السعودية: لا تمييز بين الحجاج... وجاهزون لخدمة أكثر من مليوني حاج

جموع الحجيج تبدأ التحرك إلى مشعر منى... و100 ألف رجل أمن يشاركون في تنفيذ الخطط

التركي يؤكد جاهزية القطاعات العاملة في الحج لاستقبال جموع الحجيج وإعادة 400 ألف مخالف للأنظمة (واس)
التركي يؤكد جاهزية القطاعات العاملة في الحج لاستقبال جموع الحجيج وإعادة 400 ألف مخالف للأنظمة (واس)
TT

السعودية: لا تمييز بين الحجاج... وجاهزون لخدمة أكثر من مليوني حاج

التركي يؤكد جاهزية القطاعات العاملة في الحج لاستقبال جموع الحجيج وإعادة 400 ألف مخالف للأنظمة (واس)
التركي يؤكد جاهزية القطاعات العاملة في الحج لاستقبال جموع الحجيج وإعادة 400 ألف مخالف للأنظمة (واس)

أكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أنه لا تمييز بين الحجاج، مشيرا إلى اكتمال الخطط المعدة من قبل الجهات المعنية بشؤون الحجاج لخدمة ما يزيد على مليوني حاج.
وقال في المؤتمر الصحفي الأول لأعمال الحج الذي عقد بمقر الأمن العام بمشعر منى اليوم (الثلاثاء)، إن "خطط الحج ونتائج تنفيذها وضعت لجميع الحجاج، إذ أعدت لخدمتهم ولا يتم التمييز بين حاج أو آخر"، مردفا: "لا نريد أن نخلط بين مهمتنا في خدمة ضيوف الرحمن وأي أمور قد تحصل خارج الأماكن المقدسة، فمهمتنا الأساسية هي تأمين أي حاج وصل إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج بأمان وييسر وطمأنينة".
وأشار اللواء التركي إلى أنه سيكتمل اليوم توافد الحجاج تمهيداً لقضاء يوم التروية غداً في مشعر منى، ثم التحرك من بعد منتصف ليلة التاسع في رحلة التصعيد إلى عرفات، ثم النفرة إلى مزدلفة والعودة إلى منى يوم عيد الأضحى لرمي جمرة العقبة وأداء طواف الإفاضة ونحر الهدي وحل إحرامهم.
وأوضح أن الخطط التي أعدت ستخدم ما يزيد عن مليوني حاج منهم مليون و734 حاجاً قدموا من الخارج، بالإضافة إلى مايقارب 200 ألف حاج من الداخل.
وستبدأ جموع الحجيج من بعد صلاة العشاء مساء اليوم بالتحرك إلى مشعر منى وبنسب محددة لقضاء يوم التروية، وتستمر عمليات الانتقال من مكة المكرمة إلى مشعر منى طوال الليل، وستبلغ ذروتها من بعد صلاة الفجر.
وأبان اللواء التركي أن نحو 50% من حجاج بيت الله الحرام قاموا بزيارة المسجد النبوي. ولفت إلى أن هناك خططاً لإدارة وتنظيم حركة المشاة والحشود في مختلف المواقع التي تشهد كثافة عالية من الحجاج، يصاحبها خطط للتفويج تقوم على أساس توزيع الحجاج إلى مجموعات وفق الأزمنة المحددة شرعاً لكل نسك، يقوم على تنفيذها رجال الأمن ومؤسسات الطوافة بالتعاون مع بعثات الحج، مؤكداً أن الحجاج جزء مهم من هذا التنظيم والتزامهم بخطط التفويج واتجاهات حركة السير هو أساس نجاح الموسم.
وأفاد أن أكثر من 100 ألف رجل أمن يشاركون في تنفيذ الخطط وجميعهم معنيون بالدرجة الأولى بالمهام الأمنية للمحافظة على سلامة وأمن الحجاج، مشيراً إلى أن قوات الأمن الخاصة بالقطار المستخدم لنقل 350 ألف حاج ستعمل على تنظيم حركة تجمع الحجاج عند مداخل المحطات وداخل العربات حتى وصولهم الجهة المقصودة.
ونوّه مستشار وزير الحج حاتم قاضي، أن 19500 حافلة أقلت الحجاج من المدينة إلى مكة, فيما سيّرت أكثر من 38000 رحلة برية عبر الحافلات لعملية نقل ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة، سجلت نسبة الأعطال فيها أقل من 0,5 % قياساً بالعام الماضي.
وأوضح قاضي، أنه سينتقل الحجاج بدءاً من مساء هذه الليلة إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية بواسطة 9000 حافلة انطلقت رحلاتها بعد ظهر هذا اليوم على دفعات، مؤكدا جاهزية المخيمات في مشعر عرفات لاستقبالهم.
وأوضح المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة في هيئة الهلال الأحمر السعودي أحمد باريان، أنه تم تجهيز 133 مركزاً إسعافياً يباشرها 78 طبيباً وأخصائياً، و2500 موظف إداري وفني، إلى جانب 25 فريقاً للاستجابة المتقدمة سيكون داعماً لفرق الإسعاف الميدانية، إضافة إلى 60 فرقة إسعافية تابعة لمركز الإسناد والطوارئ.
وبحسب باريان، يباشر الإسعاف الجوي مهامه بواسطة 4 طائرات مروحية مجهزة، مضيفا أنه تم توجيه 500 متطوع ومتطوعة لتقديم الخدمة في منطقة الحرم المكي ومشعر عرفات.
وجهّزت وزارة الصحة 25 مستشفى موزعة على منطقتي المدينة ومكة والمشاعر المقدسة، إضافة إلى 155 مركزاً صحياً، خصص جزء منها على امتداد مسار القطار وعلى مساحة منشأة الجمرات، ترفدها أكثر من 100 سيارة إسعاف صغيرة تعمل كوحدات عناية مركزة متنقلة باستطاعتها الوصول إلى الأماكن المزدحمة ونقل المصابين، تدار عبر فرفة تحكم يتم من خلالها الاطلاع على خط سير مركبات الإسعاف وتوجيهها إلى المستشفيات.
وبيّن متحدث وزارة الصحة مشعل الربيعان، أنه تم اليوم تفويج 21 من الحجاج المنومين بمستشفيات المدينة المنورة إلى مستشفى عرفات العام، يرافقهم كادر طبي لخدمتهم حتى يتموا الوقوف بعرفات ومن ثم العودة إلى المستشفيات، مفيدا أن الوزارة جهزت أكثر من 285 غرفة خاصة لضربات الشمس والإجهاد الحراري، كما أجرت عمليات متخصصة مجانية شملت عمليات القلب المفتوح، القسطرة القلبية، الغسيل الكلوي بنوعيه البريتوني والدموي، وغيرها من الخدمات المتخصصة التي يحتاجها المرضى الحجاج.
ولم تسجل وزارة الصحة أي حالة مصابة بمرض الكوليرا داخل المملكة، كما لم تسجل حالات تجاوز لتطبيق الإجراءات الصحية سواء من قبل الحجاج أو بعثات الحج.
وحتى مساء اليوم، لم يسجل الدفاع المدني أي حادث يمكن أن يؤثر على سلامة الحجاج. وأوضح الناطق الإعلامي لقوات الدفاع المدني بالحج العقيد عبد الله الحارثي أنه تم استخراج تصاريح لـ 300 مسكن في المدينة و 3900 مسكن بمكة، لافتا إلى زيادة عدد الجهات المنفذة لخطة الطوارئ من 19 لـ 32 جهة.
وصادرت فرق الدفاع المدني 21 أسطوانة منها 18 في منى و3 في عرفات، حيث شهد هذا العام انخفاضا متزايدا في استخدامها.
وقال مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام بالأمن العام العقيد سامي الشويرخ، إنه "تم ضبط 96 مكتباً وهمياً حتى يوم أمس في مختلف المناطق, فيما بلغ عدد مخالفي أنظمة الحج الذين تم إعادتهم على مداخل مكة المكرمة أكثر من 400 ألف شخص من مختلف الجنسيات, أما المركبات المخالفة التي تم إعادتها بلغت 208 آلاف و 236 مركبة".
وأحالت قوات أمن الحج 1841 مخالفاً من المقيمين إلى النيابة العامة أو الجهات المعنية لتطبيق النظام بحقهم, فيما تم حجز 3296 مركبة على مداخل مكة.
من جانب آخر، وقف قائد قوات الأمن الخاصة الثانية قائد مهمة حج 2017 اللواء فهد العصيمي اليوم على جاهزية القوة المشاركة في حج هذا العام، التي استعرضت كامل عتادها في ميدان قوات الأمن الخاصة في مقرها بمشعر عرفات. وأشار إلى اكتمال الاستعداد على جميع المستويات، سواءً على مستوى القوة البشرية أو الآلية أو التقنية.


مقالات ذات صلة

السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

خاص السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

وصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)

تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

منذ بدء استقبال طلائع ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ في 18 أبريل الحالي تتسارع وتيرة الرحلات المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

أسماء الغابري (جدة)
الاقتصاد قوارب تعبر بين أشجار المورينغا في جزيرة فرسان في جازان جنوب السعودية (وزارة السياحة)

السياحة السعودية: نهضة اقتصادية مذهلة تقودها «رؤية 2030»

لم تكن السياحة في السعودية يوماً مجرد نشاط عابر، بل هي امتداد لثقافة ضاربة في القدم. ومع انطلاق «رؤية 2030»، انتقل هذا الإرث لفضاء سياحي رحب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

دعمت مجموعة «stc»، ممكن التحول الرقمي، مشاركتها شريكاً رقمياً في مبادرة «طريق مكة»، إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)

قوافل الحجيج تبدأ التوافد إلى السعودية وسط خدمات متكاملة

استقبلت السعودية، السبت، أولى طلائع «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا بالتوافد إلى البلاد من مختلف أنحاء العالم؛ تأهباً لأداء مناسك حج هذا العام.

إبراهيم القرشي (جدة)

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من طارق رحمن رئيس الوزراء في بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
TT

دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)

شهدت جامعة إقليم سبأ في محافظة مأرب تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية، وقدراتها التعليمية، عقب تنفيذ مشروع توسعة وتطوير بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهود تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم العالي، ومواكبة الزيادة المطردة في إعداد الطلاب.

وشمل المشروع إنشاء 16 قاعة دراسية حديثة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للجامعة، والحد من الاكتظاظ الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام انتظام العملية التعليمية، وجودتها. وكانت الجامعة تعاني قبل تنفيذ المشروع من محدودية القاعات الدراسية، ما أثر على قدرتها في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ومع استكمال أعمال التوسعة، أصبحت القاعات أكثر تنظيماً، وتجهيزاً، مما أتاح بيئة تعليمية أفضل، وأسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي، إلى جانب تخفيف الضغط على البنية التعليمية، وتعزيز انتظام الدراسة.

القاعات الجديدة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب (واس)

وامتد الدعم ليشمل الجانب الإداري، من خلال إنشاء مبنى إداري متكامل، إضافة إلى تأثيث مرافق الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ما ساعد على تنظيم العمل الأكاديمي، وتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل الجامعة.

وأكدت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة بدور الماوري، أن المنشآت الجديدة وفرت بيئة تعليمية أكثر تنظيماً، وتهيئة، مما مكّن الكادر الأكاديمي من أداء مهامه بكفاءة أعلى، وأسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فاعليتها.

كما انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على تجربة الطلاب، حيث أشار الطالب محمد صالح، تخصص علوم الحاسوب، إلى أن الازدحام داخل القاعات كان يُعيق التركيز، ومتابعة المحاضرات، مؤكداً أن القاعات الجديدة وفرت مساحة مريحة ساعدت على تحسين الفهم، والاستيعاب.

تجهيزات حديثة توفر بيئة تعليمية أكثر تنظيماً وفاعلية (واس)

وشملت تدخلات البرنامج مشروع النقل الجامعي الذي وفر وسيلة آمنة ومنتظمة لمئات الطلبة، ما أسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم العالي. وأوضحت الطالبة أمل، من قسم الإعلام، أن الوصول إلى الجامعة كان يمثل تحدياً بسبب بُعد المسافة، إلا أن خدمة النقل ساعدتها على الانتظام في الدراسة دون معوقات.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة أوسع من المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية في 11 محافظة، تغطي مختلف مراحل التعليم العام، والعالي، إضافة إلى التدريب الفني، والمهني. وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب الزراعة، والثروة السمكية، وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.