آرسنال يتغنى بفوزه على بايرن ميونيخ.. وزينيت وبرشلونة على أعتاب الدور الثاني

تعادل باهت لتشيلسي أمام دينامو كييف وآخر مثير لليفركوزن مع روما في الجولة الثالثة لدوري الأبطال

راكيتيتش مسجل هدفي برشلونة يتلقى التهاني من زميله بوسكيتس (رويترز)  -  جيرو مهاجم آرسنال (الثاني من اليسار) يدفع الكرة برأسه ويده نحو شباك بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
راكيتيتش مسجل هدفي برشلونة يتلقى التهاني من زميله بوسكيتس (رويترز) - جيرو مهاجم آرسنال (الثاني من اليسار) يدفع الكرة برأسه ويده نحو شباك بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

آرسنال يتغنى بفوزه على بايرن ميونيخ.. وزينيت وبرشلونة على أعتاب الدور الثاني

راكيتيتش مسجل هدفي برشلونة يتلقى التهاني من زميله بوسكيتس (رويترز)  -  جيرو مهاجم آرسنال (الثاني من اليسار) يدفع الكرة برأسه ويده نحو شباك بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
راكيتيتش مسجل هدفي برشلونة يتلقى التهاني من زميله بوسكيتس (رويترز) - جيرو مهاجم آرسنال (الثاني من اليسار) يدفع الكرة برأسه ويده نحو شباك بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

أنعش آرسنال الإنجليزي آماله بالتأهل إلى دور الـ16 بإسقاطه ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 2/صفر، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما قطع برشلونة الإسباني حامل اللقب شوطا كبيرا بفوزه المتوقع على أرض باتي بوريسوف البيلاروسي 2/صفر.
في المجموعة السادسة، حاول آرسنال تفادي تعرضه لأول مرة في تاريخه لثلاث خسارات متتالية في المسابقة، وذلك بعد سقوطه في أول مباراتين على أرض دينامو زغرب الكرواتي 2/1، ثم أمام ضيفه أولمبياكوس اليوناني 3/2، فنجح في تحقيق مبتغاه عبر مهاجمه الفرنسي البديل أوليفييه جيرو في الشوط الثاني، ثم الألماني مسعود أوزيل في الوقت بدل الضائع.
من جهته، توقف زحف بايرن بعد بداية رائعة هذا الموسم، إذ حقق 9 انتصارات متتالية في الدوري المحلي، وفوزين في دوري الأبطال. وعجز ثنائي خط هجوم بايرن المؤلف من البولندي روبرت ليفاندوفسكي وتوماس مولر، اللذين سجلا 21 هدفا هذا الموسم في مختلف المسابقات، عن هز الشباك الفريق اللندني.
وهذه ثالث مرة يتقابل فيها الفريقان في آخر 3 مواسم، حيث فاز بايرن في رحلتيه إلى ملعب الإمارات في دوري أبطال أوروبا، 1/3 في فبراير (شباط) 2013 و2/صفر في فبراير 2014 في دور الـ16.
وأشاد الفرنسي آرسين فينغر، المدير الفني لآرسنال، بالعرض الذي قدمه فريقه، وقال: «قدمنا أداء رفيع المستوى. كانت لدينا ضرورة ملحة للفوز، وفعلنا هذا بقوة وبطريقة ملتزمة.. كانت مباراة عالية المستوى بين فريقين رائعين. بايرن استحوذ على الكرة أكثر من فريقنا، لكننا قررنا أن نجعل الأمر صعبا عليهم في ثلثنا الدفاعي والتغلب عليهم من خلال الهجمة السريعة المرتدة». وأضاف: «في نهاية المباراة، انطلقنا للأمام بشكل أكبر واستخدمنا التمريرات الطولية.. أعتقد أن بايرن تراجع قليلا في المستوى البدني. لقد تغلبنا على فريق قوي للغاية وكان تركيزنا جيدا منذ الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة، كما حافظنا على نظافة شباكنا».
وأوضح فينغر أنه توقع أن يقدم فريقه عرضا قويا بعدما استعاد اللاعبون مستواهم العالي في الدوري الإنجليزي من خلال ثلاثة انتصارات متتالية صعدت بالفريق إلى المركز الثاني في جدول المسابقة. وأشاد بشكل خاص بأداء حارس مرماه التشيكي بيتر تشيك الذي ذاد عن شباكه ببسالة أمام هجمات بايرن الخطيرة.
من جهته، اعترف جيرو، صاحب هدف السبق لآرسنال، بأنه كان محظوظا بعض الشيء في التسجيل مستفيدا من الركلة الحرة التي نفذها سانتي كازورلا بعد دخوله بديلا لثيو والكوت في الدقيقة 77، خاصة أن الكرة ارتطمت برأسه ثم لمست يده لتشق طريقها نحو المرمى. وقال جيرو: «وقف الحظ إلى جواري بعض الشيء وبشكل أكبر من الأسابيع الماضية، ولذلك فأنا استغللت ذلك بأكبر قدر ممكن.. كنت فقط في حاجة إلى مساعدة القدر وسارت الأمور بشكل جيد في صالحي. هذا بالطبع ليس أفضل أهدافي، لكنه من أهم أهدافي لأنه كان مصيريا بالنسبة لآرسنال».
وقال كارل هاينز رومينيغه، الرئيس التنفيذي لبايرن: «بكل تأكيد فإن الهزيمة غير لطيفة، لكن أعتقد أنها كانت مباراة على أعلى المستويات في دوري الأبطال. فاز الفريق الأكثر حظا.. لكن بعد أسبوعين سنلعب في ميونيخ أمام آرسنال وسنعوض ذلك».
ويتصدر بطل ألمانيا الترتيب بفارق الأهداف عن أولمبياكوس اليوناني الفائز على أرض دينامو زغرب الكرواتي 1/صفر، فيما أنعش آرسنال آماله محققا فوزه الأول بعد خسارتين على التوالي، وسيكون أمام امتحان أصعب عندما يحل ضيفا على بايرن ميونيخ في الجولة الرابعة، حيث يبحث عن التأهل إلى دور الـ16 للموسم السادس عشر على التوالي.
وفي المجموعة الخامسة، قطع برشلونة شوطا كبيرا نحو الدور الثاني بفوزه على أرض باتي بوريسوف البيلاروسي بهدفين نظيفين سجلهما الكرواتي إيفان راكيتيتش، من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 48، ثم بهدية من البرازيلي نيمار في الدقيقة 64. وعلى الرغم من غياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، رفع برشلونة رصيده إلى 7 نقاط من 3 مباريات.
وفي المجموعة نفسها، أهدر روما الإيطالي، الذي حصد نقطة واحدة من أول مباراتين، فوزا كان في متناوله واكتفى بالتعادل 4/4 مع مضيفه باير ليفركوزن الألماني. وكان روما قاب قوسين أو أدنى من الخروج فائزا بالثلاث نقاط خارج ملعبه، لكنه اكتفى بنقطة واحدة رفع بها رصيده إلى نقطتين وظل في المركز الرابع والأخير، فيما رفع ليفركوزن رصيده إلى أربع نقاط لينفرد بالمركز الثاني في المجموعة.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 2/2، حيث تقدم المكسيكي خافيير هيرنانديز بهدفين لليفركوزن في الدقيقتين الرابعة و19، وتعادل لروما اللاعب دانييلي دي روسي بهدفين في الدقيقتين 28 و39. وفي الشوط الثاني، تقدم روما 2/4 عبر هدفين سجلهما ميراليم بيانيتش وياجو فالكي في الدقيقتين 54 و73، وتعادل ليفركوزن بهدفين متأخرين سجلهما كيفن كامبل وأدمير محمدي في الدقيقتين 84 و86.
وفي المجموعة السابعة، تابع تشيلسي نتائجه الباهتة بتعادله السلبي على أرض دينامو كييف الأوكراني، رافعا رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث مقابل 5 نقاط لخصمه، فيما عمق بورتو البرتغالي (7 نقاط) جراح ماكابي تل أبيب الإسرائيلي بالفوز عليه 2/صفر ملحقا به خسارة ثالثة على التوالي وضعته نظريا خارج سباق التأهل. وأسهم الجزائري ياسين براهيمي في صناعة هدف بورتو الذي سجله الكاميروني فنسان بوبكر في الدقيقة 37، قبل أن يضيف بنفسه الهدف الثاني في مرمى الحارس الصربي بردراغ رايكوفيتش في الدقيقة 41.
وفي المجموعة الثامنة، أصبح زينيت سان بطرسبرغ أول فريق يحرز 3 انتصارات متتالية هذا الموسم بتغلبه على ضيفه ليون الفرنسي 1/3. وسجل ارتيم دزيوبا والبرازيلي هولك والبرتغالي داني أهداف زينيت، فيما سجل ألكسندر لاكازيتي هدف ليون.
ويبدو أن صراع البطاقتين سينحصر بين زينيت وفالنسيا الإسباني الفائز على غنت البلجيكي 1/2. وسجل هدفي فالنسيا سفيان فيغولي وستيفان ميتروفيتش (لاعب غنت بالخطأ في مرماه) في الدقيقتين 15 و72.. بينما أحرز هدف غنت الوحيد توماس فوكيت في الدقيقة 40. ورفع فالنسيا رصيده إلى ست نقاط في المركز الثاني، وتوقف غنت عند نقطة واحدة في المركز الثالث قبل الأخير بفارق الأهداف عن ليون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.