مقتل 9 بقصف صاروخي إيراني على بلدة إسرائيلية

عناصر من فرق الإنقاذ الإسرائيلية تقوم بتفتيش موقع هجوم صاروخي قرب مدينة بيت شيمش على بُعد نحو 30 كيلومتراً غرب القدس (أ.ف.ب)
عناصر من فرق الإنقاذ الإسرائيلية تقوم بتفتيش موقع هجوم صاروخي قرب مدينة بيت شيمش على بُعد نحو 30 كيلومتراً غرب القدس (أ.ف.ب)
TT

مقتل 9 بقصف صاروخي إيراني على بلدة إسرائيلية

عناصر من فرق الإنقاذ الإسرائيلية تقوم بتفتيش موقع هجوم صاروخي قرب مدينة بيت شيمش على بُعد نحو 30 كيلومتراً غرب القدس (أ.ف.ب)
عناصر من فرق الإنقاذ الإسرائيلية تقوم بتفتيش موقع هجوم صاروخي قرب مدينة بيت شيمش على بُعد نحو 30 كيلومتراً غرب القدس (أ.ف.ب)

أعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية، اليوم (الأحد)، مقتل 9 أشخاص وفقدان 11 شخصاً آخرين جراء هجوم صاروخي إيراني على بلدة بيت شيمش الإسرائيلية.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان: «حتى الآن، تم إجلاء أكثر من 45 مصاباً بدرجات متفاوتة، وتم انتشال جثث تسعة قتلى. في الوقت الحالي، هناك 11 مفقوداً لم يتم الوصول إليهم بعد».

وفي موقع سقوط الصاروخ، انتشر عشرات المسعفين وعمال الإغاثة، كما رصد مصور «وكالة الصحافة الفرنسية» أحد الطواقم وهو يعمل على إخراج جثة من تحت أنقاض المبنى الذي تعرض لضربة صاروخية قوية.

أفراد الجيش يحملون جثة أحد الضحايا من موقع الهجوم الصاروخي الإيراني الذي أودى بحياة عدة أشخاص في بيت شيمش (أ.ب)

وأكد مصور آخر في «وكالة الصحافة الفرنسية» أن طواقم الإغاثة كانت تعمل على إحضار جميع أنواع المعدات في محاولة لتحديد مواقع أشخاص ربما علقوا تحت الركام.

وأظهرت لقطات للوكالة منزلاً مدمراً، سقط سقفه وظهرت قضبان الخرسانة الملتوية المستخدمة في إنشائه بشكل واضح، جراء الضربة.

وقال أحد مسعفي نجمة داود الحمراء ويدعى يهودا شلومو في بيان: «عندما وصلت، كان المنظر مروعاً».

وأضاف: «رأيت أضراراً جسيمة في المبنى، ودخاناً يتصاعد، وفوضى عارمة، مع عشرات الخائفين الذين خرجوا من المباني المتضررة» في المنطقة.

عناصر الإنقاذ والعسكريون يعملون في موقع الهجوم الصاروخي الإيراني الذي أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص في بيت شيمش بإسرائيل (أ.ب)

وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد بدأتا صباح السبت هجوماً غير مسبوق على إيران، أسفر عن مقتل المرشد علي خامنئي.

سيارة مدمرة جراء الهجوم الصاروخي الإيراني في بيت شيمش في إسرائيل (رويترز)

وفي يونيو (حزيران) من العام الماضي وفي حرب بين إسرائيل وإيران استمرت 12 يوماً، قُتل تسعة أشخاص في هجوم صاروخي إيراني على مدينة بات يام، بالقرب من تل أبيب.


مقالات ذات صلة

شؤون إقليمية إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)

الجيش الأميركي يعلن قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب

قال الجيش الأميركي، الجمعة، إنه قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب قبل نحو أسبوع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج السعودية وباكستان تبحثان سبل وقف الاعتداءات الإيرانية

السعودية وباكستان تبحثان سبل وقف الاعتداءات الإيرانية

التقيت وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، اليوم، قائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)

قائد الشرطة الإيرانية يأمر بإطلاق النار على اللصوص خلال الحرب

قال قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان، الجمعة، إنه تم توجيه الشرطيين بإطلاق النار على المشتبه بهم في عمليات نهب في خضم الحرب.

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية ترمب يرهن وقف الحرب بـ«استسلام» إيران

ترمب يرهن وقف الحرب بـ«استسلام» إيران

مع دخول الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب شروط إنهاء القتال، معلناً أن وقف الحرب مرهون

«الشرق الأوسط» (عواصم)

الجيش الأميركي يعلن قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب

إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
TT

الجيش الأميركي يعلن قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب

إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)

قال الجيش الأميركي، الجمعة، إنه قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب قبل نحو أسبوع.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، عبر منصة «إكس»، أن القوات الأميركية دمرت أو ألحقت أضرارا بـ 43 سفينة إيرانية.

يذكر أن الهدف المعلن للجيش الأميركي يتمثل في تعطيل الأسطول البحري الإيراني بالكامل.

وعلاوة على السفن الحربية التابعة للجيش، تمتلك إيران أيضا أسطولا تابعا لـ«الحرس الثوري»، الذي استخدم في السابق زوارق سريعة أصغر حجما.

وأشارت القيادة المركزية الأميركية إلى أن الهجمات الأميركية خلال الأيام السبعة الأولى من الحرب لم تقتصر على القوات البحرية الإيرانية فحسب، بل استهدفت أيضا مقرات «الحرس الثوري»، وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، ومواقع الصواريخ الباليستية، ومراكز القيادة.


قائد الشرطة الإيرانية يأمر بإطلاق النار على اللصوص خلال الحرب

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
TT

قائد الشرطة الإيرانية يأمر بإطلاق النار على اللصوص خلال الحرب

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)

قال قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان، الجمعة، إنه تم توجيه الشرطيين بإطلاق النار على المشتبه بهم في عمليات نهب في خضم الحرب التي تخوضها الجمهورية الإسلامية مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال رادان للتلفزيون الرسمي «لأننا نعيش ظروف حرب، أصدرت أوامر بإطلاق النار على اللصوص المحتملين» مضيفا أن السلطات اتخذت أيضا تدابير للحفاظ على النظام عبر الإنترنت.

وأوضح «لن نسمح لمجموعة من العملاء المأجورين بتقويض الوحدة التي حققها الشعب بدماء آلاف الشهداء من خلال نشر الفتنة».

وامتدت الحرب إلى كل أنحاء الشرق الأوسط منذ السبت بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي.

وترد إيران بمهاجمة إسرائيل وقواعد أميركية في دول الخليج بمسيّرات وصواريخ.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن قرابة ألف شخص قتلوا في الغارات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية بالإضافة إلى مناطق سكنية وبنى تحتية أخرى.

في المقابل، أسفرت الهجمات الإيرانية عن مقتل 10 أشخاص على الأقل في إسرائيل وفقا لفرق الإنقاذ، في حين أبلغ الجيش الأميركي عن مقتل ستة من أفراده منذ بدء الحرب.


ترمب يرهن وقف الحرب بـ«استسلام» إيران

ترمب يرهن وقف الحرب بـ«استسلام» إيران
TT

ترمب يرهن وقف الحرب بـ«استسلام» إيران

ترمب يرهن وقف الحرب بـ«استسلام» إيران

مع دخول الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب شروط إنهاء القتال، معلناً أن وقف الحرب مرهون بـ«استسلام غير مشروط» من طهران، في وقت تعرضت فيه العاصمة الإيرانية لضربات واسعة هي الأعنف.

وقال ترمب إن أي اتفاق مع إيران «لن يكون ممكناً إلا عبر استسلام غير مشروط»، مضيفاً أن المرحلة التالية ستشمل اختيار قيادة «عظيمة ومقبولة» لإيران.

وأكد أن الولايات المتحدة وحلفاءها «سيعملون بلا كلل لإعادة إيران من حافة الدمار وجعل اقتصادها أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى». لكن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قال إن ترمب «لا يدرك بعد عواقب اغتيال المرشد».

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أكثر من 400 هدف داخل إيران خلال يوم واحد. وأكد تنفيذ غارة على وسط طهران بمشاركة نحو 50 طائرة مقاتلة استهدفت الملجأ العسكري المحصن تحت مجمع قيادة النظام في منطقة باستور. وقال إن الضربات طالت شبكة أنفاق تحت الأرض تضم قاعات اجتماعات لكبار مسؤولي النظام الإيراني.

في المقابل، أعلن «الحرس الثوري» إطلاق صواريخ متقدمة، منها «خرمشهر-4» و«خيبر» و«فتاح»، باتجاه أهداف في إسرائيل من بينها قاعدة «رامات دافيد». وسمع دوي انفجارات في إسرائيل مع تفعيل الدفاعات الجوية للتصدي للهجمات. من جهته، حذر علي أكبر أحمديان، ممثل المرشد الإيراني في لجنة الدفاع العليا، قادة إقليم كردستان العراق من السماح لجماعات معارضة لإيران بالتحرك نحو الحدود، مؤكداً أن جميع منشآت الإقليم قد تصبح أهدافاً إذا استمر نشاط هذه الجماعات.

في الأثناء، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بعض الدول بدأت جهود وساطة لإنهاء الحرب.