأولى في اللقاء عن طريق ديميتري بايت لاعب وستهام الذي سدد تصويبة بعيدة المدى ولكنها ذهبت إلى خارج الملعب، قابلها تسديدة من دييغو كوستا نجم تشيلسي في الدقيقة التاسعة خرجت إلى ركلة مرمى. بمرور الوقت، سيطر وستهام على منتصف الملعب، وأنقذ أسمير بيغوفيتش حارس مرمى تشيلسي فريقه من تلقي الهدف الأول في الدقيقة 16، بعدما تصدى لركلة حرة مباشرة نفذها بايت، مبعدا الكرة إلى ركلة ركنية، أسفرت عن الهدف الأول لوستهام عن طريق ماورو زاراتي. ونفذ بايت الركلة الركنية على القائم الأول، ليبعدها كوستا بطريقة خاطئة، لتتهيأ الكرة أمام زاراتي، الخالي من الرقابة، الذي سدد قذيفة مدوية بقدمه اليمنى من داخل المنطقة على يسار بيغوفيتش، مسجلا الهدف الأول لوستهام في الدقيقة 17.
لم يطور تشيلسي أداءه رغم الهدف الذي مني به مرماه، حيث ظل البطء الشديد هو السمة الأساسية لهجماته، قبل أن يفاجئ راميريز سانتوس الجميع بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 26 ولكنها علت العارضة بقليل. أسرع تشيلسي من وتيرة لعبه نسبيا، وكاد ويليان أن يدرك التعادل لتشيلسي في الدقيقة 32، بعدما سدد كرة قوية من ركلة حرة مباشرة ولكن أبعدها أدريان كاستيو حارس مرمى وستهام ببراعة.
ووقف سوء الحظ حائلا دون تسجيل تشيلسي هدف التعادل في الدقيقة 35 بعدما أبعد مانويل لانزيني لاعب وستهام ضربة رأس من كورت زوما في اللحظة الأخيرة قبل أن تتخطى الكرة بكامل محيطها خط المرمى. حاول وستهام العودة لنشاطه الهجومي مجددا، وسدد لاعبه جيمس كولينز ضربة رأس في الدقيقة 35، ذهبت في أحضان بيغوفيتش، قبل أن يهدر لانزيني فرصة مؤكدة لتعزيز النتيجة في الدقيقة 39، بعدما تلقى تمريرة أمامية انفرد على أثرها في المرمى ولكنه سدد الكرة برعونة لتبتعد عن العارضة بقليل. وازدادت معاناة تشيلسي في اللقاء بعدما اضطر للعب بعشرة لاعبين بدءا من الدقيقة 44، عقب تلقي لاعبه نيمانيا ماتيتش البطاقة الحمراء لحصوله على الإنذار الثاني، بسبب التحامه العنيف مع ديافرا ساخو، قبل أن يطرد حكم المباراة جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي بسبب الاعتراض على قراراته. ولم يشهد الوقت المتبقي للشوط الأول أي جديد لينتهي بتقدم وستهام بهدف نظيف.
بدأ الشوط الثاني بنشاط هجومي ملحوظ من جانب وستهام دون أن يسفر عن أدنى خطورة على المرمى، قبل أن يستعيد تشيلسي اتزانه مرة أخرى، ويسجل هدف التعادل عن طريق لاعبه غاري كاهيل في الدقيقة 56. وتابع كاهيل الركلة الركنية التي نفذها ويليان من الناحية اليسرى، ليسدد الكرة بقدمه اليمنى على يمين كاستيو داخل الشباك. عاد وستهام لفرض سيطرته على منتصف الملعب، وسدد زاراتي كرة قوية من على حدود المنطقة في الدقيقة 60 ذهبت في يد بيغوفيتش. هدأ إيقاع المباراة نسبيا وانحصر اللعب في منتصف الملعب وإن كان وستهام الأكثر استحواذا على الكرة مستغلا تراجع تشيلسي للدفاع، الذي حاول لاعبوه استخدام سلاح الهجمات المرتدة، التي كاد من إحداها أن يحرز راميريز الهدف الثاني في الدقيقة 78، ولكنه سدد الكرة ضعيفة في يد كاستيو. وجاء عقاب وستهام سريعا على ضياع فرصة راميريز، بعدما سجل آندي كارول الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 79 بعدما تلقى تمريرة عرضية متقنة من الناحية اليسرى عن طريق آرون كريسويل ليسددها برأسه داخل الشباك وسط فرحة جنونية من الجماهير التي ملأت المدرجات.
اضطر تشيلسي للتخلي عن حذره الدفاعي، ليكثف من هجماته على مرمى وستهام
ولكن باءت محاولاته بالفشل في ظل التمركز الدفاعي الجيد لوستهام، لينتهي اللقاء بفوز ثمين ومستحق لوستهام بهدفين مقابل هدف واحد.
وعلى ملعب ووكرز ستديوم، حافظ ليستر سيتي على وجوده وسط الكبار، بعدما تغلب على كريستال بالاس بهدف نظيف. ويدين ليستر بالفضل في تحقيق هذا الفوز إلى لاعبه جيمي فاردي الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 59. ورفع ليستر رصيده إلى 19 نقطة في المركز الخامس، فيما توقف رصيد كريستال، الذي تلقى خسارته الخامسة هذا الموسم والثانية على التوالي، عند 15 نقطة في المركز السادس مؤقتا. وحقق سوانزي سيتي انتصاره الأول منذ أكثر من شهر ونصف الشهر، وذلك عقب فوزه 2- 1 على مضيفه أستون فيلا. ورفع سوانزي رصيده بهذا الفوز إلى 13 نقطة في المركز الحادي عشر مؤقتا، بينما توقف رصيد أستون فيلا عند أربع نقاط في المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، مواصلا بذلك ترنحه في المسابقة هذا الموسم، بعدما تلقى خسارته الثامنة هذا الموسم والسادسة على التوالي.
وحقق وست بروميتش ألبيون انتصاره الثاني على التوالي، إثر فوزه 1- صفر على مضيفه نوريتش سيتي. ولعب خوسيه سالومون روندون دور البطولة في المباراة بعدما سجل هدف وست بروميتش الوحيد في الدقيقة 47، ليقود فريقه لحصد ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثامن مؤقتا، بينما تجمد رصيد نوريتش عند تسع نقاط في المركز السادس عشر مؤقتا.
ووضع واتفورد حدا لنتائجه المهتزة في الفترة الأخيرة بفوزه 2- صفر على مضيفه ستوك سيتي. وارتفع رصيد واتفورد، الذي حصد نقطة واحدة من مبارياته الثلاث الأخيرة، إلى 13 نقطة في المركز الثاني عشر مؤقتا، في حين توقف رصيد ستوك عند 12 نقطة في المركز الرابع عشر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.