«إن بي إيه»: جائزة أفضل لاعب بين غلجيوس-ألكسندر ويوكيتش ويانيس

ثاندر الكندي شاي (رويترز)
ثاندر الكندي شاي (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: جائزة أفضل لاعب بين غلجيوس-ألكسندر ويوكيتش ويانيس

ثاندر الكندي شاي (رويترز)
ثاندر الكندي شاي (رويترز)

انحصر الصراع على لقب جائزة أفضل لاعب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) هذا الموسم بين نجم أوكلاهوما سيتي ثاندر الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر وعملاقي دنفر ناغتس الصربي نيكولا يوكيتش وميلووكي باكس اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بحسب اللائحة النهائية التي أعلنت الأحد.

وسبق ليوكيتش أن أحرز اللقب في ثلاثة مواسم أعوام 2021 و2022 و2024 ويبدو مرشحاً بقوة لمقارعة غلجيوس-ألكسندر بشكل خاص، بعدما بات ثالث لاعب في تاريخ الدوري يحقق ما معدله ثلاثة أرقام مزدوجة (تريبل دابل) خلال الموسم بتسجيله 29.6 نقطة مع 12.7 متابعة و10.2 تمريرات حاسمة في المباراة الواحدة.

وفي المقابل، قاد غلجيوس-ألكسندر فريقه ثاندر لتصدر المنطقة الغربية وإنهاء الموسم المنتظم مع أفضل سجل في الدوري (68 فوزاً مقابل 14 هزيمة)، وذلك بتسجيله ما معدله 32.7 نقطة في المباراة الواحدة.

ثاندر الكندي شاي (أ.ب)

ونجح الكندي في قرابة 52 في المائة من محاولاته، مما جعله المرشح الأبرز لخلافة يوكيتش بعدما حلَّ خلف الصربي الموسم الماضي في التصويت على هذه الجائزة المرموقة التي أحرزها منافسهما يانيس مرتين عامي 2019 و2020، لكنها تبدو بعيدة المنال عنه هذا الموسم رغم تحقيقه ما معدله 30.4 نقطة مع 11.9 متابعة في المباراة الواحدة.

وفي حال تمكن يوكيتش من الاحتفاظ باللقب، سيرفع رصيده إلى أربعة ألقاب وينضم إلى ليبرون جيمس وويلت تشامبرلاين اللذين سبقاه إلى هذا الإنجاز، بينما يبقى كريم عبد الجبار صاحب الرقم القياسي بستة ألقاب.

وهذه المرة الرابعة توالياً ينحصر فيها الصراع على اللقب بين ثلاثة لاعبين أجانب، بينما كان اللقب أميركياً للمرة الأخيرة عام 2018 حين ناله جيمس هاردن.

وستعلن رابطة الدوري عن الفائزين بالألقاب السبعة الكبرى للموسم المنتظم في الأسابيع القليلة المقبلة، بينها جائزة أفضل مبتدئ (روكي) التي انحصرت بين الفرنسي زاكاري ريزاشيه (أتلانتا هوكس) وستيفون كاسل (سان أنتونيو سبيرز) وجايلن ويلز (ممفيس غريزليز).

ويأمل ريزاشيه الذي اختير كرقم واحد في «درافت» العام الماضي، السير على خطى مواطنه فيكتور ويمبانياما، نجم سان أنتونيو سبيرز الذي نال الجائزة في 2024.


مقالات ذات صلة

انطلاقة قوية للملاك السعوديين في مهرجان خادم الحرمين للهجن

رياضة سعودية من منافسات أشواط فئة «الحقايق» في المهرجان (الشرق الأوسط)

انطلاقة قوية للملاك السعوديين في مهرجان خادم الحرمين للهجن

دشن ملاك الهجن السعوديون، مشاركتهم في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026، بتحقيق 65 % من ألقاب المركز الأول في الأشواط الافتتاحية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية نجوم عالميين يتسابقون على اللقب الكبير في جدة (الشرق الأوسط)

نجوم «الزوارق الكهربائية» يتسابقون على لقب «أبطال المياه»

وسط ترقب لعشاق الرياضات المائية، تنطلق اليوم الجمعة منافسات بطولة العالم للزوارق الكهربائية بمشاركة عدد من «أبطال المياه» العالميين، والذين سبق لهم خوض.

روان الخميسي (جدة) سهى العمري (جدة)
رياضة عربية من المواجهة التي جمعت السعودية وقطر في البطولة الآسيوية لليد (الاتحاد السعودي لكرة اليد)

بطولة آسيا: أخضر اليد يخسر افتتاحية الدور الرئيسي أمام قطر

خسر المنتخب السعودي مباراته الافتتاحية في الدور الرئيسي ببطولة آسيا لكرة اليد للرجال، المقامة حالياً في الكويت؛ وذلك على يد المنتخب القطري.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة سعودية التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (تصوير: صالح العنزي)

جلال القادري: لا أعلم هل نفرح أم نحزن على نقطة التعاون

بدا التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم حائراً بين الفرحة أم الحزن بعد خروجه متعادلاً أمام مُضيفه التعاون بنتيجة 2 - 2 في الجولة الـ17 من الدوري السعودي

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية تعادل مثير بين التعاون والحزم في الدوري السعودي (تصوير: صالح العنزي)

الدوري السعودي: مارتينيز ينقذ التعاون من فخ الحزم

أنقذ روجر مارتينيز فريقه التعاون من خسارة وشيكة أمام الحزم بتسجيله هدفاً ​قرب النهاية ليكمل ثنائيته ويقود «الذئاب» للتعادل 2-2 مع الضيوف.

خالد العوني (بريدة )

ضربة قاسية لإيفرتون بعد إصابة غريليش بكسر إجهادي

جاك غريليش لاعب فريق إيفرتون (رويترز)
جاك غريليش لاعب فريق إيفرتون (رويترز)
TT

ضربة قاسية لإيفرتون بعد إصابة غريليش بكسر إجهادي

جاك غريليش لاعب فريق إيفرتون (رويترز)
جاك غريليش لاعب فريق إيفرتون (رويترز)

أثبتت الأشعة التي خضع لها جاك غريليش، لاعب فريق إيفرتون الإنجليزي لكرة القدم، إصابته بكسر إجهادي في القدم، في انتكاسة لآماله الضئيلة في اللحاق بقائمة منتخب إنجلترا لكأس العالم.

وقال ديفيد مويس، مدرب إيفرتون، الجمعة: «إنها ضربة موجعة؛ لأنه لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا منذ بداية الموسم. لعب دوراً كبيراً مع الفريق».

ولم يتطرق مويس إلى التقارير التي تُشير إلى أن غريليش قد يغيب لمدة شهرين أو أكثر.

وقال: «ليس دوري تحديد المدة الزمنية، ولم نحصل على ذلك بعد من الأطباء».

يذكر أن غريليش (30 عاماً) معار لمدة موسم من مانشستر سيتي. وقد سجل هدفين، في حين تحتل تمريراته الحاسمة الست المرتبة الثالثة بين لاعبي الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

وعند سؤاله عن إمكانية إنهاء إعارة غريليش مبكراً، قال مويس إن إيفرتون يظل «على تواصل مع مانشستر سيتي».

وقال: «سنرى كيف ستسير الأمور مع تقدم الوقت وحصولنا على مزيد من القرارات من الاختصاصيين».

وكانت آخر مرة لعب فيها غريليش مع إنجلترا في 2024، قبل أن يتولى توماس توخيل تدريب الفريق.


ماذا يمكن أن يتوقع آرسنال من كاي هافيرتز هذا الموسم؟

كاي هافيرتز لاعب آرسنال (أ.ب)
كاي هافيرتز لاعب آرسنال (أ.ب)
TT

ماذا يمكن أن يتوقع آرسنال من كاي هافيرتز هذا الموسم؟

كاي هافيرتز لاعب آرسنال (أ.ب)
كاي هافيرتز لاعب آرسنال (أ.ب)

عاد كاي هافيرتز، إلى حدٍّ ما. فبعد غيابه بسبب إصابة في الركبة تعرض لها خلال مباراة آرسنال الافتتاحية في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام مانشستر يونايتد، عاد اللاعب إلى مقاعد البدلاء في مواجهة أستون فيلا يوم 30 ديسمبر (كانون الأول).

لكن، وعلى الرغم من مرور خمس مباريات في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا منذ ذلك الحين، لم يشارك هافيرتز في أي دقيقة.

اقتصرت مشاركاته حتى الآن على مسابقات الكؤوس المحلية؛ إذ لعب ثماني دقائق في نصف نهائي كأس الرابطة أمام تشيلسي، و21 دقيقة في الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي على بورتسموث.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإنها كانت عودة حذرة للغاية. من الواضح أن آرسنال يتعامل بحذر شديد مع لاعب غاب فعلياً عن الملاعب لمدة عام كامل.

ولا يعود سبب ذلك إلى إصابة واحدة فقط، بل اثنتين. فاللاعب البالغ من العمر 26 عاماً تعرّض لإصابة في العضلة الخلفية في فبراير (شباط) الماضي، أبعدته عن بقية موسم 2024-2025، ثم لحقت بها إصابة في الركبة في أغسطس (آب). وخلال العام الماضي، لم يظهر هافيرتز إلا في عدد محدود من مباريات الدوري.

يبدو أن آرسنال مصمم على عدم التسرع؛ فالنادي يدرك أن أي انتكاسة خطيرة في هذه المرحلة قد تحرم اللاعب من المشاركة في الجزء الحاسم من الموسم.

وقال ميكيل أرتيتا في مؤتمر صحافي، الجمعة الماضي: «إنه قريب جداً. لقد غاب لفترة طويلة للغاية، تقارب عاماً كاملاً لأسباب مختلفة. علينا الآن أن نكون أذكياء جداً في كيفية إدارة الحمل البدني وعدد الدقائق. أنا متأكد أنه خلال الأسابيع المقبلة سيلعب دقائق، لكن لا يمكنني تحديد المسابقة؛ لأن ذلك يعتمد أيضاً على سياق المباراة وما إذا كان من الإيجابي إشراكه بقدراته».

يريد آرسنال إعادة هافيرتز إلى الجاهزية بأسرع وقت ممكن، ولكن بأمان. ويأمل النادي أن يكون حلاً لمشكلة المهاجم الصريح، جامعاً بين القوة البدنية التي يتمتع بها فيكتور جيوكيريس واللعب التبادلي الذي يميّز غابرييل خيسوس. هناك مساحة له في الفريق إذا تمكن من إثبات جاهزيته البدنية. لكن ما الذي يمكن توقعه منه خلال ما تبقى من الموسم؟

من سوء الحظ أن هافيرتز، الذي لم يكن قد تعرّض لأي إصابة خطيرة قبل عام 2025، أصيب مرتين خلال أشهر قليلة. فبعد جراحة لإصلاح تمزق في العضلة الخلفية في فبراير، جاءت إصابة الركبة لتبعده مجدداً في أغسطس. في ذلك الوقت، قلّل آرسنال علناً من خطورة الإصابة.

وقال أرتيتا في سبتمبر (أيلول): «أعتقد أنها ستكون أسابيع، لكنني لا أعرف كم عدد الأشهر». لكن الواقع كان مختلفاً. فقد أظهرت الفحوصات إصابة معقدة في الركبة، ما دفع آرسنال إلى التعاقد مع إيبرشي إيزي مقابل 67.5 مليون جنيه إسترليني، وهو لاعب لم يكن ضمن خطط التعاقد الأصلية.

وفي النهاية، لم يعد هافيرتز إلى قائمة الفريق الأول لمدة أربعة أشهر كاملة. وقال أرتيتا: «ما حدث، حدث. لا بد لأي لاعب أن يمرّ بهذه المرحلة مرة واحدة على الأقل في مسيرته. لقد مرّ بها، وتعلّم منها الكثير عن اللعبة، وعن جسده، وربما عن مدى حبه لكرة القدم، وعن صعوبة حياته عندما لا تكون جزءاً أساسياً منها. إنه متعطش جداً الآن، وأنا متأكد من أنكم سترون نسخة رائعة من كاي».

وبعد هذا الغياب الطويل، يعمل آرسنال على إعادته تدريجياً. إنها عملية مستمرة من التجربة والتقييم، مع زيادة الحمل البدني بشكل مدروس ومراقبة ردود الفعل. فبعض التورم أو الألم أمر متوقع ويجب التحكم فيه؛ لأن إعادة التأهيل نادراً ما تكون خطاً مستقيماً. وقد فُهم غياب هافيرتز عن قائمة مباراة بورنموث في 3 يناير (كانون الثاني) على أنه جزء من هذه الإدارة الدقيقة للحمل.

وأوضح أرتيتا: «بعد الإصابة الطويلة، ليست فقط فترة العودة هي المهمة، بل الأسابيع الستة إلى الثمانية التالية. نريد إدارة هذه المرحلة بشكل جيد للغاية، حتى نتمكن لاحقاً من رفع المستوى تدريجياً، وعندما تأتي المباريات الكبرى، يكون الجميع ذهنياً وبدنياً في أعلى مستوى».

لا شك أن آرسنال افتقد هافيرتز. وكان أرتيتا يأمل في إشراكه خلال الاختبارات الصعبة في بداية الموسم، ما كان سيمنح جيوكيريس وقتاً أطول للتأقلم. كما ألمح المدرب إلى إمكانية استخدام هافيرتز في أكثر من مركز، قائلاً: «يمكننا استخدامه في مراكز مختلفة، وستشاهدونه في أدوار مختلفة». وقد شارك بالفعل كلاعب وسط هجومي عند دخوله بديلاً في ملعب ستامفورد بريدج.

لم يكن جيوكيريس ولا خيسوس مقنعين تماماً في مركز قلب الهجوم هذا الموسم؛ لذلك يتطلع جمهور آرسنال بطبيعة الحال إلى الدولي الألماني. لكن بالنظر إلى خطورة إصابته وقلّة مشاركاته خلال عام 2025، قد لا يكون من العدل أو الواقعي أن يُطلب منه تحمّل هذا العبء سريعاً. كما أن التحسن الأخير في مستوى جيوكيريس وخيسوس، اللذين سجلا في الفوز على إنتر ميلان، يقلل من الإلحاح.

إنه عام مهم في مسيرة هافيرتز؛ فهناك كأس عالم تلوح في الأفق، مع وجود منافسة على مركز المهاجم الأساسي في منتخب ألمانيا. كما أنه سيكون على بُعد عامين فقط من نهاية عقده مع آرسنال، وهي المرحلة التي تُضطر فيها الأندية عادةً إلى اتخاذ قرار بين التجديد أو البيع.

والطريقة التي سيعود بها، ومدى قدرته على إثبات جاهزيته، ستكون عوامل مؤثرة في تلك القرارات. الدوافع لن تنقصه، فآرسنال يبدو مرشحاً للمنافسة على الألقاب في الأسابيع الأخيرة من الموسم. وحذرُ النادي في التعامل معه نابع من التفكير في تلك المرحلة الحاسمة تحديداً؛ حينها سيكون آرسنال بحاجة ماسة إلى كاي هافيرتز.


سابالينكا تأمل أن تصبح «جدّة»

أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً (أ.ب)
أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً (أ.ب)
TT

سابالينكا تأمل أن تصبح «جدّة»

أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً (أ.ب)
أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً (أ.ب)

أبدت أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، إعجابها بطول مسيرة نوفاك ديوكوفيتش وغيره من اللاعبين، وتأمل أن تصبح يوماً ما «​جدّة» في منافسات السيدات.

وقد حصدت لاعبة روسيا البيضاء بالفعل 4 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى وهي في سن 27 عاماً، وتعد المرشحة الأبرز للفوز بلقب أستراليا المفتوحة للمرة الثالثة بعدما وصلت إلى الدور الرابع للمرة السادسة توالياً، الجمعة.

ويقدم ديوكوفيتش أداءً قوياً في سن 38، في حين خطف ستان فافرينكا (40 عاماً) الأضواء، ‌الخميس، بفوزه ‌الصعب في 5 مجموعات ‌ليبلغ الدور ⁠الثالث ​في منافسات ‌فردي الرجال.

وقالت للصحافيين بعدما تغلبت على أناستاسيا بوتابوفا: «أشعر بأنه لم يعد هناك حد أقصى للسن في الرياضة. الأمر يعتمد على كيفية تعاملك مع كل شيء، وما إذا كان لديك فريق عمل ذكي؛ لذا أشعر بأن مسيرتك المهنية يمكن أن تمتد سنوات - لا أعرف كم سنة. ⁠أتمنى، في أفضل الأحوال، أن أنجب أطفالاً في سن 32 عاماً تقريباً، لكنني أعرف ‌نفسي جيداً، فأنا أحب خوض التحديات ‍الصعبة؛ لذا أشعر بأنني حتى ‍بعد الإنجاب، سأحب أن أتحدى نفسي، وأن أعود ‍لأرى إن كنت ما زلت قادرة على المنافسة؛ لذا على الأرجح سترونني تلك الجدّة في الجولة وهي تحاول. آمل أن أنافس اللاعبات الشابات».

وبفوزها 7 - 6 و7 - 6 على بوتابوفا ضربت ​سابالينكا موعداً مع الكندية الواعدة فيكتوريا مبوكو (19 عاما)، والتي أقصت كلارا تاوسون المصنفة 14.

في ظهورها الأول في ⁠بطولة أستراليا المفتوحة، وصلت مبوكو إلى الدور الرابع بإحدى البطولات الأربع الكبرى للمرة الأولى، وستواجه سابالينكا لأول مرة.

وواجهت سابالينكا صعوبة في السيطرة على مشاعرها في بداية مسيرتها المهنية، لكنها قالت إن الجيل الجديد يبدو أفضل في التعامل مع الضغط الناتج عن النجاح في سن مبكرة.

وقالت: «أشعر بأنني ربما كنت لأواجه صعوبة في التعامل مع النجاح في سن مبكرة، لكنني أشعر الآن بأن رؤية هؤلاء الفتيات، وهن صغيرات في السن، يحققن الكثير، ويلعبن التنس ‌بشكل رائع، ويتمتعن بنضج كبير، أمر لا يصدق. أشعر بأنهن ينضجن أسرع بكثير مما نضجت أنا».