هبوط الأسهم السعودية وسط تراجع غالبية الأسواق الخليجية

القطاع المالي يحد من ارتفاع البورصة الأردنية

جانب من تداولات الأسهم لسعودية (رويترز)
جانب من تداولات الأسهم لسعودية (رويترز)
TT

هبوط الأسهم السعودية وسط تراجع غالبية الأسواق الخليجية

جانب من تداولات الأسهم لسعودية (رويترز)
جانب من تداولات الأسهم لسعودية (رويترز)

تباين أداء مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.14% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4970.05 نقطة بدعم قاده قطاع الصناعة. وفي المقابل تراجع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.55% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 10842.78 نقطة بضغط قاده قطاع التأمين. وتراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.04% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7389.03 نقطة بضغط قاده قطاع النفط والغاز. بينما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.82% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13865.89 نقطة بدعم قاده قطاع التأمين. فيما تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.76% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1473.96 نقطة بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع التأمين. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت البورصة العمانية بضغط من قطاعي الخدمات والمال بنسبة 0.21% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7342.44 نقطة. وفي المقابل ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.55% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2123.55 نقطة.

* تراجع ملموس في البورصة السعودية

* تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 60.26 نقطة أو ما نسبته 0.55% ليغلق عند مستوى 10842.78 نقطة، وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع التأمين، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، قام المستثمرون بتناقل ملكية 517.7 مليون سهم بقيمة 16.1 مليار ريال نفذت من خلال 223.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 134 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاسمنت بنسبة 0.05%، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع التأمين بنسبة 3.01% تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.65%.
وسجل سعر سهم الخضري أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.97% وصولا إلى سعر 66.50 ريال تلاه سهم اسمنت أم القرى بنسبة 4.43% وصولا إلى سعر 49.70 ريال، في المقابل سجل سعر سهم العالمية أعلى نسبة تراجع بواقع 9.92% وصولا إلى سعر 97.75 ريال تلاه سهم بوبا العربية بواقع 6.66% وصولا إلى سعر 127.0 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 3.1 مليار ريال وصولا إلى سعر 24.80 ريال تلاه سهم سابك بواقع 917.8 مليون ريال وصولا إلى سعر 130.5 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداولات بواقع 120.8 مليون سهم تلاه سهم زين السعودية بواقع 67.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 10.85 ريال.

* سوق دبي ترتفع بدعم «الصناعة»

* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.95 نقطة أو ما نسبته 0.14% ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4970.05 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الصناعة، وتباين أداء الأسهم القيادة، حيث ارتفع سعر سهم أرابتك بنسبة 0.68% ودبي للاستثمار بنسبة 0.79% وسوق دبي المالي بنسبة 0.86%، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.95% والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.52% وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.38% والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.34%. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 549.4 مليون سهم بقيمة 999.4 مليون درهم نفذت من خلال 7834 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 14 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 3.00% تلاه قطاع النقل بنسبة 1.34%، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بنسبة 2.98% تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.71%.
وسجل سعر سهم مجموعة الصناعات الوطنية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.210% وصولا إلى سعر 2.890 درهم تلاه سعر سهم شركة الاسمنت الوطنية بواقع 3.00% وصولا إلى سعر 5.150 درهم، في المقابل سجل سعر سهم شركة عمان للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 9.810% وصولا إلى سعر 3.310 درهم تلاه سهم شركة الاستشارات المالية الدولية بواقع 9.780% وصولا إلى سعر 0.830 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 262.7 مليون درهم وصولا إلى سعر 4.460 درهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 181 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.300 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 195.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.542 درهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 79.7 مليون سهم.

* تراجع طفيف في البورصة الكويتية

* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.15 نقطة أو ما نسبته 0.04% ليقفل عند مستوى 7389.03 نقطة بضغط قاده قطاع النفط والغاز. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 193.7 مليون سهم بقيمة 26.7 مليون دينار نفذت من خلال 6265 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع تأمين بنسبة 5.86% تلاه قطاع عقار بنسبة 4.51%، وفي المقابل تراجع قطاع النفط والغاز بنسبة 16.09% تلاه قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 11.4%.
وسجل سعر سهم الرأي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.69% وصولا إلى سعر 0.140 دينار تلاه سعر سهم استهلاكية بواقع 7.35% وصولا إلى سعر 0.073 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم إسكان أعلى نسبة تراجع بواقع 9.09% وصولا إلى سعر 0.025 دينار تلاه سعر سهم السورية بواقع 8.47% وصولا إلى سعر 0.027 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 42.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0425 دينار تلاه أبيار بواقع 26.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.051 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع

* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع التأمين، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 112.38 نقطة أو ما نسبته 0.82% ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13865.89 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 16.7 مليون سهم بقيمة 965.4 مليون ريال نفذت من خلال 8488 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 13 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.23% تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.06%، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بنسبة 1.36% تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.94%. وسجل سعر سهم مزايا قطر أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 4.07% وصولا إلى سعر 24.82 ريال تلاه سهم الإسلامية القابضة بنسبة 4.01% وصولا إلى سعر 93.40 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.16% وصولا إلى سعر 90.60 ريال تلاه سعر سهم الأهلي بنسبة 1.49% وصولا إلى سعر 53.00 ريال. واحتل سهم مزايا قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.4 مليون سهم تلاه سهم المتحدة للتنمية بواقع 1.7 مليون سهم. واحتل سهم الدولي المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 136.6 مليون ريال تلاه سهم صناعات قطر بواقع 93 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تتراجع

* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.29 نقطة أو ما نسبته 0.76% ليغلق عند مستوى 1473.86 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.6 مليون سهم بقيمة 3.1 مليون دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بواقع 7.85 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 2.11 نقطة، وفي المقابل تراجعت قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بواقع 40.24 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 36.55 نقطة. وسجل سعر سهم شركة ناس وسهم بنك الإثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.94% وصولا إلى سعر 0.175 دينار تلاهما سعر سهم عقارات السيف بواقع 2.04% وصولا إلى سعر 0.200 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة البحرين لمواقف السيارات أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00% وصولا إلى سعر 0.171 دينار تلاه سعر سهم شركة البحرين للسياحة بواقع 8.70% وصولا إلى سعر 0.210 دينار. واحتل سهم سلام المركز الأول بحجم التداولات بواقع 9.1 مليون دينار تلاه سهم شركة البحرين للسياحة بواقع 5.2 مليون دينار.

* «الصناعة» الرابح الوحيد في عمان

* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 15.2 نقطة أو ما نسبته 0.21% ليقفل عند مستوى 7342.44 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13 مليون سهم بقيمة 4.4 مليون ريال نفذت من خلال 885 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 19 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.22%، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.31% تلاه القطاع المالي بنسبة 0.01%.
وسجل سعر سهم الجزيرة للمنتجات الحديدية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.37% وصولا إلى سعر 0.478 ريال تلاه سعر سهم صناعة قرطاسية الكومبيوتر بواقع 3.29% وصولا إلى سعر 0.251 ريال، في المقابل سجل سعر سهم نسيج عمان القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 5.34% وصولا إلى سعر 0.266 ريال تلاه سعر سهم النهضة للخدمات بواقع 4.42% وصولا إلى سعر 0.692 ريال. واحتل سهم بنك صحار بواقع 2.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.251 تلاه سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 2.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.250 ريال. واحتل سهم بنك صحار المركز الأول بقيم التداولات بواقع 748.7 ألف ريال تلاه سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 558.9 ألف ريال.

* ارتفاع البورصة الأردنية

* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.55% لتقفل عند مستوى 2123.55 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6 ملايين سهم بقيمة 6.2 مليون دينار نفذت من خلال 3577 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 62 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 38 شركة واستقرار أسعار أسهم 37. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.82% تلاه القطاع المالي بنسبة 0.49% تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.41%.
وسجل سعر سهم الجنوب للإلكترونيات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 16.66% وصولا إلى سعر 0.07 دينار تلاه سهم حديد الأردن بواقع 7.40% وصولا إلى سعر 0.58 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار بواقع 7.14% وصولا إلى سعر 0.13 دينار تلاه سعر سهم سنيورة للصناعات الغذائية بواقع 4.83% وصولا إلى سعر 3.74 دينار. واحتل سهم البنك العربي بواقع 540.6 دينار تلاه سهم المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار بواقع 497.3 ألف دينار.



تراجع الأسهم السعودية في مستهل التداولات للجلسة الثالثة

مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

تراجع الأسهم السعودية في مستهل التداولات للجلسة الثالثة

مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)

افتتحت سوق الأسهم السعودية تعاملات الثلاثاء على تراجع للجلسة الثالثة على التوالي، بضغط من الأسهم القيادية، في وقت يواصل فيه المستثمرون تركيزهم على أسهم الشركات التي أعلنت نتائجها المالية.

وانخفض المؤشر العام للسوق «تاسي» بنحو 0.8 في المائة ليصل إلى 11096 نقطة، متأثراً بتراجع أسهم «أرامكو السعودية» و«مصرف الراجحي»، أكبر سهمين من حيث الوزن في المؤشر، إلى جانب هبوط سهم «سابك»، في حين تراجع أيضاً سهم «معادن» بنسب طفيفة.

وهبط سهم «اكسترا» 1 في المائة إلى 85.6 ريال في مستهل التداولات عقب إعلان الشركة استقالة الرئيس التنفيذي محمد جلال «لأسباب خاصة» وفق البيان المنشور على موقع السوق المالية السعودية (تداول).

وجاء هذا الأداء رغم إعلان عدد من الشركات عن نتائجها المالية قبل بدء التداول، والتي جاءت في مجملها إيجابية، لا سيما في قطاعي الأسمنت والاتصالات.

وفي المقابل، قفز سهم «موبايلي» بنحو 3 في المائة عند الافتتاح ليصل إلى 69.75 ريال، قبل أن يعزز مكاسبه مسجلاً أكبر مكسب يومي له في أكثر من خمسة أسابيع، عقب إعلان الشركة ارتفاع أرباحها خلال العام الماضي بنحو 11 في المائة، إلى جانب إقرار توزيع أرباح نقدية بواقع 1.6 ريال للسهم عن النصف الثاني.


رئيس «نيسان»: السعودية «جوهرة ذهبية» تقود نمونا في المنطقة

TT

رئيس «نيسان»: السعودية «جوهرة ذهبية» تقود نمونا في المنطقة

الرئيس التنفيذي لشركة «نيسان» إيفان إسبينوسا (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي لشركة «نيسان» إيفان إسبينوسا (الشرق الأوسط)

شدد الرئيس التنفيذي لشركة «نيسان» العالمية للسيارات، إيفان إسبينوسا، أن منطقة الشرق الأوسط، والسعودية تحديداً، تمثل إحدى أهم الركائز الاستراتيجية في خطط الشركة حول العالم، واصفاً إياها بأنها «جوهرة ذهبية» ضمن خريطة انتشار «نيسان»، لما تتمتع به من حضور قوي للعلامة التجارية، وربحية مستدامة، وقاعدة عملاء واسعة.

وقال إسبينوسا في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» إن «نيسان» تتمتع تاريخياً بمكانة راسخة في المملكة، والمنطقة، مشيراً إلى أن أسواق الشرق الأوسط تمثل جزءاً مهماً من أرباح الشركة عالمياً. وأضاف: «لدينا قاعدة كبيرة من الداعمين، والعملاء الأوفياء في المنطقة، ولذلك فهي سوق محورية في حاضرنا، ومستقبلنا».

وأوضح خلال أول زيارة له إلى المنطقة بوصفه رئيس «نيسان» أن الشركة ستواصل الاستثمار في منتجات مخصصة للمنطقة، مستشهداً بطراز «نيسان باترول»، الذي وصفه بأنه نموذج وُلد وتطور بما يتناسب مع احتياجات أسواق الخليج، لا سيما في أجياله الأخيرة التي استفادت من دراسات معمقة لسلوك المستخدمين، وتوقعاتهم.

وأشار إلى أن زيارته الحالية لا ترتبط فقط بحضور فعالية «فورمولا إي» التي عقدت مؤخراً، بل تهدف أيضاً إلى فهم أعمق للسوق السعودية، وتعزيز موقع «نيسان» فيها، لافتاً إلى أن الشركة تعمل على توسيع تشكيلتها، وتقديم منتجات أكثر تنوعاً لتغطية شرائح أوسع من العملاء.

زيارة السعودية

وصف إسبينوسا السعودية بأنها «مكان رائع» يكتشف فيه يوماً بعد يوم جوانب جديدة تعكس عمق الثقافة، وحيوية المجتمع. وقال إن الطاقة الإيجابية التي لمسها في البلاد تعكس روحاً طموحة، ومتفائلة، مشيراً إلى أن الفعالية -«فورمولا إي»- التي يشارك فيها تمثل نموذجاً واضحاً لديناميكية المملكة، ودورها المتنامي في تقديم مبادرات مؤثرة على المستوى العالمي، بما يعكس حضورها المتصاعد، وثقتها في رسم ملامح المستقبل.

وأكد إسبينوسا أن طموحات المملكة خلال رؤية 2030 تتقاطع بشكل كبير مع رؤية «نيسان» المستقبلية، لا سيما في مجالات القيادة الذاتية، والذكاء الاصطناعي، والمركبات المعتمدة على مصادر طاقة جديدة، موضحاً أن الشركة ترى فرصاً واعدة للتعاون خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن «نيسان» تمتلك تاريخاً طويلاً، وقاعدة عملاء واسعة في المملكة، وتسعى إلى مواصلة تلبية تطلعاتهم بمنتجات مبتكرة، في وقت تعد فيه السوق السعودية من الأسواق النامية التي تحمل إمكانات كبيرة على صعيد التكنولوجيا، وحلول التنقل، ما يعزز قناعة الشركة بأهمية الاستثمار طويل الأمد في المنطقة.

الشرق الأوسط محور استراتيجي

وكشف إسبينوسا أن «نيسان» تمضي حالياً في تنفيذ خطة التعافي «ري - Re:Nissan»، بالتوازي مع إعداد تصور استراتيجي للمرحلة التالية. وأوضح أنه جرى تصنيف المناطق الجغرافية وفق أولويات النمو، وكانت منطقة الشرق الأوسط من بين الأسواق التي حظيت بأولوية عالية.

وبيّن أن وصف المنطقة بـ«الجوهرة الذهبية» يعود إلى قوة العلامة التجارية، والتاريخ الطويل للشركة فيها، إضافة إلى ربحيتها الجيدة. وأكد أن «نيسان» تستهدف تعزيز حصتها السوقية، لكن من خلال نمو «عضوي» مستدام.

رجل يمر أمام لافتة لشركة «نيسان موتورز» اليابانية في صالة عرض الشركة في يوكوهاما (أ.ف.ب)

«فورمولا إي»

وفيما يتعلق بمشاركة «نيسان» في بطولة العالم لـ«فورمولا إي» التي اختُتمت في جدة، أكد إسبينوسا أن المشاركة تعكس إرث الشركة التنافسي، ومنصتها، لإبراز تقنياتها في المركبات الكهربائية. وأوضح أن البطولة تمثل مختبراً عملياً لنقل التقنيات بين سيارات السباق، والإنتاج، مشيراً إلى الاستفادة من خبرات إدارة البطاريات والتحكم في الجر المستمدة من سيارة «نيسان ليف»، إضافة إلى انتقال مهندسين من برنامج «الفورمولا إي» إلى تطوير طرازات رياضية مستقبلية، بما يعزز تبادل الخبرات بين الحلبة وخطوط الإنتاج.

ثلاث ركائز

وحول خطط «نيسان» للأعوام الثلاثة إلى الخمسة المقبلة، أوضح إسبينوسا أن الركيزة الأولى تتمثل في استكمال خطة التعافي عبر إعادة ضبط هيكل التكاليف. وفي هذا الإطار، أشار إلى أن الشركة حققت حتى الآن وفورات في التكاليف الثابتة بنحو 160 مليار ين (نحو مليار دولار)، إضافة إلى إطلاق أكثر من 5 آلاف مبادرة لخفض التكاليف المتغيرة بقيمة محتملة تصل إلى 240 مليار ين (1.5 مليار دولار). كما أوضح أن نتائج الربع الثالث أظهرت تحقيق أرباح تشغيلية بلغت 17 مليار ين (114 مليون دولار) رغم الضغوط المرتبطة بالتعريفات الجمركية، وهو ما يعكس –بحسب قوله– صلابة الشركة، وتحسن كفاءتها التشغيلية.

شركة سيارات وكيان تقني

أما الركيزة الثانية، فتتمحور، بحسب إسبينوسا، حول المنتجات، والتكنولوجيا، مع تسريع طرح طرازات جديدة، في حين تهدف الركيزة الثالثة إلى ترسيخ مكانة الشركة باعتبارها أحد رواد «المركبة الذكية».

ولفت إسبينوسا إلى أن مستقبل الصناعة يفرض على شركات السيارات الانفتاح على التكنولوجيا دون فقدان هويتها الأساسية، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً محورياً في عمليات التصميم، حيث أسهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تقليص مراحل التصميم الأولي من أسابيع إلى فترات أقصر بكثير، مع تعزيز الإبداع دون الاستغناء عن دور المصممين.

وفي مجال القيادة الذاتية، لفت إلى شراكة «نيسان» مع شركة بريطانية متخصصة في البرمجيات، حيث توفر الأخيرة خوارزميات القيادة الذاتية، بينما تستفيد «نيسان» من خبرتها في هندسة المركبات، ما يتيح تجربة قيادة طبيعية تحاكي أسلوب السائق البشري.

وكشف عن طموح مستقبلي يتمثل في أن تتعلم السيارة أسلوب وسلوك قيادة مالكها، بحيث تتكيف في وضعية القيادة الذاتية مع نمطه الخاص، سواء كان ديناميكياً أو محافظاً، بما يعزز الثقة، ويقلل القلق.

إعادة هيكلة القاعدة الصناعية

وفي إطار خطة «Re:Nissan»، أوضح إسبينوسا أن إعادة هيكلة القاعدة الصناعية تمثل جزءاً أساسياً من التحول، حيث تقرر خفض عدد المصانع عالمياً من 17 إلى 10 مصانع، بهدف تحسين استغلال الطاقات الإنتاجية، وتعزيز الربحية.

وأشار إلى أن من أبرز الخطوات الاتفاق على بيع مصنع الشركة في جنوب أفريقيا إلى «شيري جنوب أفريقيا»، مؤكداً أن العملية نُفذت «بقدر كبير من المسؤولية، والدقة». وشدد على أن من بين الشروط الأساسية التي وضعتها «نيسان» ضمن الاتفاق حماية الوظائف، وضمان استمرارية التوظيف، باعتبار ذلك جزءاً لا يتجزأ من الصفقة.

وأوضح أن الفلسفة ذاتها طُبقت في اليابان عند إعلان إغلاق مصنع «أوباما»، حيث بدأت الشركة حواراً مبكراً مع الموظفين، وعرضت عليهم خيارات متعددة، من بينها الانتقال إلى العمليات المستقبلية في كيوشو، أو البحث عن فرص داخل وحدات أخرى في المجموعة، إضافة إلى برامج انفصال طوعي بشروط مجزية عند الحاجة.

وشدد على أن عملية تقليص المصانع تتم بعناية كبيرة، مع الحفاظ على معايير الجودة العالمية ذاتها في جميع مواقع الإنتاج، حيث تعمل مصانع وفق أنظمة رقابة موحدة، إلى جانب فرق متخصصة لضمان استقرار سلاسل الإمداد، خصوصاً فيما يتعلق بأشباه الموصلات، والرقائق الإلكترونية.

وأكد إسبينوسا أن خطة «ري - Re:Nissan» تسير وفق الجدول المعلن، وأن الشركة ترى مؤشرات واضحة على تحسن الأداء، تمهيداً لمرحلة نمو أكثر ذكاءً واستدامة في الأسواق العالمية، وفي مقدمتها الشرق الأوسط، والسعودية.

إسبينوسا ورئيس «بترومين نيسان» عمرو الدباغ والإدارة العليا للشركة خلال مشاركتهم في الفورومولا (الشرق الأوسط)

مرونة استراتيجية

وفيما يتعلق بالمحركات الهجينة، والكهربائية، أكد أن «نيسان» تواكب تفضيلات العملاء، مع قناعة بأن السيارات الكهربائية ستصبح الخيار السائد تدريجياً. وأشار إلى امتلاك الشركة تقنيات متنوعة تشمل محركات الاحتراق الداخلي، وتقنية «إي - باور»، والمركبات الكهربائية بالكامل، إضافة إلى تقليص دورة تطوير الطرازات لتعزيز سرعة الاستجابة للسوق.

وأوضح أن «إي - باور» تتوسع عالمياً بعد إطلاقها في اليابان، وأوروبا، وقرب دخولها السوق الأميركية، على أن تصل إلى الشرق الأوسط في الوقت المناسب، خصوصاً ضمن الفئات المتوسطة، مع دراسة حلول هجينة للمركبات الأكبر، تلبية لاحتياجات السحب في المنطقة.


الأسهم الأوروبية تستقر وسط سيطرة المخاوف الجيوسياسية على المعنويات

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تستقر وسط سيطرة المخاوف الجيوسياسية على المعنويات

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

استقرت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء، معبرة عن نبرة حذرة في الأسواق العالمية في ظل إجراء محادثات ثنائية مهمة بين الولايات المتحدة وإيران، في حين بحث المستثمرون عن مؤشرات حول كيفية تأثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال التقليدية.

وحافظ المؤشر الأوروبي الشامل على مستواه عند 819.22 نقطة حتى الساعة 08:19 بتوقيت غرينتش، مع تداول معظم القطاعات في المنطقة الخضراء، وفق «رويترز».

وسيطر الجانب الجيوسياسي على المعنويات، حيث من المقرر أن تُجري الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف خلال اليوم لحل نزاعهما النووي، في حين يُخطط أيضاً لعقد محادثات سلام منفصلة برعاية أميركية بين أوكرانيا وروسيا، التي من المرجح أن تركز على الخلافات المتعلقة بالأراضي.

وفي هذا السياق، تراجعت أسهم قطاع الدفاع بنسبة 1.2 في المائة. وغالباً ما تنخفض أسهم الدفاع عندما تهدأ التوترات الجيوسياسية، إذ يتوقع المستثمرون انخفاض الطلب قصير الأجل على المعدات والخدمات العسكرية.

كما استقرت معنويات المستثمرين بعد أسابيع من تقلب الأسواق العالمية، مع تراجع المخاوف من أن تؤثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي على هوامش الربح في الأعمال التقليدية.

وعلى صعيد الأرباح، ارتفعت أسهم مجموعة «إنتركونتيننتال هوتيلز غروب» البريطانية بنسبة 1.1 في المائة، بعد أن سجلت الشركة المالكة لفنادق «هوليداي إن» إيرادات عالمية لكل غرفة متاحة في الربع الرابع أعلى من توقعات السوق.

وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة التعدين «أنتوفاغاستا» ارتفاع أرباحها الأساسية السنوية بنسبة 52 في المائة، إلا أن أسهمها تراجعت بنسبة 3.2 في المائة بسبب انخفاض أسعار النحاس.