أرباح «غاز بروم» الروسية تهبط 38 في المائة بالنصف الأول من العام الحالي

بسبب مخصصات الديون

أرباح «غاز بروم» الروسية تهبط 38 في المائة بالنصف الأول من العام الحالي
TT

أرباح «غاز بروم» الروسية تهبط 38 في المائة بالنصف الأول من العام الحالي

أرباح «غاز بروم» الروسية تهبط 38 في المائة بالنصف الأول من العام الحالي

قالت شركة «غاز بروم» الروسية - أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم - أمس (الأربعاء)، إنها سجلت 155 مليار روبل (3.‏4 مليار دولار) أرباحا صافية في النصف الأول من العام بانخفاض قدره 38 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي بسبب زيادة في المخصصات لديون مشكوك في تحصيلها.
وأضافت الشركة أن أرباحها تأثرت بتلك المخصصات التي بلغت قيمتها الإجمالية 3.‏179 مليار روبل، وبلغت الأرباح الصافية لـ«غاز بروم» في النصف الأول من العام الماضي 1.‏250 مليار روبل.
وفي يونيو (حزيران) الماضي توقفت «غاز بروم» عن إرسال الغاز إلى أوكرانيا بسبب نزاع طويل الأمد حول أسعار الغاز، وفواتير غير مدفوعة قدرت الشركة قيمتها بـ3.‏5 مليار دولار (الدولار يساوي 1800.‏36 روبل روسي).



«ناسداك» يتجاوز 20 ألف نقطة للمرة الأولى مع استمرار صعود أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
TT

«ناسداك» يتجاوز 20 ألف نقطة للمرة الأولى مع استمرار صعود أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)

اخترق مؤشر ناسداك مستوى 20 ألف نقطة، يوم الأربعاء، حيث لم تظهر موجة صعود في أسهم التكنولوجيا أي علامات على التباطؤ، وسط آمال بتخفيف القيود التنظيمية في ظل رئاسة دونالد ترمب ومراهنات على نمو الأرباح المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الأرباع المقبلة. ارتفع المؤشر الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا 1.6 في المائة إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 20001.42 نقطة. وقد قفز بأكثر من 33 في المائة هذا العام متفوقاً على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي، ومؤشر داو جونز الصناعي، حيث أضافت شركات التكنولوجيا العملاقة، بما في ذلك «إنفيديا» و«مايكروسوفت» و«أبل»، مزيداً من الثقل إلى المؤشر بارتفاعها المستمر. وتشكل الشركات الثلاث حالياً نادي الثلاثة تريليونات دولار، حيث تتقدم الشركة المصنعة للآيفون بفارق ضئيل. وسجّل المؤشر 19 ألف نقطة للمرة الأولى في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما حقّق دونالد ترمب النصر في الانتخابات الرئاسية الأميركية، واكتسح حزبه الجمهوري مجلسي الكونغرس.

ومنذ ذلك الحين، حظيت الأسهم الأميركية بدعم من الآمال في أن سياسات ترمب بشأن التخفيضات الضريبية والتنظيم الأكثر مرونة قد تدعم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأن التيسير النقدي من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي الاقتصاد الأميركي في حالة نشاط.