مورينيو: لم يطردني ريال مدريد… أنا من رحلت!

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو: لم يطردني ريال مدريد… أنا من رحلت!

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

تحدث المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن المواجهة المنتظرة بين بنفيكا وريال مدريد في ذهاب الملحق المؤهل للأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا، مشيراً إلى أن الفريق الإسباني رغم خسارته السابقة أمام بنفيكا لا يزال خطيراً للغاية، وواصفاً إياه بـ«الملك الجريح».

وقال مورينيو إن ريال مدريد يدخل اللقاء بدافع قوي بعد الخسارة المفاجئة أمام بنفيكا في ختام مرحلة الدوري، وهي النتيجة التي حرمت النادي الملكي من التأهل المباشر، وأجبرته على خوض الملحق، مضيفاً: «إنهم مصابون، والملك الجريح يكون خطيراً دائماً. سنلعب المباراة الأولى بعقولنا، بطموح وثقة، ونحن نعرف جيداً ما فعلناه بملوك دوري الأبطال».

وأكد المدرب البرتغالي أن مواجهة ريال مدريد تتطلب مستوى مثالياً من فريقه، موضحاً: «لا أعتقد أن الأمر يحتاج إلى معجزة لإقصاء ريال مدريد، لكننا بحاجة لأن نكون في أعلى مستوى ممكن، قريبين من الكمال، رغم أن الكمال غير موجود». وأضاف أن تاريخ ريال مدريد وخبرته وطموحه تجعله دائماً المرشح الأبرز، لكنه شدد في الوقت نفسه على قدرة كرة القدم على صنع المفاجآت.

وكان بنفيكا قد حقق فوزاً دراماتيكياً في اللقاء السابق بفضل هدف متأخر سجله الحارس أناتولي تروبين، ليضمن الفريق التأهل بفارق الأهداف، ما علق عليه مورينيو مازحاً: «تروبين لن يشارك في الهجوم هذه المرة».

كما نفى المدرب البرتغالي مجدداً الأنباء التي تحدثت عن إمكانية عودته إلى تدريب ريال مدريد، رغم الإشادات التي تلقاها من بعض لاعبي الفريق، مؤكداً أن تركيزه بالكامل مع بنفيكا، وأن عقده الحالي يتبقى فيه عام واحد فقط، ويتضمن بنوداً تسمح بإنهائه بسهولة من الطرفين، مشدداً على أنه لا يوجد أي ارتباط حالي مع النادي الملكي. وأبدى مورينيو تقديره لفترة عمله السابقة في مدريد، قائلاً: «قدمت كل ما أملك لريال مدريد، فعلت أشياء جيدة، وأخرى أقل جودة، لكنني أعطيت كل شيء. عندما يغادر المدرب بهذه المشاعر تبقى العلاقة أبدية».

كما أعرب عن أمله في نجاح ألفارو أربيلوا مع الفريق، قائلاً إنه يمتلك شخصية مدريدية، وقدرات كبيرة تؤهله للاستمرار لسنوات طويلة. وتطرق مورينيو إلى التغييرات التي شهدها ريال مدريد مؤخراً، بعد تعيين أربيلوا خلفاً لتشابي ألونسو، مشيراً إلى أن الفريق تطور سريعاً، وحقق ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري، مضيفاً: «أتوقع ريال مدريد المرشح الأول للفوز بدوري الأبطال. الفوز عليه مرة واحدة صعب، الفوز مرتين أصعب، أما ثلاث مرات، أو في مواجهة إقصائية فهو أكثر صعوبة».

وأشار إلى أن الدافع الأكبر لدى ريال مدريد ليس إقصاء بنفيكا فقط، بل السعي للفوز بالبطولة، معتبراً أن هذا الأمر يمثل أكبر نقاط قوته في المواجهة. وشدد المدرب البرتغالي على أنه طلب من لاعبيه خوض المباراة بروح الفريق الذي يستحق الحضور في هذا الدور، قائلاً: «ربما من الأفضل أن نواجه ريال مدريد الكبير بدلاً من فريق أقل مستوى. سنستمتع بالمباراة، ونأمل في نتيجة تمنحنا شعوراً جيداً قبل لقاء العودة في مدريد».

وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، فقد تحدث مورينيو أيضاً عن علاقته بريال مدريد خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق اللقاء، مؤكداً: «لم يطردني ريال مدريد، أنا من غادرت»، مشيراً إلى أن قراره بالرحيل كان شخصياً بعد فترة وصفها بالصعبة، والمكثفة. وأضاف أنه لا يغير شيئاً من تجربته مع النادي الملكي لأنه لا يستطيع تغيير الماضي، لكنه يشعر بالرضاً لأنه أعطى كل ما لديه. كما كشف أن آخر تواصل له مع فلورنتينو بيريز كان عند توقيعه مع بنفيكا، حيث هنأه رئيس ريال مدريد على الانضمام إلى نادٍ كبير، معرباً عن أمله في لقائه مجدداً خلال المباراة.

وردّ مورينيو على سؤال حول إمكانية إقصاء ريال مدريد قائلاً إن الأمر لا يحتاج إلى معجزة، بل إلى تقديم مباراة على أعلى مستوى، مشيراً إلى أن فريقه يدرك صعوبة المهمة، لكنه يملك الطموح، والثقة. وعن مواجهة فينيسيوس جونيور، أوضح أن الحل يكمن في العمل الجماعي، وليس في مواجهة فردية، مؤكداً أن اللعب أمام ريال مدريد بحد ذاته يمثل دافعاً كبيراً للاعبين. وفي حديثه عن فترته مع النادي الإسباني، قال مورينيو إنه خرج «بروح نظيفة»، وإنه من بين المدربين القلائل الذين غادروا ريال مدريد بقرارهم الشخصي، مضيفاً أن العلاقة العاطفية بينه وبين الجماهير لا تزال قائمة بعد مرور 12 عاماً على رحيله.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على احترامه الكبير لريال مدريد وتاريخه، مع الإشارة إلى أن مواجهة الغد ستكون مختلفة تماماً عن لقاء مرحلة الدوري، وأن فريقه سيحاول فرض أسلوبه الخاص بدلاً من اللعب بالطريقة التي يريدها المنافس.


مقالات ذات صلة

الدوري القطري: أم صلال يقسو على السد بخماسية في غياب مانشيني

رياضة عربية فرحة لاعبي أم صلال بالخماسية (نادي أم صلال)

الدوري القطري: أم صلال يقسو على السد بخماسية في غياب مانشيني

تلقى السد، متصدر الدوري القطري لكرة القدم للمحترفين، هزيمة قاسية أمام أم صلال 5 - 2، الجمعة، في غياب مدربه الإيطالي روبرتو مانشيني.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ديكلان رايس يستعد لتمديد عقده مع آرسنال (إ.ب.أ)

آرسنال يبدأ مفاوضات تجديد عقد ديكلان رايس

بدأ نادي آرسنال تحركاته لتأمين مستقبل لاعب وسطه الدولي ديكلان رايس.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي (أ.ف.ب)

إيقاف نيتو مباراة واحدة لسوء التصرف في مواجهة آرسنال

فرض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة، غرامة مالية قدرها 70 ألف جنيه إسترليني (93 ألف دولار) على بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس يستعد لتمديد عقده مع آرسنال (إ.ب.أ)

آرسنال يبدأ مفاوضات تجديد عقد ديكلان رايس

بدأ نادي آرسنال تحركاته لتأمين مستقبل لاعب وسطه الدولي ديكلان رايس.

مهند علي (الرياض)

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
TT

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد، الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية، الذي من المحتمل أن يكون من ضمن الملاعب المضيفة لكأس أوروبا 2032.

وصوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح «مشروع الجدوى الفنية والاقتصادية» الذي قدّمه النادي.

وقال عمدة روما، روبرتو غوالتييري: «نحن جميعاً سعداء للغاية، إذ هناك أغلبية قوية لصالح هذا الملعب».

وأضاف: «يمكننا أن نتصور أن تبدأ أعمال البناء في الجزء الأول من عام 2027. وبذلك، يمكن أن يكون الملعب جاهزاً لاستضافة مباريات كأس أوروبا 2032، التي سينظمها كل من إيطاليا وتركيا».

وحتى ذلك الحين، وفي عملية غالباً ما انتقدتها أندية الدوري الإيطالي، واعتُبرت عائقاً أمام تحديث مجموعة الملاعب القديمة، يجب أن يحصل المشروع على الموافقة النهائية من عدة إدارات، خصوصاً على مستوى المنطقة.

يشارك نادي روما الملعب الأولمبي مع منافسه التقليدي لاتسيو، لكن كلا الناديين يسعى منذ عدة سنوات إلى امتلاك ملعب خاص به.

يعمل نادي روما، الذي تملكه عائلة فريدكين الأميركية، منذ عدة أشهر على مشروع ملعب بسعة 60000 متفرج في حي بييتّرالاتا، بتكلفة إجمالية تُقدّر بمليار يورو.

بدوره، يسعى لاتسيو إلى تجديد ملعب فلامينيو، الذي تُرك مهجوراً منذ أن توقف منتخب إيطاليا للرغبي عن خوض مبارياته فيه، ضمن بطولة الأمم الستة.

وقال عمدة روما: «نحن نعمل بنفس الجدية على هذا المشروع».

وتُعدّ قضية الملاعب الإيطالية من المواضيع الشائكة في إطار التحضيرات لكأس أوروبا 2032، إذ وصف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، ألكسندر تشيفيرين، في مايو (أيار) الماضي، حالة الملاعب الإيطالية بأنها «مخزية».

ومن المقرر أن تقدم إيطاليا خلال العام الحالي 5 ملاعب لاستضافة مباريات البطولة.


مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)
TT

مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)

قالت مرضية جعفري، مدربة منتخب إيران للسيدات، إن تعليقات أحد مقدمي البرامج في التلفزيون الإيراني الرسمي عن الفريق خلال المشاركة في كأس آسيا، أثّرت على اللاعبات نفسياً ودفعت بعضهن إلى طلب اللجوء في أستراليا.

وانطلقت البطولة التي تستضيفها أستراليا، بالتزامن مع الضربات الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أسفر عن مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي.

وبعد أن اختارت اللاعبات الوقوف صامتات خلال عزف النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى ضد كوريا الجنوبية، وصفهن محمد رضا شهبازي مقدم البرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «بالخائنات أثناء الحرب».

وفي بيان، نشره الاتحاد الإيراني للعبة، عبر حسابه في تطبيق تلغرام، اليوم، قبل أن يتم حذفه لاحقاً، قالت جعفري: «تأثرت فتياتنا في المباراة الأولى بسبب الأجواء الثقيلة التي نشأت».

وأضافت مشيرة إلى تعليقات المذيع: «لكن الخطأ الأكبر ارتكبه أولئك الموجودين في الوطن، وفشلوا في فهم تلك الأجواء وهاجموا بنات هذا الوطن. ما طلبته من الاتحاد هو متابعة الأمر، لأنه أثّر نفسياً على اللاعبات، وقد تحملنا عواقب ذلك. أنا على يقين أنه لو لم توجد تلك الأجواء، لما بقيت أي لاعبة من لاعباتنا في أستراليا».

ومنحت أستراليا هذا الأسبوع تأشيرة دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات إيرانيات طلبن اللجوء خلال البطولة.

وحصلت لاعبتان أخريتان بالفريق على حق اللجوء يوم الأربعاء الماضي، فيما قررت لاعبة ثالثة العودة إلى إيران.

وقالت جعفري: «تواصلت الشرطة الأسترالية مع اللاعبات على عدة مراحل، واجتمعت معهن بشكل فردي لإقناعهن بالبقاء متأثرة بالأجواء السياسية التي نشأت جراء الحرب. لحسن الحظ، كانت ردود فعل غالبية أعضاء الفريق سلبية. حتى محدثة زلفي، التي وافقت في البداية، سرعان ما غيّرت رأيها، وستعود إلى إيران مع الفريق، إن شاء الله. أما الشائعات المتداولة حول جولنوش خوسرافي وأفسانه شاترينور فليست صحيحة على الإطلاق، وهما الآن معنا في ماليزيا، وسنغادر إلى إيران قريباً».


مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
TT

مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)

قال أندرياس ريتيج مدير الإدارة الرياضية بالاتحاد الألماني لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم الصيف المقبل ستكون بمثابة تحد مالي ضخم على نواح عدة بالنسبة لألمانيا ودول أخرى.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عوائد قياسية، تصل إلى 655 مليون دولار للمنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة خلال البطولة

المقامة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويحصل كل منتخب على 5ر1 مليون دولار نظير المشاركة، ويصل إجمالي ما تحصل عليها المنتخبات التي تغادر البطولة من دور المجموعات على 9 مليون لكل منتخب، في حين يحصد المتأهلون عن المجموعات على 50 مليون دولار.

وقال ريتينج لصحيفة «كولنر شتاد-أنزيجر» أنه دون النجاح الرياضي سيتحول الأمر سريعا إلى المغامرة بخسارة مالية بالنسبة للكثير من الاتحادات.

وأضاف: «الجوائز المالية توزع بالدولار الأميركي، ويرتبط ذلك بمخاطر سعر الصرف، والمسافات الطويلة، وطول البطولة، كلها عوامل تجعلها مهمة صعبة، وكذلك الآثار الضريبية».

لكن ريتيج لم يرغب في توجيه انتقادات عامة للبطولة، قائلا إنه في منصبه يجب أن يتصرف بمسؤولية وأن يحقق الأفضل لمختلف المجموعات.

وقال: "بصفتي مديرا إداريا للرياضة، لدي أيضا مجال خبرة مختلف ونطاق عمل مختلف عن إجراء التحليل السياسي العام».